نفحاتُ الشَّوق
يا مَن يُبَدِّدُ في لَيْلي ظَلاماتِي
ويَزرَعُ النُّورَ في قَلبي للقياكَا
ما لي أُخَبِّئُ أنفاسي وأُطلِقُها
فَتَستَعيدُ المَدَى شَوقًا لِمَرآكَ
كَم راوَدَتْني اللَّيالي أن أُسالمَها
فأبصَرَ الحُلمَ في عَيْنَيْكَ يَهواكَ
يَمشِي إلَيْكَ غَرامِي كُلَّما انتَبَهَتْ
روحُ المُحِبِّ، فزادَ الوَجدُ مَغناكَا
يا سَيِّدي… والهوى وَعدٌ أُجَدِّدُهُ
كَأنَّهُ العَهدُ في صَدري وأمضاكَ
ما جِئتُ أطلُبُ إلّا دَفءَ نافِذَةٍ
تُغنِي فُؤادِي إذا أظلَمَتْ دُنياكَ
أمضِي إلَيْكَ، وفي الأنفاسِ أُغنِيَةٌ
تُهدِي الحُروفَ، وتُحيِي الشِّعرَ بَرقاكَا
إن جِئتَ، نامَتْ على جَفني مَباهِجُهُ
وإن غَفَوتَ، بَكَتْ رُوحِي لِذِكراكَا
عُدْ، فالزَّمانُ بِغَيرِ الوَصلِ مُوحِشَةٌ
والصُّبحُ لا يَستَفِيقُ النُّورُ إلّاكا
أنتَ البِدايَةُ في شِعري وخاتِمُهُ
وأنتَ ما بَينَ هذا الحَرفِ أو ذاكَا
الشاعرة وسام إسماعيل
العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .