يُسافرُ طيفُكِ الغالي..
كعطرٍ ضاعَ في صدري
ويحبسُ دمعيَ الحامي..
سؤالٌ تاهَ في ثغري
بنيتُ لكِ من الأشواقِ..
بستاناً بلا زهرِ
لعلّ خيالكِ الآتي..
يمرُّ بليلةِ الصبرِ
أراكِ بكلِّ زاويةٍ..
وكلُّ الناسِ لا تَدري
كأنكِ نبضةٌ في القلبِ..
أو مسٌ من السحرِ
أغارُ عليكِ من عيني..
ومن صمتي ومن جَهري
ومن دربٍ مَشيتِ بهِ..
ولم يتركْ لنا أثري
ألوذُ بظلِّ أوهامي..
وأكتُبُ في المدى شِعري
أنا المجنونُ في حُبكِ..
وأنتِ سناءُ ذا العُمرِ
فيا ليتَ اللقا يَدنو..
ويُنهي غُربةَ الفكرِ
فما لي غيرُ طيفكِ يا..
ضياءَ الروحِ في عُس
ري
بقلم : رنا عبد الله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .