الاثنين، 5 يناير 2026

معادلة القلم والألم والأمل بقلم الراقي د.احمد سلامة

 قصيدة: معادلة القلم والألم والأمل

بقلم

أ.د.أحمد سلامة مؤسس المشروع العربي لأدبيات الرياضيات


قلمٌ على السطرِ يرسمُني بلا خجلِ،يشتقُّ من وجعي معنىً ومن أملِ.


يكتبُ على الورقِ المنثورِ تجربتي،كأنَّهُ دالةٌ تُحيا على خللِ.


والألمُ في داخلي متغيّرٌ شَرِسٌ،يُضاعفُ النبضَ في قلبي بلا عللِ.


أُجري عليهِ حدودَ الصبرِ فانكسرتْ،كلُّ القوانينِ في وجهي بلا جدلِ.


لكنَّ أملًا صغيرًا في المعادلةِ،كانَ الثباتَ الذي ينجو من الزللِ.


أُعيدُ تعريفَ حزني كاحتمالِ بُكا،وأحسبُ الفقدَ في قلبي على مهلِ.


أُطبّقُ التكاملَ فوقَ ذاكرَتي،فأستعيدُ ضياءَ الروحِ من قبلِ.


قلمي يُحلّلُ أحلامي كمنحنياتٍ،تتقاطعُ عندَ نبضِ القلبِ في الأملِ.


أُقارنُ بينَ وجهي حينَ أكتبُهُ،وبينَ وجهي إذا ما غابَ عن سُبُلِ.


فأجدُ أنَّ الكتابةَ هي معجزتي،تُعيدُ ترتيبَ ذاتي دونَ أن أملِ.


أُثبتُ بالبرهانِ أنَّني شاعرٌ،وأنَّ قلمي هو التفسيرُ للخللِ.


أُجري اشتقاقًا لنبضي، فأكتشفُ،أنَّ الحياةَ تؤولُ إلى الأملِ.


وفي نهايةِ هذا النصِ أكتبُها:"قلمي هو الحلُّ في معضلةِ الأزلِ."


أُقسّمُ الحرفَ في صدري كمعضلةٍ،وأجمعُ الحزنَ في صدري على مهلِ.


أُجري اختزالًا لدمعي في معادلةٍ،فلا يبقى سوى نبضٍ من الأملِ.


قلمي يُنادي على وجعي بمنطقهِ،كأنَّهُ ناقوسُ فجرٍ وسطَ مُشتعلِ.


أُعيدُ ترتيبَ أيامي كمتتالياتٍ،حدودُها تبدأُ من وجعي وتنتهي بأملِ.


أُقارنُ بينَ صمتي حينَ أكتبهُ،وبينَ صوتي إذا ما نادى على الأجلِ.


أُثبتُ أنَّ الحرفَ إن نُزفَ من ألمٍ،صارَ الشفاءَ لمن ضلّوا عن السُبُلِ.


أُعرّفُ الحبَّ كمتغيّرٍ في دمي،تابعٌ للصدقِ، مستقلٌّ عن الخجلِ.


أُجري عليهِ اختبارَ الصبرِ فانكشفتْ،كلُّ الجراحِ التي خبّأتها الأزلِ.


أُكاملُ بينَ وجعي ودفءِ عبارتي،فأولدُ من بينِ سطوري كالمُكتملِ.


وفي النهايةِ، أكتبُها بلا وجلٍ:"قلمي هو الأملُ، إن خانني الأملُ."

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .