صرخة الوطن
رحلة بين الألم والحرية
وطني…
انتهكوا فيك اسمي،
وصادروا صوتي،
وحطموا أحلامي على أرصفة الانتظار.
تركوني عاريًا أمام ذاتي.
لا ظل يحمي انكساري،
ولا وطن يتّسع لخطوتي الأولى.
زيّنوا صمتي بالصمود،
وألبسوا أوجاعي ثوب التحدّي.
وقالوا: هذا هو الصبر…
لكنهم لم يعلموا أن الصمت أحيانًا
مقبرة للصراخ.
صرختي لا تموت.
وثورة لا تنام.
وبركان وعي يتعلّم كيف يولد من الرماد.
حياتي تتمخّض حلمًا عربيًا،
حلمًا لا يُهرّب عبر الحدود،
ولا يُعلّق على الجدران.
بل يُكتب بالدمع،
ويُوقّع بالإرادة.
ويُعلن فجرًا حين يستعيد الإنسان اسمه.
وصوته…
ووطنه…
ونهره الذي يظل يجري رغم كل الانكسارات.
بقلمي عبير ال عبد الله 🇮🇶
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .