ولي أن أرفضَ المعنى
وأخبيةَ المجازِ
وأوزانَ الخليلِ
ولي أن أرتويكِ
ولى سبعٌ من الأقمارِ
فوقَ جراحِ مقلتيكِ
ولي أن ينتهي عمري لديكِ
ولي أن أستعيدَ ملامحي
ولي أن تستقيمَ قصائدي
ولي ظمأٌ لأن أسعى إليكِ
ولي شغفٌ بأن يكحلني نداكِ
ولي أن تصطفيني وأصطفيكِ
ولي مدنٌ معلقةٌ من النعناعِ
فوقَ سماءِ شرفتيكِ
ولي أن أرتقي سورَ الجمال
ولي أن أمتلك سَدفَ المُحال
ولي أن تحتويني وأحتويكِ
أعازفةً عن الأشعارِ
ألا تدري عيونكِ
أن لفظَ الشعرِ منتسبٌ إليك
وخمرَ قصائدي شعبٌ
بلا وطنٍ
إلى أن يلتقي عطرَ الأمانِ براحتيكِ
ولي أن أحفظَ العهدا
ولي أن أرشفَ الشهدا
ولي قلبٌ يعاندي
إذا ما خانني الدربُ
فيأخذني يا حبيبتي إليكِ
ولي يا جنتي السكنُ
ولي ياوردتي الوطنُ
ولي أنتِ
أضيعُ أضيعُ في المنفي
فأبحثُ عنكِ
وعن يديك
ولي سحرُ البداياتِ
ولي حزنُ النهاياتِ
ولي أن تلتقيني وألتقيكِ
ولي أن ألتمس للشوقِ عذرا
ولي أن أشتهي للحلمِ فجرا
ولي أن أختفي في ناظريكِ
ولي ثوبٌ من الأشعار
منسجمٌ يا جميلتي عليكِ
..........
شعر أحمد جعفر
مصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .