الثلاثاء، 6 يناير 2026

حكايتنا بقلم الراقي مروه الوكيل

 حكايتتا

بدون لقاء

بدون وداع

حبل تعلقت عليه الأماني

حتى اختبرت بدأت تتساقط

لقمة وراء لقمه

فالتقمها حوت ظاميء للأوهام

فقذفناه بحجر الصمت حتى أرداه

قتيلا

وظل الحبل متعلقا بالهواء خاليا

من الأمنيات 

كلما مر عليه الصبح 

هزه هزةً

انتابت قلوبنا برجفة

وعندما يحل عليه المساء

تأتيه سهام الفراق 

وانحنى قوسها رأفة بالذكريات

الدافئة كأنها رغيف فارق 

الوهج منذ لحظات 

كأن الليالي الباردة لم تعتريها 

كأن الدموع المتساقطه لم تشوبها

ربما لاتزال اليد حبيسة اليد

كلما شد عليها أحدنا تنبه الٱخر له

هل كانت هي يد الوهم الخفية

التي رسمها الخيال

ولكني أسمع همهمات الحزن

ونوبات القلق وسويعات الفرحة

كلها لازالت تخترقني 

يانخلة الذكريات ألقي علينا

برطب من الكلمات التي تُسٓكن

ٱلام الشوق

ايها القمر المخبيء لحكايا السهر 

سأفتديها بروحي

لن أحفظها حول عنقي كحبات اللؤلؤ 

بل سأبذرها لتنبت أشجارا

تسعد المحبين وتشفي العليلين في الحب

وزادت له المن والفضل 

لمن علمنا كيف يكون الحب

لمن ظل شعاعه 

ينير دفاتر القلب فتتراقص 

الذكريات فوق السطور

وجعل من قلبي بحرا للأشواق

تجرفه 

وصوت شراعاته تلاطمه الأشواق إعصافا

هذه حكايتنا بدون لقاء

بدون وداع 

هي أرواح ولدت من

 رحم 

المعاني وظلت تعقبها 

حتى ضلت عن الأجساد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .