تموّج الروح
في معتركِ الحقيقة،
تنكشِفُ الأوهام،
وتنهشُ المرايا صورَها،
كأنّ ملامحَ الآخرين
سُرقت من وجعي.
في القلبِ،
ندبةٌ تتّسع،
كأنّها جوهرٌ خفيّ،
يسكنه الشوقُ
لونًا للمغيب،
يسري... ولا يعود.
هل تشبهني تلك الأرواح؟
أم أنني أراها
نسخةً خفية
من ضياعي؟
في كلِّ سؤال،
ينسخُ الوجعُ وجهًا آخر،
كأنّ الوجودَ
مذبحٌ للفقد،
والأحبةُ فيه
نذورُ عشقٍ
لا يُرتجى ردُّها.
هناك،
في خيطٍ من ذرّة،
اجتمعتْ أسراري،
وصمتُ المرآة
فضحني...
فأسلَمتُ قلبي
لسرِّ سرّها.
أذرُ أثري
في الجهاتِ كلّها،
وأعرضُ نفسي للنور،
لا لأبحث،
بل لأستدلّ
على مدى التيهِ
في طبعي.
وفي صلاةِ الاقتراب،
أنطقُ الحكاية
مهجةً وخفقة،
كظلٍّ
تمايلَ،
ثم توهّج.
أشاطرُ من يرافقني
صمتَ الطريق،
علّي ألمح
من خفاءِ الغيب
قبسًا
يستحضرُ ما تسرّب
من داخلي.
سلام السيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .