دليل عاطفي
سيكتشف ُ الشوقُ الصنوبري مزايا الورد ِ ومسالكَ اللغة ِ الشمسية
أنا الذي لم أكتشف بعد طريقة صنع الخل من التفاح مع شجر المسافات العاشقة !
أنا الدليل ُ العاطفي للشغب الصقري
مبتكرُ براءة َ اليومي النشيط في أوج علاقة الأضلاع ِ بالأوضاع و الكتابة الفدائية
تكتشفني أنا عينا الظبية النورانية, كلما دنوت ُ من مرقد دهشتها فوق الغرامية
قلتُ لفاختة ٍ نجلاء مرّتْ بفضاء ِ نبرة التشويق الحبقي و التحليق الصيفي ..سأكتشف ُ آخر الليل الهيامي أطيافك ِ السرية, فلا تردّي على مهاتفاتي السابقة !
للوجدِ هتافه, للحزنِ ضفافه, للأملِ المرابط لغاته و زفافه, و أسماء الله الحسنى مع الفرسان الذين من تحت الركام يرفعون الأذان..صليتُ غزة..ورأيت ُ الأقداس في المتراس و أدلتي الأقمار في الكمائن الملائكية
يا ضوء هذا الوعد الفلسطيني الصابر لا تترك أيام العاشقين في الظلام
أنا الجاهلُ النسبي العارف بكلِّ شيء ,نسيتُ دمي الآخر في بساتين الجنوب كي يذكرَ البرتقالُ الساحلي أغنياتي القديمة في صيدا و صور و النبطية
هي غيمة التعبير عن غيبة التأثير,كما يجب..لزمن ٍ يطارده الجنود و الوشاة و التماثيل المرتدة
أشجار القصائد بلا أوراق و أغصان في المنافي..لكن عيون الوطن خضراء..تعد ُ الصهيل َ الحروفي بالتجذرِ في الحقول
خذني إلى غزة الملاحم و ضفة المآثر, كي تخضرَّ أصوات المعاني و لأبصر فاكهة الخلاص يقطفها الوجعُ و الألم ُ الكبير
تبيدون سنبيد, الموت للعبيد و هذا الضيف الخالد ,في قلبي لا يحتاج إلى شهود, فكلمات النهر ليستْ حيادية
سيكتشف ُ الوقتُ المُحارب حيلَ الأزمان ِ العدائية, و سيكتشفُ دمي الصديق َ التضامني في مظاهرة و علم فلسطين
خذوا أيام الغزاة ..للصحراء حتى تموت من العطش..التعطيش بالتعطيش و الدمار فوق الدمار و خرائط الشيطان تحت النعال
أنا المكانُ الطبيعي لعيش حبيبتي وحياتها الباحثة عن قارة التمردِ فوق صدري الاستوائي و النشوة القرنفلية المرافقة
للدماء ِ فروضها, للغزاة ِ خروجها, للمواعيد فيوضها, للطغاة علوجها ..للبدايات ِ نهوضها
فلتمطري يا غيوم التشظي و التحدي و التخطي على أطراف الاجتهاداتِ الكسولة ..سيقولُ التاريخ ُ الغزي السامق غير الذي قالته التواريخ المريضة المنافقة
كلّ شيء ٍ سيكتشف نفسه بنفسه ,إلاّ الإنسان البدائي الخرافي في عصر الذكاء ِ الاصطناعي الوحشي و مجسّات و تقنيات الترهيب و الترويع و الإبادة المعلنة
فتحرروا و تدبّروا و تغيّروا و تصدّروا ذرى المواجهات ِ المصيرية ِ الحاسمة
أنا الدليل ُ العاطفيُ الحارس , اعتكفتُ تحت ظلالِ عشقها السرمدي..فأخذت ُ رحلة َ القبطان الشعري لمحطات ِ التماهي و التفاصيل المؤمنة .
سليمان نزال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .