الاثنين، 21 يوليو 2025

يا نبي الرحمة بقلم الراقية عبير ال عبد الله

 يانبي الرحمة

قلبك حنين يا نبي الله ،

وأما عالمي فقد خلى من كل حنان،

طفلٌ يتلوى من ألم الجوع،

وأمٌ تسكنها مرارة الحرمان،

قلوبٌ تنزف بلا صوت،

وأحلامٌ ضاعت في صمت الزمان.


دولٌ غرقت في الخراب،

وأخواننا العرب،

يقفون صامتين أمام قممٍ خاوية،

لا قلب فيها ولا روح.


الأرض تتمخض عسيرًا،

تلد آهاتٍ لا تُسمع،

خطبة بالية في زمن لا يعرف الرحمة.


الأطفال محاصرون،

الأشجار تحترق،

والعرب يتباهون بأصدقاء العجم،

فأي زمنٍ هذا الذي نعيشه؟


ألم تقل:

"ليس منا من لم يرحم صغيرنا"؟

هل تركوا ديننا خلف ظهورهم؟


أطفالنا يا نبينا،

أمواتٌ أحياء،

عيونهم تستجدي الأمل المحتضر،

فاشفع لنا، يا حبيب الله،

يا نبي الرحمة،

إن لم نكن نستحق،

فدعِ شفاعةً لأحبابك،

وافتح لنا أبواب الرحمة.


يا نبيَّ الله،

ها نحن نُمسك بأطراف أملنا،

نطرق باب رحمتك التي لا تُغلق،

نرتجي دعاءك الذي لا يُرد،

فأطفالنا ذبلوا من طول العناء،

وأمّهاتنا تبكين بلا صوت،


نحن اليتامى في زمن قاسٍ،

والقلب يناديك بلهفةٍ لا تُضاهى،

اشفع لنا،

فأنت الحبيب،

والشفيع عند الرحمن،

فلا تتركنا نغرق في ظلمات الغربة،

وابسط كفّك بالرحمة،

كي نعود نعيش في ضوءٍ وحنان.


---


لأمتي العربية كلها النداء:

توحّدوا يا من قرآننا واحد،

ولغتنا واحدة، توحّدوا!

فوحدتنا قوة.

قولوا الحق ولو بكلمة.

لا أطلب حربًا،

اشعلوا نيران حروفكم،

ربما تعود ولو بعض من الرحمة.

ادعوا الله بشفاعة نبيه أن يزيل هذه الغشاوة،

ونقف وقفة واحدة،

فمن لم يمت جوعًا في غزة، مات قهرًا،

لأن ليس بيده حيلة.

بقلمي عبير ال عبد الله 🇮🇶

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .