🔥 أَنَا ابْنُ الْمَعَالِي 🔥
أبيتُ وقد ساءَ الزمانُ وأظلما
وأَسْهَرَني همٌّ تثقّلَ بالحِمى
وأطوي ظلامَ الليلِ أَلثمُ وحشةً
كأنّنيَ ليثٌ لو أتى الليلُ دَمدما
وأُطلِقُ آمالي كَنبلِ مُقاتلٍ
يُريدُ لجرحِ الدّهرِ أنْ يتكلّما
فما انكسرَ العزمُ القويُّ بجرحهِ
ولا خارَ صبري للمآسي وسلّما
ولا زلزلتني الريحُ إن عصفتْ بنا
وما هزّني سوطُ الأسى حينَ أقدَما
إذا ما ادلهمَّ الخَطبُ حولي وراعني
قلاعُ الرجا تحمي فؤادي المُعظّما
فمَن ذا يُنيخُ العزَّ عن عرشِ سَطوتي؟
ومَن ذا يَحطُّ المجدَ عنّي مُحطّما؟
أنا ابنُ المعالي، لا أُذلُّ لغاشمٍ
ولا ينثني عزمي إذا الضيمُ أظلما
وأحملُ في كفّي جراحَ كرامتي
أُكَفْكِفُ دمعَ العينِ لو سالَ أو هَمى
فما ماتَ حرٌّ كان يرجو رِفعةً
ولا خارَ عزمٌ بذُرى المجدِ مُغْرَما
........... أبو ود العَبْسِيّ ............
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .