الملائكةُ تَطيرُ في غَزَّة
بِغَزَّةَ يَزهو المَجدُ فَجرًا ويَنتَصِرُ ** ويُزهِرُ الصَّبرُ في الأرواحِ إن فَطَروا**
في كُلِّ بَيتٍ مَلَاكُ الحَقِّ مُنتَفِضٌ ** يُلَمْلِمُ الجُرحَ، لا يَخشى ولا يَضجَرُ**
تَسمو القُلوبُ على الآلامِ طائِرَةً ** كأنَّها الطَّيرُ، لا تَخبو ولا تَنكسِرُ**
فيها الشَّهَادَةُ عُرسُ المَجدِ ما غَرَبَت ** شَمسُ البُطولةِ عن أطفالِها الكُبَرُ**
إنَّ المَلائِكَةَ الأحبابَ قد حَضَروا ** يُبارِكونَ صُمودًا ما لَهُ أثَرُ**
يا غَزَّةَ الطُّهرِ، يا أنفاسَ ثَورَتِنا ** فيكِ الضَّميرُ على الأحجارِ مُستَعِرُ**
لَن يَنحَني الرَّكبُ مهما جارَ مُعتَدٍ ** فاللهُ للحُرِّ دِرعٌ حينَ يَنتصِرُ**
وتَسجُدُ الرِّيحُ إجلالًا لِطَلعَتِهِم ** إذ يَبتَسِمْنَ، ووَجهُ الصُّبحِ مُبتَهِرُ**
يَمسَحنَ دَمعَ اليَتامى في حِوارَتِهِم ** كأنَّهُن بَينَ نِيرانِ العِدا سُحُرُ**
ويُزهِرُ النَّصرُ في أعماقِهِم أمَلًا ** فالحَقُّ باقٍ، وهذا اللَّيلُ مُندَحِرُ**
الاستاذ: فاروق بوتمجت (الجزائر 🇩🇿)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .