نورٌ تبدى في أرجوحةِ المزنِ
والذاتُ تسبحُ بينَ الصحوِ والوسنِ
تسافرُ الروحُ تنأى عن مساكنها
فالفكرُ خيلٌ وخيّالٌ بلا رسنِ
يدنو فيُمسِكُ كفّي في أناملهِ
سكرى أسيرُ فداءُ الوجد يخرسُني
يزقزقُ القلبُ محضوناً بساكِنِهِ
والصدرُ يزفرُ أنفاسا تلاحقُني
أمشي كأّنّي غمام والدنى مطرٌ
والأرض طيفُ حبيب جاء يحضنني
ألملمُ الوجد أخفيهِ بحافظتي
وأتبع الحبّ حينا ثمّ يتبعُني
يستيقظُ النومُ في عيني فأُطبِقُها
أتابعُ الحلم في الرمشينِ يُبعِدُني
أرجو الحقيقة عبر الوهمِ أملُكُها
وهم الحقائق في الأفكارِ يُطلقُني
أعودُ حيثُ أنا في داخلي سقم
جمرُ الفراغِ يدي والبعدُ ينهكني
في الرفِ تغفو ظلالٌ كنتُ أرسُمُها
فالعمرُحبرٌ على الأوراقِ ينقشُني
رمشُ المنافضِ ما زالَ الدُخان به
يعانقُ العطر في ذاتي يُساكنني
أصحو فأنظرُ حولي ما له أثرٌ
يقهقهُ الحلمُ في ذاتي ويتركني
تختالُ منهُ هنا في الذاتِ أمنيةٌ
لحنا أُتمتِمُها عزفا تُدندِنُني
فريدة الجوهري /لبنان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .