الودّ والمودّة… لا يبقيان حين يهدأ الحبّ.
لا أريد حبًا يشتعل ثم يخمد،
أريده ودًّا…
ذاك الشعور الخفيف العميق،
الذي لا يطرق القلب بعنف،
بل يتسلل إليه كما تتسلل أشعة الشمس عبر النافذة.
الودّ هو أن تُحبني بحضورك الهادئ،
أن تعرف متى تصمت لتسمعني،
ومتى تقترب… لأرتاح لا لأرتجف.
أما المودّة،
فهي أن تنظر إليّ كأنك تقول: "أنا هنا، دون أن تطلبي"،
أن تحتويني حين لا أكون على ما يُرام،
أن تفهم تعبي… وتلتمس له مكانًا في صدرك.
الودّ أن تُهدي اهتمامك بلا مناسبة،
والمودّة أن تراني وسط الزحام ولا تغفل عني
أن تعرفني حين أضيع،
وتنتظرني حين أبتعد… دون أن تجرّني، أو تعاتبني.
في الحبّ وحده قد نغرق،
لكن بالودّ والمودّة… ننجو، نهدأ، نكبر معًا.
أريد علاقةً لا تُرهقني لأثبت فيها مشاعري،
أريد شخصًا يبني بيننا جسرًا من ودّ،
وسقفًا من مودّة،
فنحيا تحت ظله مطمئنين… حتى وإن صمتنا.
بقلمي: عبير ال عبد الله 🇮🇶
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .