السبت، 26 يوليو 2025

هول القرار بقلم الراقية وسام اسماعيل

 هَوْلُ القَرارِ


قَرَّرْتَ هَجْري  

وَتَرَكْتَني أُنازِعُ  

هَوْلَ القَرارِ  

وَنَسيتَ  

أَنْ تَأْخُذَ أَشْياءَكَ  

وَالذِّكْرَياتِ  

في حَقائِبِ الأَسْفارِ  


أَتَعْلَمُ أَنَّكَ  

نَسيتَ صَوْتَكَ  

يَرِنُّ بِأُذُني  

يُعيدُ لِذاكِرَتي  

جُمَلَ الحِوارِ  


يُغازِلُني، يُدَلِّلُني  

وَبِلَحْنٍ شَجِيٍّ  

يُغَنِّيني  

يُغَرِّدُ في مَسامِعي  

كَبَلابِلَ غَنَّتْ لِضَوْءِ  

النَّهارِ  


يَتَكَرَّرُ في كَهْفي  

كَصَدًى يُسْعِفُ نَبْضي، وَيَتَجَلّى إِلْهامٌ بِداخِلي  

لِأَكْتُبَ لِعَيْنَيْكَ أَجْمَلَ الأَشْعارِ  


أُلْقِيها في مَسْرَحِ أَحْلامي  

وَبِداخِلي حَماسٌ مُتَنامي  

كَفَراشَةٍ تُلْقي بِسِحْرِها  

عَلَى الأَزْهارِ  


وَأُبْحِرُ في عَيْنَيْكَ  

وَتَغْرَقُ سُفُني  

وَالدُّموعُ كادَتْ  

تَفْضَحُني  

وَتُفْشي عن الأَسْرارِ 


بِمِحْرابِ العِشْقِ  

تَلَوْتُ شَعائِرَ حُبّي  

وَأَغْلَقْتُ عَلى حُبِّكَ  

بابي  

حَبيسًا مَعي  

في مَحَطَّةِ الانْتِظارِ  


الشاعرة: وسام إسماعيل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .