السبت، 5 أغسطس 2023

عهدُ السكينة.... بقلم الشاعرة الأديبة... نهلا كبارة

عهدُ السكينة 


أنتظرُ رياحَ تشرين

لتبردَ مشاعري و أفكاري

هي تعرتْ إلا من غلالةٍ

تقيها الحرَّ و شعاعَ شمسٍ كالجمر

يؤججُ لهيبَها حبرُ يراعٍ

شتتَ مُرامَ ريشتِهِ العشقُ و الوجدُ

أتراني باقيةً على عهدِ السكينة ؟؟

أم يغفلُ عني الوعدُ؟!


أيعقلُ أن يتلاشى الحب

و يعبرُ من ليلِ الحيرةِ إلى ظلالِ الفجرِ

هكذا بخطِّ قلمٍ يتجاوزُ مُدَّ السطرِ

و ينثالُ الحبرُ قطرةً ... قطرة 

عبرَ فراغاتِ القهرِ و الصبرِ

و أستعينُ بإرادةٍ فلاذية 

و روحُ الدعَةِ و العزيمةُ تقويني

 و الإيمانُ يقودُ خطواتي


هذي عرى المشاعرِ قد انفصمتْ 

انفرطَت لآلؤها و توارى عن النظر

جرفَهُ سيلُ العقود 

و النبضُ لا زالَ طارقًا أبوابَ العمر 


نهلا كبارة   ٢٠٢٣/٧/٣١

أفتقد قلبي..... بقلم الشاعرة الأديبة يمن النائب

 أفتقد قلبي

رعشة تنتابني

أمشي بهدوء

على أطراف شوقي

تدور ذاكرتي

تلملم ما تبعثرت من أحلام

أسئلة شتى

ليس لها ثمة جواب

فيلم سينمائي امام شاشة عيوني

ليالي وأيام حانيات

كؤوس الكلمات ترنحت لها عقولنا

قلبي الخافق

يتهادى في سحر عينيك

يهمس.......

أشتاق طيفك

گ رشفة من فنجان قهوة

أتنفس من صدرك 

أثير الحياة

كل صباح..... كل مساء

أراك تقبل 

تشطر المشاهد

ترسم البسمة في المآقي

تحملني على أجنحة الشوق

تطوف بي حجاَ وسعياً

تصلي قياماً وقعوداً

صلاة المتيمين

لعمر يمضي

لاطعم له 

إلا بوصالك


بقلمي 

يمن النائب

برمجة فشل العقول.... بقلم الكاتب الأديب...د. سالم عبد الصواف

 برمجة فشل العقول.


لست انا.

وليس بأفكار غيري، لكن. 

كتبت يدي

علىٰ صفحات روايتي....

بقلم كان مركونآ علىٰ رفٍ، يكاد التراب يغطي ملامحه،

الجاهل  يخترع من أفكار غيره،

بعقارب اوقات فراغه، 

حتىٰ ولو كان علىٰ حساب سرقة مشاعرهم،

لينال تاج ملوك مزيف، 

وعباقرة فلسفتهم وفشلهم. 

سيدي المفحم بأسرار  نقاهة الحياة،

لا تلتقط ولاتبحث بين خفايا الظلام لصور أخطاءٍ شخوص غير مبرمجةٍ،

ولأساتذةٍ علموكَ بيوم حتىٰ من نفايات عقلك،

تلهم عيش السعادة.

بصدقٍ ولتغير مناهجك بأتقان.

لا تكون عبقري علىٰ صفحات غيرك، 

ولاتتغابا،

فالقلم يكتب، والأحبار انهار، 

فلا تعبير ولا وصف لشخوصٍ سكنت اشواك الصحراء.

تمت......

بقلم/________________

د. سالم عبد الصواف

مقبرة المليونير

     العراق

الوقت.... بقلم الشاعرة نهيدة الدغل معوّض

 الوقت


طال بي الوقت

وامتدّت الطريق

طريق لا نهاية له

من الألم والغربة والحنين

امتدّت الطريق

وضاع مني شريط الذكريات

وأنا أمضي بين معانٍ

تتمرّد على الأفكار

وتتقدّم في الخُطى

فتتباطأ الكلمات

وترحل الحروف

...ألوذ إلى كلمة لأتخلص من الضجر والضياع

هي كلمة تحمل ما لا تملكه

يداي من الشوق والحنين

تأتي وتضيع

أبحث عنها كمصباح

يضيء وحشة الطريق

...غادرتني الكلمة

وعدت إلى ظلمة تشعّ

أنواراً من المعاني

تفكّر...تتحدّث...تتألّم

أخيراً أتتني الفكرة لتحمل

ما أُفلت من يدي

ومن الخيال حيث أصبحت

الكلمات ترسمني

...تعب قلمي

تمرّدت ورقتي

اشتدّت عاصفة التفكير

خيّم صمت عميق

صمت ينسج بين أفكاري

وأمنياتي أجمل الألحان

...طال انتظاري

وامتدّت طريقي إلى ما لا نهاية

وعلت أمواج من الغموض

ولاح في أفق ورقتي

بعض الإنقشاع

وأدركت أنّ الشمس ستشرق

من جديد

وسيظهر بعض النور

في أفق حياتي

يشعّ أملاً وألواناً

كشجرة ذبلت وعادت

فأزهرت من جديد

بساتيناً من ألوان مشرقة

مزينة بالسعادة والأمل


نهيدة الدغل معوّض

تواريت بدرا.. بقلم الشاعر الأديب..الشاعر التلمساني بوزيزة علي

 تواريت بدرا

تواريت بدرا أطل ولاح

وزهرا نديا يفوح الصباح

وظبيا هناك بعيدا أراه

يمنّ فلما تمكّـن راح

بتلك الحروف التي تشتهى

تذوب وتحلو كخمر مباح

فتلك الأنوثة سر عجيب

تسلم روحي بدون سلاح

وقد رشيق كريم الفلاة

وشعر طويل غدا كالوشاح

وتلك العيون بكحل الليالي

تسدد للقلب كل الرماح

يروقك أن تأخذيني بعيدا

وترمي طريحا بساح البطاح

فإني أحبك رغم البعاد

وإني أحبك خودا رداح

وإني أحبك رغم التجافي

لأني وضعتك قيد الجناح

وإني لأفرح حين أراك

فشدي قيودي وفكي سراح

وإن شئت قولي كما شئت لكن

بلفظ لطيف وكوني صراح

فتيهي بحسنك واستريحي

وإن كان وصلك غير متاح

وقدي قميصي فجرحي مباح

وقدي، وقدي حتى الصباح

الشاعر التلمساني بوزيزة علي


*** هواجس الليل ***... بقلم الشاعر الأديب...يوسف مباركية / الجزائر

 *** هواجس الليل ***

الليل أفضع ما يكون

بالغياب و بالظنون

نامت عيون الحب عنا

للسهد أذعنت الجفون

و صرنا نبحر في الظلام

فوق أمواج الشجون

شراع رحلتنا ورق

و يراع وصل لا يخون

و لسان حال هادر

بالحبر أذرفت العيون

إن يشهر العذال سيفا

بالحب نحن الغالبون

*******************

الشاعر: يوسف مباركية / الجزائر

Poet: Youcef Mebarkia / Algeria


سيدة مِثلي..... بقلم الشاعرة انتصار

 سيدة مِثلي

أكبر من أن تُعتقل في قصيدة..

ويُزجُ حرفها بين شطرين أثنين

قافيتي حرّة

تسافر بين الكلمات

تُعيد للبلاغة سيرتها

الأولى

تمسح جبين اللغة

بمنديل الفصاحة

وتصنع قهوتها

على نار الحروف

الهادئة..

يليه:

كيف ستقيدني

الحروف ولي

أجنحة تعانق

الخيال...

إنتصار

على مشارف الوجد بقلم الراقية حليمة نور الدهيري

 ——على مشارف الوجد على مشارف الوجد.. تسللت لأماكن خلدت حبنا، لعلي أجد لك أثرا.. كانت ضحكاتنا هنا.. تحت شجرة الصفصاف الوارفة الظلال.. تراءت ل...