الخميس، 28 مايو 2026

تمضي السنون بقلم الراقي قاسم عبد العزيز الدوسري

 تَمْضِي السِّنُونُ كَأَنَّ الرِّيحَ تَحْمِلُهَا

وَالْعُمْرُ يُطْوَى… وَمَا أَدْرَاكَ مَا الآتِي


نَلْهُو بِدُنْيَا إِذَا أَعْطَتْنَا ابْتَسَمَتْ

وَإِنْ تَوَلَّتْ رَمَتْنَا بِالْمُعَانَاةِ


نَسِيرُ فِيهَا وَظَنُّ الخُلْدِ يُغْرِينَا

كَأَنَّنَا لَمْ نَرَ الأَجْدَاثَ فِي الفَلَوَاتِ


نَتَاهَى بِالعُمْرِ… لا نُلْقِي لِشَيْبَتِنَا

بَالًا… وَنَحْسَبُ أَنَّ العَيْشَ جَنَّاتِ


وَالحُزْنُ فِيهَا كَرِيحٍ لا هُدُوءَ لَهَا

تَجْتَاحُ أَرْوِحَنَا فِي كُلِّ أَوْقَاتِ


وَالفَرْحُ لَمْ يَبْقَ إِلَّا لَمْحَةً وَمَضَتْ

كَالبَرْقِ يَعْبُرُ فَوْقَ السَّهْلِ وَالهَضَبَاتِ


نَنْسَى الجَمِيلَ إِذَا مَرَّ الزَّمَانُ بِهِ

وَنَبْكِي الفِرَاقَ وَأَيَّامَ المُوَدَّاتِ


يَا قَلْبُ مَهْلًا… فَهَذِي الدُّنْيَا زَائِلَةٌ

وَمَا البَقَاءُ سِوَى لِلَّهِ ذِي الذَّاتِ


قاسم عبد العزيز الدوسري

أسفار العيد بقلم الراقي قاسم عبد العزيز الدوسري

 أسفار العيد 


سفر الغربة

يمسح ما علق بذاكرتي 

 منحدر سحيق

..

سفر الأرواح 

كلما أبحرت بعينيها 

تقرّح بؤبؤ 

..

سفر الأصدقاء 

على بطاقة المعايدة

حبر خيبة 

..

سفر الأقرباء 

تفتش بدفاترها العتيقة 

ماض ذوى

..

سفري المتتابع

اتبسّم للغربة .. تغمرني

وتعيدني للعدم 

..

سفر العيد

تمشي على غير هدى

قشعريرة أوصالي 

..

سفر الطيور 

على متن بارجة بحرية

عصافير الموت 


..

سفر مهزلة

لا يوازيها فقير جائع 

ينبش مزبلة 

..

سفر النزوح

أضحى مبارك لا يملك

شروى نقير

..

سفر سعيد

لا ملامح للعيد 

بالمختصر 


راتب كوبايا 🍁كندا

اعزفي بقلم الراقي موفق محي الدين غزال

 اعزفي

*******

اعزفي 

يا قيثارةَ الأيامِ 

مأساتي 

وآلامَ أيامي

 وآهاتي

واشرحي للكونِ 

أغنيةً 

كتبتُها 

بماءِ عبراتي 

دوّنْتُ فيها 

محنةً عبرتْ 

ومحنةً 

مازلتُ أعرفُها  

تزيدُ همَّي 

وآلامي ولوعاتي 

فكمْ بكيتُ؟! 

لجرحٍ 

ليسَ يعرفُهُ 

في القلبِ

 مخلوقٌ 

سوى ذاتي 

وكمْ تألمتُ! 

من جوعٍ 

ومن تعبٍ 

ومن ظلمٍ 

أحاقَ بي 

أعاقَ نجاحاتِي 

اعزفي 

يا قيثارةَ الحبِّ 

عن غدرِ الحبيبِ 

وصحبةٍ جمعَتْ 

كلَّ الأكاذيبِ

لنسفِ 

مارمتُ أصنعُهُ 

وغاياتُي 

اعزفي قيثارةَ 

الأيامِ ملحمةً 

بالحبِّ 

بالعشقِ 

واشرحي 

قصدَي وغاياتِي 

*************

د. موفق محي الدين غزال 

اللاذقية_سورية.

شهل العيون بقلم الراقية سارة خير بك

 ( شهل العيون )


إملا سلالك من شذى القدّاح

 واجمع زهورك من ورود أقاح


وارفع الى شهل العيون تحية

واملأ جعابك من جنى التفاح


 ما كل من عرف الغرام بعاشق

العشق زيت في ضيا المصباح 


والعشق اسرار تسامر بيننا 

فتضاء ظلمتنا بألف صباح


 ماذا أحدث عن غرامك والجوى

كلّي اليكَ يطير دون جناحِ


غيث من الأفراح سار بغيمة

هطلت عليّ بمائها السّحّاحِ


فابتلَّ عرش القلب بعد ذبوله

وملأتُ هذا الكون بالأفراح


ونمت بصحراء الوداد مواسمي

فجنيت في سوق الهوى أرباحي


طرّزتُ بالنجوى حروفك في يدي

ورسمتُ معنى الوجد في ألواحي


أنا في ختام الحب بيت قصيدة

جاءت إليكَ تهيم بالإفصاحِ


  ( الشاعرة ساره خيربك )

وقفة عرفة بقلم الراقي مصطفى أحمد الهواري

 وقفة عرفات 


هذا عَرفةٌ… والسماءُ قريبةٌ


             والرحمةُ الكبرى تُفيضُ نداءَها


يومٌ تُعتَّقُ فيهِ أرواحُ الورى


                ويفيضُ نورُ اللهِ فوقَ رُباها


ما أعظمَ الدعواتِ فيهِ فإنّها


            تمضي إلى الرحمنِ رغمَ خفاها


فيه الحجيجُ على الصعيدِ تجرّدوا


             ونسوا الفوارقَ وارتدوا تقواها


دمعُ الندامةِ فوقَ خدِّ تائبٍ


                أحيا القلوبَ وأطفأَ شكواها


يا ربِّ فاغفرْ للعبادِ جميعِهم


            واجعلْ جنانَ الخلدِ خيرَ مُناها


بقلمي مصطفى احمد الهواري

أوراق رثة بقلم الراقي رضا بوقفة

 أوراقٌ رثّة


ليست مهملة،

بل مُتعبةٌ من حملِ الأسرار.

صناديقُ، أقفالُها صدِئة،

تحرسُ ما تعلّمَ الصبرَ

في العتمة.

أبوابٌ

لم يبقَ منها

إلّا نُحُبُ الخشب،

تحرّكه الريح،

فيطرقُ الفراغَ

عِوضَ الأجساد.

وكلماتٌ

انتُزِعَتْ من الحركات،

فمشتْ بلا أقدام،

وتكلّمتْ بلا صوت.

وأين دُجى القلم؟

يغفو خلف الظلال،

لا يكتب

إلّا ما يجرؤه الصمت.

وأين بياض الحبر؟

تخفّى في الفراغ،

يختبئ عن العيون،

كي ترى الكلماتُ

نفسَها.

يا حسرتاه!

على كلّ الأوراق

ضاعت الأصوات،

وانكسر الصمت.

وأين أنا؟

ربما بين السطور،

أو في الفراغ،

أبحثُ عن نفسي

بين كلماتٍ

لا تنام.


بقلم الشاعر رضا بوقفة شاعر الظل

وادي الكبريت

سوق أهراس

الجزائر

الشعر اللغز الفلسفي والقصة اللغزية الفلسفية

وجد الوجد بقلم الراقي بلال اسماعيل

 وجد الوجد في صدري يقيم 

ومن وجدي بكى القلب المليم


يحز الحزن احشائي لحزن

فما للحزن في نفسي رحيم


ويشقى الشوق في اشواق شوقي

ومن يشقى باشواق سقيم


صببت الصبر في صبي لصب

وصبر الصب في الدنيا عديم


سهدت السهد في سهدي لساه

وسهد الساهر المحموم ديم


يلوم اللائم الملموم لوما

وما للوم في قلبي قسيم


رحيل الراحلين اراح روحي

وروح الراح في الراحات هيم


بقلمي بلال اسماعيل✍️✨🌹


#بلال_اسماعيل #نثر #شعر #ادب

ظل العيد بقلم الراقية عبير ال عبد الله

 ظل العيد

غادرنا العيد

قبل أن يأتي

كأننا

كنا نخاف اكتمال الفرح

فنتركه للغياب

منذ خطوته الأولى

لا شيء كان ينتظر فينا

لا القلوب المتعبة

ولا الأعين التي أرهقها الترقب

حتى الطرق

بدت خالية

كأنها تعرف

أن أحدا لن يعود

أهكذا يصبح العيد؟

ذكرى تمشي

على أطراف القلب

أم أننا

كلما اقترب الضوء منا

أغمضنا أرواحنا

وظننّاه انطفاء؟

ربما العيد لا يتغير

لكننا نحن

من نغادره مبكرا

نعود إليه

بوجوهٍ أنهكها الانتظار

وبذاكرة

تتقن إعادة الألم

من أبسط الأشياء:

رائحة عابرة

صوت يشبه الغائبين

وباب ظل مواربا للحنين

لذلك

نغمض أعيننا أحيانا

لنعيش ذلك العيد الذي رحل

فالذكريات

قد تكون أكثر دفئا من الواقع

وأرحم من أيام

تمضي بنا

دون أن تلتفت إلى ما انكسر فينا

ومن نافذة الغياب

نطل على الذين رحلوا

كأنهم ما زالوا هنا

نجمع أسماءهم

ونعلّقها في أعماقنا

كنجومٍ بعيدة

لا تضيء الطريق

لكننا نخشى انطفاءها

حتى قهوتي

صارت تشبه هذا المساء

مرّة

وثقيلة

وبطعم حلم

أعرف منذ البداية

أنه مستحيل

ومع ذلك

أرتشفه كل يوم

كأن التكرار

قد يمنح الأشياء المفقودة

فرصة أخرى للحياة

والذكريات

لا تأتي صاخبة

بل تتسلل بهدوء

كظل يعرف طريقه إلى القلب

أما دمعتي

فتقف كل مساء

على حافة عيني

وتهمس:

دعيني أسقط

لكن شيئا داخلي

يمسكها دائما

ليس كبرياء كاملا

بل خوف خافت

من أن ينهار كل شيء

دفعة واحدة

لأن البكاء أحيانا

لا يكون دمعة

بل اعترافا طويلا

بأننا

لم ننج بعد

بقلمي عبير ال عبدالله 🇮🇶

ماذا لو بقلم الراقي رائد جبار الذهبي

 ماذا لو

سطرت اسمك في دفاتر الليل 

فأضاء الحرف مثل القمر نورا 

وتجلى طيفك أمامي 

خيالا جميلاً في المدى 

ورسمت وجهك في السماء قصيدة 

فتمايلت حروفي بذكرك راقصة مبتهجة 

ليبزغ السحر من بين كلمات الحب 

كسلسلة نورانية 

فأسمع صوتك من بعيد ينادي صداه

ليشعل داخلي توقا واشتياقا إليك 


ماذا لو 

داهمتني عيناك في ليلي الطويل 

فأشعر بروحك تحوم حولي 

لتملأ مكاني بالدفء والارتياح والسرور 

فأبصر وجهك في كل إتجاه 

أسافر مع عينيك الى البعيد البعيد 

احلق عالياً في نشوة لاتوصف 

لأرى النجوم تتلألأ أنوارها من فوقنا 

كأنها تحتفل وتحتفي بنا 


معك كل شيء له اختلاف 

معك تجتاحني مشاعر لاحدود لها من البهجة 

وإن همست شفتاي بحرفك

أزهرت الروح وانهال فيها المنى 

فأنت أجمل الحروف التي تستبيح صمتي 

وأنت القصيد إذا ما انتابتني مشاعر الاشتياق واللهفة 

سأكتب فيك أحلى الكلام واسطر أجمل أبياتي 

ياشريك الروح ونبض القلب 

ياوطني وملاذي وحبي الأوحد 

وأنت أعذب قصائدي 

وملهمي في الحب 


رائد جبار الذهبي

ماذا لو بقلم الراقي رائد جبار الذهبي

 ماذا لو

سطرت اسمك في دفاتر الليل 

فأضاء الحرف مثل القمر نورا 

وتجلى طيفك أمامي 

خيالا جميلاً في المدى 

ورسمت وجهك في السماء قصيدة 

فتمايلت حروفي بذكرك راقصة مبتهجة 

ليبزغ السحر من بين كلمات الحب 

كسلسلة نورانية 

فأسمع صوتك من بعيد ينادي صداه

ليشعل داخلي توقا واشتياقا إليك 


ماذا لو 

داهمتني عيناك في ليلي الطويل 

فأشعر بروحك تحوم حولي 

لتملأ مكاني بالدفء والارتياح والسرور 

فأبصر وجهك في كل إتجاه 

أسافر مع عينيك الى البعيد البعيد 

احلق عالياً في نشوة لاتوصف 

لأرى النجوم تتلألأ أنوارها من فوقنا 

كأنها تحتفل وتحتفي بنا 


معك كل شيء له اختلاف 

معك تجتاحني مشاعر لاحدود لها من البهجة 

وإن همست شفتاي بحرفك

أزهرت الروح وانهال فيها المنى 

فأنت أجمل الحروف التي تستبيح صمتي 

وأنت القصيد إذا ما انتابتني مشاعر الاشتياق واللهفة 

سأكتب فيك أحلى الكلام واسطر أجمل أبياتي 

ياشريك الروح ونبض القلب 

ياوطني وملاذي وحبي الأوحد 

وأنت أعذب قصائدي 

وملهمي في الحب 


رائد جبار الذهبي

الأربعاء، 27 مايو 2026

يا ليت بقلم الراقي أسامة مصاروة

 يا ليت


يا ليتَ قومي مرَّةً يُسْعِدُني

بصحوَةٍ تُعيدُ مجْدًا غابِرا

يا ليتَهُ من بعدِ ذلٍّ قاتِلٍ

يبْعَثُ للنورِ فؤادًا صابِرا

يا ليتَ شِعري ما الذي يجري لنا

ما كُنتُ يومًا تائهًا وحائِرا

يا ويْحَ قلبي مِنْ أخٍ يُنْكِرُني

مِنْ بعدِ أنْ صِرْتُ وحيدًا ثائِرا

يا ويلتي كيفَ غدا ابْنُ أُمّتي 

يسعى إلى مُحْتلِ بيْتي صاغِرا

وحاكِمي كيف غدا في ذِلَّةٍ

يسعى إليْهِ زاحِفًا أو سائِرا

يقعي على عرْشٍ ذليلٍ مُنْتِنٍ

وسوفَ يهوي ذاتَ يومٍ خائِرا

فتَحتَ ضعْفٍ حالِكٍ ومُظْلِمٍ

يخشى عدوًا حاقِدًا وجائِرا

هلْ كانَ خالِدٌ أمامَ قيْصَرٍ

مسْتَسْلِمًا أمْ كانَ دومًا ظافِرا

وَهلْ صلاحٌ كانَ نذْلًا في الوَغى

أم كانَ حُرًا للأعادي قاهِرا

حتى الّذي بدونِ سيفٍ قد أتى

وَكانَ هشًا منْ طوىً وضامِرا

قدْ جاءَ يسعى لِلْوغى مُجاهِدًا

ما كانَ إلّا للْمَعالي شاهِرا

أعْجَبُ مِمَّنْ ينْحني لِغاصِبٍ

ينْدُبُ حظًّا قاتِمًا وَعاثِرا

لكنَّهُ ينسى هوانَ حُكْمِهِ

وَكوْنَهُ عنْ ذُلِّ عبْدٍ سافِرا

حتى ولا أفهَمُ ذُلَّ الْعَرَبِ

والخيْرُ لمْ يزلْ لديْهِمْ وافِرا

إنَّ الإلهَ قدْ حباكُمْ خيْرَهُ

وَخيْرُهُ ما كانَ إلّا زاخِرا

فأيُّ عُذرٍ يا تُرى لِذِلَّةٍ

والربُّ قدْ كانَ لِخيْرٍ ناثِرا

رُحماكَ ربّي أيْنَ مَنْ تسابَقوا

لِلْعِزِّ أيْنَ مَنْ أتاهُ طائِرا

بلْ أينَ مَنْ كانوا أسودًا في الوَغى

وفي قِرى الضيْفِ سحابًا ماطِرا

السفير د. أسامه

فرحة العيد الكبير بقلم الراقية قدرية مصطفي

 بقلم الشاعرة والإعلامية

قدريه مصطفى

✨ فرحة العيد الكبير ✨

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

في العيدِ الكبيرِ تهلُّ الأفراحْ

ويضحكُ القلبُ رغمَ الجراحْ


وتفوحُ من بيتِنا رائحةُ الخيرِ

كأنَّ السعادةَ فتحتْ ألفَ صباحْ


جاءَ العيدُ يحملُ في كفِّهِ

دعواتِ أمٍّ وقلبًا مُباحْ


وثوبُ الأطفالِ يرقصُ فرحةً

كالعصفورِ فوقَ الغصونِ الصِّحاحْ


يا عيدُ كم جئتَ تمسحُ دمعًا

وتزرعُ بينَ القلوبِ السماحْ


فيكِ التلاقي وفيكِ المحبّةُ

وفيكِ التسامحُ بعدَ الكفاحْ


نذبحُ الأضحيةَ حبًّا وإيمانًا

ونقسمُ الخيرَ دونَ شحاحْ


فالناسُ في العيدِ أهلٌ وأحبابٌ

والقلبُ يصبحُ مثلَ الوشاحْ


يا ربِّ دمْ فرحةَ العيدِ نورًا

على كلِّ بيتٍ وكلِّ نجاحْ


واحفظْ لنا من نحبُّ جميعًا

وأبعدْ عن الدنيا كلَّ النواحْ ✨

@إشارة

خطأ مطبعي في حملة القدر

 خطأٌ مطبعيّ في جملةِ القدر

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1


في زمنٍ ما

كنتُ شجرةً

ينهشها فأسٌ أعمى،

حتى صرتُ حطبًا

يدرسُ الفلسفةَ للدخان.


2


داخلَ كوكبٍ 

لا أعرفُ اسمَه، 

مرآةٌ عمشاء،

كلّما اقتربتُ منها

اختفى جزءٌ منّي،

حتى بقيتُ

مجرّدَ تنهيدةٍ

في ممرِّ الصمت،


3


ذاتَ خبرٍ عاجل،

لعِقتْ لعنةٌ سوداءُ وطن،

فاختفى كلُّ شيء،

إلّا ندمًا يوقظُ البكاء

وينامُ في الوسادة


4


ككلِّ ليلة،

أرتدي اسمًا جديدًا،

أبحثُ عنّي في الزوايا،

فلا أجدني

إلّا خطأً نحويًّا

في قصيدةٍ

كتبها شاعرُها وهو يبكي.


5


ذاتَ مرّة،

جاءني حلمٌ

بهيئةِ مصباحٍ محترق،

وقال:

"كلُّ شيءٍ

لم يعد يؤمنُ بشيء،

فلماذا تصرُّ على البكاء؟" 


6


في تيهٍ ما،

جلستُ 

على رصيفِ الاحتمال،

أشربُ الغدَ

ضحكًا باردًا للرماد،

وأتقيّأ الأمسَ

فلسفةً ساخنةً للدخان،

ثم أدفعُ الحساب

بالتذكّر المؤجَّل.


7


في لحظةِ حلم،


كان الغيابُ

يرتدي الصمت،

ويتظاهرُ بأنّه موجود،

حتى صدّقه الحنين.


8


في لحظةِ لاوعي،


حاولوا دفني،

فرفضتني الأرض،

وقالت:

“هذه ليست جثّة…

هذا خطأٌ مطبعيّ

في جملةِ القدر.”


سعيد العكيشي / اليمن