الخميس، 28 مايو 2026

أوراق رثة بقلم الراقي رضا بوقفة

 أوراقٌ رثّة


ليست مهملة،

بل مُتعبةٌ من حملِ الأسرار.

صناديقُ، أقفالُها صدِئة،

تحرسُ ما تعلّمَ الصبرَ

في العتمة.

أبوابٌ

لم يبقَ منها

إلّا نُحُبُ الخشب،

تحرّكه الريح،

فيطرقُ الفراغَ

عِوضَ الأجساد.

وكلماتٌ

انتُزِعَتْ من الحركات،

فمشتْ بلا أقدام،

وتكلّمتْ بلا صوت.

وأين دُجى القلم؟

يغفو خلف الظلال،

لا يكتب

إلّا ما يجرؤه الصمت.

وأين بياض الحبر؟

تخفّى في الفراغ،

يختبئ عن العيون،

كي ترى الكلماتُ

نفسَها.

يا حسرتاه!

على كلّ الأوراق

ضاعت الأصوات،

وانكسر الصمت.

وأين أنا؟

ربما بين السطور،

أو في الفراغ،

أبحثُ عن نفسي

بين كلماتٍ

لا تنام.


بقلم الشاعر رضا بوقفة شاعر الظل

وادي الكبريت

سوق أهراس

الجزائر

الشعر اللغز الفلسفي والقصة اللغزية الفلسفية

وجد الوجد بقلم الراقي بلال اسماعيل

 وجد الوجد في صدري يقيم 

ومن وجدي بكى القلب المليم


يحز الحزن احشائي لحزن

فما للحزن في نفسي رحيم


ويشقى الشوق في اشواق شوقي

ومن يشقى باشواق سقيم


صببت الصبر في صبي لصب

وصبر الصب في الدنيا عديم


سهدت السهد في سهدي لساه

وسهد الساهر المحموم ديم


يلوم اللائم الملموم لوما

وما للوم في قلبي قسيم


رحيل الراحلين اراح روحي

وروح الراح في الراحات هيم


بقلمي بلال اسماعيل✍️✨🌹


#بلال_اسماعيل #نثر #شعر #ادب

ظل العيد بقلم الراقية عبير ال عبد الله

 ظل العيد

غادرنا العيد

قبل أن يأتي

كأننا

كنا نخاف اكتمال الفرح

فنتركه للغياب

منذ خطوته الأولى

لا شيء كان ينتظر فينا

لا القلوب المتعبة

ولا الأعين التي أرهقها الترقب

حتى الطرق

بدت خالية

كأنها تعرف

أن أحدا لن يعود

أهكذا يصبح العيد؟

ذكرى تمشي

على أطراف القلب

أم أننا

كلما اقترب الضوء منا

أغمضنا أرواحنا

وظننّاه انطفاء؟

ربما العيد لا يتغير

لكننا نحن

من نغادره مبكرا

نعود إليه

بوجوهٍ أنهكها الانتظار

وبذاكرة

تتقن إعادة الألم

من أبسط الأشياء:

رائحة عابرة

صوت يشبه الغائبين

وباب ظل مواربا للحنين

لذلك

نغمض أعيننا أحيانا

لنعيش ذلك العيد الذي رحل

فالذكريات

قد تكون أكثر دفئا من الواقع

وأرحم من أيام

تمضي بنا

دون أن تلتفت إلى ما انكسر فينا

ومن نافذة الغياب

نطل على الذين رحلوا

كأنهم ما زالوا هنا

نجمع أسماءهم

ونعلّقها في أعماقنا

كنجومٍ بعيدة

لا تضيء الطريق

لكننا نخشى انطفاءها

حتى قهوتي

صارت تشبه هذا المساء

مرّة

وثقيلة

وبطعم حلم

أعرف منذ البداية

أنه مستحيل

ومع ذلك

أرتشفه كل يوم

كأن التكرار

قد يمنح الأشياء المفقودة

فرصة أخرى للحياة

والذكريات

لا تأتي صاخبة

بل تتسلل بهدوء

كظل يعرف طريقه إلى القلب

أما دمعتي

فتقف كل مساء

على حافة عيني

وتهمس:

دعيني أسقط

لكن شيئا داخلي

يمسكها دائما

ليس كبرياء كاملا

بل خوف خافت

من أن ينهار كل شيء

دفعة واحدة

لأن البكاء أحيانا

لا يكون دمعة

بل اعترافا طويلا

بأننا

لم ننج بعد

بقلمي عبير ال عبدالله 🇮🇶

ماذا لو بقلم الراقي رائد جبار الذهبي

 ماذا لو

سطرت اسمك في دفاتر الليل 

فأضاء الحرف مثل القمر نورا 

وتجلى طيفك أمامي 

خيالا جميلاً في المدى 

ورسمت وجهك في السماء قصيدة 

فتمايلت حروفي بذكرك راقصة مبتهجة 

ليبزغ السحر من بين كلمات الحب 

كسلسلة نورانية 

فأسمع صوتك من بعيد ينادي صداه

ليشعل داخلي توقا واشتياقا إليك 


ماذا لو 

داهمتني عيناك في ليلي الطويل 

فأشعر بروحك تحوم حولي 

لتملأ مكاني بالدفء والارتياح والسرور 

فأبصر وجهك في كل إتجاه 

أسافر مع عينيك الى البعيد البعيد 

احلق عالياً في نشوة لاتوصف 

لأرى النجوم تتلألأ أنوارها من فوقنا 

كأنها تحتفل وتحتفي بنا 


معك كل شيء له اختلاف 

معك تجتاحني مشاعر لاحدود لها من البهجة 

وإن همست شفتاي بحرفك

أزهرت الروح وانهال فيها المنى 

فأنت أجمل الحروف التي تستبيح صمتي 

وأنت القصيد إذا ما انتابتني مشاعر الاشتياق واللهفة 

سأكتب فيك أحلى الكلام واسطر أجمل أبياتي 

ياشريك الروح ونبض القلب 

ياوطني وملاذي وحبي الأوحد 

وأنت أعذب قصائدي 

وملهمي في الحب 


رائد جبار الذهبي

ماذا لو بقلم الراقي رائد جبار الذهبي

 ماذا لو

سطرت اسمك في دفاتر الليل 

فأضاء الحرف مثل القمر نورا 

وتجلى طيفك أمامي 

خيالا جميلاً في المدى 

ورسمت وجهك في السماء قصيدة 

فتمايلت حروفي بذكرك راقصة مبتهجة 

ليبزغ السحر من بين كلمات الحب 

كسلسلة نورانية 

فأسمع صوتك من بعيد ينادي صداه

ليشعل داخلي توقا واشتياقا إليك 


ماذا لو 

داهمتني عيناك في ليلي الطويل 

فأشعر بروحك تحوم حولي 

لتملأ مكاني بالدفء والارتياح والسرور 

فأبصر وجهك في كل إتجاه 

أسافر مع عينيك الى البعيد البعيد 

احلق عالياً في نشوة لاتوصف 

لأرى النجوم تتلألأ أنوارها من فوقنا 

كأنها تحتفل وتحتفي بنا 


معك كل شيء له اختلاف 

معك تجتاحني مشاعر لاحدود لها من البهجة 

وإن همست شفتاي بحرفك

أزهرت الروح وانهال فيها المنى 

فأنت أجمل الحروف التي تستبيح صمتي 

وأنت القصيد إذا ما انتابتني مشاعر الاشتياق واللهفة 

سأكتب فيك أحلى الكلام واسطر أجمل أبياتي 

ياشريك الروح ونبض القلب 

ياوطني وملاذي وحبي الأوحد 

وأنت أعذب قصائدي 

وملهمي في الحب 


رائد جبار الذهبي

الأربعاء، 27 مايو 2026

يا ليت بقلم الراقي أسامة مصاروة

 يا ليت


يا ليتَ قومي مرَّةً يُسْعِدُني

بصحوَةٍ تُعيدُ مجْدًا غابِرا

يا ليتَهُ من بعدِ ذلٍّ قاتِلٍ

يبْعَثُ للنورِ فؤادًا صابِرا

يا ليتَ شِعري ما الذي يجري لنا

ما كُنتُ يومًا تائهًا وحائِرا

يا ويْحَ قلبي مِنْ أخٍ يُنْكِرُني

مِنْ بعدِ أنْ صِرْتُ وحيدًا ثائِرا

يا ويلتي كيفَ غدا ابْنُ أُمّتي 

يسعى إلى مُحْتلِ بيْتي صاغِرا

وحاكِمي كيف غدا في ذِلَّةٍ

يسعى إليْهِ زاحِفًا أو سائِرا

يقعي على عرْشٍ ذليلٍ مُنْتِنٍ

وسوفَ يهوي ذاتَ يومٍ خائِرا

فتَحتَ ضعْفٍ حالِكٍ ومُظْلِمٍ

يخشى عدوًا حاقِدًا وجائِرا

هلْ كانَ خالِدٌ أمامَ قيْصَرٍ

مسْتَسْلِمًا أمْ كانَ دومًا ظافِرا

وَهلْ صلاحٌ كانَ نذْلًا في الوَغى

أم كانَ حُرًا للأعادي قاهِرا

حتى الّذي بدونِ سيفٍ قد أتى

وَكانَ هشًا منْ طوىً وضامِرا

قدْ جاءَ يسعى لِلْوغى مُجاهِدًا

ما كانَ إلّا للْمَعالي شاهِرا

أعْجَبُ مِمَّنْ ينْحني لِغاصِبٍ

ينْدُبُ حظًّا قاتِمًا وَعاثِرا

لكنَّهُ ينسى هوانَ حُكْمِهِ

وَكوْنَهُ عنْ ذُلِّ عبْدٍ سافِرا

حتى ولا أفهَمُ ذُلَّ الْعَرَبِ

والخيْرُ لمْ يزلْ لديْهِمْ وافِرا

إنَّ الإلهَ قدْ حباكُمْ خيْرَهُ

وَخيْرُهُ ما كانَ إلّا زاخِرا

فأيُّ عُذرٍ يا تُرى لِذِلَّةٍ

والربُّ قدْ كانَ لِخيْرٍ ناثِرا

رُحماكَ ربّي أيْنَ مَنْ تسابَقوا

لِلْعِزِّ أيْنَ مَنْ أتاهُ طائِرا

بلْ أينَ مَنْ كانوا أسودًا في الوَغى

وفي قِرى الضيْفِ سحابًا ماطِرا

السفير د. أسامه

فرحة العيد الكبير بقلم الراقية قدرية مصطفي

 بقلم الشاعرة والإعلامية

قدريه مصطفى

✨ فرحة العيد الكبير ✨

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

في العيدِ الكبيرِ تهلُّ الأفراحْ

ويضحكُ القلبُ رغمَ الجراحْ


وتفوحُ من بيتِنا رائحةُ الخيرِ

كأنَّ السعادةَ فتحتْ ألفَ صباحْ


جاءَ العيدُ يحملُ في كفِّهِ

دعواتِ أمٍّ وقلبًا مُباحْ


وثوبُ الأطفالِ يرقصُ فرحةً

كالعصفورِ فوقَ الغصونِ الصِّحاحْ


يا عيدُ كم جئتَ تمسحُ دمعًا

وتزرعُ بينَ القلوبِ السماحْ


فيكِ التلاقي وفيكِ المحبّةُ

وفيكِ التسامحُ بعدَ الكفاحْ


نذبحُ الأضحيةَ حبًّا وإيمانًا

ونقسمُ الخيرَ دونَ شحاحْ


فالناسُ في العيدِ أهلٌ وأحبابٌ

والقلبُ يصبحُ مثلَ الوشاحْ


يا ربِّ دمْ فرحةَ العيدِ نورًا

على كلِّ بيتٍ وكلِّ نجاحْ


واحفظْ لنا من نحبُّ جميعًا

وأبعدْ عن الدنيا كلَّ النواحْ ✨

@إشارة

خطأ مطبعي في حملة القدر

 خطأٌ مطبعيّ في جملةِ القدر

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1


في زمنٍ ما

كنتُ شجرةً

ينهشها فأسٌ أعمى،

حتى صرتُ حطبًا

يدرسُ الفلسفةَ للدخان.


2


داخلَ كوكبٍ 

لا أعرفُ اسمَه، 

مرآةٌ عمشاء،

كلّما اقتربتُ منها

اختفى جزءٌ منّي،

حتى بقيتُ

مجرّدَ تنهيدةٍ

في ممرِّ الصمت،


3


ذاتَ خبرٍ عاجل،

لعِقتْ لعنةٌ سوداءُ وطن،

فاختفى كلُّ شيء،

إلّا ندمًا يوقظُ البكاء

وينامُ في الوسادة


4


ككلِّ ليلة،

أرتدي اسمًا جديدًا،

أبحثُ عنّي في الزوايا،

فلا أجدني

إلّا خطأً نحويًّا

في قصيدةٍ

كتبها شاعرُها وهو يبكي.


5


ذاتَ مرّة،

جاءني حلمٌ

بهيئةِ مصباحٍ محترق،

وقال:

"كلُّ شيءٍ

لم يعد يؤمنُ بشيء،

فلماذا تصرُّ على البكاء؟" 


6


في تيهٍ ما،

جلستُ 

على رصيفِ الاحتمال،

أشربُ الغدَ

ضحكًا باردًا للرماد،

وأتقيّأ الأمسَ

فلسفةً ساخنةً للدخان،

ثم أدفعُ الحساب

بالتذكّر المؤجَّل.


7


في لحظةِ حلم،


كان الغيابُ

يرتدي الصمت،

ويتظاهرُ بأنّه موجود،

حتى صدّقه الحنين.


8


في لحظةِ لاوعي،


حاولوا دفني،

فرفضتني الأرض،

وقالت:

“هذه ليست جثّة…

هذا خطأٌ مطبعيّ

في جملةِ القدر.”


سعيد العكيشي / اليمن

ماذا يقول العيد للفقراء بقلم الراقي محمد ابراهيم

 *** ماذا يقول العيد للفقراء ***

أيها الفقراء...

رسالة من العيد لكم 

يقول لكم ...

لستم عنوانا للزينة..

بل نبضا يخفق في الحكاية

العيد ليس فرحا يشترى

بل هو أن تصمدوا

فتصير الأيادي الجريحة

مصابيح لعتمة الآخرين

فافرحوا أيها الفقراء

فالفقر ليس عارا

بل ...

هو أن يفيض القلب

حتى لاتملك اليدان...

أيها الفقراء...

العيد يهمس في اسمائكم

لستم ظلا للجدران

أنتم جذور تمتد تحت التربة

تنبت ازهارا لا تراها العيون

لكنها تشعل الفجر 

ضوءا وعبير...

الأطفال حفاة الأقدام

يركضون خلف فراشة واهمة

يظنونها لعبة مجانية

وهي ليست ...

سوى ابتسامة أم

خبأتها في ثنية الرداء

لاتعبأوا بالثياب الجديدة

فأنتم تلبسون النور

العيد يقول لكم

أنتم عنوانه الحقيقي

فافرحوا

فسوف العيد يمضي...

لكن صدى فقركم

سيبقى نخلا

يطعم الغا ئبين 

تمورا من نور

............................ 

الشاعر

محمد ابراهيم ابراهيم

سوريا

عيد الأضحى بقلم الراقية صباح الوليدي

 عيــد الأضــحى


يا عيــد أضحى سقــاك الله من كـرمِ

نـوراً يضيء صـــلاة الحـج والحـــرمِ


أهـــدي الســـلام لأهــل الود قـاطبـةً

باقـات حــبٍ تفــوق الوصـف والكرمِ


يا فرحــة العيـــد جـودي في مـنازلنا

وبلسمي الجـرح وأشـفي غصـة الألمِ


في يومِ أضحى يفيض الجود منسكباً

كالغـيثِ يحيي يبـاس القـاع والقـممِ


هـذي الحجيـج لـبيت الله قد وفـدت

ترجــو القبــــول بصــدقٍ دونمـا سـأمِ


طــــافوا ونادوا إلـه الكــون خــــالقنا

أنت المـــــلاذ لذي شـــــوقٍ وذي ندمِ


يا ليتني كـنت في ركب الحجيج معاً

أمشي وأطــوف بأرض طهــرت قـدمِ


لكــــن قلـــبي بحــــب الله متصـــلٌ

والروح تهفـو بصــدق الوعــد والهممِ


جــاء الســرور يزف السعــدـ محتفلاً

فاستبشـ.ـروا يا ذوي الألباب والحكمِ


صلوا على المصطفى المختار سيـدنا

مـا لاح نـورٌ ومــا خطـــت يدُ القلـــمِ


يا ربِ فاجعـــل بـلاد المسلـمين أمان

واكـف الشعـوب شرور الفقـر والعدمِ


وانشـــر إلـهي بِفضــلٍ منــك مـرحمةً

تخـــتم لنــا في ســـلامِ دائـم النعــمِ


الأديبة د. صباح الوليدي 

26.5.2026

جميع الحقوق محفوظة ©

سفر التكوين الأخير بقلم الراقي الأثوري محمد عبد المجيد

 📜**سِفْرُ التَّكْوِينِ الأَخِير**📜


فِي صَفْحَتِي نَبْضٌ يَخْبِزُ الضُّوءَ

وَحُلْمٌ رَاوَدَ الأَفْكَارَ وَالعَقْلَا


مِغْزَلٌ مِنْ شُعَاعِ الوَجْدِ أَنْسِجُهُ

بُرْداً يَسْتُرُ عُرْيَ الرُّوحِ إِنْ ضَلَّا


أَنَا الَّذِي اسْتَلَّ مِنْ صَمْتِ المَدَى لُغَةً

تَفِيضُ طُوفَانَ نُورٍ، تَمْحَقُ الظِّلَّا


مَا الخُبْزُ إِلَّا فُتَاتُ الوَقْتِ نَمْضَغُهُ

لِيُورِقَ الصَّبْرُ فِي أَعْمَاقِنَا حَقْلَا


تَمْشِي عَلَى جَمْرِ التَّحْنَانِ حَافِيَةً

أَرْوَاحُنَا.. وَنَرَى فِي بَوْحِنَا نَحْلَا


يَمْتَصُّ شَهْدَ المَآسِي مِنْ مَحَاجِرِنَا

وَيَسْكُبُ الشِّعْرَ فِي أَسْمَاعِنَا كُحْلَا


يَا أَيُّهَا الحُلْمُ.. يَا قَيْداً أُقَدِّسُهُ

أَطْلِقْ سَرَاحِي لِأَغْدُو لِلسَّمَاءِ.. أَهْلَا


لَمْ يَبْقَ فِي جُبَّةِ الأَيَّامِ مِنْ رَمَقٍ

سِوَى صَلَاةٍ تَصُبُّ المِسْكَ وَالفَضْلَا.


---


✍️#الأثوري_محمد_عبدالمجيد... 2026/5/26

مشاعر ألم بقلم الراقية فريال عمر كوشوغ

 مشاعر ألم       

في فجر يوم العيد ...

 زيارة معهودة لقبور من فقدتهم 

والدتي ، أبي ، أخي ... والأصدقاء

آلام ... وأحزان ...

نحتسي من نهر متوهج ، 

وقلب مليء بحب وفرح للقاء أرواحهم ...

رأيت كل القبور بجوار بعضهم البعض 

 تؤنسهم بالخير والإحسان 

آخ من زمن مضى .. 

تحولت منازلنا إلى ظلمة وعتمة ، 

لكن يوما" بعد يوم وبالصبر ،

والأمل ، والتفاؤل 

تهون الأمور ، وتخف الأحزان ...

وإن سألونا في حزن عيوننا ... ؟؟

سيدركون أننا قتلنا بغيابهم ...

ولو استطعنا أن نهديهم قلوبنا 

لأخرجناهم من صدورنا ، 

وقدمناهم إليهم ...

 فلا نستطيع البوح عن مشاعرنا

إذ نحتفظ بها داخلنا ،

ونكتب مافي قلوبنا 

في دفتر ذكرياتنا ...

حين يشتد ، ويزداد حنيننا ،

واشتياقنا لهم .... 

لا شيء يعادل في الوجود إلا وجودهم 

مهما كبرنا ...

لأننا مازلنا أطفالا" في حجرهم يداعبوننا ...

نشتاق لبسماتهم لدعائهم ، 

وسيبقى حبنا دائما" ..

اذا سألنا أنفسنا ما أصعب ألم وحزن ؟؟  

نقول إنه ألم فراق لا نستطيع 

التحدث عنه ...

سيبقون حبا" نحكيه بالدعاء الدائم لهم ،

الله يرحم أمواتنا وأموات الجميع ..

باقون قيدا" في دفتر الذكريات .... 

ندعو لهم دائما" ..

اللهم لا تحرم كل من فقدناهم من الجنة ...

اللهم عن كل قطرة عرق نزلت منهم سعيا" للرزق ....

لست وحدي في هذه الدنيا أحمل ألما"، وحزنا" ..

فقد مر الجميع بتلك الآلام ، والأحزان ، 

لقد فاض اشتياقنا و الحنين إليهم ، 

و الله يعلم كم بكينا ونبكي ..

رغم مر الزمان ما ألفنا غيابهم حتى الآن ..

فهل يألف الإنسان موت وفقد عزيز عليه ..؟؟ 

 لا .. لا ... لا

لن ننساهم أبدا" فهم في البال والقلب باقون .. 

 نسأل الله أن يمنحنا ويمنح الجميع الصبر ، والسلوان ...

واللقاء بهم في جنات الفردوس الأعلى ... 

مبارك لكم عيد الأضحى ..

وكل عام وجميعكم بخير ...


بقلمي✍️فريال عمر كوشوغ

ودعت سرابا وكفى بقلم الراقية نور شاكر

 ودعتُ سراب وكفى 

بقلم: نور شاكر 


كفى ركضاً وراء الغيم في الأفقِ

كفى وقوفاً على الأبواب موصدةً

    تُهدي سنينك للمجهول 


تلك المحطة ليست لي، وعبرتُها

أخطأتُ دربي وحسبتُ السرابَ ندى


واليوم أنفض عن روحي غبارَ أسىً

وأسترد شباباً ضاع وانفدَ فدى


لن أذبح الذات في محراب أمنيةٍ

ماتت، ولن أحرق الأيام في وجلِ


الحيُ يمشي وإلى الحياة وجهتهُ

والصبرُ أسمى من الآمال في الأجلِ


فالخطوةُ الآن ترحالٌ إلى أملٍ

يصاغ باليد، لا بالوهمِ والكسلِ


غادرتُ عتبةَ مَن لم يأتِ، ملتفتاً

إلى شروقٍ جديدٍ ضاحكِ الأملِ.