الثلاثاء، 5 مايو 2026

على متن أمواج الجمال بقلم الراقي ابن سعيد محمد

على متن أمواج الجمال ! 


بقلم الأستاذ الأديب والشاعر : ابن سعيد محمد 


أنت شدو الصباح يحمل بسما 

و ضياء و رائعات الوجود  


و أصيل ضم الظلال و عزفا  

يصرف الحزن عن معنى عميد 


 وجمال الفصول يختال وثبا  

يسم الكون في ابتهاج فريد   


 يا لقلب هوى الجمال انثيالا 

و لعين رنت لكل نضيد 


أنت أترعت بالمحاسن عمقا    

و شعورا ذا و قدة و نشيد   


وترنمت بالروائع حبا  

و هياما و كل معنى سديد   


في حناياك حل كل جميل   

و رفيع من ملهمات الوجود  


و تهادت زهور مرج خضيل  

لمحياك ، ما لها من محيد


أنت أيقظت خافقي و شعورا   

لفضاء ذي روعة و ورود


أنت وشحت بالجمال شعوري 

في وجود مخضوضر وسعيد  


كم صباح حوى النفوس ببشر  

سكب الحسن في المدى والوريد 


نثر الحب و الضياء انتشاء  

و سما للنجوم في تغريد 


كم مساء انثال حسنا و عزفا

دحر الحزن و انطواء الشريد   


متع ألهمت شعورا و قلبا   

و وجودا رنا لكل جديد  


متع زينت دروب مسير   

لعلاء و رفعة و خلود     


متع فتحت عوالم سحر    

و تصدت لمهلك و جمود 


يا عهودا ترنمت بالمعالي  

و غد باسم المحيا حميد 


سكن الحبر ذاتنا و الحنايا 

 و تهادى بمنظر منضود    


روعة الحبر موجة و رنيم 

و رحيل لكل نجم بعيد 


روعة الحبر نفح خضر رياض  

و ورود أكرم بها من ورود   


إنني شمت في المآقي ربيعا    

ذا جمال و فرحة و سعود   


يتهادى بعطر ورد خضيل 

ينعش الروح لا يريد صدودي  


نعم ساقها الإله عطاء   

ضمخت دربنا بعطر فريد  


نعم تطرب الفؤاد و تشجي    

لجة البحر و المنى و و جودي  


لك في لبي المعنى ثناء

  وفاء يطوي المدى و حدودي


و الجمال الرفيع روض موشى 

برواء و نغمة و برود    


سكن العمق ما له من محيد   

و ضميري ويقضتي وشرودي    


الوطن العربي : الخميس / / تموز / جويلية / 2025م

فوضى الحياة بقلم الراقية كريمة أحمد الأخضري

 #تأملات_شفاءالروح:


  " فوضى الحياة"


عندما تُفتح نوافذ المجهول على اللاشيء، لا أجد سوى انعكاسي…

وأنا منهكة أحاول فكّ طلاسم الغموض التي تحيط بكل جدار أتكئ عليه.

لم أُدرك بعد ماذا يعني أن أجد نفسي في عالم لم أتعلّم لغته كليًا، ولا كيف أقرأ إشاراته دون استيعاب!

و لا زلت أجهل شفرات التكيف معه، وكيف لي أن لا أفقه رموز الحياة بعد!

 فالحياة لا تشرح كينونتها ولا تقدم تفسيرًا لفلسفتها، ولا لتناقضاتها من تلقاء ذاتها، وأن وضوحها مجرد غيمة عابرة.

أحاول جاهدة أن أعبث بخصلات الزمن، أرتّب ما يمكن ترتيبه، وأصفف ما يمكن تصفيفه وأمنح كل ما هو فوضى شكلًا حتى يصبح له معنى…

لأفهم: من أين أبدأ وإلى أين أمضي؟

لكن شيئًا ما يعاند محاولاتي، يجرني إلى نقطة البداية في كل مرة، فأتساءل مرارا وتكرارا: أهي الأقدار؟!

 فللأقدار ترتيب في الغيب، لا يمكن أن ندرك كنهه، فهكذا سنة الله في خلقه أن نجهل ما سطر لنا، رحمة بنا حتى نتقبل الحياة بخيرها وشرها.

وبعد رحلة بحث لم تكتمل بعد،

أدركت أخيرًا:

أنا لا أضيع… أنا فقط في مرحلة فهم أعمق بكثير مما اعتدت عليه.


04/05/2026

شفاءالروح 

الجزائر 🇩🇿

قنديل في العتمة بقلم الراقية اتحاد علي الظروف

 قنديل في العتمة

..........

أريدُ أنْ أبكي  

ولا أملكُ دُموعًا  

والبَحرُ لا يَكفي  

أجوعُ منذُ قُرونٍ  

أريدُ أنْ أصومَ  

ورمضانُ لا يَأتي  

أنتظرُ العيدَ  

رُبّما قِطعةَ حَلوى  

من أحدٍ تَأتي  

وحدي سَلَكتُ طريقًا  

وفي الوادي بَقِيتُ  

عنّي الجبلُ مَخفيٌّ  

أريدُ أنْ أنامَ  

لا أملكُ مكانًا  

إلّا بينَ الأمواتِ  

وصَمتُهم يَحكي  

أريدُ أنْ أقولَ  

إنّي أنا المَغدورُ  

وجُرحي في ظَهري  

بانَت لي الغُيومُ  

سَوداءُ لمّا تَكونُ  

ماؤُها مُلوَّثٌ يَكونُ  

واللهِ لا أَدري  

مَن صاحَ بي  

تَحتَ الغَيمِ لا تَقفي  

إلى أينَ الذَّهابُ؟  

قَناديلُ مُطفَأةٌ  

والعَتمُ غَطّى الطَّريقَ  

والوَجعُ في كَتفي  

هُناكَ في الشَّمالِ  

بَردٌ وصَقيعٌ  

الكُلُّ تَعوَّدَ واعتادَ  

هُناكَ على البَردِ  

آهٍ يا ريحَ سُليمانَ  

لو الآنَ مع آصِفَ  

جِئتَ...  

لكُنتُ معكَ رَحلتُ  

حَيثُما رُحتَ...  

ليسَ لي إلّا هذا المكانُ  

إنْ كنتَ لنْ أَبكي  

مَن لا يَملكُ دُموعًا  

ليسَ له سَببٌ  

أنْ يَبكي...  

تَشرينُ لمّا غيَّرتْ  

اتِّجاهَ الرِّيحِ  

وجَعَلتْ قَنديلَنا  

مُطفًى...

بقلمي /اتحاد علي الظروف

لا هزل بالحب بقلم الراقي عبد الرحمن القاسم الصطوف

 لا هزل بالحب


ثق بالذي أنشاك واسجد واقتربْ

جانب ديار الهزل إذ كانت سبب


ليقيك شراً من أيادي مدلسٍ

ترجو التعارف إنما الطبع غلب


تجري بك الأيام نحو صداقةٍ

تتآلف الأرواح والشوق إلتهب


الفيس بيتٌ جامعٌ أعضاءه

من كان في بغداد أضحى من حلب


تنقاد لا تدري لحبٍ جارفٍ

تلك الحقيقة ما تملكها العجب


وتلوم نفساً إذ سلكت طريقها

أو كنت لا ترجو وحققت الأرب


واذا اعترتك مصاعبٌ أو ذلةٌ

ماذا يفيدك بعدها كل الغضب


حاذر من الأخطاء قبل وقوعها

ما كل براق ٍحقيقته الذهب


يأتيك في النعماء من يُدعى أخٌ

لكنه في الضيق ولى أو هرب


من يدعي بين النساء صداقةٌ

هذا افتراءٌ إنٓ من قال كذب


مهما حرصت فللقلوب شعورها

لا نار إلا أن يكون بها لهب 


فإذا أردت مع الصلاح سلامةً

ينجيك عقلٌ أو تحلى بالأدب


وانأى بنفسك غانماً مترفعاً

عن لمزة العزال أو سوء العتب

+؟+؟+؟+؟+؟+؟+؟+؟+؟+؟+؟؟؟

عبدالرحمن القاسم الصطوف

الكفوف المطمئنة بقلم الراقية سامية محمد غانم

 الكفوف المطمئنة

حين أضع كفي على قلبك كي أشعر بدقاته

وأشعر بأناملك الدافئة ودفئها يسري في عروقي

وأنظر إلى عينيك أراهما وعبرات الحب ترقرقهما

 ودقات قلبك تناديني وتقول لي تعالي إلي حبيبتي

كي أشعر بالأمان وأضعك بين ذراعي ليزيد نبضي 

وشوقي إليك وأسمع دقات قلبك ايضا ونبضاته

لقد صبرت كثيرا حبيبتي وأهاب ان يهرب الصبر

مني. عشقتك من زمن وأنا أتوق لرؤياك وأرى 

لهفة اللقاء حين تهرعين إلي وانا اتلقاك بين ذراعي. 

حبيبتي إلى متى سنظل هكذا نترقب اللقاءات

بيننا لقد حان الوقت كي نجتمع سويا في منزلنا ونملأه

حبا واحتواء. منزل جميل به حديقة صغيرة

نجلس فيها نحتسي القهوة ويدور بيننا

حديث شيق ونتذكر هذه اللحظات الجميلة

واللقاءات التي كانت بيننا ونضحك ضحكة مليئة 

بالحب. هاأنا حبيبتي قد أعددت المنزل كما تحبين

ومن حوله الزهور والورود فهيا بنا كي نسعد بالحياة

وهل المرء يعيش الا حياة واحدة ؟ 

بقلمي /


سامية محمد غانم

زينة الحياة الدنيا بقلم الراقية ندى الجزائري

 زِينَةُ الحَيَاةِ الدُّنْيَا

ليست زينةُ الدنيا ما يلمعُ في الأعين

بل ما يسكنُ القلوبَ فيُضيئها من الداخل.

هي ضحكةُ طفل لا يعرفُ الحزن

ودعوةُ أمٍّ تسبقُك إلى الله

فتفتحُ لك أبوابًا لا تُرى.

هي يدٌ تُمسكُ بك عند السقوط،

وقلبٌ يختارك دون سبب

وصديقٌ يبقى…

حين يرحلُ الجميع.

زينةُ الحياة ليست ما نملك

بل من نُحب

وليست في كثرة الأشياء

بل في طمأنينة الروح.

فإن سألوك عن زينتك

فقل

قلبٌ يعرفُ الرحمة

وروحٌ ترضى

وأثرٌ طيّبٌ يبقى… بعد الرحيل.


أم مروان /ندى🇩🇿/

حكاية سارق النور بقلم الراقي أسامة مصاروة

 حكايةُ سارقِ النور


على جبلٍ يُطل على السنينِ

وقرب جدارِ مُغتَصِبٍ لعينِ،

بُيوتٌ دونما أملٍ مبينِ

يُنيرُ ظلامَ ليلِهُمُ الحزينِ.


أهالٍ هُجِّروا ظُلمًا وقسْرا

ومنْ بلدٍ إلى بلدٍ وجهْرا،

فلا أمَمٌ ترى الإجحافَ إمْرا

ولا عرَبٌ يروْنَ الذلَّ نُكْرا.


نزوحٌ بعدَ مجْزرةٍ وطردِ،

لُجوءٌ ثمَّ شجبٌ غيرُ مُجْدي،

ونهبٌ للبلادِ بِدونِ صدِّ،

وضمُّ للأراضي دونَ ردِّ.


ومنْ حينٍ لآخرَ يا أهالي

خروجكُمُ محالٌ في الليالي،

ومن فجرٍ وحتى للزوالِ

خروجكُمُ كَأَلْفٍ من محالِ.


لذلكَ أصبحَ الأهلونَ أسرى،

وأسرى الأهلِ لا يرجونَ خيرا

من الأعرابِ أو مَنْ ماتَ ذُعرا،

فكيفَ إذًا يرومُ الأهلُ نصْرا؟


صباحهُمُ كليلِهُمُ مُريعُ

ويومُهُمُ كأمسِهُمُ فظيعُ،

ومَنْ لا ينحني أو لا يُطيعُ

مِنَ الدنيا بلا زمنٍ يَضيعُ.


وأحيانًا يدومُ المنعُ دهْرا،

فلا عملٌ لِمنْ قد ماتَ قهْرا،

ولكن ما يزيدُ الوضعَ عُسْرا

أوِ السُكانَ ضُرًا بلْ وشرّا،


ليالٍ قدْ تمُرُّ بدونِ نورِ

وحتى دونما بدرٍ منيرِ،

وإنْ حصلوا على خشبٍ كثيرِ

فسوفَ يزولُ في وقتٍ قصيرِ.


وبعدَ مرورِ أيامٍ ثقيلهْ

بلا نورٍ ولا سُبُلٍ بديلهْ،

أصابَ الأهلَ من رُسُلِ الرذيلهْ

مآسٍ لم تُصِبْ قلبَ الفضيلهْ.


شعورُ الأهلِ بالإحباطِ زادا

وبطشُ المعْتدينَ كذا تمادى،

ولا أحدٌ تصَدّى أوْ تَحَدى

وَلكنْ مِنْ مخاوِفِهِ تفادى


مناقشةَ انْقطاعِ النورِ ظُلْما

وَإشباعَ العِدا لعْنًا ولوْما،

وهلْ كانَ الدعاءُ يُجيرُ قوْما

ويطرُدُ كلَّ مُغتَصِبٍ ألمّا؟


وبيْنَهُمُ فتىً والاسمُ نورُ،

فتىً حَسَدتْ مَحاسِنَهُ الزهورُ،

فتًى عِنْدَ الشَّدائِدَ كمْ جسورُ،

أبيٌّ صادقٌ حرٌّ فخورُ.


وكانَ بِرَغْمِ جُرْأَتِهِ رَشيدا

وَإنْ حَسِبوا الفتىً أَيْضًا عنيدا

فلا يخشى رَصاصًا أَوْ حَديدا

وَإنْ أَمْضى لياليهِ طَريدا


وفي إحدى الليالي كانَ نورُ

كما البركانِ من غضبٍ يثورُ،

أحسَّ كأَنّما الدنيا تمورُ،

ومنْ قهْرٍ بِهِ أيضًا تدورُ.


ودونَ تردُّدٍ تركَ الديارا،

ولم يحفلْ بجيشٍ قد أغارا

على شعبٍ بلا سندٍ مِرارا،

ألا تبًا وسحقًا بلْ وعارا.


تخطّى الجندَ في كهفِ الجُنونِ،

وفي لُجّجِ المخاوفَ والظُنونِ،

وسارَ بلا شرودٍ في العُيونِ،

وحتى دونَ خوفٍ من كمينِ.


وبعدَ وُصولِهِ مبنىً قصّيا،

ولمْ يرَ حولَهُ شرًّا خفيّا،

وكانَ دخولُهُ أمرًا نديّا،

تسلَّلَ باسمًا حتى رضيّا.


لقدْ غصَّ المكانُ بألْفِ نوْعِ

منَ الأنوارِ في عُلَبٍ وشمْعِ،

شموعُ صودِرتْ بسلاحِ قمْعِ،

ولاتَ زمانَ رفْضٍ بلْ وَرَدْعِ.


أخيرًا عادَ بالأنوارِ نورُ

لِيغْمُرَ أرضَهمْ أمَلٌ ونورُ

أطارَ النورُ أدمغةً تبورُ

وأفئِدةً كما الأفعى تفورُ

السفير د. أسامه مصاروه

عالم من نور بقلم الراقية نور شاكر

 || عالم من نور ||

بقلم: نور شاكر 

العالم الذي أعيش فيه، بين الكتب والفن، لم يكتفِ بأن يحيطني… بل أعاد تشكيل روحي، وصاغني فتاةً قيل عنها إنها مميزة وعظيمة

 لا أعلم إن كانت تلك الكلمات حقيقة خالصة أم مجرد مجاملة عابرة، لكنني أدرك شيئًا واحدًا لا يقبل الشك: أنني أولد من جديد مع كل كتاب، وأنفض عني ضعفي كلما واجهت صعوبة

أنا لست مجرد عابرة في هذا العالم، بل شجرة دائمة الخضرة، تضرب جذورها في العمق، وتتحدى الفصول دون أن تنحني

لن أصل إلى الذبول، ولن يعرفني الانطفاء… فأنا نور

رأيته بعد طول فراق بقلم الراقية سماح عبد الغني

 رَأَيْتُهُ بَعْدَ طُولِ فِرَاقٍ،


بقلم الصحفية/ سماح عبدالغنى 


 وَرَأَيْتُهُ بَعْدَ طُولِ فِرَاقٍ فَزَادَ مِنْ هَمِّي

أَمْ أَنَّهُ أَثَارَ فِيَّ رَمَادَ الْمَاضِي الدَّفِينِ؟!

يَا تُرَى مَاذَا يُرِيدُ مِنِّي؟!

وَمَاذَا وَرَاءَهُ حَتَّى يُرِيدَ أَنْ يَرَانِي؟!

قَابَلَنِي وَقَابَلْتُهُ بِجُمُودِ قَلْبٍ لَا يُرِيدُ أَنْ يَتَذَكَّرَ

وَفِي الْمُقَابِلِ قَابَلَنِي وَكَأَنَّهُ لَمْ يَتْرُكْنِي يَوْمًا

كَانَ قَلْبِي يَشْتَعِلُ بِثَوْرَةٍ عَارِمَةٍ وَيَبْكِي دُونَ أَنْ يُثِيرَ الرِّيبَةَ

كُنْتُ ثَابِتَةً بَارِدَةً لَا أُحَرِّكُ سَاكِنًا لَهُ

الصَّمْتُ كَانَ حَلِيفِي وَأَنَا أَسْمَعُهُ!!

وَبِالْمُقَابِلِ هُوَ كَانَ ثَائِرًا

كَانَتْ أَسْئِلَتُهُ تَنْطَلِقُ كَالسِّهَامِ: 

لِمَاذَا تَرَكْتِنِي؟ لِمَاذَا هَجَرْتِ قَلْبِي وَأَنَا الْمُمْسِكُ بِهِ؟

وَأَسْئِلَةٌ كَثِيرَةٌ لَيْسَ لَهَا نِهَايَةٌ وَلَا إِجَابَةٌ؟!

يَعْلَمُ أَنِّي أُحِبُّهُ مَهْمَا ابْتَعَدْتُ، وَأَنَا فَقَطْ مَنْ أَسْأَلُ عَنْهُ

لَا يَعْلَمُ بِأَنِّي تَعِبْتُ وَنَفِدَ صَبْرِي مِنْهُ

كَانَ فِي حَيْرَةٍ مِنْ أَمْرِي؟!

وَأَنَا لَا أَعْلَمُ إِنْ كُنْتُ حَزِينَةً عَلَى حَالِهِ أَمْ سَعِيدَةً

كُلُّ مَا أَعْلَمُهُ أَنِّي كُنْتُ أُرِيدُهُ أَنْ يَشْرَبَ مِنْ نَفْسِ الْكَأْسِ

 الَّذِي تَجَرَّعْتُ مِنْهُ مِرَارًا وَتِكْرَارًا

وَالْآنَ جَاءَ يَعْتَذِرُ وَيَطْلُبُ الصَّفْحَ وَالْغُفْرَانَ

قُولُوا بِاللَّهِ عَلَيْكُمْ مَاذَا أَفْعَلُ؟!

وَأَنَا الَّتِي عَانَيْتُ وَتَجَرَّعْتُ مَرَارَةَ الْغِيَابِ

وَحِينَ احْتَجْتُهُ لَمْ يَكُنْ هُنَاكَ

قَلْبِي أَرَادَ الِاسْتِسْلَامَ وَعَقْلِي لَا يَسْتَسْلِمُ

وَالِاخْتِيَارُ صَعْبٌ بَيْنَ الْبَقَاءِ وَالْبُعْدِ

فَبَعْدَ أَنْ الْتَأَمَ جُرْحِي وَتَعَوَّدْتُ بُعْدَهُ، جَاءَ بِكُلِّ سُهُولَةٍ فَفَتَحَ الْجُرْحَ دُونَ أَنْ يَدْرِي

يَا لَيْتَهُ مَا عَادَ

رَأَيْتُهُ فَتَهَدَّمَتْ حُصُونِي

 وَتَكَسَّرَتْ أَسْوَارِي الَّتِي شَيَّدْتُهَا حَوْلِي

رَأَيْتُهُ فَمَالَ الْقَلْبُ وَتَسَارَعَتْ نَبَضَاتُهُ وَدَقَّ بِهِ

لَكِنَّ الْعَقْلَ مُصِرٌّ أَلَّا يَغْفِرَ

لَا، لَا، لَنْ أَغْفِرَ، لَنْ أَسْتَسْلِمَ لَهُ مَرَّةً أُخْرَى

كَفَانِي مِنْهُ الْجِرَاحَ وَمَا يَنْزِفُ

أَخَافُ الرُّجُوعَ إِلَيْهِ بَعْدَ هَذَا الْبُعْدِ، وَأَخَافُ بَعْدَ أَنْ زَهِدْتُ وَتَأَقْلَمْتُ زُهْدِي أَنْ أَسْتَسْلِمَ

اذْهَبْ وَابْتَعِدْ فَأَنَا لَنْ أَرْجِعَ

فَالرُّجُوعُ إِلَيْكَ بَعْدَ وَعْيِي غَيْرُ مُبَاحٍ

لَقَدْ نَفِدَ رَصِيدُكَ وَأُغْلِقَتْ أَبْوَابُ السَّمَاحِ

وطن النبضين بقلم الراقي بهاء الشريف

 وَطَنُ النَّبْضَيْنِ


بِقَلَمِي: بَهَاءُ الشَّرِيف

التَّارِيخ: 5 / 5 / 2026



لَمْ أَكُنْ أَبْحَثُ عَنْكِ…


بَلْ كُنْتُ أَبْحَثُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي

يُفْقِدُنِي حُجَّتِي فِي النِّسْيَان،


فَجِئْتِ أَنْتِ…


وَأَسْقَطْتِ كُلَّ مَا كُنْتُ أَتَظَاهَرُ بِهِ

مِنْ هُدُوءٍ.



لَوْ كَانَ القَدَرُ هُوَ مَنْ سَاقَنِي إِلَيْكِ،


فَأَنَا مَنِ اخْتَارَ أَنْ أَبْقَى…


وَأَجْعَلَ مِنْ حُضُورِكِ وَطَنًا

لَا أُغَادِرُهُ.



لَمْ يَكُنْ عِشْقُكِ صُدْفَةً عَابِرَةً،


بَلْ يَقِينٌ تَسَلَّلَ إِلَيَّ بِهُدُوءٍ،


حَتَّى اسْتَقَرَّ فِي قَلْبِي…


حَقِيقَةً لَا تُمسّ.



تَقُولِينَ: اقْتَرِبْ…


وَأَنَا مُنْذُ البِدَايَةِ لَمْ أَكُنْ بَعِيدًا،


كُنْتُ أَسْكُنُكِ

كَمَا يَسْكُنُ النَّبْضُ صَدْرَهُ،


وَكَمَا تَخْتَبِئُ الرُّوحُ فِي أَنْفَاسِهَا.



سَأَقْتَرِبُ…


لَا لِأَتَنَفَّسَكِ فَقَطْ،


بَلْ لِأَذُوبَ فِيكِ…


حَتَّى لَا يَبْقَى بَيْنَنَا

سِوَى شَيْءٍ وَاحِدٍ


يَتَنَفَّسُنَا مَعًا،


وَلَا نَعْرِفُ: أَنَا هُوَ… أَمْ أَنْتِ أَنَا.



تَعْرِفِينَ مَا يَعْنِي أَنْ أُحِبَّكِ أَنَا؟


أَنْ أَكْفُرَ بِفِكْرَةِ الاكْتِفَاءِ،


وَأَبْتَدِعَ فِيكِ نَقْصِي الَّذِي

لَا يُشْبِعُهُ سِوَاكِ.



أَخَافُكِ…


لَا لِأَنَّ فِيكِ خَطَرًا،


بَلْ لِأَنَّكِ تُسْقِطِينِي مِنِّي،


فَأَرَى نَفْسِي لَا تُشْبِهُنِي

إِلَّا عِنْدَمَا أَكُونُ فِيكِ.



رُوحُكِ حِينَ لَامَسَتْ رُوحِي،


لَمْ تَتْرُكْ فِيهَا مَكَانًا لِغَيْرِكِ،


لَكِنَّهَا عَلَّمَتْنِي…


أَنَّ الحُبَّ لَا يَمْحُو مَلَامِحَنَا،


بَلْ يَكْشِفُ وَجْهَنَا الَّذِي

لَمْ نَكُنْ نَعْرِفُهُ.



أُحِبُّكِ…


لَا لِأَنَّكِ كُلُّ الحَيَاةِ،


بَلْ لِأَنَّكِ تَجْعَلِينَ الحَيَاةَ

مُمْكِنَةً مِنْ دُونِهَا.



وَمَكَانُكِ فِي قَلْبِي…


لِأَنَّكِ أَنْتِ،


الَّتِي حِينَ حَضَرْتِ…


غَابَ عَنِّي كُلُّ مَا كُنْتُ أَظُنُّهُ

ثَابِتًا.



أَمَّا أَنَا بِدُونِكِ…


لَا أَمُوتُ…


لَكِنَّنِي أَصِيرُ شَيْئًا

لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُسَمِّيَ نَفْسَهُ.



يَا أَنْتِ…


وَعَلَى سَبِيلِ الحَقِيقَةِ لَا التَّمَنِّي،


أَنَا هَذَا المَسَاءُ…


وَمَا بَعْدَهُ لَكِ،


نَبْضًا يَتَعَلَّمُ مَعَكِ

أَنْ يُخْطِئَ اسْمَهُ لِيَحْيَا.



إِنْ سَكَنَتِ الأَبْجَدِيَّاتُ قَلْبِي،


فَأَنْتِ لَسْتِ مَعْنَاهَا…


بَلْ أَنْتِ الَّتِي أَجْبَرَتْهَا

أَنْ تَصْمُتَ.



وَإِنْ كَانَ لِلْعَبِيرِ طَيْفٌ…


فَهُوَ مِنْكِ يَبْدَأُ…


وَعَلَيْكِ يَنْهَارُ.



تَقُولِينَ إِنَّكِ تَسْتَرِيحِينَ فِي كَلِمَةٍ مِنِّي،


وَأَنَا لَمْ أَعُدْ أَسْتَرِيحُ

فِي أَيِّ شَيْءٍ إِلَّا فِيكِ.



دِفْئِي…


لَا يَكُونُ إِلَّا بِكِ،


فَالشِّتَاءُ دُونَكِ

لَيْسَ بَرْدًا…


بَلْ فَارِغٌ مِنَ المَعْنَى.



مَدَدْتِ لِي حُبَّكِ…


فَجِئْتُكِ لَا كَبَرْقٍ، وَلَا كَنُورٍ،


بَلْ كَخَطَأٍ جَمِيلٍ

لَا أُرِيدُ تَصْحِيحَهُ.



آتِيكِ…


لَا كَخَيْلٍ يَجْرِي،


بَلْ كَشَخْصٍ يَتَعَلَّمُ

أَنَّ الطَّرِيقَ إِلَيْكِ هُوَ الْوُصُولُ نَفْسُهُ.



وَلَا كَنَسْرٍ، وَلَا كَجَنَاحٍ…


بَلْ كَسُقُوطٍ مُتَعَمَّدٍ

فِي صَدْرِكِ.



تَعَالَيْ…


لَا لِنُسْكِتَ الشَّوْقَ،


بَلْ لِنَكْتَشِفَ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ شَوْقًا…


بَلْ كُنَّا نَحْنُ

نُجَرِّبُ أَنْ نَكُونَ شَيْئًا وَاحِدًا.



وَتَتَوَقَّفُ عِنْدَهُ اللُّغَةُ…


لِأَنَّهَا لَمْ تَعُدْ تَعْرِفُ

مَنْ يَتَكَلَّمُ.

أثقال الأماني المؤجلة بقلم الراقي محمد شعوفي

 أثقال الأماني المؤجلة:


ثمة لحظة تمرّ على كل إنسان، حين يلتفت فجأة إلى ما خلفه فلا يجد سوى الظلال.

لا يجد أحلاماً تحققت، ولا أمانيَ أُطلقت، بل يجد فقط تلك الأثقال الصامتة التي راكمها طوال عمره تحت مسمى «لاحقاً»، حتى صارت هي الإرث الوحيد الذي لم يختره.

نحن لا نكبر فجأة، بل نثقل ببطء تحت وطأة ما لم نجرؤ على البدء به.

كثيراً ما نخرج من دورة الحياة ولم نختبر جوهرها بعد.

نمرّ على أيامنا كظلال عابرة لا أثر لها؛ نؤجل الفرح كأنه ذنب، ونؤخر الحب كأنه عبء، ونضع البدايات الجميلة في أرشيف «وقتٍ آخر» لا نملك ضمانة لمجيئه.

والغريب في أمر هذه الأثقال أنها لا تُرى، لكنها تُحسّ في كل صباح حين يستيقظ الإنسان وفي روحه شيء يشبه الدَّين، دَين للحياة لم يسدّده بعد.

تلك العبارة التي نهمس بها لأنفسنا في غفلة من الوعي: «فيما بعد»… هي التي تُضاف كل يوم إلى الحِمل دون أن ندري.

نحسبها استراحة عابرة أو تأجيلاً مؤقتاً، فإذا بها تتحول إلى قطيعة أبدية وندم مقيم.

أكتب هذه الكلمات والوجدان يعتصره إدراك حاد؛ ليس على لحظات ضاعت فحسب، بل على حيوات كاملة انحنت تحت ثقل الأماني التي لم تُعَش.

لا أروي هنا حكاية عابرة للتسلية، بل أفتح جرحاً غائراً في الوعي الإنساني الجماعي؛ جرح الأمنية التي تتحول بمرور الوقت من جناح يريد أن يحلّق إلى صخرة تجثم على الصدر.

لقد كنا نظن، في سذاجتنا الوجودية، أن الزمن رفيق رحيم يمنحنا صكوكاً مفتوحة من الفرص.

ركنّا أحلامنا في زوايا النسيان، ووضعنا كلماتنا الصادقة في رواق الغياب… انتظاراً لظروف تكتمل، أو سكون يأتي، أو لحظة استعداد موهومة.

لكنني أدركت، بعد فوات الكثير، أن الزمن كائن لا يعرف الانتظار، وأن الحياة لا توقّع معنا عقوداً بالصبر الأبدي على تردّدنا.

كم من أمنية بدأت خفيفة كريشة، فلما أُجّلت صارت حجراً؟

كم من صلة إنسانية تركناها للذبول حتى جفت عروقها وصار إحياؤها عبئاً لا نقوى عليه؟

كم من كلمة حب، أو شكر، أو اعتذار، حُبست في الصدور حتى ضاع عنوان أصحابها؟

إن الأماني التي لا تُعاش في أوانها لا ترحل، بل تبقى معنا كأثقال غير مرئية تنهك الروح وتُثقل الخطى، حتى يجد الإنسان نفسه يمشي في الحياة لكنه لا يتقدم.

أستحضر هنا ذكرى ذلك الصديق الذي كان يحمل في أعماقه ريشة فنان وقلب ابن بار.

كان يحلم أن يجسّد ملامح والده المكافح في لوحة تليق بذلك التعب المقدّس.

كان يقول دائماً: 

«حين أنتهي من هذا الالتزام»… ثم «حين يتسع الوقت»… 

ثم «حين أصل لمرحلة النضج».

وفي كل مرة كان يقول فيها «لاحقاً»، كانت تلك اللوحة تزداد ثقلاً في روحه دون أن يدري، حتى صار حمله من الذنب تجاه والده أكبر من حمله من الحب.

لكن الغياب اختطف الأب قبل أن تكتمل أدوات الصديق.

في لحظة الفقد، وقف أمام لوحة بيضاء صامتة، يبكي عجزاً لا حزناً فحسب، ويتمتم: 

«الآن صار عندي الوقت… 

لكن من سيمنح اللوحة معناها؟».

تلك اللوحة لم تعد عملاً فنياً.

لقد صارت أثقل ما في الوجود؛ أمنية لن تطير أبداً.

منذ ذلك الحين، أيقنتُ أن التأجيل ليس راحة، بل هو تراكم صامت لما سيصعب حمله لاحقاً.

نهرب من «الآن» ظناً منا أننا نخفف أثقالنا، وإذا بنا نضاعفها.

ونُقنع أنفسنا بأن الغد سيكون أكثر سخاءً ورحمة، لكن الغد حين يحل يجدنا أكثر إرهاقاً وأقل جرأة، لأن الأثقال تراكمت.

يواجهنا بالأعذار ذاتها، ويجدنا نمارس طقوس التأجيل ذاتها.

ومع تراكم سنوات الانتظار، نصطدم بالحقيقة العارية: 

لقد مضت اللحظة التي كان يمكن أن نضع فيها أثقالنا أرضاً ونطير.

عندها فقط، يصرخ الواقع في وجوهنا: 

«لقد كنتُ متاحاً، فلماذا اخترتم الانتظار؟».

إن رؤية العمر وهو ينساب كالماء بين الأصابع، وإحساس الإنسان بثقل ما لم يفعله أكثر مما فعله، يفرضان علينا نداءً لا فكرة مجردة.

أدعو نفسي أولاً، ومن خلفي كل ذي لب، إلى أن نضع أثقالنا المؤجلة على طاولة الحاضر ونواجهها.

أن نستيقظ من هذا السبات، ونحتضن اليوم بكل تجلياته، بجماله المر وتحدياته الشاقة.

أن نطلق الكلمة الصادقة الآن، 

لا حين تخمد العواصف.

أن نبدأ مشروعنا الوجودي الآن، لا حين تصفو السماء.

أن نعبّر، ونرمّم ما انكسر، ونصفح عمن أساء… الآن.

الحاضر هو المكان الوحيد الذي يمكننا فيه أن نضع أثقالنا ونتنفس.

وهو الميدان الذي لا يعترف بالمنتظرين على الأرصفة.

فلنحرّر أمانينا من سجن التأجيل قبل أن تتحول من أجنحة إلى أغلال.

لنقل ما يجب أن يُقال، ونفعل ما يُمليه الضمير، ونعانق جوهر الحياة… الآن، 

وفي هذه اللحظة تحديداً.

قبل أن تصير الأمنية ذكرى.

وقبل أن يغدو الثقل أكبر من أن يُحمل.

بقلم:

د. محمد شعوفي

05 مايو 2026م

منابر البعوض بقلم الراقي طاهر عرابي

 "منابر البعوض"


قصيدة للشاعر طاهر عرابي

دريسدن – كُتبت في 05.05.2026


——


على منابرِنا يعشّشُ البعوضُ

ويلبسُ حلّةً من ذهب،

يُشعلُ البخورَ

فتهربُ الغيومُ ويُنسى المطر.


أبهرتْنا أجنحتُه الشفّافة،

مددْنا اليدَ لنلوّنها بألوانٍ نشتهيها على وجوهِنا،

علاماتٌ تُنهي غربتَنا في البيتِ الواحد،

فصرنا بعوضًا مزيفًا يمقته المنبر.


لم تَعُدْ لنا حاجةٌ إلى الكذب،

تخلّصْنا من أزمةِ الصحّ والخطأ،

وصار كلُّ شيءٍ يُنكرُ نفسَه.


لا حدودَ لما هو غيرُ موجود،

حتى إنّنا تخلّينا عن الأسماء،

فالملامحُ تكفي لنداء الهزيمة.


جزّأنا المصائبَ بأمرٍ من البعوض،

باركْنا، واحتفلْنا، وهتفْنا:

تحيا روعةُ الغصّةِ والدمعة.


فرحْنا بجزءٍ للربيع بلا ثمر،

وقرّرْنا جزءًا لميلاد الإرادة من رحمِ النوايا،

وجزءًا فيه أملٌ

بعد أن يُورِّثَ البعوضُ أبناءَه

منبرَ الصمت.


صرنا نتشاورُ بهمسِ العتمة،

خطواتُنا تتمدّد،

تمشي على ظلالِ البعوض.

نرى السقوطَ نجاة،

ويرى البعوضُ قامةَ الزيفِ على الأجنحة.


والبعوضُ يتكاثر،

ويلتهمُ غذاءَ الضوء.

خرجنا بثوبٍ ينكرنا

وحذاءٍ يرى الطريق ولا يرانا.


دريسدن – طاهر عرابي

صباحك ياسمين بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 (( صباحك ياسمين ))

صباحك مفعم بشذى... الورود

سرى في داخلي فاخضر عودي

صباحك ياسمين.... الشام ألقى

تحيته على ...........كل الوجود 

فأيقظ عطره .......الفواح قلبي 

وأجج ناره .......... بعد الخمود

صباحك بلسم .....يحيي قتيلا

سقاه الوجد .... ألوان الصدود

صباحك ديمة ...هطلت فأروت

لهيب الشوق في القلب الودود

صباحك هالة في نبض شعري

أضاءت عتمتي فشدت قدودي

صباحك قد أعاد ...الحلم فجرا

صبوحا يعتلي صحن .. الخدود

يقبل وردها .........المفتر شوقا

ويعزف للهوى ..... لحن الخلود

صباحك يا مهاتي ....رد روحي

فطرت محلقا ......فوق النجود

أردد ألف أغنية .......... تجلت

حنانا من صدى ناي ..... وعود

لقد أمسيت ياحبي .... ملاذي

فجودي بالهوى الشامي جودي

................... 

الشاعر:

محمد ابراهيم ابراهيم

سوريا