الجمعة، 26 يناير 2024

لست بخير بقلم الراقي بهاء الشريف

 لست بخير

يا ابن أمي

لست بخير

لا لآني متخم بالجراح


لا لآني فقدت طفلي

أو سال دمي

رغم عمق جرحي

لم يفتر عزمي

 بل لأنه 

علا صوت الكلاب

بالنباح


أطفال الحجارة 

كبلوهم

سكان المدينة 

هجروهم

 

يريدوني

اعمى

آبكم

اخرس

و يريدونك

منزوع الضمير 


قدساه

مسجدي

وطنيّ

ارضي

عرضيّ

كبدي

علّمي

أخبروا

 ابن أمي

لست بخير


تريد افادة

علموني 

منذ الصغر

محفوره

 على الشجر 

حروفها بدمي

كتبوها 

على جسدي

على الوساده

النصر أو الشهاده

أفهمتم يا سادّه


هل العروبه

اكذوبة

وتلك الحرب

ألعوبة

مشانق

منصوبة


جيوش الطغيان

نعيق غربان

من كل حدب و صوب

أفيقوا يا عرب

من يعدل

الميزان


خريطه

من النيل 

للفرات

دوركم آت

تلك 

هي القصيده


وعد

عهد

 قسما بالله 

هذا لن يكون

ليس كلامي

من قديم الزمان

مكتوب بالقرآن

بهاء الشريف 

٢٠٢٤/٠١/٢٤

الخميس، 25 يناير 2024

على ناصية الحياة الشحيحة بقلم المبدع ادريس سراج

 على ناصية الحياة الشحيحة


يا أنا الذي مات ,

منذ الولادة الأولى .

يا أنا الذي ما زال ميتا ,

منذ الصرخة الاولى .

يا أنا الحي 

في مماتي .

تمهل قليلا .

و أشر على العابرين

في قلبك ,

أن اسبحوا

في دمي المستباح .

يا أنا المتعدد في التكوين .

ها شعوب ملقاة,

على ناصية الحياة الشحيحة ,

و الموت الكثيف .

يا أنا

ما بي أنا ؟

مر المسافرون إلى

قبورهم .

و ماتت العنقاء , 

للمرة الأخيرة .

و فار التنور.

و جاء كل السفلة ,

مطالبين بحقهم ,

في دمي .

يا أنا ,

خذ نفسا ,

و لو متقطعا .

و اشرب جرعة أخرى , 

من حزنك الكبير .

و ابحث عن

حياة أو موت ,

الأمر سيان ,

يليق بخبلك .

ما خيروك بما تشتهي ,

ها هنا .

فمت واقفا .

و سدد آخر طلقات الحروف 

على عين شمس القلب .

و على من باعوا ضوء السماء .

و مزقوا الرايات و النشيد .

من سرقوا

أحلام الصبايا و الوليد .

يا أنا , 

أنت الشاهد و الشهيد .

خذ ما تبقى ,

من أشلائك .

و اطعمها

لكل سباع الوقت .

و ضباع المكان

يا أنا .

ارحل عني قليلا.

و عنك أيضا .

ما عاد لي مرفأ

ترسو به الأحلام و النوارس .

يا أنا .

حلق عاليا .

و لا تنسى 

كل هذه الجراح .

هي لك وحدك .

خذها .

هي هبة سخية .

تمدد

في الشارع 

المجاور للحياة .

حتى تراك

جوارح الإنس و الجن .

وتذوق 

ما تبقى فيك ,

من دم ثائر .

أو فاسد .

هي نهاية أخرى .

هي بداية الرحيل الكبير .

يا أنا .

عذرا ,

خانتك الذكريات .

و الأحلام .

و الصور .

يا أنا .

تمهل .

أو تعجل .

لا فرق في الأمر .

انظر أمامك .

فما خلفك ,

إلا حياة بائدة .

لم تعد تصلح لها .

يا انا .

خذ نفسا آخر .

و حلق عاليا

في العدم ..................


إدريس سراج

فاس / المغرب

حين تصبح الحياة طاغية بقلم الراقي إبراهيم العمر

 حين تصبح الحياة طاغية 

بقلم الشاعر إبراهيم العمر

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أحيانا كثيرة تصبح الحياة طاغية ؛

تستحم بدموع عشاقها

وتتعطر بدماء قتلاها .

لا شيء عقلاني ،

كل شيء يتراكض ويتدافع حتى الثواني ،

تتشابك ، تتعارك ، تتوه في الاتجاهات ؛

حتى يضيع الإحساس بالوقت .

قد يكون الغد بعد سنة ،

وقد يكون بعد لحظة .

لكن دائما ، دون شك ،

أحيانا تشعر ، أن هناك غدا سيأتي .

وتفقد الإحساس بالوزن

وتعيش حالة انعدام الجاذبية .

الروح بين النجوم تسوح

تظن كل شيء مسموح

وكل شيء ممكن وممنوح .

ليست هناك أية عوائق

بين الفعل والفكرة ،

بين المبادرة وردة الفعل ،

بين الدافع والرغبة ،

بين السبب والمسبب .

المساحات والمسافات تفقد كل تلك الخطوط التي تحدّها .

ليس هناك مكان للكآبة والنكد في الأرواح الفسيحة .

ويجب أن تتمون من الفرح والسعادة قبل أن يأتي الغد ،

وقبل أن تبدأ حياة جديدة ومشوارا جديدا .

تتعلم كيف تطيل فترة الانفعال ،

تتعلم كيف تطيل عمر البهجة والانبهار،

تتعلم كيف تستمتع بالصبر

وتطيل فترات الانتظار .

تتعلم كيف تتعامل مع قلبك

وتتقرب من روحك .

تتمنى أن ترمي حجرا في الفراغ ،

تتمنى ديمومة اللحظة ،

تتمنى أن تستنسخ من ومضات السعادة ؛

لتعيد اللحظة كلما تنتهي .


تتمنى لو تستبدل لحظات عمرك المجهولة

بلحظات مستنسخة .

لحظات قد خبرت حلاوتها

وتذوقت كل ما تحوي من مرارة وألم وشوق وعذاب .

قد يحوي الغيب لحظات تفوقها سحرا وجمالا ؛

لكن أبدا لحظة الحب التي نعيشها ،

نتمنّى أن يتوقف عندها الزمن . 


نتمنّى أن يتوقف الوقت عند لحظة ،

عند نظرة ،

عند همسة ، 

عند لمسة . 

تماما كما يحدث عندما تلامس منخريك زهرة غرد ينيا .

تماما كما يحدث عندما تعانق أذنك أصداء همسة حب رقيقة .

تماما كما يحدث للعاشق الذي يمضي الليل بين الأمل والذكرى ، 

وخيال من يحب ويهوى يداعب كل حواسه .

يستمتع بألم السهر

وحرارة الشوق

ومرارة الانتظار .

يتمنّى أن لا ينتهي من عمره الانتظار ،

يتمنّى أن لا تنطفئ نار الشوق .

يود أن يعيش كل تفاصيل اليوم ، 

وأن يؤخّر غروب الشمس .

فقد يكون هناك غدا وقد لا يكون .

وقد تكون لحظة الحب والبهجة

التي يعيشها الآن آخر لحظة ،

قد لا تتكرر .


كم هو مؤلم للروح هذا الجرح ،

وهذا النزيف ،  

الذي يتسبّب به انسلاخك عن لحظة حرية ، 

و تترك يد من تحب يدك ،

ويفارق خيال من تعشق خيالك .

وتختنق كل الكلمات التي لم تتلفّظ بها .

تسري الحرقة في جسدك ويلفّك الصقيع ؛

سدد يا أحمد العربي بقلم الرائعة ماجدة قرشي

 --سدّد ياأحمد العربي--

نظّف نظّارتيكَ،"أفيخاي أدرعي" من العتمة.

وانحر دبّابتين،أَوْلِمْ أنت،ورهطك،حتى التُّخمة..

كثيرة،في الجذع،بقايانا..

نوسّدُ للرّوح المنايا،غيمة ،غيمة..


أحمد العربي،سيد الحكمة..

تمسّكَ،بحبل الله المتين،ومن كافه،ونونه،أجلى الظلمة..


ياأحمد العربي:

أتدري ماالسّلطان؟؟

رقعة شطرنج،ضيّعَتِ الألوان..

وسيل غثاء،صلّى،ثملا،

سكران.

وغدا،سينهض الصّنم،السّلطان.. 

سينهض من باع الأوطان،بصاع،من خذلان..

ويدين النصّ الملفوف،بالإبهام..

يُفرغ،عبئا،يكمن ،في الشيطان..

سيدين الدنيا،بغضب،كالبركان..

أحمد العربي،خرج من الأحداق..

صنديد،بالآفاق.. 

يصهل،يزأر،دون رفاق..

أبلج من نجم،نورا،

شُهبا للعُشّاق..

يركب خيل الله،يقلع شوكا،برفاق.. 

يستقبل قنبلة،بعناق..


أحمد العربي،صار المجنون الأخطر..

فحذار من الثأر الأحمر..

يفرك سبع سنبلات،ويفيض الغيم،يتوتر..

يشحذ القفص الصدري،بخنجر..

يستل رصاصا،من الضلع،الأيسر...

يصنع قنبلة،من الأشلاء، والدم الأحمر..

ويثأر من المحتل،ومن قيصر..


أحمد العربي(من مسافة الصفر)

أحمد العربي،صار سفاحا،مبحوث عنه،بالأمر..

يسدد بماأوتي،من هوية،من النهر،للبحر..

يقتص،بيد من ضوء،

بيد من جمر..

وحيدا بالقهر..

وحيدا،بالصبر...

مُضاء،بنُجُم السماء،وضوء الفجر..

سدّد ،ياأحمد العربي.

فلأنتَ الضوء

ولأنتَ الفجر..

بقلمي:

قرشي ماجدة

(يمامة 🇵🇸فلسطين)

يا أنت بقلم الراقية يمن النائب

 يا انت

أعد افول روحي

فقد تشرد خافقي

حين غَرُبت بشراك

دع شمس الأفلاك تشرق

سرمدي البزوغ حبك

في موكب أشواق

استدامة طيف

مركب نور

أنت البحر

الذي أُبحرُ فيه 

أنت الجودي

احط رحالي

بعد طوفان الشغف

والحنين


بقلمي

بقعة دم بقلم الراقي عبد الصاحب الأميري

 بقعة دم،،،،!! 

عبد الصاحب الأميري 

&&&&&&&&&&&

انا حائر في أمري،،،،!! 

حيرة يوسف حين رموه أخوته في البئر،،،،!! 

أنا حائر في بقعة الدم على صدري،،،،،!! 

أنا حائر عمّا أراه بأم عيني،،،،،،!! 

من منكم يعرف،،؟ 

يخبرني،،،،؛!! 

يدلني،،،،،،!! 

بدأت أهذي في خلوتي،، في نومي،،،!! 

أحدث نفسي،،،،!! 

لولا بقعة الدم التي على صدري،،،،؛!! 

لا تفارقني،،،،!! 

كنت أعلن جنوني،،!! 

أنا لا أدري،،،، 

هل أن كل مايحدث حولنا حقيقة،،،،

ام اضغاث أحلام،،،،!! 

ام نوع من الخيال يراودني ،،،،!! 

عدد القتلى،،، حيرني،،،،!! 

الأرض،،، السماء،،، لها تبكي،،،!! 

المدن تقصف،،،، تسحق،،،

 البراءة في وجوه الأطفال تنحر،،،،!! 

تقتل،،،!! 

قلبي يؤلمني،،،،!! 

قلبي يبكي،،،،!! 

ام أنني حلم،،،؟ 

أخبروني،،، من منكم يحلم حلمي. ،،،،؟ 

كلنا نحلم،،،؛!! 

أمر لا يصدقة العقل،،،، 

إن كان حلماََ،،، بقعة الدم ماذا تعني،،،؟ 

ام هناك من يهندس لنا، ولكم،،،؟ 

من يدري،،،،؛!! 

مخرج،،،،،، 

كاتب للنص،،،، 

مدير ينظم العقود،،، 

يدفع على المكشوف

لا أدري،،،!! 

لم لم يخبرونني بدوري،،

متى يأتي،،،؟ 

لم لم ينظموا معي عقدا،،،؟ 

لم يدفعوا لي شيئا،،،؟ 

 يدفعوا بعد موتي،،،،؟ 

بقعة من الدم على صدري

ماذا تعني،،،؟ 

عبد الصاحب الأميري

وكأنما عشقت السقوط بقلم المبدع كريم خيري العجيمي

 وكأنما عشقت السقوط..!!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

-أما_بعد..

وأكره جدا تلك الأشواق البائسة..

التي تعود بالإحباط..

من أول عبور الروح..

إلى منتهى الغرق..

أكره أن أضع قلبي على كفي..

كما أكره أن أقيم انكساره بالاتكاء على وعودك الكثر..

لأنها تذوب، كما يذوب السراب ويختفي، كلما ظننت أنني بلغت منبع الماء..

حتى إذا جئته لم أجده شيئا، وقد مزقني العطش..

حين أقف في محرابك، حتى يضنيني التوسل..

ثم يخبرني الغياب، أن الغائبين عميان القلوب..

لايرون مطر الدموع، حين يتساقط بلا فصول..

ولايلام الأعمى..

لكن الموجع في الأمر، لماذا صموا آذانهم اختيارا؟!..

ألئلا يسمعوا النداءات؟!..

وكيف سيتنصلون من ذنب الإعراض إذن، وقد بلغ الصوت المدى؟!..

وتجاوزت الآهات..

مغبون ذلك القلب الذي يجعل من جثمان صاحبه قربانا..

يصلبه على مشنقة الانتظار..

ثم يعود به خائبا، متعبا، منهكا..

يحمل ألم عدم الإجابة..

وألم طول الوقوف على باب لايفتح..

فلا يُعرف حينها، أيهما محمول شططه على سفه صاحبه..

وقد جبل الأول على الانهيار..

وأجبر الآخر على أن ينصاع..

لاأعرف كيف كان علي أن أفسد على الموت مهمته؟!..

أو أن أعبث بمكنون الحزن فأهبه لرياح النسيان..

تذروه إلى حيث لايعود..

وأنا ابن التراب..

يكسو الضباب ملامحي..

وتجري سحب الدموع في أعيني، كلما هزها ريحك اللاهي..

فأهطل، كلما مرت الغداة أو جاء العشي..

فتصير أحلامي طينا يؤذيني، حين تلامس هشاشتها حطامي..

كيف أستطيع إلى الخروج منك سبيلا؟!..

وكل الطرق تقتادني عنوة إلى فاجعة العبور إليك..

وتؤزني الأمنيات إلى السقوط في قاعك الذي لاينتهي..

فلا أعرف، هل أنا الذي استعجلت الضنى..

أم أنك الغارق في إثم التسويف..

وقد خانتني الدروب..

وخذلني الهرب..

وكيف أفر من خطايا صوتك..

وأنا على شفا هاوية..

يدفعني إليها مرور همهمة بلا معنى بمسمعي، أو صدى ضحكة عابرة تقض مضاجع الوجع..

كيف لي أن أتجنبك؟!..

وأنا المصاب بلعنة الذكريات..

أينما وليت، فثم وجهك الشيطان يلاحقني..

أكره أن أقدم إليك محملا بكل ما بي من مس..

فأعود وبين ضلوعي لظى وجحيم..

أكره، وأكره، وأكره..

لكنني، بكل ما بي من كره وحقد..

أسقط بك رغما عني..

ولا أعرف كيف الخلاص؟!..

وكأنني أحببت كل هذا السقوط..

انتهى..

(نص موثق)..


النص تحت مقصلة النقد..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بقلمي العابث..

كريم خيري العجيمي

حالي وحالك بقلم الراقي مختارالهمامي

 حالي وحالكِ في جمري ومأساتي 

حال المُغَرَّبِ من فَوْتِ القطاراتِ


لم أدَّخِر نفَسًا حتى فَنَت رئتي 

ولم يرقّ فؤادٌ للمسافاتِ


لمْ ينتظرْني قطارٌ، لم يعُدْ وطنٌ

يرضى بروحي ويشفي حرقةَ الذاتِ


فهلْ سيقترب الخفّاق من وطنٍ

يرضى هواي ويرضى دفء نبْضاتي؟


أم هل أموتُ غريبَ الروح يا زمني

بلا خليلٌ سوى سُهدي وآهاتي؟ ؟؟


بقلمي

مختار الهمامي

روح تئن بقلم الراقي أبو أيوب الزياني

 _روح تئن


رأيته شرد الفكر ممزق 

القلب يئن جرحه من الوجع 

اختار ركناً في زاوية

الشارع البعيدة..... 

كي يسلم من عين البشر 

وهي تتفحص جسده النحيل 

ووجهه الذي نقشت عليه

السنون تجاعيدها 

رأيت في نظراته الحيرة 

والألم... 

هموم سرقت من عمره الفرح

قتلت أحلامه رقصت على 

جراحه الأحزان... ورمت به

إلى بئر العدم... 

عاقرة هي الحياة التي تأتي 

خالية من الأنس والفرح...!؟ 

موحشة تلك الساعات التي 

تخلو من الضحكات....!؟ 

عقيم ذاك العمر الذي يجيء

بكل الفصول دون الربيع...! 

تعيسة تلك الروح التي لا تمتلك

حلاً ولا تعرف طريق العودة

ولا تعافر لأجل البقاء....! 


_زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني)

نجم تألق بقلم الراقية بن سعدون مريم

 نجم تألق 

نجم تألق من بين غيمات السحب 

أخذ النبض مني والوريد ومضى 

وتفجر فيه حنيني وتوهج اللهب 

أخذني بريق عيونه لعالم الهوى 

وعشقي له لم يخطئ ولا يكذب 

بات إحساسي يدوي داخل وجداني 

تزف نغم الهوى وأطرب 

كتبت إسمه على معصمي بإتقان 

وبات طيفه يلازمني من بين حجب 

وظل رفيقي فى أيام عمري والصبا 

ملك الوجدان وشريان القلب 

مدحته للعذارى بكل حروف القوافي 

وجعلته ملكا وسلطانا بلقب 

ووهبته عمري وحنين الليالي 

وأسكنته بداخلي وأنفاسي له مرآب 

وجعلت منه نبيذ خمري يثملني 

ومن كؤوس الهوى أسكرني وسكب 

وعشقت فيه سهر الليالي وسكونه 

ألهمني سحر مدامه وما علمت السبب 

بقلم الشاعرة الجزائرية 

بن سعدون مريم

الأربعاء، 24 يناير 2024

همسات راقية بقلم الرائعة عبير عيد

 همسات راقية...


يولد الأمل من باطن الألم....

وينبت الزهر من جوف الأشواك..

تعتصرنا الحياة بقسوتها لتخرج أجمل ما فينا..

فيجلدنا الصبر ليهذّب نفوسنا على شدة التحمل ..


 الهدوء الذي بعده يتحول الشخص لشخص آخر ، بعد الصراع مع الحياة و المعاناة من الذين يعدون أنفسهم ضمن البشر...

يدّعي الثبات أمام من حوله و كأنه في سبات عميق...


كفانا ركوضاً وراء الحياة و نحن نبحث عن الحب والإحتواء.. نبحث عمن يحترم فينا الذات و يعي قدر نبض القلب قبل كل شيء..يقدّر قيمة وجودنا في حياته،، عمن يبقى لنا كتفاً نتكيء عليه و سنداً إذا غررت بنا الدنيا أوخانتنا صحتنا..


نتعايش مع كل من عرفناه بطهر ونقاء و صدق المشاعر...


فإن كان الحب حقيقياً صادقاً سيستمر لآخر العمر ، وإن لم يكن لنا نصيباً فيه ..

أما إن كان مزيفاً سيرحل بلا عودة.. لأن الأشياء الكاذبة

 عمرها قصير مهما طال وجودها..


كل ماهو مكتوب لنا سنأخذه و نعيشه و ما ليس لنا لن نناله رغماً عنا.. 

اكتفينا من الحزن. و أتعبنا القلق، فلنترك حياتنا و أمورنا كلها لله فإن رب الخير لا يأتي إلا بالخير. 


عبير عيد 

٢٤/١/٢٠٢٤

هواك بقلم الراقية سلوى السوسي

 هواك

كيف أخفيه...

وقد برز وجهك من تحت جلدي...

وبلج اسمك من ذراعي...

هواك كيف أنفيه...

وقد لمحوني أجرّ الشمس ورائي

وفي اللّيل أحتكر القمر...


أراك...

وهل أرى على الأرض إمرأة سواك...

كل النساء ثرن ضدّك في السّاحات...

إذ خطفت كحلهن و زينتهن...

 وتركتهن خلفك متشابهات...

ثم سحبت النّجوم من السّماء 

نجمة... نجمة...

وصرت البريق يتوهّج في العتمات...


عيناك...

المعنى متّفق عليه في جميع اللّغات...

حوراء مثيرة لشغف الحياة...

ومنها اشتقّت صفة الحسن

 وكل المرادفات...

لأجلها فككت أسر الحروف ونظمت 

كل أبياتي...


أنساك...

هل تعلمين معنى أنساك...

أن أحرق كل حصاد عمري...

 وأستقر في الدّرك الأسفل

 من الموت...

لعل القدر حينها يبتسم...

 فأغدو طيفاً عابراً

في الذّكريات... 


سلوى السّوسي/تونس.

تنهيدة الرحيل بقلم الرائعة ندى الروح

 (تنهيدة الرّحيل)

ثم ماذا؟

بعد أن وضَعْتَنـِي

 على مقصلة

 الحياة؟

تتقاذفني رياح

 الألم و عتمة

 العدم.

تترنحُ الغربان

 حولي،

تنتظر لحظة

 إعدامي 

للظَّفَرِ بجثتي!

تزورني كلماتك

 المزيفة وكأنها 

حلم خاطف...

تُرَبِّتُ على كتفي

 و تنفخ في أذني

 تراتيل صبر

 مليئة بالنفاق 

إلى حين

 إعدامي...

يا لسخرية القدر!

كيف يكون جلادي

 رسول سلام

 يؤازرني لحظة

 تنفيذ حكم

 الإعدام؟

أيُعقلُ أن تكون

 كل تسابيح

 العشق تلك

 مجرد أوهام؟

والآن لا أطلب

 سوى حقي في

 أمنية أخيرة

 قبل أن تتوارى

 أنفاسي خلف 

 الغمام

أريدُ قراءة بعض

 أشعاري،ولملمة

 حروفي التي 

تكسرت وقت

 الترحال!

دعوني أتنهدُ 

آخر تنهيدة في

 عالم الزيف الذي

 رقصتُ فيه

 كثيرا للأمل...

ولم يمنحني

 سوى الألم!

دعوني أودع

 قلمي ورفيق 

دربي الوحيد...

 فلطالما لملم

 أنيني،ومسح

 دمعتي في كل

 عيد...

وحيدة كنتُ أنا ،

ولم أزل إلى

 رمقي الاخير!

دعوني أتمردُ على

 مقصلتي،

وأبوح بآخر ما

 بقي بحوزتي

 من كلام...

دعوا الحب يرقد

 بداخلي في سلام...

#ندى_الروح

الجزائر

9/5/2023