الثلاثاء، 25 يوليو 2023

قصيدة حكمة جد.... بقلم الشاعر...محمد_ابراهيم_حجاج

 قصيدة  حكمة جد

 أرأيتٰ عنقودٌ العنب

قد خٌمر فتراتُ تركِ  فأنتصب

أرأيتٌ مخلوقاٌ لقلبِ قد غُصٍب

لوحُ من الأخشابِ  أُخِذ ليُحتٰطب

هل باتٰ بحرُ موجه مدُ وجزرُ لم يثِب؟

أو باتٌ طفلُ للثدي قد آلٌ إلتئاماٌ  بدونِ جهد أو تعب

والطيرُ يعرفُ أينٌ وجهةُ رزقه  سبحانٰ من  رزقٰ الدرايةٰ  وأكتسب 

هل  جالٰ عقلُ تفكيره  كيف لثعبان ِيعيشُ والسُمُ يملؤ فاهه جٰمُ خٰصِب

وسماؤنا ترقي لسبعِ والأراضي  دونٰ أعمدةِ نُشُب

وكيفٰ البذورُ بعد سقياها  تصيرُ  جميلةٰ حتي الرُطٰب

وهل رأيتٰ محاربٰ وقتاله لعدوه

أثناءِ حربِ قد هٰرٰب

والذئبُ يمكرُ بالتربصِ تارةٰ

لفريسةِ ينقضُ  وعواؤه من كلِ حٰدب صُوبُ

والراعي فاقٰ صراخٰه حدٌ السماءِ و يغضبُ

وكيفٰ لنواحِ الحمامِ سماعُها وكيفٰ

لغديرِ المياة تٰعٰذِبِ

وكيفٰ لشيوخِ باتت في المحرابِ بكيا وتدعوا  تضرعاٌودعاؤها لا يستٰجب

جمُ من الأكوانِ دائرةُ لا تدري كم نجم يمر بدورها أو يُحتٰسب

هل تدري كيفٰ يطيرٰ زغلولٰ بأجنحةِ والجُنحُ لم يصل النُضُب

وأن النحلٰ تحوي في بطونِ عسلها

سٰكٰرُ لذِب

وطهارةُ قد إستُخرِجت من سُكرِ وعصارةِ عودُ القصب

قد باتت الأرواحُ حينٰ تأملِ وتوكلِ فأعلم بأن مصيرك مذُ الولادةٰ حتي وفاتِكٰ قد كُتِب

#محمد_ابراهيم_حجاج

يحار الشعر لو يهدى إليك..ثائر عيد يوسف .... بقلم الشاعر الأديب

 يحار الشعر لو يهدى إليك      فهل يسقي غدير الماء ماء

يحار الحسن لو أبديت طرفا     فأين الحسن إن لاح السناء

وهل يعطيك لون الزهرخدا     وبعض نجوم عينيك السماء

ولو همست بعينيها رويدا      رمى أثواب عفته الحياء

إذا الشفتان باحت عن ثلوج    فما يرميه من بعد الشتاء

على أهدابك سكرت شجوني   على أهدابك استلقى المساء

وماللشعر أن يسقى حروفا    إذاماالحرف ترويه الدماء

وقبلك قلت إن الحب وهم      وبعدك قلت إن الحب داء

فؤادي شعلة تزكو جراحا     ودمع العين والهفي رداء

أنا خبر تؤرخني يداك         وروحي من شذا فمك ابتداء 

كلمات ثائر عيد يوسف

فواصل ،،،،... بقلم الشاعرة الأديبة... أم الخير السالمي القيروان

 فواصل ،،،،


الحلم ومضة ،

والسيف ناصل 

والغمد  ليس فيه متسع

والحد بين حدين فاصل ...

والحرف بين البلاغة

والقريض حافل ...

عبارة ، فجملة

تتقدم النقطة .

ويتأخر، الفاصل .

كم من جر متعد

على المجرور

وكم من جار تقمص

دور الضحية ..

جدائل مخبلة ،

وعرف عريق غير زائل

كل القوانين محفوظة

وكل الأعراف موقرة ...

كل النظريات محض

تجربة ...

وكل الأفكار مقفرة

فواصل ،،،، فواصل،،،،

نتوقف طورا

وطورا نواصل ....

دجل وخرف وهبل ...

كذب المنجمون 

واحتار الحالمون

والقلب جافل ،،،

اخبار و وبهرج

وتقاليد ومحافل ...

ربما يكون سعدا

أو خيرا تحمله

قوااافل ....


           أم الخير السالمي

           القيروان 

              تونس

& يا مدينة السّلام &.... بقلم الشاعر الأديب...عماد فاضل(س . ح) البلد : الجزائر.

 & يا مدينة السّلام &


ماذا أقول لدمع العين في المقل.

واليوم بغداد تحت القمع وَالعلل. 

يا سائلا عن ديار العزّ نائحة.

فارجع إلى كتب التّاريخ في عجل.

و اسأل أَبا جعفر المنصور  يخبرهم.

عن صيتها في بقاع الأرض والدّول.

واسأل إذا شئت هارون الرّشيد ومن.

قد عايش العصر والأمجاد من أزل.

قد كُنْتِِ رَمْزَ حضاراتٍ يُشار لها.

بالطّيب عاطرة في أجمل الحلل.

أين الضّمير وفي الزّوراء معترك.

أين السّلام فيا ويلي ويا خجلي.

أين الحماة وذي الأمجاد قد غبرت.

للّه جندٌ فلا داعي إلى الوجل.

بغداد يا مجد أعلامٍ و أعمدة.

يا موطن العلم و الأنباء و الرّسل.

صبرًا فإنّ رياح النّصر  قادمة.

والْصُّبح أنفاسه فيْضٌ من الأمل.

لا تيأسي فعطايا  اللّه واسعةٌ.

طاب المقام  على النّهرين  فاحتملي.

لا تنحني لصروف   الدّهر ما  بقيت.

للظلم  حدٌّ  ووعد  اللّه  بالأجل.

هَذَا  سَلَامِي مِنَ الأَعْمَاقِ  أَبْعَثُهُ.

في الحال ممتزجا بالشّهد وَالعَسَلِ.


بقلمي: عماد فاضل(س . ح)

البلد : الجزائر.

إعتذار.... عمر بلقاضي/ الجزائر إلى من تَظلّموا من نقدي للقصيدة النّثرية

 إعتذار
بحر البسيط
عمر بلقاضي/ الجزائر
إلى من تَظلّموا من نقدي للقصيدة النّثرية
***
يا شاعرَ النّثرِ لا تجزَعْ إذا فَرَطَتْ
مِنَّا حُروفٌ تُثيرُ الشَّكَّ والغَضَبَا
لَسْنا خُصوماً لأهلِ الشِّعرِ ، غايتُنا
إبعادُ ما أفسدَ الأشعارَ والأدَبا
قل للرِّفاقِ ومن قد غاظهُم كَلِمي
إنِّي لطيبتهِم بالعُذرِ مُرتقِبَا
لِمَ الخِصامُ؟ فإنَّ الضَّادَ يَجمعُنا
والأرضَ والدِّينَ والأرزاءَ والنِّكبَا
إنّا نُقاوِمُ في الآدابِ مُستلَباً
باعَ الأصالةَ بالأوهامِ وانْقلَبَا
قد دمَّرَ النَّظْمَ لا نحوٌ ولا نغَمٌ
حتَّى غدا الشِّعرُ في ( إبداعِهِ ) عَجَباَ
الشِّعرُ في الضَّادِ مثل التِّبْرِ في تُرَبٍ
هل التُّرابُ يُساوي التِّبْرَ والذَّهَبَا؟؟؟
الشِّعرُ مَوهِبةٌ اللهُ يَسَّرَها
ليستْ مشاعًا لمن قد رامَ أو رَغبَا
كم في المَواطِنِ من فحلٍ ونابغة ؟؟؟
فاسألْ إذا شئتَ شَعبَ الرُّومِ.. والعَرَبَا
كانَ القصيدُ لدى الأقوامِ مدرسةً
تُعلِّمُ الحِكمةَ الكُبرى لمن طَلَبا
واليومَ أضحى هُراءً لا أساسَ لهُ
يُبدى المهازلَ والتَّخريفَ والكَذِبَا
يا قومُ إنَّ حُروفَ الشِّعرِ مَكتبةٌ
تُرْسِي السَّجايا وليستْ في الورى لَعِبَا
عُودُوا إلى الجِدِّ إنَّ الأمَّةَ انتَكَبَتْ
إنَّ التَّهاوُنَ مَدَّ الذُّلَّ والكُرَبَا
عمر بلقاضي / الجزائر

سر القبول.... بقلم الشاعرة الأديبة...د.ريميتا علي

 ࿐


سر القبول


ويأتي عطره


وتنازعني الروح للعودة لتلك السويعات بل الدقائق التي باتت تضمنا حلمًا وتحتفظ بنا بين ملامح أمنية، ليستيقظ الشوق بين ثنايا الذكرى، ويطأ على شفاه قلبي يقاسمني أنفاسي ويختلي بين نبضاتي... كان فكرة حين أجدني بين ملامح قصائده... وأوأد بين محابره... كان الإدمان والجنون لأراقب حرفه وبين نجوى عباراته أعيد لهفة الحب... لازال هو بين ضلعي قصائدي يدمع العيون.

وللعابرين عشقًا فاق الجنون وتخطى كل قول مكتوم... لازال بكاء حرفي ليس معقول... ليعود الشوق غريبًا ينتظر غائبًا فاض بالعيون... حين آتاني_عطره أريجًا ينسم بنات شفاهي حين أقول... أنه سر القبول... إنه كل القبول...


ريـمـيـتآ علي جزآئريــہ وآفتخر


د.ريميتا علي 🇩🇿❤️

((دعونا نحيا كما ينبغي))).... بقلم الشاعر الأديب....داود بوحوش

 ((دعونا نحيا كما ينبغي)))


إن لم تستح 

فما راق لك افعل

على أرض العزيزة عركة

بين نظام و تربية

كالتي 

بين منجل و سنبلة

ذا يصارع البقاء

ليطعم الكلّ فينطفي

و ذاك كالصّرّار

يلهف الجهد و ينزوي

و ثالث غبيّ احمق 

وسيط كبير مفاوض

كما يدّعي

نصّب نفسه الذّكيّ

و هو لعمري ضبع

لا يعنيه سوى

الكرسيّ الذي يعتلي

اسم على مسمّى

كم جرّبناه 

جعجعة طبل في مزرعة أرزّ

 لا تهابه الطيور و لا تختفي

إن لم تستح 

فما راق لك افعل 

أيتام نحن 

لا أمّ و لا أب

قارب في مهبّ الرُيح

ذا يلطم 

و ذا يتوسّل الزّوبعة

عساها تتلطّف فتنتهي

ها قد انتهت فزغردوا

لا حجب و لا مكاسب

كما بدأتم عدتم صفر اليد

نحن لا نستجدي أحدا

شرفنا عقول 

نبنيها نجتث بها الجهل 

فيزدهر الوطن و يرتقي

أعطونا حقّنا

فلولانا ما كنتم 

و ما عمّرت مناصبكم يوما

و ما كانت الظلمة لتنجلي 

نريد إنصافا 

لا منّة نبتغي

دعونا نحيا 

كما نستحق 

و لجلالتنا ينبغي


     ابن الخضراء 

الاستاذ داود بوحوش

 الجمهورية التونسية

كفرتُ بك.... بقلم الشاعرة سامية برهومي

 كفرتُ بك

كم يلزمني من الزمن ..

لأستوعب خيبة بهذا الثقل ..

جلستُ قبالة قهوتي ..

أرتشف على مهل ..

 أتتبع وقع الطعم والنكهة .. أتأمل ..

 سنوات طويلة وانا أتابع ظلك ..

 دون علمك ..

 تبنيتُ ذكراك بكل كياني ..

 تغلغلت جذورك داخل وجداني ..

 صدقت أنك وحدك ..

من يستحق إيماني وامتناني ..

 وأنك شيء نادر التكرار ..

 إستللتُ خناجر الماضي السقيم ..

وعلى أنقاض جرح ..

قام للوفاء صرح

 و.. أمل ..

 إنه أنت .. رغم أنانية الرجل

 إنه حنانك وعطفك واهتمامك

 إنها سقياك من أنبتت هذا الزرع الخضر

 لكن هيهات ..

ها أن حروفا تحتضر ..

 على هامش كراس أخرس

 تطالعني بلونها الأزق البارد ..

وكأنها تقول لي .. تحملي مسؤوليتك ..

 ها هي تحمرُّ رويدا ..

تستشيط غضبا .. وتستعر 

أيتها الحمقاء ..

 مشاعرك مثل فأر تجارب مدلل


 لما رفعتُ في وجه نحسي راية الانتصار

 ألقيت بيأسي داخل أتون الانصهار

 وحتى الثمالة .. كرعت كأسي ..

 في احتفال ..

على وقع حلم الصداقة المثالية

 ترنَّحتُ .. ف .. تلقفتني .. ذراعاك ..

 التهمت .. تفاصيل جسدي .. عيناك

 إستيقظَت داخلي طفلة ثائرة ..

 ألقيتُ الكأس على الصرح ..

فانهار ..

 كم كنت ساذجة لما ..

علقت الأمل على قصر من الرمل

 الواقع يحدج بعين صخرية ..

 أحلامنا البتراء .. يزري بالثمل

 الصرح والمجد هما القيم والمثل ..

 سأحسن تأديب طفلة في ثوب امرأة ..

 كي لا تموت البراءة

 سأحرِّر بقية الدمع من خلف المقل

 لأستقل .. وانتقل .. على مهل ..

 إلى حيث تركتني على العهد أمي

 وعلى تعاليم ديني أستمر وأمتثل

                         سامية برهومي

الاثنين، 24 يوليو 2023

كيْفَ أَنْتَ...؟... بقلم الأديب الدكتور الشاعر التلمساني علي بوزيزة

 كيْفَ أَنْتَ...؟

يَا أَنْتَ الذِي مِنْ قَبْلُ

قَدْ كُنْتُ لَكْ

بَيْنَ أَشْعَارٍ تَتْرَى

عَكَفَ الحَرفُ

يَشْتَاقُ لَكْ

وَتَمَادَيْتَ، وَجَرَحْتَ

وَصَدَدْتَ

فَاشْتَقْتُ لَكْ

وَمَشَيْتَ شِعْرًا

فَأَنْتَ فِيهِ مَلَكْ

سِرْتَ كَالشَّمْسِ

وَالدُّنْيَا فَلَكْ

أَيُّهَا البَحْرُ دَعْكَ

مِنْ هَذِي البِرَكْ

هَلْ أَنْتَ مَنْ يُتْقِنُ

اصْطِيَادَ السَّمَكْ؟

إِنْ سِرْتَ يَوْمًا

الكُلُّ وَرَاكَ سَلَكْ

يَا قَلْبُ مَنْ أَدْمَعَكْ

اصْبرِ الدَّهْرَ

وَاشْكُ إِلَى اللهِ وَجَعَكْ

أَوْقِدِ النَّارَ وَذَرْ قَلْبًا

فَقَدْ هَلَكْ

رَشْفَةٌ، رَشْقَةٌ

مِنْ فَمِكْ

لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ

عُودُ أَرَكْ

مَا أَجْمَلَ الدُّنْيَا

إِذَا كَانَتْ مَعَكْ

هَل اشْتَقْتَ

وَالشَّوْقُ وَلَّعَكْ

أَغْلِقِ الحِسَابَ وَقُلْ:

هَيْتَ لَكْ.

الشاعر التلمساني علي بوزيزة

لكِ ألفةٌ والسّحرُ فيك يحارُ.... بقلم الشاعر الأديب...احمد عاشور قهمان ( ابو محمد الحضرمي )

 لكِ ألفةٌ والسّحرُ فيك يحارُ
=============
سُكناكِ في الليلِ البهيمِ  نهارُ
يختالُ فيكِ الضوءُ والأنوارُ
قَبَسَاً يسافرُ عِطْرَهُ متجرّداً
كالنّبعِ من معيانهِ الأنهارُ
فوق السموِّ وما السموُّ بندّهِ
إعصارُ وَهْجٍ خافَهُ الإعصارُ
ما الحسن الا بعض جندك في الهوى
يغزو القلوب تحفُّهُ الأستارُ
يا جنّةَ الحُوْرِ التي في حضنها
خمرُ الزمانِ تزفّهُ الأطيارُ
صوني جمالك عن سواك فإنّني
من كلّ نبضٍ في خطاك أغارُ
هارتُ جنّ جنونَهُ لمّا رأى
لك ألفةٌ والسحرُ فيك يحارُ
وملكتِ من عُمْقِ الزمانِ زمامَهُ
يختارُ ما فيك النّدي يختارُ
بقلمي :احمد عاشور قهمان
( ابو محمد الحضرمي )

نقطة تحول..... بقلم الشاعر الأديب...قويدر بصيص

 نقطة تحول

*********


مرت سنة من الحلم 

وبضع دقائق من الوهم

وعود الثقاب بيدى

مبلل بدمع الأسى

أجدف للريح بأنفاسي

أطرق زجاج نوافذها 

بدقات قلبي الآفلة

كلما ابتسمت أوراقي تغازلي

مر شبح الياذتها يلهمني

يحول دم محبرتي صديدا

لجرح غائر في الوجدان

أهرب مني إلى وطن يتعافى

سكاكين تلمع بين السطور

أخاديد ترسم دون قافية

تسقط نقطة ظادي مني

تستقر أعلى شفتيها

مزيفة كأحاديث السمر

يسلب العمر من الضجر

جوهر مهملة الأبعاد

تتدحرج على تجاعيد الجبين

ترسم في تجاويف الأنا

حدودا لخرائط الوله

ويرقص اليراع بين أناملي

رقصة الوداع الأخير

على سيمفونية الألم


قويدر بصيص  الصحيرة في 24\07\2023

قطعتَ أوتاري.... بقلم الشاعرة سامية برهومي

 قطعتَ أوتاري 

 على حافة منصة الاعتراف ..

على أُهبة الاغتراف ..

قطعت أوتاري ..

لو تدري بأي عمق خاطبتك 

لما انتخبتك 

لأعماقي كمسبار

 أردت تصديق أنك الاستثناء ..

على تخوم الانصهار

 فلسفتي بين المادة والروح ..

 طريق النور ..

وماذا أردت أن أقول ...

 ذلك الهذيان كما يدعون ...

وأنهم هم الظالمون ...

 وأن ..

خلف لوحة المادة عوالم من روح

 ترتاد الاغتراف بكأس جفاف التراب 

من وميض الاقتراب 

تلتحف بالمستحيل

 أنتَ

 لماذا قطعت أوتاري ؟

 بل اسأتُ اختياري لما كاشفتك 

بما لم تفهم من إسراري

 لم يحسن جسدك ترجمة لغة الروح 

لم تتقبل لوحة مفاتيحك ..

 شيفرتي الغريبة ..

عرجتُ بك فأبيت الانزياح 

عن وضع فيه ترتاح

 بدت لك طقوسي ثرثرة ..

 يااااااااااااااااااا للمسخرة

                                                سامية برهومي

ذكرى..... بقلم الشاعرة وفاء غباشي

 ذكرى..
..........
كانت أمسية بل ليلة قاسية
النجوم تتسامر بحذر
وبخلت علينا ولم تتلألأ 
وقد كان القمر عابسا 
ومكان اللقاء كان خاليا
تغوص فيه الذكريات
جلست وأمسكت بقلمي 
لكن أجده يتثاقل بين أصابعي 
أبها القلم المتمرد ماذا تفعل؟!
أريد أن أسجل آهاتي ،، 
وأصور ذكرياتي
أكتب يا قلم
تلك الطاولة التي كنا نجلس عليها 
قد ملأها الغبار
حتى المقاعد والجدران 
حتى القدور انطفأت ،،،
وغادرت الحياة المكان
والعنكبوت نسج عليها 
خيوط من النسيان
بربك حبيبي ألا تريد العودة؟!
لقد فقد القلب بوصلته ،،
واختل الميزان
تراني أسامرك يا قمري البعيد
ولكني أراك في الأفق 
تتمتع عني وتحيد
تفطر القلب من جمر حبك
وأضحى لهيب
لقد كان يهفو بأمل قريب
ليحيا الأمان 
وأسفااااه فقد كان حبك
عذابا للقلب ووعيد.
_________________
بقلمي وفاء غباشي