إعتذار
بحر البسيط
عمر بلقاضي/ الجزائر
إلى من تَظلّموا من نقدي للقصيدة النّثرية
***
يا شاعرَ النّثرِ لا تجزَعْ إذا فَرَطَتْ
مِنَّا حُروفٌ تُثيرُ الشَّكَّ والغَضَبَا
لَسْنا خُصوماً لأهلِ الشِّعرِ ، غايتُنا
إبعادُ ما أفسدَ الأشعارَ والأدَبا
قل للرِّفاقِ ومن قد غاظهُم كَلِمي
إنِّي لطيبتهِم بالعُذرِ مُرتقِبَا
لِمَ الخِصامُ؟ فإنَّ الضَّادَ يَجمعُنا
والأرضَ والدِّينَ والأرزاءَ والنِّكبَا
إنّا نُقاوِمُ في الآدابِ مُستلَباً
باعَ الأصالةَ بالأوهامِ وانْقلَبَا
قد دمَّرَ النَّظْمَ لا نحوٌ ولا نغَمٌ
حتَّى غدا الشِّعرُ في ( إبداعِهِ ) عَجَباَ
الشِّعرُ في الضَّادِ مثل التِّبْرِ في تُرَبٍ
هل التُّرابُ يُساوي التِّبْرَ والذَّهَبَا؟؟؟
الشِّعرُ مَوهِبةٌ اللهُ يَسَّرَها
ليستْ مشاعًا لمن قد رامَ أو رَغبَا
كم في المَواطِنِ من فحلٍ ونابغة ؟؟؟
فاسألْ إذا شئتَ شَعبَ الرُّومِ.. والعَرَبَا
كانَ القصيدُ لدى الأقوامِ مدرسةً
تُعلِّمُ الحِكمةَ الكُبرى لمن طَلَبا
واليومَ أضحى هُراءً لا أساسَ لهُ
يُبدى المهازلَ والتَّخريفَ والكَذِبَا
يا قومُ إنَّ حُروفَ الشِّعرِ مَكتبةٌ
تُرْسِي السَّجايا وليستْ في الورى لَعِبَا
عُودُوا إلى الجِدِّ إنَّ الأمَّةَ انتَكَبَتْ
إنَّ التَّهاوُنَ مَدَّ الذُّلَّ والكُرَبَا
عمر بلقاضي / الجزائر
الثلاثاء، 25 يوليو 2023
إعتذار.... عمر بلقاضي/ الجزائر إلى من تَظلّموا من نقدي للقصيدة النّثرية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
كم كنت أنا بقلم الراقي السيد الخشين
كم كنت أنا كم كنت أنا في زمن مضى كان كله هناء كنت أتابع الطير وهو يحلق في السماء والورد يعبق في كل الأرجاء فلا كلام سوى همس في الم...
-
مذكراتي تصحُو حروفي في ليلٍ مقمرٍ مشاعرِي تغزُو كلماتِي في سجلِّ مذكّراتِي كُلُّ المعاني تستيقظُ وتُعَانقُ السُّطورَ نجومُ غفوَتِي تُعاتبن...
-
#تأملات_شفاءالروح: بذاءة اللفظ في الحياة الزوجية: "الزواج"... هذه الكلمة المقدسة في وثاقها، والراقية بمضمونها، أصبحت اليوم تُختزل...
-
ضوء بالشمع الاحمر في بلادي لا يقاس العمر بالسنين ،بل بعدد المرات التي ابتلعنا فيها الدخان وتنفسنا عطر البارود قبل ان يشيخ أمل الورود كان ال...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .