الخميس، 16 أبريل 2026

سرقوا وجهي بقلم الراقي جبران العشملي

 سرقوا وجهي من حقيبة أمي

كما تُسرق صورةٌ من دفتر طفلٍ لم يكتمل.

لم يبيعوه كثيرًا…

باعوه أولًا للغفلة، ثم للوطن على بسطةٍ عابرة،

وأخيرًا لسائحٍ لا يعرف الفرق بين الأثر والإنسان.

هناك…

في بلادٍ بعيدة،

تحوّل وجهي إلى منفضة سجائر،

كل سيجارة تنطفئ في ملامحي

تقول: كنتُ إنسانًا هنا ذات يوم.

أمشي الآن بلا مرآة،

لأن المرايا حين تراني

تتردد… ثم تكذب.

ألمس وجهي في وجوه الغرباء،

فيضحكون مني لا عليّ،

ويقولون:

“مرّ من هنا رجل يشبهك… لكنه كان كاملًا.”

أما أنا

فأجمعني من تحت أقدام العابرين،

من فوضى الأسماء في سجلات المدن،

ومن صورٍ تُلتقط لي خطأً

ثم يُعتذر منها لاحقًا.

الحروف التي كانت اسمي

صارت تهرب مني واحدةً واحدة،

كأنها كانت تعرف أني لستُ صاحبها أصلًا.

وفي الليل…

لا أحادث وجهي المسروق.

بل أُخلي مكاني له،

وأنتظر أن يعود

ليتذكّر:

من منا كان الأصل… ومن كان النسخة التي نُسيت.


#جبران_العشملي

ابتهالات بقلم الراقي محمد عطاالله عطا

 ( ابتهالات )

       يا نفس عودي 

يا نفس عودي للرحمن طائعة

قبل الفوات للحسرات ترميني

ما كنت أطمع فيما لست أملكه

لكن إيماني برب العرش يغنيني

إبليس ليل نهار دوما يطاردني

وأروغ منه وبالعصيان يغويني

وأخاف يوما به أوزاري تغلبني

بخسران عملي وخفة موازيني

يارب مالي دون عفوك مرتجى

تغفر يارب يوم العرض تنجيني

وبنور وجهك عند الحر ترحمني

بجود كرمك بالرحمات تأويني

يا من تعالى عن الهفوات معذرة

لطفا بعبد ذل لجلالك لترضيني

بقلم

محمد عطاالله عطا ٠ مصر

شجب واستنكار بقلم الراقي تغريد طالب الأشبال

 الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق 🇮🇶

…………………..

(شجب واستنكار)من ديواني (دموع الوطن) 

…………………..

رَفَضنا ،شَجَبنا بدونِ فِعالٍ

إلى أنْ غَدَونا ذيولَ الرجالْ

بقيلٍ وقالٍ نُديرُ الأمورَ 

إلى أنْ غُلِبنا بـ(قيلٍ وقالْ)

فَكلُّ العِظامِ لهُمْ تابعينَ

ونحنُ تبِعنا ضِباعاً هِزالْ

أتَوا من فراغٍ بَعيدٍ جَهولٍ

عِصاباتُ(كابويّ)أهلُ احتيال

وماضيهُمُ في حضيضِ الحَضيضِ

وتأريخُهم مستحيلٌ يُقالْ

ولكنَّهُ أسوداً كالسوادِ

ونحنُ رأيناهُ مثلَ الهِلالْ

عَلينا جعلناهُمُ حاكمينَ

ظَننّا أصولَهمُ من رِجالْ

ولكنَّهمْ من شِرارِ العبيدِ

شِرارُ عبيدٍ عَلينا وَبالْ

تَجُرُّ سيادتَنا للهَلاكِ

تُطيحُ كرامتَنا من جِبالْ

وتَكرَهُ رُؤيةَ حَقٍّ مُقامُ

فصارَ لَنا الحقُّ شيئاً مُحالْ

تُدينُ الشعوبَ بدونِ ذنوبٍ

كما تَستبيحُ قُوىً لا تَطالْ

فصِرنا ضِعافاْ ولَسنا ضِعافاً

ولكنَّها حَرمَتنا المَجالْ

وَقوَّضتْ الوَصلَ بينَ العروبةِ

صِرنا شِتاتاً بدونِ وِصالْ

وَلَو أنَّنا قد حَزِمنا الأمورَ

لَما قَد وَصَلنا لِهذا المَآلْ

صيحة غيور بقلم الراقي أكرم وحيد الزرقان

 #صـيـحَـةُ_غَـيُـورٍ: ميثاق الإخاء ونور اليقين


أخي يا سليلَ الروحِ والودُّ قد صفا

بأحرفِ صدقٍ تسكنُ القلبَ والشَّفا

حروفُكَ قد لاقت شِغافاً سَكينةً

كما يسكُنُ الإيمانُ قلباً تعرَّفا

سقيتَ غِراسَ الحرفِ من نبْعِ رِقَّةٍ

فأزهرَ في الوجدانِ نبعاً وأتحَفا

حملتَ همومَ الأمةِ اليـومَ نُصْرَةً

لعلَّ زمانَ الناسِ يصحو ليُنْصِفا

إلهي الذي قد سنَّ للرُّشدِ مَوْعداً

ثبّتْ خُطانا حيثُ لا جُبنَ في الوفا

فيا ربِّ في جنّاتِ عدنٍ مآبُنا

بفضلِكَ نلقى سُؤلَنا المَحضَ والظَّفا

رفيقي هي اليقظاتُ كالمُزنِ في الدُّجى

نريكَ بها الحقَّ الصُّراحَ المشرَّفا

كمرآةِ نورٍ في الطاعاتِ عذبةٍ

تُزيلُ غبارَ الوهنِ حتى تكشَّفا

فخذْ عهدَ إخلاصٍ وميثاقَ ذِمَّةٍ

من الروحِ إذ وافى الوفاءُ وشَرَّفا

دعا القلبُ أن تبقى منارةَ مهتدٍ

وعَضداً بساحاتِ الكريهةِ ما انطفا

وما نحنُ والكلماتُ إلا بصادقٍ

وإلا غدا الحرفُ الملوَّنُ أجْوَفا

إذا قلتُ شعراً فالهُدى أصلُ مَنْطقي

ومِن ذِكرِ ربي أستمدُّ التَّعطُّفا

وإن صُغتُ نثراً فالضياءُ مساعياً

إلى نيلِ مرضاتِ العليِّ تلطُّفا

فبوركتَ من شهمٍ كريمٍ مهذَّبٍ

تذوبُ بحبِّ اللهِ حتّى تُشرَّفا

فيا طيبَ هذا الودِّ في خالقِ الورى

تسامى ونورُ الحقِّ فيهِ تآلفا

كأنَّ القوافي في صياغةِ عهدِنا

خيولٌ بساحِ المجدِ تأبى التوقُّفا

فدمْ يا رفيقي للغيارى طليعةً

تصيحُ بحقٍّ لا يُبالي التَّخوُّفا

عليك سـلامُ اللهِ ما لاحَ كوكبٌ

وما طافَ نبضٌ باليقينِ وعرَّفا

فإنَّ مَواثيقَ الإخاءِ أمانةٌ

سنحملُها ذُخراً لِيومٍ تواجُفا


             أكرم وحيد الزرقان 𖤓

عابر في شرفات الشوق بقلم الراقية حنان عبد الفتاح

 عابرٌ في شرفات الشوق


يَا وَاقِفًا تَحْتَ شُرْفَاتِ الهَوَى وَلِهًا

تُهْدِي الغَرَامَ لِقَلْبٍ فِيكَ قَدْ سَكَنَا


تَشْكُو الهِيَامَ فِي عَيْنَيْكَ مَسْأَلَةً

أَوْ أَنَّ قَلْبَكَ بِالأَنْفَاسِ قَدْ عَلِنَا


إِنِّي أَرَاكَ إِذَا مَا اللَّيْلُ أَرْهَقَنِي

صَوْتًا تَمَاهَى وَنَادَى القَلْبَ وَاحْتَضَنَا


مَا زِلْتُ أَهْفُو إِلَى عَيْنَيْكَ يَا أَمَلًا

هَذَا الحَنِينُ عَلَى الأَبْوَابِ قَدْ أَذِنَا


حنان عبد الفتاح

عبور النفس بقلم الراقي مؤيد نجم حنون طاهر

عُبُورُ النَّفْسِ

في انحناءةِ الصَّمتِ

حينَ يَتسرَّبُ اللَّيلُ إلى مَسامِّ الفِكرِ،

أُصغي…

لا لشيءٍ خارجيٍّ،

بل لذلكَ الارتطامِ الخافتِ

بينَ ما كُنتُ

وما أُحاوِلُ أن أكون.

أرى وجهي

لا في المِرآةِ،

بل في ارتجافِ الذِّكرى—

كأنَّني نُسخةٌ

تتعلَّمُ كيفَ تُمحى

دونَ أن تختفي.

الذِّكرياتُ هنا

لا تَمشي،

بل تَنمو،

تُورِقُ في أماكنَ

ظننتُها قاحلةً،

وتُعيدُ تشكيلَ ملامحي

كما لو أنّني

لم أُغادِرها قط.

أقولُ لنفسي:

أيُّها العابِرُ في داخلي،

كم مرَّةً ستدورُ

حولَ نفسِ الجُرحِ

وتُسمِّيه طريقًا؟

أمشي—

لكنَّ الأرضَ لا تُسلِّمُ خُطواتي،

تُعيدُها إليَّ

كصدىً مُثقَلٍ،

كأنَّني

أُدرِّبُ الزَّمنَ

على البقاء.

كلُّ فكرةٍ

شَرارةٌ مُؤجَّلةٌ،

وكلُّ شُعورٍ

بابٌ نِصفُ مَفتوحٍ،

لا يُفضي إلى الخارجِ

ولا يُغلَقُ تمامًا.

أتعلَّمُ ببطءٍ—

أن لا أُصارِعَ الظِّلالَ،

بل أن أتركَها

تمرُّ عبري

كريحٍ تعرفُ

أنَّها لن تُقيم.

أفهمُ الآن:

أنَّ النَّجاةَ

ليست خُروجًا،

بل اتِّساعٌ.

أن تُمسكَ الألمَ

كما يُمسِكُ الماءُ شكلَه—

دونَ أن يَنكسر.

أن ترى الماضي

واقفًا عندكَ،

ولا تَدَعْهُ

يجلسُ فيكَ.

فأقول:

كنتُ أنا هناكَ،

في ازدحامِ الحَنينِ،

في ارتباكِ البِداياتِ،

لكنَّني الآن—

أعبرُ نفسي

كما يَعبرُ الضَّوءُ

نافذةً لا تحتفظُ به.

يهدأُ شيءٌ

لم أكن أعرفُ اسمَه،

كأنَّ عُقدةً في الرُّوحِ

فكَّت نفسَها

بلا صوت.

ولا تختفي الوجوهُ،

ولا تنطفئُ الحِكاياتُ،

لكنَّها

تفقِدُ ثِقَلَها،

تُصبِحُ

خفيفةً كذِكرى

لا تُمسِكُ اليد.

وأمضي—

لا لأنَّ الطَّريقَ تغيَّر،

بل لأنِّي

لم أَعُدْ أُعيدُ نفسي

في كلِّ خُطوةٍ.

أمضي…

كأنِّي تعلَّمتُ

أخيرًا

أن أكونَ عابرًا

حتّى في داخلي.


بقلم الشاعر 

مؤ يد نجم حنون طاهر 

العراق

رحلتي مع خيالي بقلم الراقي السيد الخشين

 رحلتي مع خيالي


صورتي 

وأنا في رحلة مع خيالي 

لا تشبهني 

هي لوحة 

من نور وجداني 

وألوانها 

من نبلي وعرفاني  

وفي كل لحظة ٱنتقي 

من جمال فضائي  

لأكتب بعيني  

ما يمليه شوقي 

وتغيب 

قصتي مع الأيام 

وقد أثقلتها أحلامي 

كم تمنيت 

أن لا أعود إلى مكاني 

لأبقى وحيدا في سمائي 

وقد كرهت البقاء 

في متناقضات هيامي


              السيد الخشين 

              القيروان تونس

محاكمة الهوى بقلم الراقي خالد كرومل

 …… محاكمة الهوى..........

بحر الكامل 

خالد كرومل ثابت


نَظَرْتُ فَاهْتَزَّ الصَّمْتُ بَيْنَ ضُلُوعِي

وَانْهَارَ مِنْ رُعْبٍ وَأَحْزَانٍ ثُبُورُ


وَتَكَسَّرَتْ بَيْنَ الضُّلُوعِ صُخُورُهُ

حَتَّى تَلَهَّبَ فِي الحَشَا مِنْهُ السُّعُورُ


أَلْقَتْ سَلَامًا فَارْتَعَدْتُ لِوَقْعِهِ

كَالغُصْنِ تَضْرِبُهُ الرِّيَاحُ وَتَدُورُ


وَجَعٌ تَدَفَّقَ فِي الفُؤَادِ تَمَوُّجًا

كَالمَوْجِ يَسْطَعُ فِي الأُفُقِ وَيَثُورُ


مَرَّتْ كَطَيْفٍ فِي اللَّيَالِي عَابِرًا

وَقَلْبِي وَرَاءَ خُطَاهَا المُرِّ يَدُورُ


تَعَلَّقَتْ رُوحِي بِظِلِّ عُبُورِهَا

حَتَّى كَأَنَّ العُمْرَ فِي يَدَيْهَا يَطُورُ


وَاهْتَزَّ قَلْبِي عِنْدَ لَحْظِ لِقَائِهَا

فَتَنَاثَرَ الإِحْسَاسُ مِنِّي وَيَغُورُ


ثُمَّ اسْتَدَارَ القَدْرُ فَانْقَلَبَتْ خُطَايَ

وَغَدَا طَرِيقُ الفِرْقَةِ الصَّعْبُ يَثُورُ


تَكَسَّرَ الفُؤَادُ وَاسْتَبَاحَ أَنِينُهُ

حَتَّى غَدَوْتُ وَفِي دِمَائِيَ شُرُورُ


صَارَ الحَنِينُ نَشِيدَ صَدْرِي كُلَّمَا

نَادَى الأَسَى وَالصَّبْرُ فِيَّ يَدُورُ

خالد كرومل ثابت

ضجيج الأيام بقلم الراقي علي حسن

 ضجيج الأيام .. بقلمي علي حسن


من ضجيجٍ بات

في يومياتي

يُؤرِقُني

من تنهيدةٍ حبلى

بِ الآلام

من صرخةٍ أضحت

اليوم دون معاني

كيف نكتبها

وكيف لنا نقرأها

لِتحفظها أوراقنا

وتنثرها على هامش الحضور

أقلامنا

من لحظةٍ أضحَت في لواحِظُنا

حِكاية

وقصةٌ تناثرت على

وجه السطور معانيها

لعلّنا أضعنا ماضينا

فحاضرنا بات اليوم

في مهَبِ الرِياح

وقد يكون على

مِقصلَةِ الأوهام

من ضجيج الأيام

من ضجيجِ يومياتِنا

من عنفوانٍ بات اليوم

على خاصِرةِ ليلُنا 

فدقائِقُنا دونَ وقت

وحاضِرنا دون همس

فصورتنا مرسومةٌ

دون إطار

قد تحطم الإطار

وتناثرَت أوصاله

وغفَت بين حطامَ صورَتي

ذِكريات سافرَت من مُخيِلَتي

وأمسي الذي باتَ اليوم

يبحثُ عن أشيااااء

معلّقةٌ على جدرانِ بيتي العتيق

وذاكَ الذي يكمنُ بينَ جدرانهِ شيء

من أفكاري الهاربةِ بينَ

أزِقةِ الأحلام

من حاضري الذي

ما زالَ ينزِفُ من الشريان

لِتبكيهِ السماء كيفَ له

أن يكون

لِأكون أنا في ذاكَ اليوم

عبارة على هامشِ الزّمان مكتوبَةٌ

مُعلَقةٌ على جِداريةِ الأحلام 

وقد أكونُ بِنفسي

نازِفٌ من سطورِ حاضِري

وقد أكونُ في صدرِ الأوراق

ممهورةٌ بِ آهتي

وصرخَتي التي

تناثَرَت من شِفاهِ تنهيدَتي

مسكوبَةٌ بين جدرانِ الكأس

لعلّها تجاوَزَت حواجِزُ نفسي

والتي تمرَدَت على ذاكَ الضجيج

في صورةٍ غفَت على

صدرِ مِرآتي لعلّ تكويني

تجاوزَ جدار الحياة

ولعلّني بِنفسي قد تجاوَزتُ

ضجيجَ الأيام


           .. علي حسن ..

رسالة إلى من أحب بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 ( رسالة إلى من أحب )

بنبض الجمر أحرفها ......نظمت

ومن ألم الجوى نغما...... عزفت

ومن رزء الصدود جمعت شعرا

لظاه الشوق يصرخ كم . صبرت

على بعد الأحبة في ........ ليال

ذرفت الدمع مدرا را .... ونحت

كما ناح المهلهل...في ..... كليب 

ولكن حزني الدامي....... كتمت

لئلا يشمت العزال ........ يوماً

وينعتني الصحاب بما... أصبت

أنا ياقلب من..... قاسى وعانى

وكم ياقلب ... آهات .. جرعت

تكلمني الجراح تقول ....صبرا

فطاوعت الجراح .. بها وثقت

ألا ياريح بلغها ......... سلامي

فقلبي للحبيب لقد ....... نذرت

سأبقى عاشقا حرا ........ وفيا

ولن أنسى الهوى مهما انتظرت

فأنت حبيبتي .....وضياء عيني

ودنياي التي .... فيها ... ولدت

..................

الشاعر:

محمد ابراهيم ابراهيم

سوريا


16/4/2026

الأم بقلم الراقي عباس كاطع حسون

 الأم

معارضة لقصييدة /لشوقي


قمْ للحبيبةِ وفِّها التَبْجيلا

قبِّلْ يديها. بكرةً. وأصِيلا


فهيَ. الَّتي. حَمَلَتْكَ. في أحْشائِها

كُرْها ولكنْ لَمْ تَراكَ ثَقِيلا


حَتّى نَزَلْتَ عَلى الثَّرى مِنْ جَوْفِها

فَتَناوَلَتْكَ. شِفاهُها تَقْبِيلا


كَمْ ارْضَعَتْكَ عَلى المَدى مَسْرورَةً

أفَهَلْ هُنالِكَ مِثْلُ ذاكَ جَمِيلا


وهيَ الَّتي حَمَلَتْكَ فَوْقَ ذِراعِها

في غَمْرَةِ الحُبِّ العَميقِ طَويلا


قدْ. نِمْتَ لاتََدْري بأنَّ جُفونَها

ذَبُلتْ مِنَ السَهَرِ الطَويلِ ذُبولا


مامَرَّ مِثْلُ النّاسِ نومٌ هانيءٌ

فيها. ولا حَلُمَتْ بذاكَ قَليلا


حَتّى نَزَلتَ عَلى الثَرى مِنْ حِضْنِها

فَلَعَلََّها أنْ. تَسْتَريحَ قَليلا


لكنَّها. وَضَعَتْكَ في. أجْفانِها

فَنَزَلْتَ في وسَطِ العُيونِ نُزولا


بقلمي

عباس كاطع حسون/العراق

مقام ليس لهم بقلم الراقي عمران قاسم المحاميد

 مقامٌ ليس لهم/ عمران قاسم المحاميد 

يتكنَّونَ بالماغوطِ

وما هم إلا أخطبوطٌ واحدٌ

يسيرُ حيثُ تميلُ الرياحُ

ذامّون ومدّاحون

وماهم إلا طبول 

يدسونَ السُّمَّ في العسلِ

ويغسلونَ العقولَ بهراءٍ مصقولٍ

يرتدونَ قميصَ الموقفِ عاليًا

فإذا اقتربَ الموقفُ منهم

علّقوهُ على مشجبِ السلامة

الماغوطُ كتبَ عن وجعِ وطنٍ

عن قهرِ إنسانٍ وانكسارِ مدينةٍ

وأنتم تبثّونَ الفتنَ باسمِ الكلام

وفي الختام…

يبقى الماغوطُ

أعلى من مقامِكم جميعًا

حكاية حب بقلم الراقي نبيل سرور

 ●○16/4/20226

○حكاية حب

هاجس يهاجمني

سؤال يلح بإصرار عنيد 

أكان اللقاءمجرد مغامرةعابرة

بركةٌ مشاعر

نظرات تطل من القلب

وكل منا اكتفى بمشاعر غائرة

إضاءة خغيفة 

بريق من جسد المغيب

تسلل لمسرى عواطف متبادلة

أحاديث هامسة

كأننا كنأ معا منذ الأزل

حوار تحول لانعطافات مثيرة

بخيوط ملونة 

نسج الحب خرزة بعدَ

خرزة قصتنا كشموس صغيرة 

هسيس وشوشة

أومضت كالألق الغامض

حررنا من ربقة مشاعر مكبوتة

بانفلات الغريزة  

والانتظار المجلل باليقين

غفا الترددُ على أريكة مجنونة

مرت الأيام

بالعطاء والتلقي و دون

أن ندري وقعنا في فخ الهيام

وضعتٌ رحلي

أقريت في موضغي

لتعلن براعم الفل فصل الختام

غادر التوحد

خف وزننا حلقنا فوق

شاطئ الفرح مع سرب الحمام

كم هي بسيطة

لم تراودني عن نفسي 

بوقار الأميرات رمتني بالسهام

بنظرة شوق 

من عيون المها اخترقت 

أسواري رفعتُ راية الاِستسلام

إتيان أنثوي

مدجج بأسلحة النعومة

سيوف ورماح من ريش النعام

مشينا الهوينا

في مشهد يتجاوز المدى

أيقظ النشوة على ذرى الأحلام

أطبق المساء

سرتْ قشعريرة لذيذة

تَصيغُ في الظلمة صكوك الوئام

سكن الليل

غفونا على أريكة شغف

نترنم بعزف السكينة المستدام

حكاية الحب 

لاتنتهي أخذ على نفسه

منذ بدء التكوين عهداً بالسلام

رحيق حرية

سمة انسانية هبة خالق 

الكون رفيق الروح على الدوام

نبيل سرور/دمشق