الأربعاء، 15 أبريل 2026

أعيد خلق نفسي من حطامي بقلم الراقية مديحة ضبع خالد

 أُعيدُ خلقَ نفسي من حُطامي

✍️الحر الاديبةالشاعرة🎀 مديحة ضبع خالد🎀

قَسَماً بِوَهْجِ النَّارِ يَصْنَعُ مَوْلِدِي

وَبِرُوحِ عَاصِفَةٍ تُحَطِّمُ مَوْعِدِي

أَنِّي نَهَضْتُ مِنَ الرَّمَادِ كَأَنَّنِي

صَخْرٌ يُعَانِقُ فِي السَّمَاءِ تَحَدِّي

أَمْشِي عَلَى جُرْحِ اللَّيَالِي رَافِعًا

سَيْفًا يُبَشِّرُ بِانْتِصَارِ تَمَرُّدِي

وَأُضِيءُ مِنْ كَفِّي لَهِيبَ قَصِيدَةٍ

تَغْلُو عَلَى صَمْتِ الزَّمَانِ المُرْبِدِ

وَأَفُكُّ أَسْرَ القَيْدِ فِي أَشْلَائِهِ

وَأَسُوقُ حُرِّيَّتِي إِلَى تَوَقُّدِي

وَأَكْسِرُ الظُّلْمَ الَّذِي تَغَشَّى الدُّنَا

حَتَّى يَصِيرَ الْكَوْنُ تَحْتَ تَوَقُّدِي

أَنَا فِي رُبُوعِ النَّارِ أُزْهِرُ كُلَّمَا

حَاوَلْتَ رِيحُ القَهْرِ طَمْسَ تَوَرُّدِي

لَا لَيْلَ يُطْفِئُ مَا أُشِعُّ بِدَاخِلِي

وَلَا السُّقُوطُ يَكْسِرُ صَلْبَ تَصَعُّدِي

فَإِذَا سَأَلْتَ عَنِ النُّهُوضِ فَإِنَّنِي

مِنْ رَمْزِ مَوْتٍ قَدْ 

خَلَقْتُ تَجَدُّدِي

درب الكرامة بقلم الراقي هشام لزرق

 درب الكرامة

‏سلكتُ دربي لا أهوى الانحنـاء

‏وكلُّ من باعَ الكرامة نالَ الجفـاء

‏مشيتُ و قلبي الصبورُ دليلـي

‏لا أنكسر ، مهما كـثُـر عليَّ البـلاء

‏ما خِفتُ الليل وإن كثرت حلكتُـه

‏فالفجرُ يولدُ من رحم ذاك العنـاء

‏علّمتني الأيامُ أن كرامتي أغلـى 

‏من الدنيا، وأغلى من كل رجـاء

‏خاب ظني ببعضُ الوجوهِ فتركتُهـم

‏فالحقيقيُّ يبقى، والمزيَّـفُ إلى الفنـاء

‏أنا لا أُساوَمُ في المبادئِ ولو لِلَحظـةً

‏فمن باعَ نفسهُ… عاشَ ذلًّا وانطفـاء

‏فامْضِ عزيزًا، لا تُبالِ بِالتافِـه

‏فالشمسُ تبقى، والظلال إلى اختفـاء 

‏ /// بقلم هشام لزرق /// من المغرب.

سجين روح بقلم الراقية داليا يحيى

 سجين روح

         ...........

         وكيف لسجين الروح أن يُحَلِقُ

         وأنّى له إنطلاقة روحِه والخَلاص

         فكم كَبَلَته قيودٌ لا قِبَلَ له بها 

         وكيف له النجاة من ألسِنٍ كَطَلقَات الرصاص 

         فلطالما كانت القضبان طَوقاً من حديد 

         لكنها الأَقسَى أن تعيش على قيد الحياة قاطِعَ الأنفاس 

         تَضوِى صرخاتُكَ دون صوت تهز الكيان 

         والأنام تجلدك إن بَكَيَتُ حتى تُمِيتَ بك الإحساس 

         داليا يحيى

الستارة التي لا تسدل بقلم الراقي بهاء الشريف

 الستارة التي لا تُسدل

✍️ بقلمي: بهاء الشريف

📅 15 / 4 / 2026



رفعتِ الستارة…


فارتفع نبضٌ خافتٌ… يتشكّل،

كأن قلبًا يتعلّم الفرح لأول مرة.


ضحكاتٌ تُضيء العتمة،

وأحلامٌ تركض

لا تُجيد السقوط.


يدٌ تطمئنّ ليد،

تُغلق أبواب الحذر،

وتُسلّم النبض… كلَّه.



صمتٌ يطول،

ونظرةٌ لا تُشبه ما كانت.


تبهت الألوان،

ويصير القربُ غريبًا،

كأن الحضور… لم يعُد يكفي.



تنكشف المرايا دفعةً واحدة،

لا لتُظهر ما كان،

بل لتُعيد القلب

إلى وحدته.


لا صوت…

إلا ارتطام الشعور بنفسه،

ولا حقيقة…

أقسى من أن المكسور

لم يكن وهمًا.



الستارة ما زالت مرفوعة،

لكن العرض تغيّر،

والبطل…

يتعلّم كيف لا ينهار.


أعظمها…

تلك التي تتركك واقفًا

في منتصفها…

تفهم متأخرًا…

ما الذي كنتَه فيها… لا كما ظننت.

صداقة عن بعد بقلم الراقي محمد سامر الشيخ طه

 قصيدة بعنوان( صداقة عن بعد)

يا صديقي

بعدما غرَّبنا العمرُ

وخلَّانا بعيدين

فهل مازلتَ تشتاقُ إليَّا

   *************

هل تُرى ما زلتَ

تشتاقُ إلى وقتٍ

قضيناه سويَّا

    *************

أنا مازلتُ على العهد الذي

قد قطعناه

وما زلتُ لأحبابي وفيّا

     ************

إنَّ حبِّي لك يزداد

مع البعدِ

وما زال قويَّا

      *************

هل تُرى حبُّكَ مازال

كما كان

طريَّاً ونديَّا

     **************

يا صديقي

ولقد مرَّت عقودٌ

وأنا أحلمُ أن ألقاكَ

يوماً ما

ومازلتَ فتيَّا

   ************

مثلما كنت صبيَّا

وكما كنتَ صديقاً 

طيِّباً

وكما كنتَ رضيَّا

    ************

فأنا أصبحتُ كهلاً

والضنا ينخرُ

في قلبي وفيَّا

   ************

ربما يغتالنا العمر

وما زلنا بعيدينِ

فلا تبخلْ 

إذا ما متُّ بالدمعِ

عليَّا

      ************

وتذكَّرني بخيرٍ

وتذكَّر كلَّ ما كانَ

من الودِّ لديَّا

                       المهندس : سامر الشيخ طه

             ١٥- ٤ - ٢٠٢١

ترياق الخلود بقلم الراقية نجوى النوي

 & تِرياق الخلود & 


أنا من تُكسّرُ نبضَ القُيودِ

وسرتُ إلى الحُلمِ رُغمَ الصُّدودِ 


أنا مَن إذا لامسَ الليلُ جفني

تفجّرَ صبحي بضوءِ الوعُودِ 


أنا من تُخبِّئ روحي حياءً

يفوحُ حضُورا بعطرِ الورودِ


أنا من نظرتُ… فمالَ المساءْ

وأصغى لنبضي حنينُ الوُجودِ 


أنا من إذا اقتربَ الدفءُ مني

تهاوى على راحتِي كالجليدِ 


أنا من تركتْ على كفِّ فَجري

من الشوقِ رجفاً بعطرٍ فريدِ 


أنا مَن مَزجَتُ اسمَها بدمٍ

فصار اسمُها نبضَ أنثَى الخُلُودِ 


ومهما تمادَى الغيابُ الطويلْ

أعيدُ لقلبي جسورَ العُهودِ 


َفسبحانَ من بثَّ فيّ الحنينَ

وأنبتني في مدارِ الصُّعودِ


الشاعرة العربية 

نجوى النوي 

تونس

الكاتب بقلم الراقية نور شاكر

 الكاتب 

بقلم: نور شاكر 


حينما تكون كاتب 

يعني ألّا تعرف الصمت

أن تنبض كلماتك بما يختلج فيك

فتكتب الحبّ كما تكتب الكره

وتحكي الحرب كما تنشد السلام

بسلاحٍ واحد… قلمك

وساحتك صفحاتٌ بيضاء تنتظر اعترافك

أن تكون كاتبًا

يعني ألّا تسكنك الطمأنينة

فهذا الهدوء لا يُشبهك

لا يشبه سكينة القمر في عتمة الليل

ولا هدوء السماء في ليالي الصيف

أنت كالبحر…

تبدو على السطح هادئًا كالشاطئ

رقيق الملامح، لا يُفصح عن غضبه

لكن في الأعماق…

حكاية غرقٍ لا تُرى.

طيف الدجى بقلم الراقية وسام اسماعيل

 طيف الدجى


غثيثٌ فوقَ متنِكِ قد أطالَا

فهيَّجَ خافقي حتَّى أسالَا


تمنيتُ القريحةَ من جريرٍ

لأنسجَ في صِفاتِك ما استحالَا


يزورُ كحلمِ طيفٍ في دُجاهِ

عصيٌّ، لا يُنالُ وإن تعالَى


وليلٌ فوقَ عاجِ القدِّ أرخَى

فسبحانَ الذي صاغَ الجمالَا


ولو نطقَ الفؤادُ بفيضِ نبضٍ

لصاغَ السحرَ إبداعاً وقالَا


فلا تسلِ العيونَ إذا استباحتْ

بِنظرتِها جفوناً لم تُطالا 


سلبْتَ الروحَ من بَدنِي جِهاراً

فكيفَ يَرومُ مقتولٌ مَنالا؟


فيا غصناً يميلُ بكلِّ تِيهٍ

أعِذْ قلبي إذا العِشقُ استطالا


الشاعرة وسام اسماعيل

العراق

مالت على كتفي بقلم الراقية اتحاد علي الظروف

 مالت على كتفي

فانزاح بردُ الشتاء،

وانسدل شعرُها الأسود

على صدري...

كأنه نهرٌ يراقصُ اللمعان.


ضحكت وقالت:

"وإن صرتُ أمًّا وصبيّة،

فصدرك عالمي،

ومركز الأمان."


داعبتُ شعرها ضاحكًة

وقلت:

"تذكّرتُ طفولتَكِ...

كنتُ أسرّحُ خصلاتكِ وأُضفّرها،

أربطها بشريطةٍ بيضاء،

وأعطيكِ مصروفكِ."


ضحكت ضحكتها العفويّة،

وقالت:

"صرتُ صبيّةً موظفة،

ومعي مال!"

قلتُ: "خُذي، واحذري

من شراء المثلجات،

فهي تُرهق الأسنان."


أخذت المصروف وراحت

تتخطّى الأرض كغزالٍ صغير،

وشعرُها يعانقُ الشمس

بالطيران...


اختفت خلف الجدار،

فأسرعتُ إليها،

فطأطأت رأسها بحياء.

"ما بكِ؟" سألتُ.

قالت:

"لوّثتُ ثيابي بالمثلجات...

أكلتُها وأنا متخفّية."


ضحكتُ منها...

ما زلتِ يا ابنتي صغيرة

في قلبي،

رغم أنكِ صرتِ أمًّا

وصبيّة...

بقلمي اتحاد علي الظروف

سوريا

لن أذكرك بقلم الراقية عزة كمال

 لن أذكرك

لن أذكرك،

لأنك سلبتَ مني الحياة،

وتركتَ لي فتاتَ الذكريات

تذوب في الروح

كما يذوب الحنين في البعد.

لم يبقَ منك

سوى ماضٍ جميلٍ موجِع،

وصورٍ تبهت

مع الأيام والسنوات،

ويبقى الحرمان

وشَجَنُ الوقوف على الأطلال.

لم أجد فيك

إلا الألم،

وحرماني من أجمل ما في الحياة:

الحب،

والحنان،

والعطف،

والاحتواء.

كلُّ ذلك ضاع

كما تضيع الأحلام

في ليلٍ بلا قمر،

وبقي جرحُ الماضي

مظلماً

يُثقِل العمر.

لن أرى منك

غير الجحود،

وعدم الاهتمام،

وكثرة الكراهية

التي تذيب النفس

وتعمّق البعد

وتُطيل الحرمان.

كنتُ أتمنى

لحظةً واحدة

أعيش فيها الحياة،

لكنّك لستَ البقاء،

أنتَ النهاية

مع وجع الذكريات. بقلم عزه كامل

في لحظة ما بقلم الراقي زاهر درويش

 في لَحظةٍ ما...

كأيّ لَحظةٍ عابرة

أو هكذا خُيّلَ لي لوهلةٍ

هكذا كان قناعُها

فلمّا أزَلتُ ذاك القناعَ و أسقَطتُه

رأيتُ وجهاً ليس كأيّ وجهٍ

ترهَّلت تحتَ عينَيهِ مفرداتُ الزمنِ

حتّى اتَّقَعَ سوادُها كلونِ اللّيلِ المطبقِ...


سقطت كلُّ التصرفاتِ

 و كلُّ الأفعالِ و الانفعالاتِ

حتّى نسيتُ كيف كنتُ، و كيف كنا

لم يتبقَّ غيرُ قُبلةِ الوداعِ

 تلوحُ في الأفقِ...

إمّا ألتقطُها و أخبّئُها في جيبِ الزّمن

أو أتركُها هائمةً

 تتناثرُ في هذا المكانِ

كغبارٍ مرصَّعٍ على جدارٍ من صمتٍ.


لم تكن ذكرياتُنا إلا فُكاهةً، ولا تزالُ...

لكنّ الذكرى قبلَ الرّحيلِ

 أو لنقُل: اللّحظةَ الأخيرةَ الّتي تفصلُنا بعد الوداعِ...

نحاولُ أن نخلقَ بها أيَّ ذكرى

نحاولُ جاهدينَ لنُنعِشَ الرّوحَ في ذلك التّابوتِ

و لكنَّ أجراسَ الكنيسةِ تقرَعُ

 و تصدَحُ المآذنُ بتكبيراتِها

و تظلُّ ذِكرانا محفورةً

في كلِّ سجدةٍ

و كلِّ قداسٍ

و في شمعةِ الرّاهبِ...


في النّهاية...

 لا نسأل: ماذا زرعنا لنحصدَ و نجنيَ هكذا؟

بل نسأل: ماذا جنَينا؟ و ماذا حصدنا؟

لأنّنا حين نُدرِكُ ما جنَينا

عندها فقط...

و ليس قبلها...

سنعرفُ ماذا زرعنا.


الكاتِب و الشّاعر زاهر درويش 


#زاهر_درويش #المغترب #شعراء #شعر #سوريا #اللاذقية #الحياة #الانسان #التأملات #فلسفة #الوجود #التناقض #الحقيقة #الصمت #الضوء #الغربة #ال

شوق #اختلاف #الحصاد #النهاية #لحظة #عابرة

رواية الشيطان الذي أحب بقلم الراقي اشرف جمال العمدة

 رواية الشيطان الذى أحب 

د-اشرف جمال العمدة 

الجزء الخامس 

خرجت الفتاة إليه ، وقالت له رغم حزني الشديد على والديّ..والمآسي التي عشتها معهما..قد حزّ في نفسي كثيرا فراقهما واعلم يقينا أنك كنت ضحية لشرهم جميعا ، لقد عانيت كثيرا في طفولتك ، ويجب أن ننسى ما حدث ، ونبدأ بداية جديدة ، بعيدا عن كل هذا ، ويكفي ما حدث ، وسامحتك فقلبي لا يحمل إلا الخير والحب لك.، قال لها بل هي بداية لمزيد من القتل والدم ، قالت له لقد احببتك ، قال لها لا أؤمن بهذه التراهات فالحياة مليئة بالشر فقط ، قالت له الحياة بها خير كثير ،وأناس انقياء شرفاء طييبون ، فقال لها لم أراه قط ، وتركها ورحل ، وكان يسير في الطريق ، يقتل أي شيء يتنفس ، ويبحث عن الحيوانات المفترسة ويذبحها ، ثم يطهوها ، يأكلها حتى البشر لم يسلموا من شره يقتلهم ، ويقوم بنهبهم ،ظل أسابيع هكذا ، وهو يشعر بسعادة غامرة ولا يستطيع أي احد مجابهته او الوقوف في وجهه ، إلى أن وصل إلى بيت يطل على البحيرة ، ذهب إليه وقتل كل من فيه ، وألقى الجثث في البحيرة ، وقرر أن يسكن هذا البيت ، وكل يوم يخرج ويجلس أمام البيت ، وكل من يمر بجانبه يقتله ، ويلقى به إلى البحيرة ، إلى أن امتلأت البحيرة بالجثث حتى تغيرت مياهها لتصبح بحيرة من الدماء والجثث 


العبرة..من يحب يسامح ، حتى أعداءه ، لانه لا يعرف الكراهية ، وحين يظن الإنسان أنه قوي ، ولا يستطيع أحد الوقوف أمامه ، يبطش ويظلم ويقتل ، دون رحمة ، ظنا منه أنه لا يقهر ، وقد يصل الإنسان لمرحلة أنه لا يدرك ماذا يفعل ، ظنا منه أن الحياة لا تحمل إلا الشر، لأنه لم يجد الخير ابدا 

د-اشرف جمال العمدة

يا من ملكت القلب بقلم الراقي حمدي احمد شحادات

 يامن ملكتِ القلبَ ٬حسنكِ صاغني 

لَحناً شَجِيّاً، ما أَبَرَّ نَداهُ

فَسَكَبتِ في رُوحِ القصيدِ مَفاتِناً

غارَ الجمالُ إذا بَدَتْ عَيناهُ

يا مَن نَسجتِ مِنَ الضياءِ مَملكةً

عرشِي بها.. حُبٌّ دَنَتْ دُنياهُ

أَسْرجْتِ خيلَ الشوقِ في لُغَةِ المدى

فجَرى بياني طَيّعاً يَهواهُ

ما كُنْتِ إلّا جَنّةً مَسحورةً

ضَحِكَ الزمانُ، وطابَ لي مَرآهُ

صُبِّي الهوى في كأسِ عُمري غَيمةً

تُحيي فؤاداً، عَزَّ مَن سَقاهُ

فالحُبُّ في لغةِ العيونِ حِكايةٌ

قرأَ الفؤادُ حروفَها.. اللهُ!

إنْ جارَ هذا الكَونُ في أهوالِهِ

فالحُبُّ حصنٌ، نَستقي سُكناهُ

دَعينا نُحيلَ اليأسَ فَجراً باسِماً

إنَّ النقاءَ، الحبُّ في مَعناهُ

سأظلُّ في وادي الغرامِ قصيدةً

أنتِ القوافي، والمدى صَداهُ

فاحملي فؤادي في سحابِكِ عالياً

أنتِ الملاذُ، وما ليَ إلّاهُ


حمدي أحمد شحادات...