أُعيدُ خلقَ نفسي من حُطامي
✍️الحر الاديبةالشاعرة🎀 مديحة ضبع خالد🎀
قَسَماً بِوَهْجِ النَّارِ يَصْنَعُ مَوْلِدِي
وَبِرُوحِ عَاصِفَةٍ تُحَطِّمُ مَوْعِدِي
أَنِّي نَهَضْتُ مِنَ الرَّمَادِ كَأَنَّنِي
صَخْرٌ يُعَانِقُ فِي السَّمَاءِ تَحَدِّي
أَمْشِي عَلَى جُرْحِ اللَّيَالِي رَافِعًا
سَيْفًا يُبَشِّرُ بِانْتِصَارِ تَمَرُّدِي
وَأُضِيءُ مِنْ كَفِّي لَهِيبَ قَصِيدَةٍ
تَغْلُو عَلَى صَمْتِ الزَّمَانِ المُرْبِدِ
وَأَفُكُّ أَسْرَ القَيْدِ فِي أَشْلَائِهِ
وَأَسُوقُ حُرِّيَّتِي إِلَى تَوَقُّدِي
وَأَكْسِرُ الظُّلْمَ الَّذِي تَغَشَّى الدُّنَا
حَتَّى يَصِيرَ الْكَوْنُ تَحْتَ تَوَقُّدِي
أَنَا فِي رُبُوعِ النَّارِ أُزْهِرُ كُلَّمَا
حَاوَلْتَ رِيحُ القَهْرِ طَمْسَ تَوَرُّدِي
لَا لَيْلَ يُطْفِئُ مَا أُشِعُّ بِدَاخِلِي
وَلَا السُّقُوطُ يَكْسِرُ صَلْبَ تَصَعُّدِي
فَإِذَا سَأَلْتَ عَنِ النُّهُوضِ فَإِنَّنِي
مِنْ رَمْزِ مَوْتٍ قَدْ
خَلَقْتُ تَجَدُّدِي