الثلاثاء، 2 ديسمبر 2025

رسالة عبلة عبر الأزمنة بقلم الراقية عبير ال عبد الله

 رسالة عبلة عبر الأزمنة

ما عدت أعرف كيف أخفي قلبي حين يمر اسمه في خاطري.

عنترة… وحدك تعرف كيف يحرس القلب، ويعود إليه دون أن يسأله أحد.


آتيك من حيث لا يصل أحد،

من صحراء بعيدة ومن ليل طوى القرون،

خارجة من ظل قصيدة لم تُكتب بعد،

حاملة رائحة الرمل ودموع الدهور،

خطواتي تعرف طريقك قبل أن تعرفني،

وقلبي يعرف الطريق إليك قبل أن تصل يديك إليه.


جئتك لا كصوت تائه،

بل كامرأة طال صمتها

حتى صار الصمت بابا وحارسا وسرا،

وكلما طرقته الريح

لمحت اسمك يتوهج في العتمة.

فتحت قلبي لك،

لا لضعف،

بل لأن القدر كان يكتبك قبلي،

ويهيئ لي حبك قبل أن أملك الشجاعة للاعتراف به.


يا ابن الصحراء…

يا ناراً إذا لامست الريح اشتعلت،

وإذا مرت بالقلب خضع،

أنا التي عبرت إليك من رمال ودهور

طوت الأعمار ولم تطو حبّي،

ومن زمن كان يردد وقع سيفك على الليل

كأنه يذكرني بأنك لم تخلق للهرب،

ولا خلقت أنا للنسيان.


قلت:

"ولقد ذكرتك والرماح نواهل

مني وبيض الهند تقطر من دمي"

وأنا…

لم أعرف رجلا يذكرني في فم الموت

كما يذكر عاشق خفقة قلبه الأولى.

كنت تقاتل العالم،

وأنا أقف خلف ستارة حيائي

أقاتل صمتي…

وكلانا ينزف شيئا

لا يجرؤ على الاعتراف باسمه.

كنت سيفا لا يصدأ في نبضي،

وعند خوفي كنت ملاذي،

وفي وحدتي…

كنت الوطن الذي لم أنطق اسمه

حتى لا يفضحني رجفه.


وذكرت:

"يا دار عبلة بالجواء تكلمي

وعمي صباحا دار عبلة واسلمي"

وأنا…

ما كنت دارا تسلم عليها،

كنت قلبا يُفتح لك وحدك،

وحين سلمت علي،

أحس قلبي بقدومك قبل أن يراه أحد.


لقد أخفيتك أكثر مما يليق بحبك،

وخفت منك أكثر مما يليق برجولتك،

وأحببتك بالصمت

كما لم تحب امرأة في البوح.

ولو أن القبيلة سألتني يومها…

لقلت لهم:

كيف لا أحب رجلا

كان يحملني في دمه

حين لم أستطع أن أحمله في كلمتي؟


واليوم…

أعبر إليك عبر الزمن،

وأرسل حروفي لك كما لو كانت رسائل تحمل قلبي،

وأفتح قلبي على اتساعه كما يفتح الليل صدره للسيف.

لا خوف في الوصول…

ولا خوف في البقاء.


فحيث ينتهي كل شيء

يبدأ حبك.


حبيبتك… عبلة.

بقلمي عبير ال عبد الله 🇮🇶

موجة قلبي بقلم الراقية اتحاد علي الظروف

 موجة قلبي

............

أحبه كتسلل خيطان الصباح 

أحبه...  

تمسح خيطان الظلام منه مسحوبة،  

تعبر...  

أحبه كموجة في وجه بحّار،  

لا ترحل...  

أحبه في رفة العين، وقليلًا  

ما أحبه...  

سكن الوعي مني والروح  

تسأل...  

وإن غادر فهو متابع ويسأل،  

طاف الفضاء الرحب، فكيف  

لا أبصر...  

كل الثواني لأجله صارت  

تحفظ...  

وأحلاها التعب والتشوق،  

أعلم...  

أعرف...  

يراني...  

ويداه لي ترشد...  

أرخِ الحبال...  

مدّ الفضاء...  

قد ضقت إليك ذرعًا...  

لا تسأل...  


أحبه...  

فهو البداية وهو المدى،  

هو الفضاء الذي لا ينتهي،  

وإن غاب، بقي أثره في قلبي،  

كالشمس تسطع للأزل ....

بقلمي اتحاد علي الظروف

سوريا

في متاهة الليل بقلم الراقية جاسم محمد شامار

 (في متاهة الليل)

يقبل الليل

وعيوني تبحث عنكِ٠٠

غربة المساء

وغيمة الحنين والتمني٠ ٠

شرفة الحلم

مشرعة لعلكِ تٌهلّي٠٠

كفجر يطل  

على المروج والحقولِ٠٠

ينصاع قلبي

وينال الحنين مني ٠

وانتِ شعاعُ يمر بعجلٍ

في متاهة الليلِ ٠٠

فرحةحلم لم تكتملِ٠٠

 فراغ اخرس 

خلف جدار الريحِ٠

وعتاب صامت

يختلج في صدري٠٠

لماذا أبكرت الرحيل

ولم تتمهلي٠٠؟

    د٠جاسم محم

د شامار العراق 🇮🇶

يمن الايمان بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 يَمَنُ الإيمان .د.آمنة الموشكي


كَالبَحرِ أَنتَ بِمَدِّهِ وَبِجَزْرَهْ

وَأَنا الغَرِيقُ وَما بِفِكري فِكرَةْ


لَم أَلتَقِ طَوقَ النَّجاةِ لِأَنَّني

مازِلتُ مَربوطًا بِخَيْطِ الإِبرَةْ


المَوجُ يَعصِفُ بي وَريحُ الوُدِّ ما

زالَت تُنادِيني وَتَوصِفُ سِحرَهْ


كَيفَ أَشتَكيكَ وَأَنتَ تَسكُنُ خافِقي

بِسَمائِكَ الزَّرقاءِ وَصِيتُ الشُّهرَةْ


واليَومَ تَسكُنُ فيكَ آلامي الَّتي

عانَيتُها وَالمَرءُ يَشكُو دَهرَهْ


في كُلِّ أَسفاري تَسيرُ بِرِفقَتي

ظِلّي الَّذي يَحنو عَلَيَّ بِرَّهْ


يا مُوطِنَ الإِيمانِ إيماني بِلا

أَمْنٍ وَكُلُّ البُؤسِ يَملأُ عَصرَهْ


والوُدُّ في عَينَيكَ يَجمَعُنا إِذا

سِرنا إِلى رَوضِ السَّلامَةِ بُكْرَهْ


نَجني ثِمَارَ الاتِّحادِ وَنجْتَنى

ما فيهِ مِن وَردِ الرَّبيعِ وَزَهرَهْ


يا مُنتَهى كُلِّ الجَمالِ وَمُنتَهى

كُلِّ الوفا يا رُوحَ رُوحي الحُرَّةْ


د.آمنة ناجي الموشكي

اليمن ٢ نوفمبر ٢٠٢٥م

امرأة من نور الجزائر بقلم الراقي عماد خالد رحمة

 امرأةٌ من نورِ الجزائر


بقلم: عماد خالد رحمة – برلين


يا جزائرَ الروح…

يا وطنًا إذا تنفّستُ نسيمه

عاد قلبي طفلًا يركضُ بين نخيلكِ،

ويختبئ في ظلّ زيتوناتكِ،

ويشرب من ينابيعكِ الأولى

ذلك الصفاء الذي لا يُشبهه صفاء.

ما زلتُ أحمل في راحتي

قبضةً من ترابكِ الطاهر،

قبضةً تُشبهُ التميمة،

كلّما ضاقت بي الدنيا

فاح منها عطرُ الشهداء

وأضاءت في صدري

نافذةٌ نحو الفجر.


يا أرضًا صاغتْ رجالها

من صلابةِ الجبال،

ورسَمَتْ نساءَها

من صبرِ الأمهاتِ اللواتي

يمسحن الوجع

فتنهضُ البلاد على أصابعهنّ

كالفرحِ يولد من الدمع.

أحبّكِ يا جزائر…

حبًّا يشبه اندفاع الماء إلى مجراه،

وحنينَ الجبل إلى جذوره،

وارتعاشة الروح

حين تُبصرُ أوّل حلمٍ

يلمع في عيني أمٍّ جزائرية

يشرق منها الوطن.


يا جزائر…

ما نطقتُ يومًا كلمة حبٍّ

إلا وكنتِ أنتِ أول السامعين،

وما همستُ بـ وطن

إلا وارتجف القلبُ شوقًا

إلى ترابكِ الذي يضيء

ولو نامت الدنيا كلّها في العتمة.


ويا امرأةَ الجزائر…

يا زهرةً تنبتُ من قلب الصخر،

وورقةً لا يذبلُ نداها

مهما اشتدّت عليها الرياح.

يا جمالًا يشرق

من طهارة الروح

لا من زينة الجسد،

ويا نورًا يمشي

على دروب القهر

بقدميْ صبرٍ من ذهب.

أنتِ التي حملتِ الأعباءَ

كما تحملُ الجبالُ أسرارها،

ووقفتِ تحت سماءٍ مثقلةٍ بالظلم

فلم تنحني

إلا في سجدةٍ

تردّ للروح طمأنينتها

وتملأ الدنيا ضوءًا

يُشبه وجهكِ.


أنتِ المزيجُ العجيب

من رقةِ الندى

وصلابةِ الجمر حين يشتعل،

من العفّةِ التي ترفعكِ

والطهرِ الذي يُنيركِ،

ومن حياءٍ

يُخجل الفجرَ نفسه،

وقوّةٍ

تقف في وجه الليل

وتقول: لن تهزمني.


في يدكِ اليمنى

خبزُ الأسرة،

وفي يدكِ اليسرى

قلبُ الوطن،

وفي صدركِ

نبضُ أبناءٍ تربّوا على عزّةٍ

لا تُشترى،

بل نُحِتتْ

من دعائكِ،

ومن دمعةِ خشوعٍ

تعرفين أنّ الله

يمسح بها التعب.


كم صُنْتِ الدارَ من برد،

وكم صُنْتِ الوطن من فقد،

وكم وقفتِ كالنخلة

لا يكسرها ثقلُ السنين،

ولا يخبو نورُها

حتى لو أُغلقتْ

أبوابُ الظلمِ كلُّها.


يا امرأةَ الجزائر…

فيكِ من الجمال

ما يُورقُ الصحراء،

ومن الرِّقّة

ما يُلين الحجر،

ومن الطهر

ما يجعلُ الملائكة

تبارك خطاكِ،

ومن الصبر

ما يبني وطنًا كاملًا

على كتفيكِ وحدك.


يا امرأةً من نور الجزائر…

منذ أوّل دعاءٍ

بين يدي الفجر،

كنتِ حارسةَ البيت،

وصانعةَ الرجال،

وأمَّ الأجيال،

وسيدةً كتبتْ

باسمها

وحيائها

وصبرها

تاريخَ الجزائر…

وأشعلت في قلبها

نورًا

لا يعرفُ الانطفاء.

نبض لا يشبه المارين بقلم الراقي حسين عبدالله الراشد

 نَبْضُ لا يُشْبِهُ المارّين


القصيدة رقم (٧) من ديوان المدى


لستَ عابرًا لأقول: مرَّ ومضى،

ولا عاديًّا كي أعبرك بلا التفات،

ولستَ بلا هوية لأتجاهلك وأرحل…

بل أنت الحضور الذي لا يشبه المارّين،

والظلُّ الذي لا يتغيّر مهما تبدّلت الفصول.


أنت الأثرُ الذي لا يخفت،

والصوتُ الذي يوقظ في داخلي نبوءة الشوق،

والتفصيلُ الذي يمنح الأيام معناها،

والسرُّ الذي يمشي على مهلٍ

بين نبضٍ يريدك…

ونبضٍ لا يعرف طريقًا سواك.


وسيأتي يومٌ… ويبوح اللسان بما يخفيه القلب،

فبعض المشاعر لا تُقال في بداياتها،

ولكنها تنضج على مهلٍ

كما تنضج الحكايات التي كُتبت لتبقى.


وحين أسألك عن مكانك في عمري،

يفهم القلب قبلي الحقيقة:

إن بعض الوجوه لا تُشبه المارّين…

بل تشبه الأوطان؛

نسكن إليها… ونعود لها…

ولو أثقلتْنا الطرق وأنهكتنا الليالي.


ستبقى كما أنت:

مقامًا لا يطاله النسيان،

وصفحةً لا تُطوى،

وبدايةً لا تنتهي…

لأنك لست شخصًا مرَّ بالقلب،

بل قلبٌ مرَّ بالحياة فحَوَّلها إلى حياةٍ أخرى.


---


✍️ الشاعر حسين عبدالله الراشد

ولكل عقلٍ طريق… وهذا طريقي بين النقوش، حيث تلتقي الحروف بالعاطفة ويولد من الحنين ربيعًا.


#ديوان_المدى #ديوان_المهابة #ديوان_القصيد #أشعار_أبوعلي

لا بقلم الراقي ثروت دويدار

 .. لا ..

تأخر قراري كثيرا وأنا أطعن في قلبي وذمته ،

أشجب كل مايحس به وأتخذ كل مايعوق رغبته ، وأخرج بتصريحات أدعي فيها أن هذا ما اتفقنا عليه أنا وقلبي ، وأواجه الناس والعالم بأنني مازلت أتصدى لكل محاولات الاغتيال لقلبي التي يدبرها لي حبك ، وألجأ إلى كل حيلة تدفع عني وهما لن أطيقه إذا مااستسلمت لك ، ومازلت أراوغ قلبي وأحيل كل قراراته إلى الاستئناف ، وشطب كل القضايا التي ألزمتني بالعودة ثانية إلى مائدة التفاوض لأرضى بهزيمتي أمامك ، مازلت أتمسك بحكم غيابي بإعدام كل ماكان بيننا وإحالته إلى العدم ، لن أعود ثانية إلى فتح ملفات إرتضيتي فيها بذلي وهواني من أجل أنانيتك ونرجسيتك ، لن أكون أنا ثانية ، لن أكون أنا إذا ماكان هذا فيه كسر لكبريائي ، أو تفريطا في شموخ لازمني قبل أن أحبك ، لن أرضى لك بإنسان انحنت فيه رجولته لامرأة ، مؤكد أنك ماتخيلت أن تأتي لحظة يأتي فيها رجل ليقول لا .

لا . 

ثروت دويدار

جروح من الذكريات بقلم الراقي اجداث حدو

 جروح من الذكريات

هناك في تلك الليلة الظلماء 

حاولت أن أجني السعادة البلهاء

لكن حروفي تاهت بين الكلمات

اختفت بين السطور من الذكريات

الأحلام اختلطت بالأوهام

حارت أن تكتبها الأقلام

الأيام تتسابق وتحسب الأزمان 

الآلام اتخذت كل الأشكال والألوان

تعطى الوعود بلا حدود

تشققت السدود وتكسرت القيود

انشق القمر وسطعت الأضواء 

توارت النجوم وبدت الأنواء

جروح من الذكريات آسرتني

أثرت في دمي المتدفق في شراييني

سالت الدموع من عيوني

أدت إلى الاحتراق

لست أدري كيف كان الانسياق

غمرتني الآهات

تكاثرت التنهيدات 

أفكاري تسابقت مع مفاهيمي

تنصلت من أوهامي وأحلامي

كنت أنادي بأعلى صوتي اسمها

في اللباس البنفسجي تخيلت ملامحها

احتلت كل الأمكنة في أعماقي

نبضاتي رددت آهاتي

يسمع الصدى لنداءات عشقي

أتيه كالمجنون بين الدروب

أسير على غير هدى بعد الغروب

رغم تيهي أحس بنشوة من السرور

يزيدني حبورا تغريد الطيور 

ما زلت أهفو لكحل عيونها

أتذكر شظايا كلماتها

ينشرح قلبي بذكرياتها

أشعر بحريتي

أستعين بتجربتي 

أبعثر أوراقي

تطفح أشواقي 

أتخيل تلك الهمسات

أشتهي تلك اللمسات 

همسات تمتزج بالتنهيدات 

تمزق الذكريات أوصالي

تتغير عنوة أحوالي

أتسابق مع الرياح

أحس بوخزات من الرماح

كانت كلماتها تسحر قلبي

كان ضياء وجهها ينير دربي

لا يمكن أن أعيش بدونها

تتأرجح القوافي بحثا عن عباراتها


              اجد

اث حدو / المغرب 

        Ajadat Haddou / Maroc

رثاء بغم وتأبين لعم بقلم الراقي احمد محمد حشالفية

 رثاء بغم وتأبين لعم


ترجل الفارس وقد نشروا لموته إعلانا

تاركا الدنيا ذاك الملقب بالملاعب "بوانا"


ابن الملاعب وقد صنع ملاحمها زمانا 

وقميص"5" لا يرتديه بحضرته إنسانا


ابن المدينة تلتمس بمعاشرته الأمانا

رجل شهم لا يرضى أن يعيش مهانا


طيب القلب لكنه شديد القلق أحيانا

محب للجميع حفظ حق اليتيم أزمانا


هادىء الطبع قد وضع لحديثه ميزانا

لا تستهويه أموالا ولو من مثلها أوزانا


عمي شقيق أبي ومقامهما عندنا سيانا 

عطوف لم نرى منه تقصيرا ولا خذلانا


يارب ارحمه لم يؤذي صحبا ولا جيرانا

وتغمده برحمتك مانحا له عفوا وغفرانا


هو برحابك وقد اخترت له اللحد مكانا

وسع مدخله جاعلا له نورا تكرماوحنانا


وارزق أهل بيته صبرا واحتسابا وإيمانا

على رحيله فكل ركن يخبرنا عنه فقدانا


سلام لقارئ أبياتي وأن لا يطالنا حرمانا

منه بدعوة خير يسعد بها شيبا وولدانا


بقلمي

أحمد محمد حشالفية 

الجزائر

أزهار الحب بقلم الراقية فريال عمر كوشوغ

 أزهارُ الحبِّ 

تتفتحُ الأزهارُ ...

لا أحدَ يتمتعُ بها ...

تذبلُ الازهارُ ...

لا أحدَ يحزنُ معها ...

أتساءلُ عندما 

تتحركُ أشواقُ الحبِّ في قلبي ..

كما الأزهارُ تنثرُ عطراً بحركتِها 

ماذا يمكنُ أنْ أفعلَ ...

هلْ أجلسُ لأكتبَ عنْ ذلكَ

أمْ ماذا أستطيعُ 

 أنْ أكتبَ ؟؟

عنْ العشقِ ، الحبِّ البعدِ ، 

 أمْ التَوقِ للقاءٍ 

ورؤيةِ من غابَ عنْ العينِ

لا أستطيع ...

 إلاّ أنْ أكتبَ شعوراً

في الحبِّ ، الاشتياقِ ، الآلامِ .. 

ونوباتٍ منَ الحنينِ تخنقني ...

اۤلامُ سِهامٍ اخترقتْ قلبي ..

لمْ يعدْ لي طاقةَ تَحَمُلِ الفراقِ ، 

والبعدِ في غربتِهم ...

ألنْ يعودُ الأحبةُ ؟؟

وماذا عنكَ ياغالي القلب .. ؟؟

كنْ بجانبي ،

ولا تتركني ...

فأنا لا أجدُ الفرحَ بدونكَ ،

انتَ ملجئي

وجودكَ يعلمني ...

 أنَّ للحياةِ وجهاً آخَرَ

 يستحق السعي لأجلهِ ..

لها حكايةٌ جميلةٌ ،

وأحلامٌ تتحقق ...

وما دونَ ذلكَ تعاسةٌ 

 لا يرغبها القلب ...


بقلمي✍️فريال عمر كوشوغ

دخن على معارج النظم بقلم الراقي الشاذلي دمق

 ♨️🤲 دَخَنٌ على معارج النَّظْم 🤲♨️


أيّـهــا المُؤَزَّل فيـــنا و المُطلق الدّيْــــمـــومْ

متى اقتحامُ العَـــقَبـة و انــجلاءُ الغُيـُـومْ ؟  


أَسْعِفْنــا يـا ذا المَدَد فالــقلـــــوبُ أضـحـت

مَــراجلَ للـــــــــغَــيظ و لا أحد معـصــــومْ

 

فَـلِأيِّ حيـــــــــــــــن و نـحن لِلْـعِـبْـرِيِّــــيـن

نَـنْـتـحـل لَـفْـظَنا المَعِين و الطّبعَ الكَظـومْ ؟


و إلى أيِّ مــــــــدى يَـذُود عـنّــا الـصّـبـر ؟

و هل بقي فيـــنــــا مِـنَ الـجَـلَـد ما نَـرومْ ؟


مـــا الـفـائدة أنّـنــــــا نُـرتِّـب الفـوضَــــــــى

و رَحى هَـيْـجــــائِـهم فــي كلّ الـتُّـخُــومْ ؟


ما جَدوى الــتّرميم ؟ و الرُّكامُ على الخِضَمّ

يَـضـجُّ مِـن حـولــــــنا مثل بـاقـي الغُـمُــومْ

 

أَ لا مِن أحد يتَمعَّر وجهُه - لِلْـخُبز الـحافي -

و الصَّــحن الخالــي فــي يـــد الـمـحـرومْ ؟


فمَن إذا لِلْبَطن الخاوي و الـجسـد العـاري ؟ 

و مَن للفقير الخــافي و البائس المعــدومْ ؟


مَـن للأسـيـر الثّائــــر يَـسْـكُـب مُـــوقَــــه ؟

مَـن لِلْـمـثـاكــيــل و الـمُـضامِ و الـمـظلومْ ؟ 

 

حـــتّــــى الـمــــــلاءةُ و عـبـاءةُ الأســـيــاد

تـرْفُـلُ أذيـالُها رقـصـا على جُرحنا المكتـومْ


و الـــغَـبـــائِـنُ كــلُّـها في الولـيّ الـدَّاغــــــر 

و الـزّمــــــن الغـــادر و و لائِـــنـا الـمَـزعـومْ


كـيـف نُـواجـه الـحَمِـيّة في نَسْـغِ أوداجنا ؟

كـيـف نُـبــــرّر للـذّريّـة صمـتـنا المـخـتومْ ؟


هل حِـيـاضُنـا هـــذي أم جُـحــور الضِّـبـاع 

أَضِْـحَتْ؟ فـيا لَلْخِزي و يـا "عَـيْـب الشُّــومْ"


قـد صـارت مَرابـعُـنـــا لـــعنــــةً للــتّـرويـــع

و مَــــحـارةً لِلْـغِـــيـلـة و أشتات الْــهـمـــومْ


فمَن يملُك نَواصينا ؟ و من يأخذ بأيـدينـا ؟

مـن يُــدانـــــــيـنــــا لِأســوار الــنّـجـــومْ ؟ 


عـلّنـا نُراود الرّاجـمـات تتَـنزّل عليهم كِسَفًـا 

و الشُّهُبَ الرّاصدات تبُــاغت بالـهـجـــــــوم                                           

 

أين الرّعد والصّافّات والواقعة و الذّاريات؟ 

أنّى الزّلزلة تَؤُزُّهــــم و يـومهم الـمشـؤوم ؟ 


أيـن الـواقعة والمسد والحاقّة و الحـطب ؟

أين القارعة و الحديد ثمّ الطّارق المعلومْ ؟ 


أين الفـيل و الأبابـيل و الحجر السّـجّـيــل؟  

أين الـنَّـحِسـات السّبع و ثمانيها الحُسـومْ ؟


أين ريحُكَ الصّرصَـر وَ بَرْقُك الخُلَّبُ رَبِّـي ؟ 

و الصّيحةُ المُـــهلِكة و الحَـجَـرُ المـرقــومْ ؟


أين المَـــسخُ و سُنَـنُ الخَسْـف و الـرَّجْـف ؟ 

أين الدَّمدَمة عليـــهم و الـنّــــار الـسَّـمومْ ؟


أيـن الملَأُ الأعلـــــى؟ أيـن جـنـود السّمـاء ؟

أين نـافــــخُ الصُّـــور و البُراق و حَـيْـزومْ ؟


أيـن الزّاجـــــــــــرات و أيـن العاصـفــات ؟

أيـن الـغــــــاشيـــــة و أمـرُها الـمـحـتـومْ ؟


أين الـنّـاشـــــــــــرات و أين الـتّـالـيــــات ؟

أين الـصّـواعـقُ و البَرَدُ و الوَدْقُ المركومْ ؟


و العادياتُ و المُوريات و المغـيـراتُ أيـن ؟

و الـزّبانية ، أيـن هي و بطشها الـمحسومْ ؟


آهٍ يا ذا الكـبريـــــــاء و القوّة و الـجـبـروت

يا ذا الطَّوْل و الحَوْل ، يا وكيل كلّ مَكلــومْ

 

أرنا فـيـهم آي فرعـون و هـامـان و قــارون

وابن كنـعـان وَجالوتَ و عُـقْـبَـى سَــــــدومْ


و امْـحَقـهــــــم شَـذرًا و اسـحـقــــهم مـذَرًا

إنّـهم ذِرُّ قابيــــــــــل ألِدّاءٌ علينـا و خصـومْ

 ْ

اللّهمّ عَـقِّـمْ الأصلاب و اجْـذِمْ لَهم الأَعـقاب

و اسْقِهم رَدْغَ الخَبـال و الغِسْلِـين و زقّـــومْ


و اخـتـم لهم بالوبــال و ســــــوءِ الـمـــــآل آميــــن يا ذا الجـلال و يا حـيّ يا قـيّــــومْ 


                                                 

                                  الإمضاء الشاعر 

                               الأستاذ الشاذلي دَمّق

ويبكي القاتل بقلم الراقي فاروق بوتمجت

 ويبكي القاتل

لم يكن أوساريس قاتلًا متمرسًا، ولا حتى مبتدئًا يطمح لكتابة اسمه في سجلات الجريمة. كان، في أفضل تقدير، رجلًا عاديًّا ينسى مفاتيحه في جيبه ويبحث عنها نصف ساعة، ثم يلوم الحياة على مكائدها الصغيرة. لكن تلك الليلة بدت مصمَّمة خصيصًا لتقلب عالمه رأسًا على عقب.

وقف أوساريس مشدوهاً فوق جثّة ممدّدة على الأرض. كان ينظر إليها تارةً، وإلى يديه تارةً أخرى، وكأنّه ينتظر أن ينبثق صوت من تحت الجثّة ليقول له:

«أتممت مهمّتك… فهل أنت راضٍ؟».

غير أنّ العجيب لم يكن في الجثة، بل في ذلك الإحساس الغريب الذي هجم عليه فجأة؛ إحساس ثقيل لاصق، يهبط على الروح مثل ستارة مسرح سقطت قبل انتهاء العرض.

شدّ أوساريس كتفيه محاولًا التماسك. حاول أن يستحضر صلابة المجرمين كما تُصوّرهم الروايات والمسلسلات، غير أنّ ركبتيه ارتجفتا كأنّهما تعلنان إضرابًا مفاجئًا عن الخدمة. ثم، بلا مقدمات…

انهار.

جلس على الأرض، وبدأ بالبكاء؛ بكاءً صادقًا قبيحًا، لا يليق على الإطلاق برجل ارتكب لتوّه جريمة جسيمة. وحتى الجثّة — لو قُدّر لها أن تنطق — لربما قالت له بعتاب هادئ:

«يا رجل، إن كنت قد أقدمت على هذا، فليكن لديك من الثبات ما يناسب فعلك!».

مسح أوساريس دموعه بكمّه وهمس بصوت متقطّع:

«لم أُخلق للعنف… لِمَ صنعتُ ما صنعت؟ إنّي أرتجف لمجرّد رؤية قطرة دم، فكيف وصلت إلى هنا؟».

وبينما كان يبكي، انفتح باب الشقة المجاورة، وخرج منها جارٌ مسنّ، ذو بصر ضعيف لكن ثرثرة لا تعرف الضعف. حدّق طويلاً في المشهد، ثم قال بنبرة مدهشة:

«من ذا الذي يندب هكذا؟ أوساريس… أأنت تبكي؟ هل تشاهد نهاية مأساوية لمسلسل؟ لقد أيقظت العمارة كلّها!».

ازداد بكاء أوساريس، ليس خشية انكشاف أمره، بل لأنّ الجار لم يرَ الجثّة أصلًا، وقفل عائدًا إلى شقته وهو يتمتم بسخط خافت:

«جيل رقيق! يبكون لأي سبب!».

آنذاك أدرك أوساريس حقيقة موجعة:

لن يُذكر كقاتل مُرعب، بل كـ «القاتل الذي بكى حتى أزعج الجيران».

ويا له من لقب مخزٍ لمجرم ناشئ.

أطرق برأسه طويلًا، ثم خطرت له فكرة ساخرة، موجعة بقدر ما هي لاذعة:

«لعلّي لا أصلح لأكون قاتلًا… لعلّي كنتُ ضحية نفسي منذ البداية.»

ولأول مرّة منذ وقوع الحادثة… ابتسم. ثم ضحك.

ضحك حتى غلبته دموعه، حتى بدا المشهد — على فداحته — أقرب إلى مسرحية عبثيّة رديئة الإخراج.

وبين قاتلٍ يبكي، وجثّةٍ صامتة، وشيخٍ نائم خلف بابه،

واصلت الحياة سخريتها الهادئة من الجميع…

دون أن تعبأ بمن يستحق البكاء، ومن يستحق الضحك.

الاستاذ: فا

روق بوتمجت (الجزائر 🇩🇿)

المسرحية العمياء بقلم الراقي خلف بقنه

 المسرحية العمياء

ها هي تجرّ ستائرها خائبة،

بعد أن أفَل جمهورها بلا رجعة،

وخُلِع خشبُ مسرحها للدفء الجديد.


لم تتذكّر الليل، ولا عمّال العصر،

واحتفظت بضجيج المخدوعين

في قلبها المُنهك،

وانهالت تتخبّط بين فجوات ذلك الفراغ،

ونسيت أن تترك علامة

لمن بعدها

ليسترجع تلك اللحظات.


فقد تكلّمت جدّةُ ذلك الفتى الميت

كثيرًا عنها.


ذهبت،

ونسيت

أن

تقول

الوداع.


خطى لجوقة مو

سيقيين

كتب / خلف بُقنة