الاثنين، 29 سبتمبر 2025

لم نعد كما كنا بقلم الراقية أم الخير السالمي

 لم نعد كما كنا ....


فوجع المسافات محتوم ،

ورمال الغياب مترامية ،

تسحق أرض اليباب 

تمعن حد الجنون .

ترتل تعويذة سراب

تسامر غيهب المنى 

فتجعل جميع الحروف علة ..

وجميع الكلمات أنينا

ينطق عن الجوى ...

ضاقت سفوح الروابي 

وكدر الحياة نزوف ...

غياهب معتلة ،

 وصرير

يهرق القباب ...

يجزأ العباب شطرين 

ينذر بولادة عسيرة ...

تمتد الكفوف إنابة

لنيل ألوف الإثابة

وتغدو الأماني سجوفا ....

درءا لصرف الأذى

 ومنع ضروب الحتوف ...

ويبقى الحنين مفازة 

فتحنو الدوالي قطوفا ... 

وتبقى السياط رهينة 

ونزف الجراح جروفا

ويبقى الخريف عنيدا

يعيد الحكايا المريرة ...

وتبقى الحقيقة جلية 

مثل لمع السيوف ....


           أم الخير السالمي 

            القيروان 

            تونس 🇹🇳

هي نوع من الفوضى بقلم الراقي الطيب عامر

 هي نوع من الفوضى الوسيمة ،

لكن لا ينتظم عمران القلب 

إلا حين يراها ،

عيناها مليئتان بالليل ،

تسكبان السحر في كأس النظر ،

يحرسهما رمش عريق من بعد 

القمر ،


وجه كون زاخر بفلسفة الإصباح ،

كأنه معبر سالك إلى نعمتي

الوداد و النور ،

في ضواحيه يزدهر منطق العفاف ،

و تنهض جدلية العناق على مهل 

دافق التوق ،

ثمة مسافات رهيفة تفصل 

بينه و بين مجد اللقاء ،

سجل فاخر يسطر أشهر 

مفاهيم الوفاء ،


معها لا وقوع في الحب ،

بل ارتقاء دؤوب نحو الأجمل ،

و تجمل مبهر بكل موجبات 

الإنتماء ،

سمو فاخر إلى إنسانية 

الصمت و الكلام في علياء الروح 

و قمم الفؤاد ،

في أحضانها المعتقة بأمومة

الخريف ،

لا وجود للهاوية 

بل إسراف جذاب في شكل 

الهوية ...


الطيب عامر / الجزائر....

كتابك الذي لا يمحى بقلم الراقي عبد الرحيم جاموس

 كِتابُكَ الَّذي لا يُمحى ...!

بقلم د. عبد الرحيم جاموس


تمشي على جَسَدِ الزَّمنِ ...

كأنَّكَ نَجْمٌ ...

يَنحَتُ في الظَّلامِ مَسارَه،

وتَغرسُ في الرِّيحِ ...

جُذورًا لا تُقتَلَع،

تُحادثُ صَمتَ الحِجارةِ،

وتُلقِّنُ الغُبارَ دَرسَ البَقاء...

فلا يَبقى ...

إلّا مَا وَهَبتَهُ نفسُكَ مِن نُورٍ،

ولا يَسري في المَدى ...

إلّا صَوتُكَ الَّذي تَجاوزَ ..

 جُدرانَ النِّسيان ...

***

لا تَتَّكئْ ...

 على ذَاكرةٍ عَصْفُوريّةٍ،

تَسقُطُ أوراقُها ...

 معَ أوَّلِ رِيح،

ولا على مَرايا الآخَرين،

فهيَ لا تَحفَظُ ...

إلّا وَهْمَ انْعِكَاسٍ عابِر...

***

اكْتُبْ نَفسَكَ ...

 في صَخرِ وُجودِكَ،

وازرَعْ أثَرَكَ ...

 في نُسغِ الزَّمَن،

دَعْ حِبرَكَ يَسيلُ ...

حيثُ لا يَبلُغُ المَحو،

فالزَّبَدُ عابِر،

وأنتَ ما خَطَّهُ الوِجدانُ ...

في دَفتَرِ الدَّهر ...

***

لا تَنتَظِرْ شَهادةً ...

مِن ذَاكرةٍ عَمياء،

ولا تُعَوِّلْ ...

على أرشيفٍ مِن غُبار...

اصنَعْ لَكَ سِجِلًّا خاصًّا،

كِتابًا مَفتوحًا على الأبد،

تَقرؤهُ الأجيالُ ...

لا العَصافير ...

***

فإذا طَوَتكَ الأيّامُ،

بَقيَتْ كَلِماتُكَ ...

كَأجنِحَةِ النُّجوم،

تُضيءُ ...

لِمَن يَأتي بَعدَكَ الطَّريق،

وتَشهَدُ أنَّكَ مَرَرْتَ...

لا كَظِلٍّ يَتَبَدَّد،

بَل كَصَوتٍ يَعبُرُ الأبَد ...!

***

د. عبد الرحيم جاموس 

الرياض / الإثنين 

29/9/2025 م

أنا ظل في مرآة مكسورة بقلم الراقي سعيد العكيشي

 أنا ظل في مرآة مكسورة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حين أتذكرك،

الطريق يعبرني لا أعبره

أقتفي أثري فيَّ 

فأجدني في ظل العدم


ألوك لكنة الكلام 

بفم النحو

فيتسللني الشعر 

من نافذة اللغة ؛

فيكتبني قصيدة

 لم تكتمل


أقف على هضبة وحدتي،

أجدني الندم بعينه

لا أندم على شيء!


أؤمن بالخسارة قبل حدوثها، 

أعانق الخيبة قبل وصولها، 

أنصب الخيمة قبل النزوح،

أحذف القصيدة

 قبل أن يقرؤها الرقيب،


أجلس فوق قمة الصبر

أروِّض ألماً لا يُروّض

فأنزف وجعاً، 

حتى ينام الحزن

إغماءً من التعب،


حين أرى قشة من الفرح

سقطت من شجرة المستحيل، 

كلما أمسكت بها

تلقي الذاكرة على وجهي

قميص الغياب

فأرتد ضريراً،


حينما أصافح الطين

تنكرني الجغرافيا 

أهمس للغيم…

لا تنصت السماء، 


فأظل أنادي

بفم الفراغ…

يرد ظلي

من مرآة مكسورة

وكأني لم أكن.


سعيد العكيشي/ اليمن

زهرة الغاردينيا بقلم الراقي نبيل سرور

 ○●29/9/2025

○ زهرة الغاردينيا

حين أتذكر تسقط من عيني 

دمعة كطفل حزين

أخالها أطياف ذاكرة أعياها

نداء العشق الدفين

على رؤوس أصابع قدميك

تأتين مترعة بالحنين

ترفُ جفوني أعانق أنفاسك

نفحة من الياسمين

تَعم السكينةيتهادي السلام 

يتردى رجع الأنين

قامةكزهرةالغاردينيا باسقة

تطل ناصعة الجبين

عبيرٌيفوح يندلعُ بياض ليس 

على العطاء بضنين

في نسغها يجري إكسير حياة  

على وجه اليقين

زمردية العينين بظلال زرقة 

السماء بأعذب تكوين

ترشق نظرات ملونة تعويذة 

من السحر الحصين

شَعرٌمنثورعلى ضفاف الأيام

يفوح بزهور البساتين

تدنو بجسدها نسمات تضوع 

بخشب الصندل الثمين

تداعبني أناملها الرقيقة تنسج 

حرير العشق المبين

تفور نار أنوثتها تتوقد مفاتنها

تتطاير كرذاذ البراكين

تقافز قلبي لملمتُ نتف روحي

تَوارى صرير الطنين 

تلألأ وجد 

غمرته أمواج الأنوثة

فاض كأس الحياة بالنعومة

تفتحت البراعم

رقصت أزهار النرجص

كَبتٌ استنشق أريج الحرية

نوارس تمرح 

بظلال الشمس الغاربة

فوق شواطئ البحر العارية

اقتربتْ خجلى

هممتُ بالعناق أحذن

ي

طوفان من السنابل الأنثوية

نبيل سرور/دمشق

رباعيات بقلم الراقي عبد الخالق محمد الرميمة

 🔰 # رُبَـاعِــيّـــات _ 🔰


يَا حَبِـيْـبِـي ظَلَـمْـتَـنِـي 

     حِيْنَ بِالرِّمْشِ صِدْتَنِي

        أَنْـتَ عَـمْـدَاً قَتَلـتَـنِـي

           وَدِمَــــائِــي لَـ أَثْـــأَرَنْ.


     هَـانَ يَا سَيّـدِي دَمِي

        وَنَدَى الحُبّ فِي فَمِي

          قَـائِـلاً : أَنْتَ مُـلهـمِـي

               لَكَ فِي السِّرِّ وَالعَلَنْ.


     أَيُّهَـا المُعْرِضُ الخَلِي

        فِيْـكَ وَاللَّـه ِ مُبْـتَـلِي

          فَمَتَـى السُّقْمُ يَنْجَلِي ؟

             وَمَتَى الرُّوْحُ تَرْجَعَنْ.؟


     مَالِكِـي قَلْبِـيَ اكـتَـوَى

        كَمْ يَبَتْ شَاكِيَ الجَوَى

           فَمَتَـى يَنْقَضِي النَّـوَى ؟

             هَدَّنِي الشَّوقُ وَالشَّجَنْ.


     خَافِقِـي أَنْتَ صِـدْتَهُ !

        مَـا جَـرَى لَـو أَعَدْتَـهُ ؟

          أَوْ مَعَ النَّـاسِ عُـدْتَهُ ؟

                إِنَّـهُ فِيْـكَ مُـرَتَـهَـنْ ؟


     لَامَنِي فَيْكَ صَاحِبِي

        وَتَـنَـائَـى بِـجَـانِـبِـي

          قَـائِـلاً كَـانَ وَاجِبِـي

             أَنْ أُقَاضِيْكَ بِـالثَّمَنْ.


     لَيْتَ تَدْرِي بِمَا جَرَى

      ( وَدَّعَتْ مُقْلَتِي الكَرَى )

           وَبِيَ المَوتُ قَدْ سَرَى

                بِعِظَامِي وَ بِالبَـدَنْ .

         

     بِـأَبِـي أَنْـتَ سَـيّــدِي

        أَتُـرَى عَنْـكَ أَهْـتَــدِي ؟

          أُدْعُ لِي ذَاكَ مَقْصَدِي

                 أَنَا صَـبٌّ بِلَا سَكَنْ .


بــــقــــلـــــــ✍🏻ـــــــم /

#عبـدالخـالـق_الـرُّمَـيـمَـة_

سجدة بالحروف بقلم الراقي سلام السيد

 سجدة بالحروف


لحظةُ تجلٍّ في خارطة الوصول

يتنامى العشقُ الذي لا يحدّه رسمٌ

يمتلئ به القلبُ


ترسمني يدُ الانتظار في مقام الاكتفاء

كأنني في لوحةِ مرسمٍ منقوشةٍ باسمه

بهَيئة الفناء


يتّسع النور ويفترش الأثر

لوقعِ ظلِّ المحبوب

لتكتملَ المعاني في ذلك السر


روحٌ يتدفّق منها ما لا يحويه رسمٌ،

فإن وصفتُه ضاق،

وإن تركتُه سرى في حيزِ الضوء

مرايا الأشياء تُدركه سرًّا


أيقنتُ في ساعة السَّحَر

قبضةَ عبقٍ من الغيب،

ولونَ صلاةٍ ينحني في موضعِ الشكر والسجود


لم أعبأ لضجيجٍ من حولي

وكفاني عالمٌ من سكونٍ

تتسع فيه ياءُ النداء


سلام السيد

رداء الروح بقلم الراقي سامي الشيخ محمد

 رداء الرّوح 74


سلافةُ الأبديّة


تعالي نرتشفُ سلافةَ الأبديّة من كأسِ الحياةِ 

نتقاسمُ الضّوءَ في حجرة الودِّ المُباركِ 

في الفصولِ الأربعة 

آناءَ اللّيلِ والنّهارِ

نغزلُ من خيوطِ الشّمسِ شالَ الصّباح الجميلِ 

نوشّيهِ ببريقِ العينينِ 

نرسمُ عليه اسمينا المُباركين في السّمواتِ السّبع 

والأرضِ السّمراء 

عهداً أبديّاً إلى آخر الزّمان

أيَّتُها الجميلةُ في بلادِ اللّوزِ والتّين والزّيتون 

والصّبار 

لا تبرحي المكانَ ولا الزّمان المشتهى

لا تأفلي عن مشرقَ الوجدِ 

ومغربَ الوصالِ 

وأمسيات الشّوقِ والحنينِ

تهوي القلوبُ إليك قبلةً أولى

مسرى الصّعودِ للعُلا

كوني كما أنتِ نسمةً عليلةً تُنعشُ الورود 

وسنابلَ الحقول 

غيمةً مباركةً تجود بسقياها الكريم 

في مواسم القحطِ والجوعِ واليباسِ الكبير

موجةً غجريّةً تزفُّ البشرى بميلادٍ جديدٍ 

ملؤه الحُبُّ والمسرّة والسّلام 

نجمةً .. قمراً يُنيرُ الكونَ 

ثُريّا تُسرجُ اللّيلَ بحُسنِها 

تأسر الأبصارَ والورودَ العاشقاتِ المُسبّحاتِ بحمدِ ربّها

من طلوعِ الفجرِ إلى المغيب


د. سامي الشّيخ محمّد

الشعر بقلم الراقي سمير الزيات

 الشِّعْـرُ

ــــــــــ

الشِّعْرُ رُوحٌ تَسَامَى فِي عِبَارَاتِي

               يَسْمُو بِفِكْرِي وَعَقْلِي عَنْ مَلَذَّاتِي

الشِّعْرُ عِنْدِيَ فِي قَلْبِي وَعَاطِفَتِي

               وَفِي كَيَانِي تَوَارَى بَيْنَ أَنَّاتِي

لَحْنٌ شَجِيٌّ بَدِيعُ الحِسِّ أُنْشـِدُهُ

               إِلَى الْوُجُـودِ عَلَى أَنْغَـامِ آهَـاتِي

كَأَنَّـهُ أَمَـلٌ لِلنَّـاسِ أَحْمِلُــهُ

               مِنَ السَّمَاءِ ، وَوَحْيٌ ذَابَ فِي ذَاتِي

وَحْيٌ تَسَرَّبَ فِي ذِهْنِي وَفِي خَلَدِي

               وَفِي فُؤَادِي تَهَـادَى بَيْنَ دَقَّـاتِي

                             ***

الشِّعْرُ عِنْدِيَ كَالأَحْلاَمِ أَعْشَقُـهُ

               الشِّعْرُ حُلْـمٌ جَمِيـلٌ عَنْ غَـدٍ آتِ

هُوَ الصَّدُوقُ الَّذِي دَوْمًـا أُصَدِّقُـهُ

               هُوَ الصَّدِيقُ الْمُرَجَّى فِي صَدَاقَاتِي

أَمْضِي إِلَيْـهِ وَأُفْضِي مَا يُؤَرِّقُنِي

               مِنَ الْهَوَانِ ، وَأَحْكِي سِـرَّ مَأْسَاتِي

أَشْكُـو إِلَيْـهِ مِنَ الدُّنْيَا وَقَسْوَتِهَا

               وَقَـد تَّوَلَّتْ وَصَـارَتْ فِي مُعَـادَاتِي

أَشْكُـو فَيَسْمَعُنِي ، أَبْكِي يُوَادِعُنِي

               يَكُفُّ دَمْعِي وَيَمْضِي فِي مُؤَاسَاتِي

                           ***

الشِّعْرُ رُوحٌ جَمِيلٌ لاَ يُفَارِقُنِي

               فَأَيْنَمَا سِرْتُ يَعْـدُو فِي مُحَاذَاتِي

وَعَنْ يَمِينِي إِذَا غَنَّيْتُ مِنْ فَرَحٍ

               وَعَنْ يَسَارِي إِذَا غَنَّتْ جِرِاحَاتِي

يَمْضِي أَمَامِي وَمِنْ خَلْفِي يُتَابِعُنِي

               يَظَلُّ يَرْقُبُ فِي صَمْتٍ مُعَانَاتِي

فَيَحْتَوِينِي بِرِفْـقٍ ، ثُمَّ يَحْمِلُنِي

                عَلَى أَكُفٍّ مِنَ النَّشْوَى رَقِيقَاتِ

يَحْنُو عَلَيَّ كَأُمِّي لَوْ تُشَاهِدُنِي

               أَبْكِي حَزِينًا وَقَدْ أَطْفأْتُ مِشْكَاتِي

                            ***

الشِّعْرُ مِنِّي كَنَفْسِي يَعْتَرِي جَسَدِي

               فَأَيْنَمَا كُنْتُ يَبْدُو فِي خَيَالاتِي

الشِّعْرُ نُورٌ مُضِيءٌ فِي مُخَيِّلَتِي

               وَفِي حَدِيثِي تَهَادَى فِي عِبَارَاتِي

الشِّعْرُ قِبْلَـةُ حُبٍّ لاَ أُبَارِحُهَـا

                أَطُوفُ فِيهَا بِفَيْضٍ مِنْ عِبَادَاتِي

أَظَلُّ أَتْلُو بِقَلْبٍ خَاشِعٍ وَرِعٍ

               أَسْمَى مَعَانٍ تَجَلَّتْ بَيْنَ أَبْيَاتِي

فَاسْمَعْ لِشِعْري ورتِّلْ ، إِنَّهُ أمـلٌ

               مِنَ الْحَيَاةِ ، وَضَرْبٌ مِنْ مُعَانَاتِي

                           ***

الشاعر سمير الزيات

كاتبي العزيز وملهمي بقلم الراقية سماح عبد الغني

 كاتبى العزيز وملهمى 


بقلم الصحفية/ سماح عبدالغنى 


كاتبي العزيز وملهمي الأوحد 

أتظن أنني سجينتك وأنت سجاني 

أم تظن أنك الحاكم بأمر الله 

أو أنك الآمر الناهي فى هذه الحياة 

أتظن أنك تأسرني وأني أسيرتك 

أتعتقد بأنني مراهقة 

 أو طفلة تتعثر وتبكي من أجل لعبة

أتظن أن صمتك سيبهرني 

وأنني بكلمة جميلة أتأثر دون أن أفهم؟


دعني أخبرك بشئ 

 أنك إلى الآن لم تعرفني 

أنا امرأةٌ ذو كبرياء صارم 

وذو قوة لا أرضخ ولا أتنازل 

من يومي حرة لا أقبل أن أكون سجينة 

وقلبي فوضى من المشاعر 

وعقلي لا أبادله بعقل غيري 

إن أحببت أحببت بقلبي وروحي وعقلي 

 داخلي عاصفة لا تهدأ وعقلي لا يهتز لأحد

أنا حبر أسود إن نقش لا يمحى إلا بالدم 

أنا دفء الشتاء ونسيم الصيف 

أنا مطر يروي ويطهر 


أنا من يراك تحمل مظلة تختبئ بها 

لتراقبني من بعيد وتتأملني 

كأنك غريب لا شأن له بي

كاتبي العزيز وملهمي 

سأعلمك درساً في الحياة 

إن أردت المطر ليطهرك

 الحب مطر يطهرك ويرويك 

وإن أردت النجدة من الغرق

 فالحب يد قوية تمسك به 

وإن أردت القلوب كن قلبا هينا لينا 

لا سجن ولا سجان

 ولا حاكم دون ميزان عدل لمحكوم عليه


كاتبي العزيز وملهمي

إن لم يُعجبك شعري الثائر 

وقصيدتي العصماء 

وإن لم تعرف من أنا 

أنا الحرة فى بلد أكثر نسائها عبيد 

أنا جنون القصيدة وقوتها 

أنا الحبر الأسود الذي يضئ دون ألوان 

أنا الحبر الذى لا يمحى بمائة ممحاة

وأنا التي لا تختبئ ولا تخاف 


أنا يا كاتبي العزيز امرأة......

إذا أحببت، منحت كل شيء

وإذا شعرت بكسر الكاف، 

انسحبت بصمت 

ولا ألتفت إلى الوراء رغم كل شيء

حرقت النار بقلم الراقي أسامة مصاروة

 حرقتُ النارَ

حرقْتُ النارَ من قهري

وماءَ البحرِ من هجري

فما ذنبي أيا عمري

وما للصدِّ من عُذرِ

زرعْتِ المُرَّ في صدري

كزرعِ الموجِ في البحرِ

وزرعِ الرملِ في القفرِ

وزرع الصخْرِ في البرِّ

غرامي كنتِ من صُغري

وأنتِ الحبُّ في شِعْري

وعشقُ القلبِ في نثْري

فما الداعي إلى نُكري

وفعلًا ما الذي يجري

فهلْ قصّرتُ في نذرِ

مِنَ المفروضِ أن تسري

نذورُ الحُبِّ في يُسرِ

لقدْ بالغتِ في المكْرِ

وفي لومي وفي زجري

ترينَ الحبَّ في كسْري

وذلّي ربَّما هدري

أنا ما غصَّني أسري

ولا ما قيلَ عن حظْري

ولكنْ ضاق بي صبري

وقلبي ضاقَ من سبْري

ألمْ أصبرْ على مُرّي

وهلْ قلبي مِنَ الصخرِ

بلا حسٍّ ولا فخرِ

بلا عزٍّ ولا فكْرِ

بقلبٍ صادقٍ حُرِّ

كصقْرٍ بلْ كما النسْرِ

أنا والحبُّ بالطُهرِ

كماءِ النبعِ في البئرِ

عشقتُ الحسنَ في الخضرِ

عيونٍ دأبُها سحري

وأنتِ الآنَ بالكِبْرِ

قتلتِ الحبَّ من بدري

فهلْ تدرينَ ما أدري

فبعدَ السيْرِ في الوعرِ

فؤادي ليسَ بالغِرِّ

لأقضي العمرَ في كرِّ

ومنْ كرٍّ إلى فرِّ

ومِنْ مدٍّ إلى جزْرِ

ألا تبًا لِمنْ يُغري

حبيبًا طيِّبَ الذِكْرِ

ألا فلْتعْلمي أمري

أنا لا ينحني ظهري

من المهدِ إلى القبرِ

ومنذُ الآن للحشْرِ

د. أسامه مصاروه

حرقت النار بقلم الراقي أسامة مصاروة

 حرقتُ النارَ

حرقْتُ النارَ من قهري

وماءَ البحرِ من هجري

فما ذنبي أيا عمري

وما للصدِّ من عُذرِ

زرعْتِ المُرَّ في صدري

كزرعِ الموجِ في البحرِ

وزرعِ الرملِ في القفرِ

وزرع الصخْرِ في البرِّ

غرامي كنتِ من صُغري

وأنتِ الحبُّ في شِعْري

وعشقُ القلبِ في نثْري

فما الداعي إلى نُكري

وفعلًا ما الذي يجري

فهلْ قصّرتُ في نذرِ

مِنَ المفروضِ أن تسري

نذورُ الحُبِّ في يُسرِ

لقدْ بالغتِ في المكْرِ

وفي لومي وفي زجري

ترينَ الحبَّ في كسْري

وذلّي ربَّما هدري

أنا ما غصَّني أسري

ولا ما قيلَ عن حظْري

ولكنْ ضاق بي صبري

وقلبي ضاقَ من سبْري

ألمْ أصبرْ على مُرّي

وهلْ قلبي مِنَ الصخرِ

بلا حسٍّ ولا فخرِ

بلا عزٍّ ولا فكْرِ

بقلبٍ صادقٍ حُرِّ

كصقْرٍ بلْ كما النسْرِ

أنا والحبُّ بالطُهرِ

كماءِ النبعِ في البئرِ

عشقتُ الحسنَ في الخضرِ

عيونٍ دأبُها سحري

وأنتِ الآنَ بالكِبْرِ

قتلتِ الحبَّ من بدري

فهلْ تدرينَ ما أدري

فبعدَ السيْرِ في الوعرِ

فؤادي ليسَ بالغِرِّ

لأقضي العمرَ في كرِّ

ومنْ كرٍّ إلى فرِّ

ومِنْ مدٍّ إلى جزْرِ

ألا تبًا لِمنْ يُغري

حبيبًا طيِّبَ الذِكْرِ

ألا فلْتعْلمي أمري

أنا لا ينحني ظهري

من المهدِ إلى القبرِ

ومنذُ الآن للحشْرِ

د. أسامه مصاروه

أطل البدر بقلم الراقي محمد ابراهيم

 أطل البدر

أطل البدر كي يلقي.......... السلاما

على قلبي ...... فأججه...... غراما

أطل بنوره الوضاء................ ليلا

فنور دنيتي..... ومحا .....الظلاما

فقلت مخاطبا... والشوق.. أضنى

عذاباتي .... وحولني......... ركاما

لم يا .... بدر لا تشفي .. جراحي

فحبك لاهب..... نخر..... العظاما

وأشعل في الحشانارا...... كوتني

و أردتني .....فزادتني...... هيا ما

فيا بدر الليالي..... فك .... قيدي

فإن القلب ... قد. أمسى حطاما

ولاتبرح مكانك.... ابق..... عندي

فحدثني ..... وأسمعني . كلاما

كلام من عبير الورد....... أحلى

ومن عطر. البنفسج والخزامى

أحبك رغم آلامي...... وجرحي

فمن في القلب غيرك قد أقاما

سوى عينيك ما أحببت.. يوماً

ولن أهوى.... بديلاً لو .. تراما

أمامي أجمل الفتيات.. سحرا

فإنك أنت.......هذا القلب راما

..............................................

الشاعر:محمد إبراهيم إبراهيم

سوريا

٢٩/٩/٢٠٢٥