الثلاثاء، 2 سبتمبر 2025

محمد أمل الخليفة بقلم الراقي عمر بلقاضي

 محمَّد أمَلُ الخليقة


عمر بلقاضي / الجزائر


***


ما للنُّفوسِ بليدةٌ رَعْناءُ


تُزرِي بها الظّلماتُ و الأصداءُ


تنبو عن الرُّوح التي تحمي الورَى


ويُميلها نحو الشَّقا إغْراءُ


أَمَلُ الخليقةِ في ضياءِ مُحمَّدٍ


فمِنَ الهدايةِ تنبعُ الأضواءُ


وَمحمَّدٌ من كلِّ نورٍ مَصدرٌ


تزهو به الأرواحُ والأجواءُ


غمَرَ الخليقة َبالضِّياءِ فشَعشَعتْ


فإذا نفوسُ العالمينَ سناءُ


عرفتْ به فضلَ الإله فأخْبَتَتْ


نَهْجُ الرّسولِ تبتُّلٌ مِعطاءُ


وكِياسةٌ وحَصافة ٌوطهارةٌ


يهدي النُّهى فتُخالَفُ الأهواءُ


ويُزيِّنُ الدُّنيا بكل فضيلةٍ


دَربُ الهدى للعالمينَ رجاءُ


إنَّ النّبيَّ مكارمٌ مشهودةٌ


شهِدَ العُتاةُ الحاقدونَ وفَاؤُوا


فإذا نظرتَ إلى الطِّباعِ وجدتَهُ


لِذوي النُّفوسِ الغاوياتِ شفاءُ


وإذا نظرتَ إلى السّلوك فإنَّهُ


صدقٌ تجلَّى للنُّهى ووفاءُ


وسماحةٌ وقناعةٌ وكرامةٌ


وأمانةٌ وعدالةٌ و سخاءُ


صلَّى الإله على النّبيِّ محمدٍ


مادامت الأرواح والأسماءُ


صلّى عليه فإنَّه النُّور الذي


تُهدى به الأكوانُ والأحياءُ


***


يا غافلاً عن دينه لِتهاونٍ


أوَ ما أتتكَ بفضله الأنباءُ


فغداً ترى سرَّ الحقيقةِ في الوَرَى


لمَّا يُولِّي العيشُ و الأشياءُ


تشقى النُّفوسُ إذا تهاوتْ في العَمَى


أهلُ الجُحودِ بصائرٌ عَمياءُ

أنشودة جابر العثرات

 أُنشودةُ جابِرِ العَثَرات 


اللَّهُمَّ صَلِّ على النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ

طَهَ البَشِيرِ، المُشرِقِ المُتَفَرِّدِ

كانَ خُزَيْمَةُ في السَّخاءِ مُـمَجَّدًا

يُغْنِي الفَقِيرَ، ويُكرِمِ المُستَنفَدِ

يَبذُلُ العُمْرَ الكَرِيمَ كأنَّهُ

نَجْمٌ يُضِيءُ الدَّهْرَ لا يَتَبَدَّدِ

حَتّى إِذا ما جارَ دَهْرٌ حالِكٌ

أَضْحى كَسِيرَ الحَالِ بَعْدَ تَفَرُّدِ

وأَغْلَقَ الأَبْوابَ يَشْكُو فَقْرَهُ

يَمْضِي جَهِيدًا في اللَّيَالِي السُّهْدِ ✧

لَكِنَّ عِكْرِمَةَ الوَفِيَّ تَلَطَّفَا

ومَضى كَغَيْثٍ نازِلٍ مُتَوَقِّدِ

قالَ: «أَنا جابِرُ عَثَراتِ كِرامِكُمْ»

يَمْشِي كَسِرٍّ في الظَّلامِ مُؤبَّدِ

وأَتى بِخَيْرٍ وافِرٍ مُتَخَفِّيًا

كَالبَدْرِ يُشْرِقُ في دُجًى مُتَلَثِّمِ ✧

فأفَاقَ خُزَيْمَةُ شاكِرًا مُتَخَشِّعًا

لَكِنَّهُ نَسِيَ الجَمِيلَ المُـمَجَّدِ

حَتّى إِذا وَلَّوْهُ أَمْرَ جَزِيرَةٍ

ساءَ السُّلُوكُ، وأَخْطَأَ المُتَعَمَّدِ

سَجَنَ الكَرِيمَ، وأَثْقَلَ الأَغْلالَ في

عُنُقِ الوَفِيِّ الصَّابِرِ المُتَجَلْدِ

حَتّى أَتَتْهُ زَوْجَةٌ نادَتْهُ: قُلْ

ما هَكَذا يُجْزَى الجَوادُ السَّيِّدِ

فَبَكَى خُزَيْمَةُ نادِمًا مُتَوَجِّعًا

وأَتى يُقَبِّلُ كَفَّهُ بِتَوَدُّدِ

ومَضى بِهِ نَحْوَ الخَلِيفَةِ صادِقًا

لِيُرِيَهُ فَضْلَ المُحْسِنِ المُتَجَرِّدِ

قالَ الخَلِيفَةُ: «خابَ ظَنِّي فِيكُمُ

هَذا هُوَ الفَيّاضُ جابِرُ مَشهَدِي»

فأعَادَهُ في الحُكْمِ نَجْمًا ساطِعًا

ورَفَعَ المَنارَ لأَهْلِهِ والمَقعَدِ

مَن جابَرَ القَلْبَ الكَسِيرَ بِجُودِهِ

نالَ الثَّوابَ وعِزَّةً في المَشهَدِ

فارْحَمْ إِلَهِي كُلَّ جابِرِ خَاطِرٍ

واسْقِهِ كَوْثَرَ رَحْمَةٍ مُتَجَدِّدِ

وصَلِّ يا رَبِّي على خَيْرِ الوَرَى

طَهَ الشَّفِيعِ، السَّيِّدِ المُسَدَّدِ


✍️ بقلم: د احمد عبدالمالك احمد

وقالوا بدعة بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 وقالوا بدعة ( عن الاحتفال بالمولد النبوي الشريف) 

===========================

وقالوا : فرحكم بدعة

فقلت : البدعة الترك

فهل أنسي لمولد من

جرى من دينه الشرك؟ 

وهل ذكر لسيدنا

رسول الله ذا إفك ؟

وإن قلنا لأحداث

جرت يا سادتي فسق؟

وحق الله مولانا

لعطر حديثه مسك

وإن ذكرت أحبابي

بذكر حبيبنا نسك

وإن أنشدت يا سادة

نشيدا طيبا عشق

فهل ذاك الذي قلت

به يا سادتي شرك؟ 

فلا في فرحتي رقص

ولا في فرحتي ضحك؟ 

إذا ما قلت : مولده

أتاني من به يشكو

فقلت الفرح في ديني

بميلاد النبي فرض 


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

اذهب إلى فرعون بقلم الراقي جاسم الطائي

 ( اذهب إلى فرعون )

اذهبْ إلى فرعونَ وارمِ عصاكا

فلقد طغى والشاهدانِ يداكا 

وتفتقت عن صرخة مخبوءة 

وتعلقت موتاً يرومُ حراكا

وتساقطت مثل الخريف يشدها

حضن الثرى الغافي وما أدراكا

مقطوعةُ الآمالِ تحملُ طهرَها

وتصيح غوثاً لا تطيق فكاكا

(لأقَطِّعَنْ ) وتقهقهت ضحكاتهُ

شلت يداه فما لها إذّاكا

قالوا عناق الموت يفضحُ سرّها

وتَقوَّلوا عن موتها إلاكا

فاسّاقَط الإيمانُ لا لن نرى 

من مؤمن أن الإله يراكا 

يا بانُ بانَ الحقُّ حثَّ بخطوِه

عند الرحيلِ وخلفَّ الأشواكا

وادّارَكت منا الجراحُ زوالها

كي لا تزولَ تصيحُ حاذِرْ فاكا

اقتلْ صدى الصرخات وانشرْ صمتَها

فالصامتون تسمروا أسلاكا

فإذا بها الأبوابُ تلعنُ نفسَها

وإذا بروحٍ عانَقَت شبّاكا 

والمقبلاتُ من الأمور عجائبٌ

والمدبراتُ تصيح يا رحماكا 

--------------------


جاسم الطائي

الخريف بقلم الراقية فريدة توفيق الجوهري

 الخريف


حل الخريف جدائل الأوراق

أخذت تطير على متون براقِ


أيدي الوريقات الصغيرة أمسكت

ثوب الأمومة خوفها لفراقِ


وبدت خيول الغيم تطوي بعضها

حتى غدت مشحونة الإبراقِ


والنسم جنت كم تغير طبعها

تهدا قليلا ثم للإطلاقِ


كبرت فبانت في ملامح وجهها

تخفي قساوة دمعة الإعماقِ


والعشب حين تيبست أطرافه

لعق الندى في رشفة المشتاقِ


جاء الخريف هي الطبيعة تحتفي

لمجيئه والدمع في الآماق ِ


عصف المشاعر في الطبيعة صدقها

نهداتها من عبرة الأشواقِ


فالأرض مدت للسماء كفوفها

ترنو إلى بحبوحة الإنفاقِ


رقصت شجيرات على أفنانها

وتمايلت في نشوة العشاقِ


شمس ولفت عبر شال شعرها

مثل العجائز باهت الإشراقِ


خرجت تتابع للحياة بعينها

زفراتها الحرى بلا إحراقِ


لفت على أكتافها بملاءة

أخفى الزمان خطوط تبر باقي


فإذا تراخت للعناء ذراعها

سالت خطوط النور كالترياقِ


تتجدد الدنيا ببحر فصولها

وتعيد دورتها بشكل راقي


وفصولنا عند الشتاء ستنتهي

ونغل مثل الماء في الأعماقِ.

               فريدة توفيق الجوهري /لبنان

يعزف الليل بقلم الراقية وفاء غريب سيد أحمد

 يعزف الليل

مع طيفٍ يداعب ظلي. 

في الخفاء أراه أكبر منيّ.

أتفاداه بين نزعِ ظلامٍ يسكنني.

أَجْبر نور الصباح يهملني.

ما أقسى ذاك الظل يعزف على ألمي.

أبقى على الفراق رغما عنيّ

أنزوت الروح وحيدة بلا خليلٍ يتفقدني. 

أَنْساني في الدجى مَنْ أمامي ومَنْ خلفي. 

الليل أحتل وتر القصيدة. 

وهام الحرف بِوادي التمني 

عندما غاب في أروقة الخيال مَنْ يتتبعوني. 

صارت الأبجدية بلا لونٍ ولا وزنٍ 

ما عاد الحرف يأسرني.

صرت أرفرف في سماء العشق كفراشةٍ ساذجةٍ، 

ونار البعاد تحرقني. 

يا من تعزف على وتر الليل

ألا تعفي على شفقٍ يحمل الحنين 

في غربة شوقٍ تكسرني.

الآفاق تخشى صراخ صمتي 

فصداه يتصدع له الجبل ويقهرني.

أعلم ! 

 ولكني أخشى من هام على وجه أَنْ لا يتذكرني. 


وفاء 

غريب سيد أحمد


26/5/2024

لن أذهب بعيدا بقلم الراقي عبد الأمير السيلاوي

 لن أذهب بعيدًا

---------------

تأخذني الأهواء،

وتسحبني أمنياتي

في دروب الضياع.


تُزيّن لي أحلامًا زائفة

نسجتها أيادي شياطين الإنس والجن،

في ليلة حمراء صاخبة،

يملؤها ضجيج السكارى،

الذين تاهت أقدامهم

في وحل الوهم،

متشبثين بأذيال الخيبة،

دون جدوى.


في حانات الخمر المعتّق،

ضاعت ملامح الأمل.

هناك…

أيقنت أن لا فجر يُولد

من كؤوس الغياب.


سأجالس القمر،

مع غسق الليل،

على جرف نهر التوبة،

لترتاح روحي

في مناجاة الرجاء،

علّي سأظفر

بدفءِ اللقاء.

 بقلمي

عبد الأمير السيلاوي

العراق

مضى عام بقلم الراقي فضالي امريزيق

 مضى عام ولم أبلغ مرادا 

كأن الحظ يرميني عنادا 

أيا عشقا نسيت به شقائي

وأنساني نهالا مع نهادا

عشقت الريم مع لينا قديما 

مع الغروب تذكرت سعادا

وقد كانت سحر ذات يوم

ولكنا أحدثنا البعادا

وفي حلب كانت ليّ ذكرى

ومن حمص أحن الى السويدا

ومن إربد غازلت حبيبا

وفي عجلون تناجينا فرادى 

وفي عمان قد أعطيت عهدأ 

ونار ألشوق قد أضحت رمادا

أيا عهد الصبا هل من رجوع

وخير الحب لن يبلغ رشادا

الشاعر فضاله امريزيق

حين يصير الصمت خيانة بقلم الراقية رانيا عبدالله

  "حين يصير الصمت خيانة"

ليس كلُّ سكوتٍ سلامًا، ولا كلُّ حيادٍ نجاة.  


ففي زمنٍ تُغتال فيه الحقيقة، يصبح الصمتُ خيانة، ويغدو الحيادُ شريكًا في الجريمة.


نحن أبناء الكلمة، لا نُباع في سوق الخوف، ولا نُشترى بثمن الصمت.  


نحن من نُشعل الحرف نارًا في وجه الظلم، ونُسقي السطور من دموع الثكالى، وحنين المقهورين.


قالوا: لا تكتب.  


فكتبنا على جدران القلب ما لا يُمحى.  


قالوا: لا تصرخ.  


فصرخنا في وجه الريح، حتى ارتجفت الجبال.


نحن لا نُجيد الانحناء، ولا نُتقن التزييف.  


نحن من نُعيد للضاد هيبتها، وللحق صوته، وللأرض نبضها.


فيا من تخافون الحرف، اعلموا أن الكلمة لا تُقتل،  


وأن الصوت الحرّ لا يُدفن،  


وأننا، وإن سُلبنا كل شيء،  


سنظل نكتب... لأن الكتابة وطنٌ لا يُحتل.


بقلم رانيا عبد

الله 


2025/9/2


مصر


@الجميع

تتحكم بعد اليوم بقلم الراقي عبد الله سعدي

 نتحكم بعد اليوم


نتحكم بعد اليوم،

نفتح النوافذ على ضوء النهار،

نزيح الغبار عن مرايا أرواحنا،

ونعيد ترتيب الفصول كما نشتهي.

نتحكم بعد اليوم،

في ملامح الغد التي نحلم بها،

في الكلمات التي نكتبها لتصير أجنحة،

وفي الصمت الذي نحفظه لئلّا ينكسر الحنين.

لن يكون للأمس علينا وصاية،

ولا للخذلان سلطة،

فقد تعلّمنا أنّ الجرح ليس نهاية،

وأنّ الانكسار لا يمنع الزهر من التفتح.

نتحكم بعد اليوم،

لأننا آمنا أن الإرادة جسر،

وأنّ الحرية بذرة،

وأنّ الإنسان لا يكتمل إلا حين يختار.

من الآن،

نكون النهر والضفتين،

الخطوة والطريق،

الحلم والمصير.

فليشهد الزمان:

نحن الذين تحكّموا في حياتهم،

وكتبوا حكايتهم بأصابع من نور.

بقلم عبد الله سعدي

الاثنين، 1 سبتمبر 2025

هوى الذاكرة بقلم الراقية راوية شعيبي

 هوى الذاكرة

راوية شعيبي

____________

يحيا في ذاكرتي الهوى

و تصول في أوردتي الظنون

عن نجم سكن الفضاء فهوى

حين فاضت بدمعها العيون

ملح أذاقني لوعة و حسرة

كغرق أشتهيه أن لا يخون

يا دربا بالأوصال قدت مودته

قمرا تجلى في ليل السكون

يا مذاق الحزن أفاض فنجان قطيعتي

و رعشة أيادٍ حملت الشجون

ما كان حبك أبدا برهان تعقلي

لكنّي في بهاء لقاك أختار الجنون

بك العين وارفة المدامع

تشخصت الأبصار بسحرك المفتون

شكاة الوصل عانوا الأمرين

لهجر أحبة سكنوا الجفون

لو أريقت دماء الحروف ما تكلمت

لكنّه القلب في جرحه مسجون 

بات الفراغ يملأ المكان

لم يعزّ عليّ غيرهم... فهل يفقهون

راوية

ليل أيلول بقلم الراقي جاسم محمد شامار

 (ليل أيلول)

جردني أيلول من وقاري..

كورقة سقطت مع الريح ..

أو زهرة قُطِفَتْ من غصنها

ورُميَتْ على الطريق..

الليل والغربة وأوراقي..

وقمر أيلول الحزين ..

حروف تنزف وكلمات تبكي .

وجرح ينزف أخفيته لسنين 

جردني أيلول من وقاري..

حروفي فضحت حزني المستديم ..

أنا وأوراقي هنا ..

وبقية أجزائي في بيتنا القديم ..

كان القمر باسما هناك .

وكراساتي يفوح منها عطر الياسمين ..

ياليل أيلول الحزين ..

كم تثير فيٌ الشجون.

و تشعل بيّ الحنين ..

      د.

جاسم محمد شامار

ترياق العشق بقلم الراقي أمير صلاح

 ترياق العشق


صغيرتي


إليكَ أمدّدُ آياتي وزخّاتي

ويذوبُ بينَ حناياكَ اشتياقاتي


يا مَن قُربُكَ للأيّامِ ترياقي

تَعالَ في حافَةِ العِشقِ نلتقي 


أهفو إليكَ فَتَغدو الروحُ في ولهٍ

وتستفيقُ على أنغامِ نبضاتي


قد علّمتني الهوى أن لا قرارَ لهُ

إلّا بقلبِك مأوايَ ومآقي


يا طائرَ الحُبِّ في الآفاقِ مُرتحلاً

هبني الجناحَ لأحيا في سماواتي


فأنتَ لحنٌ سرى في الحرفِ مُنسكباً

وأنتَ سِرُّ رجاءاتي وصلواتي


فخذ يدي، إنَّ قلبي باتَ مُرتحلاً

نحوَ العيونِ التي تُحيي خُطا ذاتي


خذني إليكَ فما في العمرِ من وَطَنٍ

إلّا بعينِكَ، يا مأوايَ، يا ذاتي


إن متُّ، فالعُمرُ بعدَ العينِ منطفِئٌ

وإن حييتُ، ففي عينيكَ جنّاتي


فكن رفيقي إذا ما الليلُ داهمني

وكن سلامي إذا ضاقت مسافاتي


أمير صلاح/ أنين الصمت 


مصر / دمياط 


١/٩/٢٠٢٥