الثلاثاء، 8 يوليو 2025

نام صغيري بقلم الراقي د.عبد الرحيم جاموس

 نامَ صغيري…

نصٌ بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

نامَ صغيري…

ولم تنمِ الطائراتُ في السماء،...

ولا قلبي الذي يُربّي على صدرهِ ...

حنينَ البيضِ… 

وأحلامَ الحلوى…

***

قال لي:

"ماما… في حلاوة؟"

فقلتُ: إن شاءَ الله،

حينَ تنامُ الحربُ،

حينَ تصحو البيوتُ من تحتِ الركام،

حينَ يعودُ الحليبُ إلى كؤوسنا،

ويصبحُ رغيفُ الخبزِ متاحًا

من غيرِ قيدٍ… 

ولا إذلال....!

***

نامَ صغيري…

وفي فمهِ بقايا رغبةٍ مؤجّلة،...

وفي عينيهِ ظلُّ شمعةٍ انطفأت،...

وفي كفّيهِ كأسُ ماءٍ...

يرتجفُ كقلبِ أمٍّ…

لا تدري أيسقيهِ الحياةَ ...

أم يُودّعُه بها...!

***

نامَ صغيري…

وغولُ الطائراتِ يسهرُ،...

يعدُّ أنفاسَنا علينا،...

يستدرجُ الحصارَ من رقابِنا...

كحبلٍ طويلٍ من الأكاذيبِ....

والتصفيقِ الخادع....

***

قالوا: "هدنة!"

وأيُّ هدنةٍ ...

والطفلُ يُطفئُ شمعةَ عامهِ الثالث ...

بلهيبِ قذيفةٍ ...؟

أيُّ هدنةٍ ...

وقلوبُنا معلّقةٌ على حبالِ الوعودِ ...

وموائدِ التفاوضِ ...

التي يتسلّى عليها الكبارُ ...

بجوعِ الصغار...؟!

***

نامَ صغيري…

ولا نامَ من خذلوا طفولتَكم،...

ولا سكتَ الليلُ الثقيلُ...

عن صراخِكم المكتومِ ...

في أحشاءِ العالمِ الأصمّ...

***

يا رب…

هل يعرفُ الخيرَ طريقًا إلينا...؟

هل ما زالتْ أبوابُ السماءِ مفتوحةً ...

لفقراءِ الأرضِ…؟

لأمٍّ من غزّةَ ...

تُمسّدُ شعرَ وليدِها...

وتقولُ:

"إن شاءَ الله…

 بس تخلُص الحرب."...!

د. عبدالرحيم جاموس  

8/7/2025 م 

الرياض

فلسطين القطب الثالث بقلم الراقي طاهر عرابي

 "فلسطين القطبُ الثالث"

ليست مكانًا فقط، بل نقطة التقاء بين الألم والأمل، بين التاريخ الحيّ والحقّ الذي لا يزول.

هي الجوع الذي لم يقتل العزيمة، والانفجار الذي لم يطفئ جذوة الانتماء.

في هذه القصيدة، ندعوكم إلى دخول هذا القطب —

حيث لا تُقرأ العودة على خرائط السياسة،

بل على نبض العروق ودقات القلوب.

دعونا نضيء معًا في عتمة الغياب،

وننسى عقارب الخداع… فالساعة الحقيقية هي ساعةُ العودة.



فلسطين القطبُ الثالث


(قصيدة للشاعر والمهندس طاهر عرابي)

دريسدن – 25.10.2024 | نُقّحت في 08.07.2025


لن ننتهي بانفجارِ قذيفةٍ،

حتى لو صارتِ الصواريخُ تحملُ قوائمَ المرشّحينَ للموتِ،

ولا نستسلمُ حينَ يجفُّ الجوعُ في الأفواهِ،

وتنزلُ بنا المسغبةُ نزولَ الطاعونِ.


كانتِ الخيمةُ أقسى من أشواكِ العروقِ،

وخرجنا منها نحملُ أغصانَ الشجر:

زيتونًا، ورمّانًا، وزهراتِ بيلسانٍ،

نتدافعُ على مديحِ المطرِ، سيدِ الأرضِ،

وننشدُ العودةَ على أطباقِ البهجة،

بتغاريدٍ لم تصدأ في الحناجرِ.


هذا المستعمرُ أهوجٌ،

خسرَ تاريخه بين رقّةِ الإنسانِ وظلِّ الزنبقِ،

وفشلَ في نقشِ تاريخٍ على جدرانٍ لا تغرقُ.

أحمقٌ ظنَّ أن الألغامَ تُنبتُ أسوارًا،

وأن الطائراتِ تحمي عيونَه من الفشلِ.

ما أحمقَه حين لا يتأمّل،

حين ينسى أن فلسطينَ دائرةٌ قطبيّةٌ،

تشبهُ مزهريّةً ذهبيّةً مرصّعةً برخامِ التاريخِ،

وردُها من روحِ الشعبِ الفلسطيني،

منذ نكبةِ الأرضِ،

بعد طوفانِ نوحٍ ونُخبتِه العطريّةِ.

لا تظنّوها سرديّةً في علبةِ سردينٍ،

إنها محطّتُنا… في رحيلٍ لم يكن رحيلًا.


سنتلظّى، ونتألّم طويلًا في بردِ المسافةِ،

بين الحجارةِ، وأكوامٍ تُرهقُ الطيورَ،

إذ تقفزُ فوقَ العدمِ،

لا جناحَ لها، ولا ظلًا يُرشدها،

حتّى نرتشفَ الصبحَ من فنجانٍ لا يرتجفُ،

ونقطفَ البرتقالَ من عَرَقِ الندى.


ليس كلُّ قدرٍ كارثةً،

ولا كلُّ كارثةٍ قدرًا.

وما هو لك… ليس بعيدًا.


لم نكن غرباءَ، بل كنّا مشرّدين

تحتَ ضغطِ المستحيلِ.

أحرقوا المصباحَ، وأتلفوا الفتيلَ،

ثمّ تفقدوني بين جريحٍ وقتيلٍ.

كنتُ جريحًا، وكنتُ قتيلاً، وما زلتُ أنا…

فلسطينيًّا، أحيا وأموت، وكأنني رسولٌ.


لن نحتكمَ لأحدٍ إن كنّا ضعفاء،

ولن نحتكمَ للقوّةِ إن صرنا أقوياء.

ما يهمُّ الشريدَ سوى العودةِ،

نقلّم الزيتونَ والليمون،

ونُجدّدُ الوفاء.


بيننا وبينَ القنابلِ حربٌ،

نفكّكها، نصهرها،

ونصنعُ محراثًا يجزُّ الصخرَ،

نحرثُ به الوجودَ من جديد،

لتبصرَ الأرضُ وجهَ الصمود


لا تؤاخذوني…

سفرُ العودةِ تنظّمه العروقُ،

وتتبعه الأجسادُ بأحلى الصورِ.


التائهون عن القطبِ سيدورون

في زوبعةٍ لا تحتملُ الطرقَ.


يا ليتَ العمرَ كلَّه عودةٌ،

ويا ليتَ العودةَ وعدٌ في كلِّ ساعاتِ النهارِ.

جاهزونَ… وعائدون،

فالأرضُ ساعةُ المسافرِ،

وحقيبتُه جسدٌ منيرٌ.


ما كان لوعدِ الأرضِ أن يصيرَ سرابًا،

ولا لمتجبرٍ أن يصيرَ محرابًا،

فمن سكنَ الخرابَ

لن ينسى أين الشباكُ والبابُ.


(ط. عرابي – دريسدن)

أنا مثل القصب بقلم الراقية عبير ال عبد الله

 ✦ أنا مثل القَصَب ✦

بقلم: عبير ال عبد الله 🇮🇶


أنا مثلُ القَصَبْ، أمشي وأتمايلْ

تُحرّكني الرياحُ ولا أُسائِلْ


أُقاوِمُ ما استطعتُ من الحياةِ

وأبقى في مكاني، لا أُغادِرْ


تحمّلتُ الشّتاءَ بكلّ صبرٍ

وقُمتُ بكلّ ضعفي لا أُجاهرْ


ولكنْ حينَ جاءَ الحزنُ يومًا

رماني كزهرةٍ في المخاطرْ


ألم يكتفِ الزمانُ بما رماني؟

ألم تكفِ الجراحُ من المحاذرْ؟


أخذتُم من حلاوتي وذاتي

ولم تتركوا سوايَ بلا مظاهِرْ


تركتُم جسدي خاليًا هشيمًا

كعودٍ جفَّ من سيلِ التَّغايُرْ


ولكنّي بصمتِ القلبِ غنيتْ

وصارَ الحزنُ في صوتي يُسافِرْ


أنا نايٌ، تألّم ثمّ لحنٌ

يُداوي كلَّ مَن بالحزنِ حائِرْ


أُغنّي من وجيعي كلَّ يومٍ

وأرثي ما مضى من كلِّ عابِرْ


فإنْ ظنّوا بأني قد انتهيتُ

ففي أعماقِ جرحي نارُ شاعرْ


أنا من بَعدِ دمعي ظلّ يُنهي

حكاياتِ الهلاكِ بكلِّ فاخِرْ

خريطة طريق للقاء محتمل بقلم الراقي سعيد العكيشي

 خريطة طريق للِّقاء المحتمل

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نفتح بابَ الشعر،

نصعد الشغف

على رؤوس الكلمات،

نتبادل أطراف النظراتِ

حتى تحبلَ بالقصائد،


نختارُ فصلاً خامساً

 يُزهرُ في عينينا كلّما التقينا،

نتحاشى شائعاتٍ

 قد تسقط من جيب النميمة،

نتقنُ تمويهاتِ العشاقِ

بكثيرٍ من التلميح

وقليلٍ من البوح،

نرسمُ خرائط التماسِ

 بالأهدابِ لا بالأقدام،


نفردُ أجنحة الخيال

 قبل هطولِ الارتباك،

نرتدي الدفءَ

قبل عاصفة الحنين،

نسرقُ ضوءَ نجمةٍ ونخبئهُ

 في عينينا،

قبل حلول الظلام

ندربُ خطانا

على إيقاعِ قلبٍ قادمٍ من جهة الحلم.


نجلسُ على هضبة الانتظار،

نُمسكُ:

بصوتِ الصمت حين يئن،

بظل الوقت إذا تَثاءب،

بلعثمةِ النسيانٍ 

حين يتهجّى اسمينا خلسة.


نتراشقُ بالضحكات

 كأننا أطفالُ الدهشة،

نتبادلُ اللمسَ

كأنَّ جلدينا من حرير،

ونتوحدُ في الرقصةِ

كظلٍّ لا يفارق جسده.


نأكلُ بعضَنا بأشداق اللهفة،

ننصهرُ بجذوة الرغبة،

نُصبحُ جسداً يَحملُ قلبين،

وسرّاً يختبئ في ضميرين،


نمتطي صهوةَ الحنينِ

 المهرول صوب اشتياقٍ لا يهدأ،

ندعُ القصيدة ترضعُ

 من أثداءِ الأمنيات،

وحين تبلغُ سنَّ البوح،

تفضحُ سرّنا

حينها سأتملص، وأقول لهم:

مجرّدُ مجازاتٍ...

محضُ خيالٍ...

صُوَرٌ شعريةٌ ليسَ إلا.


سعيد العكيشي – اليمن

الاثنين، 7 يوليو 2025

عشق بقلم الراقي د.موفق محي الدين غزال

 عشق

******

أهيمُ عشقاً 

وفي قلبي 

لوعةُ المشتاقِ 

حبّي وجوىً

وعيونُ حبيبتي 

ملأى بالدموعِ 

على فراقي 

كانَ قسراً 

مرغماً

حرقةُ القلبِ على 

كلِّ قطفةِ صَعترْ 

وبيارةَ الليمونٍ 

وحقلاً من شجرٍ 

وصنوبرْ

يعطي

 نسمةَ العشاقِ 

ترياقَ القَدرِ

لوعةَ القلبِ على 

عصافيرِ بلادي 

وفراخها تشوى 

ولا قدرةَ لها

 على السَفرِ 

وسنابلُ القمحِ

تروى بالدماءِ 

والدوالي 

وأوراقُ الغارِ 

تغطي الأشلاءَ

وقاتلٌ 

يرقصُ كالشيطانِ 

على الضحيةِ 

بلادي وحبيبتي 

وعيونُها الخضراءُ 

ونارٌ تستعرُ 

في كلِّ الأنحاءْ

 والغربةُ الحمقاءْ 

تقتلُني 

وما منْ ترياقَ 

أو دواءْ 


*****

د. موفق محي الدين غزال 

اللاذقية _سورية.

سمراء الهوى بقلم الراقي حمدي احمد شحادات

 سمراءُ الهوى


سمراءُ لكنَّ سوادَ الشَّعرِ أذهلني

وعلى الجبينِ لها هالٌ يُحاكيني


إنْ نظرتْ، أشرقتْ أنفاسي بِبسْمتها

وإنْ سكتتْ، صدى الأنفاسِ يُدنيني


تمشي فَيُسكرُ خطوُ الحسنِ عاطفتي

ويستفيقُ الهوى من النومِ الدفينِ


كأنها الآيةُ الحسناءُ نازلةٌ

فيها الجمالُ، ومن عينيكِ تَرويني


تُغري القصائدَ أن تمشي على شَفَةٍ

من الندى، بين سحرِ الوردِ والتِّينِ


وتستفزّ الحروفَ الساكناتِ، فلا

يبقى سكونٌ إذا نادتْ شراييني


كأنها نغمةٌ على شفاه العاشقينَ

ولحنُ نبضي على الأوتارِ يرويني


فتراني أغفو على أنغامِ أحرفِها

ثمّ أفيقُ على دفترِ عناويني


هذي التي في سمار الوجهِ أوصفُها

كادتْ تزيدُ على التِّرياقِ تشفيني


لعلّ الذي ما اجتاحَ فكري أيقظني

من غفلةِ العشقِ، فاشتاقتْ لها عيني


إليك أُهدي من قرضي صبابته

فتكوني شعري في أسمى دواويني


حمدي أحمد شحادات...

شهداء البرث بقلم الراقي سامي المصري

 شهداء البرث

قصيدة بقلم: سامي المصري عازف الكلمات


في البرثِ.. حيثُ العزُّ لا يتراجعُ

وحجارةُ الصحراءِ نارٌ تُصارعُ

قاموا كأنّ الله أوصى أرضَهم

أن لا تُهانَ.. ولا تميلَ الأصابعُ


في البرثِ كانت مصرُ تعرفُ نسلَها

أُسدُ الكتيبةِ.. والفدى لا يُضايقُ

منسي تقدَّمَ.. والرصاصُ يلاحقُه

لكنّهُ أسدٌ، وجرحُهُ لا يمانعُ


رامي حسنين قبلهُ، شقَّ السُهى

ومضى يُعلّمُنا بأن لا نُفاجأُ

خالد مغربي دبابة.. زلزالهم

يمضي إذا صاحَ الوطنُ ويُدافعُ


في البرثِ.. ارتفعَتْ صلاةُ دمائهم

أرواحُهم كالنورِ لا تتنازعُ

أبطالُنا ماتوا.. ولكن اسمَهم

في كل قلبٍ.. في الجبينِ شموعٌ


كم مِن شهيدٍ خطّ مجدَ حكايةٍ

وغداً سيُكتبُ ما تُريدُ المضاجعُ

قد يرحلون.. ولكن في ترابِهمُ

تبقى الحياةُ.. وتنتشي المزارعُ


فامضِ بأسماءِ الكرامِ مُدوّنًا

منسي ورجاله.. وذاكَ الموضعُ

واكتبْ على البرثِ السلامَ وقبّله

فالمجدُ فيهِ.. ومن دماهُ يُصاغُ

ولدت سيفا لا يعمد بقلم الراقي ناصر صالح أبو عمر

 ✨ وُلِدتُ سيفًا لا يُغمد


وُلِدتُ سيفًا لا يُغمدْ في الوغى كالنّجمِ يُوقَدْ

إذا تداعى الكونُ صمتًا كنتُ في الميدانِ موحِدْ


أنا ابنُ أرضٍ ما انحنتْ مهما الجراحُ بها تَسُهّدْ

والنارُ إن زادتْ لظاها في دمي للعزِّ مَوقدْ


أنا من الأحرارِ جئتُ ومن الكتائبِ لا أتردّدْ

صوتي له في الريحِ وقعٌ، والخطى في الأرضِ تُرصَدْ


إن خافَ خصمي مِن لُقايَ، فذاكَ فخرٌ لا يُفنّدْ

أنا البقيةُ من رجـالٍ ما تلينُ وما تُقيّدْ


في راحتي نارُ الثباتِ وفي جبيني الصبرُ مرقدْ

والحقُّ إن نادَى نُلبّي، نرتدي الموتَ المُجرَّدْ


فلسطينيٌّ الهوى دمي، والمآذنُ لي تردّدْ

إنّي إذا أنشدتُ حُبًا كان حبي لا يُجمَّدْ


وإذا رَكَعتُ فللإلهِ، وليس للظالمِ الأمردْ

مهما تنكّرَ مَن خَفَا، أنا لا أُذِلّ ولا أُسدّدْ


ما عشتُ أقبلُ غيرَ فجرٍ يكسُرُ القيدَ المبرّدْ


بقلم ناصر صالح ابو عمر

معاول الشوق بقلم الراقي عبد الخالق محمد الرميمة

 🔰 #مَعَــاوِل_الشّــوق_ 🔰


لَكَ الشّـوقُ فِي قَلبِـي تَخِـرُّ مَعَـاوِلهْ

يُـنَـاوِلُـنِـي ضَـربًا ، وصَـبـــرًا أُنَـاوِلهْ


ويَحفِرُ صَبـرِي في ضُلُـوعِي كَأنّنِي

سَـأدفَـنُ حَـيَّــًا بالّـــذي أنَـا حَـامِـلهْ


وإن حَـدَّ نَصـلًا أسحَـمَـًا وأتَـى بـهِ

فـإنِّـي بُلقـيَـًا مِنـكَ ، زُورًا أُمَـاهِـلهْ


فجُـدْ لِي بِوَصلٍ أستعِينُ إذا طَغَى

فَمِن غَيرِ وصلٍ كيفَ -قُلّي- أُنَازِلهْ؟


"وإنْ كُنتَ في سُودِ الوَقَائعِ تَارِكِي"

فَمَـا ضَـرَّ لَـو حتّـى بِوعـد ٍ تُمَاطِلهْ!


أَغِثـهُ فَـدَاكَ القَلب ، واعتِق شَبَـابهُ

فَمَـا أنتَ يَا حُـلـو الشّـمَـائـلِ قَـائِلهْ؟


يَبِيـتُ فُـــؤادي كُـلّ يَــومٍ ولَـيـلَـةٍ

يُـعَـاركُ شَــوقًا في الـهَـوَى ويُقَاتِلهْ


ويسألنُي قَلبي، مَتَى يَنتهي العَنَا!؟

وإنِّـي علـى لُقيَـا الحَبيـبِ أُسَـائِلهْ


حَبِيبِـي بَذَلتُ العُمـرَ فِيـكَ مَحبّـةً

فَهَل لِي قَليلًا مِـن لِقَـاً أنتَ بَاذِلهْ؟


بــقــلــــــــ✍🏻ــــــــم /

#عبـدالخـالـق_الـرُّمَـيـمَـة_

هنا ملتقى الشام بقلم الراقي أحمد محمد علي بالو

 من دفاتري القديمة أحمدمحمدعلي بالو 

هنا ملتقى الشام

و روائع الأقصى تدعوكم

للمشاركة في سجال

للقدس للأسرى للهيب الغضب الفلسطيني 

لوطني المكلل بالياسمين

لشواهد غزة المحروقة 

لأطفالنا الباحثين عن ثورة 

توقفت عجلة الزمن 

والعرب في سبات

تناقلوا أحاديث المرارة

طبيعة الشخص تغيرت 

تحركت ريح اللقاء 

واهتزت نوابض الروح

عندما غاب عني طيفك 

كم تريد ثمنا لقطف ثمرة الشوق 

في كل الخواطر صفحة 

على رسائل مي وجبران

تنشر قصص العودة

مليئة بألف عبارة عاشقة 

وبين دفء القلوب ترنيمة

و حكاية و لحن ووفاء

دعيني أتمم رحلة السندباد 

على نافذتي عقد الياسمين 

و زجاجة عطر وإسوارة

و استمارة ممهورة بنبضي

إشارة إلى أنثى ساهرة

منديل أشواقي يراسلني 

لا تدعها في غياب

للنيل عروسة شرقية

وعلى بلاط الرشيد حورية

أنا شرقي في محراب الشوق 

كوني بلسما لقلبي العاشق

ستعود غزة هاشم للحياة 

أحمدمحمدعلي بالو سورية

بردا وسلاما بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 💜💙 بردا وسلاما💙💜

بردا وسلاما يا لاذقية.....

يا عروس البحر يا أول أبجدية.....

ياقبلة التاريخ أيتها الصبية.....

أين ثوبك الأخضر يا بهية.....

كأنك على موعد مع الحزن.....

فخلعت ذاك الرداء......

واتشحت بالسواد.....

جبالك الشم الأبية......

لم ارتديت ثوب الحداد المقيت.....

وأنت التي كنت تضجين شبابا.....

تملأين الكون فرحا وسرورا....

منذ أن تستيقظ الأطيار....

تصدح بالأغاني......

حتى الهجوع.......

ترسمين البسمة.....

في كل منعطف وشارع......

من ثراك المجيد....

وطيور النورس...

تستحم بمائك الطهور.....

*****************************

بكت حراجك التي ...

كانت بلون القصيد ....

وقوس قزح يرسم طيف أحلامك الوجيد....

حلم ذهب بغمضة عين......

وسافر للبعيد البعيد...

حاملا أحلى نشيد ....

ولكن لابأس عليك...

ستستعيدين ذلك الفرح المديد....

فطائر الفينيق لايموت....

ينهض من تحت الرماد....

من جديد.....

💛💛❣💛💛❣💛💛❣💛💛

الشاعر:محمد ابراهيم ابراهيم 

بردا وسلاما 

حمص/سو ريا 

💜💦💜💜💜💜💜💜💜💜💜

حين أرادوا حرق الحياة بقلم الراقية عبير ال عبد الله

 حين أرادوا حرق الحياة


في ليلِ تمّوزَ…

اختنقتِ الأشجار،

واحترقَ الحنينُ على شفاهِ الديار،

الدخانُ يصعدُ من صدرِ جبلٍ

كأنّه دعاءٌ لم يُستجبْ منذُ أعوام…


لم يحرقوا الشجرَ فقط،

بل أرادوا أن يُطفئوا الحلمَ الأخضر،

أن يُسكتوا أصواتَ العصافيرِ

التي كانت تقولُ:

"غدًا… أجمل."


أشعلوا النارَ في قلبِ الطبيعة،

كأن ظلَّ شجرةٍ

يُرعبهم أكثر من ألفِ سلاح!

كأن دفءَ الأغصانِ

جرمٌ لا يُغتفر…


سقطت أوراقُ التين والرمان،

احترق الزيتونُ كما الذاكرة،

تفحّمت أغصانُ السنديان،

وتهاوت غاباتُ الصنوبر بصمتٍ يشبه البكاء.


وتَصحو الأمهاتُ في فزعٍ،

لا تعرفُ:

هل تُنقذُ الصورةَ على الحائط؟

أم سِلالَ المواسم؟

أم الطفلَ الذي لم يُكملْ نومتهُ بعد؟


لكنهم لا يعرفون…

أن كلَّ غصنٍ احترقَ

سينبتُ من رمادهِ وطنٌ،

وأن في العيونِ

نارًا أخرى… لا تُخمد.


سوريا، يا عنقاء العرب،

تحترقُ اليوم،

لكنها من الرمادِ تنهض،

تحلقُ بأجنحةٍ من أمل،

تُعيدُ للحياةِ اسمها،

وتصرخُ بصوتٍ واحد:

"أنا التي لا تموت."


بقلمي عبير ال عبد الله 🇮🇶

بين مخالب الشقاء بقلم الراقي علي عمر

 ببن مخالب الشقاء 


كسنابل 

قمح مكسورة 

تعلوها سماء مضطربة 

ملبدة بالغيوم 

صبغت وجهها بلون 

الكآبة والأرق والأحزان 

وشتت هدوءها 

رياح الذهول والريبة 

والتوهان 

نمتطي صهوة اليأس 

المرتعشة بالرعب 

لنرتدي أكفان القلق 

والتيه والضياع 

بين مخالب صقيع 

الشقاء والعذاب 

ونبتلع مرارة العجز 

في فم الألم والآهات 

ونقص ضفائر الحياة 

في جب الصمت 

لتطفىء كل قناديل 

الصبر 

على قارعة الانتظار 

ويغمر الذبول ورود 

أغانينا اللاهثة خلف 

فجر شاحب 

غرقت ملامحه

داخل متاهات الخداع 

//علي عمر //

مجموعتي الشعرية آمال منكوبة