السبت، 31 مايو 2025

عزف على الأوتاد بقلم الراقي عبد المولى بوحنين

 السلام عليكم احبتي في الله .

    / عزف على الأوتار/

لما شعرت بضيق ضغط داخلي

  قمت بتغيير المكان المعتاد


خرجت لأحد منه كي أروح عن

 النفس بخرير ماء الوادي


هناك سمعت نغمة آلة و عازفها

     الشادي ، الغير بعيد


زدت قربا منه , وجدته وحيدا، 

   يهمس و يغرد على انفراد


قلت ، يا عازفا مهلا ، قد كلت

أناملك و انهارت أوتار العود


جعلت الأوتار تبكي ، حتى صار 

    نبضي ببكائها غير عادي


فرفقا بها ، و رفقا بحواسي و

          أوتار فؤادي


يا صاح إن هذه النغمة أعادتني

  لتاريخ به ذكريات الماضي


 و لحنها العميق المؤثر ، حرك

     و زعزع ثبات أوتادي


كأن الأوتار تشكو ألمها ، يحن

     له العادي و البادي


تبكي الواقع و الأوضاع ، في

   شخص عازفها المنشد 


فلله يا عازف العود ، ارفق و

 قدر إحساسي و وجودي


ما عدت أتحمل نغمة ، أدت

بأشجاني إلى أقصى حدود


إن هذه النبرة بالغة التأثير

  تبكي الحجر مع الفولاذ


فرفقا بالأوتار ، و رفقا بمضغة 

 سريعة الإحساس و التأثير

      تنشط بجنب أكبادي

                                                عبدالمولى بوحنين

                                                    * المغرب *

صدر في حراسة الموت بقلم الراقي كريم خيري العجيمي

 صدر في حراسة الموت..!!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

-أما_بعد..

نخسر كثيرا، حينما نمضي إلى الرحيل..

لكننا ننضج.. ننضج جدا..

فكل الخسارات في مكان ما.. مكسب في مكان آخر..

هكذا.. قال لي أحدهم حينما نزفتك..

فراقا تحرسه غصة..

تظلله قوافل الدموع..

والكثير من الضحكات..

حد الهذيان..


تلك الجروح هنا.. كلها أبناء المعارك..

حين خضتك..

حربي المقدسة.. على بساط الوقت..

فخرجت معافى تماما.. إلا من هزائم الأحلام..

فأنا لست ممن ينجبون الوجع دون تعب..

صحيح أن قلبي عقيم..لكن لي أولادا كُثر..

أنسى أسماءهم.. كثيرا أنسى..

لكنني أذكر من بينهم..

الحماقة، والصفاقة، والغضب..

ما ذنبي.. وأنت تطوفين على وجوه الغرباء كل ليلة..

تتسولين الدفء.. من فتات المشاعر..

وتطلبين مني أن أتحلى بالهدوء..

تطلبين أن أكون نبيا..

ومشاعرك تفيض على أولئك الذين يقامرون بك..

كورقة رهان أخيرة على موائد الليل..

وتغيض هنا.. في شاسع حنيني..

حيث وطنك الأبدي..

ومنفاي..


لم يتقبل قلبي فكرة غيابك..

ولكنني مضطر أن أمارس الطفولة قليلا..

مضطر جدا أن أتناول فواجع الصبر..

كوسيلة إنعاش لقلبك الميت..

مضطر أن أرتدي الحزن كل ذات حنين..

فلستِ ممن يقتنعون بالفرح..

أتعرفين؟!..

لأنك لم تعتادي وجه قلبي الضاحك..

ولم تري شمسا تنام على أكتاف سنيني..

كانت كلها أوراقي الصفراء..

كذبتْ أوراقي الثبوتية كثيرا..

لمَّا أخبرتكِ أن مشاعري من نسل الخريف..

دليني..

كيف أقنعك أن حماقاتي تضم فصولا أخرى؟!..


يدك التي وُهبتْ للبندقية..

كانت تراني عصفورا..

وكنت أراها حديقة..

لم أكن أعرف أن تلك الغابات في صدرك..

تُطعم الموتَ بكل هذا الشغف..

يا لكل هذه الكثافة فيك.. كفٌ واحدة..

وكل هذه الفخاخ؟!..


سحائب الدخان في ضلوعي..

بقايا حكاية اشتياق قديمة.. 

أجبرها العناد على الرحيل..

ليسكن البارود مطمئنا..

أخبريني..

كيف تزور الأعراس..

صدرا تحرسه الجنائز؟!..


أيتها الكثيرة جدا..

التي لا يمكن تجاوزها..

يا تلك العميقة جدا..

التي لا يمكن تحاشي السقوط فيها.. مهما كان الحذر..

على مسرح الأحداث..

ما زالت ألف مأساة تنتظر..

أي واحدة ستكتب الفصل الأخير للقصة..

ليست المشكلة في (رفعت الأقلام وجفت الصحف)..

لكن الصفحة لم يعد بها مكان فارغ..

انتهى..

(نص موثق)..


النص تحت مقصلة النقد..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بقلمي العابث..

كريم خيري العجيمي

مواقيت الأرواح بقلم الراقية ندى الجزائري

 مواقيت الأرواح


في العشر من ذي الحجة، يتسرّب الضوء من بين أهداب الزمن، كأنّ الوقت ذاته قد اغتسل بدمع الملائكة، وكأنّ الأيام قد لبست ثياب الطهر، ونادت مناديل الغيب على الأرواح أن انهضي... فقد حضرت المواقيت.


العشر ليست أيّامًا، بل كواكب تسير في مدار القرب، من سجدَ في فلكها، استنار، ومن تاه عنها، ظلّ في مجرّة الغفلة.

فيها تتفتّق أرواح العابدين كالورد في حضرة الفجر، وتمتدّ السجدات كأنهار تتلو على الله أسرار العطش القديم.


الكون كلّه يبدو وكأنّه في حضرة العشق؛ الحجر الأسود يبتهل، والجبال تذوب على شفاه التلبية، والريح تسبّح في صمتها، أما القلوب... فالقلوب تخلع أردية المادة، وتركض حفاة نحو المعنى.


يا من تهيم في صحراء الأيام، هذه العشر نبعٌ من نور، مَن شرب منها استعاد اسمه الأوّل، ذلك الاسم الذي ناداه به الله قبل أن تسكنه الدنيا.

فانهض، واغسل قلبك بدمع التوبة، وعلّق في جبينك نجمة الأنس، وقل: لبيك يا زمن القرب... لبيك يا موسم الكشف. لبيك اللهم لبيك 

/ندى الجزائري/ أم مروان

شجرة الرمان بقلم الراقي علاء فتحي همام

 شَجَرَة الرُمَّان /

ورُمَّانة خضراء الثِياب مـُنعَّمَة

قالت وجمالها مُكتمل الشُهود

نِعمَ النَضَارة التي تهواني مَلابِسها

وأزٕهاري روائحها إلى الأرِض تعود

فتلك ثيابي على جَسدي مُطرزة

بأنوار مباهِجها خالية القيود

فأزهاري طاهرة كالمِسك مُعطَّرة

وطلعها صبايا مُبهرجة الخُدود

فكل ذي ظَفر يُبصرني ويَعشقني

ومظهري كعرائس زِفاف مَشهود

وإنني أحمِل زوائد فوق جَسدي

تحفظني من عدو يُريد الصُعود

فها أنا مَلِكة والخلائق تَعرفني

ودياري مُعبدة صادقة الوعود

وكم أغار على مُلكي ورِفعته

وأبوح بِمدامعي للبرايا وأجود

وأعلم أنني في الأديان مُقدسة

وذِكري في القرأن كريم الخُلود 

فكيف ذا أكون للَنضَارة فاقِدة 

وثِماري حُبوبها إلى الجنة تعود 

وكيف والدهر بالخير يَذكرني

أن تكون مملكتي بالنفع لا تجود

وكيف والطهر يـَكسوني ويَغمرني

أن اُشاقق الطبيعة نِبراس الوجود

كلمات وبقلم / علاء فتحي همام ،،

حديث النفس بقلم الراقي عبد العزيز عميمر

 حديث النفس :


الصوت : امش في هذا الطريق،مسلكه وعر ،تتزاحم فيه أشواك العوسج والصبّار ،ليس له نهاية ،مظلم ومخيف، لا تسمع إلاّ أصوات البوم ونعيق الغربان ،ونقنقة الضفادع التي استفاقت من سباتها كانت مطمورة في البحيرة،وأخرجها موسم الأمطار لتتزاوج ،وتعمّر البركة ويستمر النسل .

امش كلّما وصلت ،كلّما استطال الطريق ،وتلوّى كثعبان

يشقّ ممرا ،بين الأحراش والحجارة المسنّنة .

هو :الرياح قويّة تنزع عنّي معطفي ، وأشدّه بقوّة ويزداد عناد الريح ،ندفات الثلج تتساقط ،بياض يمنع 

العينين من الانفتاخ بحرية، أنا أمشي ،ولا اعرف الطريق ،وقدمي غير ثابتة في حذاء قديم قطّعته الطريق ،لا أحسّ بقدمي ولا بأصابعي ربّما نزعها غول الأطفال في ليلة رأس السنة ،أحمل طفولتي لا افرّط فيها ،كما فرّطت في كهولتي ،ووضغتها في أيدي الآخرين فعبثوا بها ،وأكلوا لحمها وعظمها لا يعافون شيئا ،لكنهم يدخّرون جهدهم ،ويحافظون على سمنتهم ،ويخبئون شوكولاطة سويسرا في جيوب

معاطفم سالت من حرارة أجسامهم ،فضحهم خروجهما للعلن ،اما حياؤهم فحافظ على برودته ولم

ينصهر ،لضميرهم المكلّس والمعلّب بقلوب الحديد

التي لا ترقّ لمن أطعمها قبل نبات ريشها ،عندما كان الزغب يغطّي أجسادها ،كانت تفتح فاها ويدخل طعامها مجانا لجوف ناكر الجميل .

الصوت : امش ،لم يبق إلاّ القليل ،وتصل إلى نجمك

اعرفك بإرادة الفولاذ ! وقوة الحصان ،فكيف تتوقف !

هو : سيدي ليست لي الآن إرادة ،ارقّعها وتتمزّق ،وأخيط من جديد بتنهيدتي وابرأة التذلّل 

لم يبق شيء ،اريد استراحة أبدية في عالم آخر، لا أحد ! لاالحجارة ،ولا البرد و الثلج ولا الوجوه التي 

يسيل منها الحقد والكراهية ، أريد يدا ناعمة ودفء أمّ تفرح بمولودها ،أكون في مأمن ولا أترجى في طعام أو شراب ،بل أغطس رأسي في الحبّ ،وغطائي حنان.

الصوت : قريبا سيكون لك ذلك ،لا تستعجل الأمر

كل شيء مكتوب في الدفتر ،فانتظر سقوط ورقتك !

الصوت : الله أكبر، الله أكبر ،لا إله إلاّ الله

اللهم اغفر له وارحمه ،ونقّه من الذنوب والخطايا....

هم يبكون عليك ،أكيد يحبونك ! أم تراها دموع

التماسيح !

هو :لا يهمني ،الحمد لله أنا في ضيافة الرحمان هو 

الذي يحبني فعلا ويعطف عليّ وينزع أشواكي واحدة واحدة ،ويلفّني بحرير رحمته ،ويغطّيني برضاه

أشعر كأنني عصفور طائر وتسبيحي تغريد .


الكاتب الجزائري : عبد العزيز عميمر

نار الشرك ولين الخلق بقلم الراقية منبه الطاعات غلواء

 •°نـــــــارُ الشّـــــــركِ ولينُ الخُـــــــلُق°•


تجاملُهــــــم عينــي والقلبُ في سخـــطٍ

والنفسُ تضمـرُ مـا لا تبديـــــــــهِ للعــــلنِ


فتجــــدُ لينًــــا بأقــــوالـــي ومظهــــرتي

والبغضُ في الجَنـبِ كالنّيـرانِ يُحرقنــي


أُخفــي عِــدائي لأنَّ الشّـــــرعَ قـــد أَمــرَ

بِحُســنِ خُــلقٍ بــكـلِّ النّــاسِ والـــزّمـــنِ


لــــــكنَّ قـــــلبي لا يــــرضــىٰ بشركِـــهِم

ودعــوةُ الشّـــركِ ترمِي القلـــبَ بالشّجنِ


فـــاللّٰهُ يعــــلمُ مــا في الصّــدرِ مِن كَمَــدٍ

عــــلىٰ ضـــــلالٍ بــــهِ الأكبـــادُ تمتحـــنِ


ويبقَـــىٰ رجـــاءُ الثبــــاتِ شـــمسَ أمــلٍ

تـــروي فــــؤادًا يلهـــجُ بالذكــــرِ بالسُّـنَنِ


فيـــا ربِّ ثبّتْ خُـــطانـــا حينَ نُظهِــرُ مـا

نُخفِـــي وهــــوّنْ عـذابَ القـــلبِ والبدنِ


غُــــ🪶ـــــلَواء

نزيف الألم بقلم الراقية كريمة احمد الاخضري

 ✨نزيف الألم✨


حينَ ينزفُ الألم،

يجفُّ الدمع،

وحينَ تضيعُ الحروف،

ينكسرُ القلم.


نعم، أدري

أنك لن تعود،

ولستُ أطمعُ

في المزيد...

فكلُّ شيءٍ بيننا تهاوى،

ولم يبقَ منه

إلا رماد الكلمات

في محرقة صمتنا،

وغبارها

في مهبّ النسيان،

ودخانها

تسرّب من حَشَى

قلبي وقلبك،

ثمَّ تعالى في السماء،

فأدمعت

بزخّاتِ المطر الأسود.


فأينعت به

شجرةٌ عطشى وبائسة،

امتدَّت جذورها

في اليابسة،

وثمارُها

هجرٌ بلا لقاء،

وشوقٌ بلا حنين،

ولا عتاب.


كلُّ شيءٍ تلاشى،

إلا نزيف الألم،

يرثي حُلْمًا ضائعًا،

لم يجد له

ذاكرةً تأويه

سوى صوتٍ

يُسمَعُ صداه

في جوفِ الفراغ،

وفي غيهبِ الغياب.

___________

29/05/2025

شفہٰاء الہٰروحہٰ 

الجزائر 🇩🇿

الصبر حدود بقلم الراقي د.عبد الرحيم جاموس

 للصَّبْرِ حُدود...!

نصٌ بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


في زمنٍ يُطالَب فيه الإنسان بالصبر حتى على ما يُذلّه ويستهلكه، يصرخ هذا النص من عمق الوجدان: للصبر حدود.

إنه إعلانُ حرية، ورفضٌ أن تتحوّل الكرامة إلى ضريبة، أو أن يُختزل الحبُّ في منطق السوق والعُرف البارد.

نصٌ ينحاز للإنسان في أنقاه، حين يقرّر أن يُحبّ ذاته بما يكفي ليرحل عن كل ما يخذله.


للصَّبْرِ حُدود،...

وللرُّوحِ حقٌّ الوجود ..

حيثُ تريدُ أن تكون، ..

فِي أنْ تَسْأمَ طُقُوسَ الاحتمال، ..

أن تَصُدَّ البابَ..

فِي وَجْهِ خَيبةٍ..

تَتَصَنَّعُ الزُّهُوَ والاهتمام ...!

***

لَا صَبْرَ ..

فِي مَجَالِسِ تُوزَّعُ فِيهَا الْمَحَبَّةُ ..

بِوَزْنِ النَّفْعِ، ..

وَيُسْتَرْجَعُ الْوُدُّ عِنْدَ أَوَّلِ مَطَبٍّ فِي الطَّرِيق...

كَأَنَّ الْقُلُوبَ صُرَّاتُ عُمْلَةٍ، ..

لَا عُهُودٌ وَلَا مَوَاثِيقُ ...!

***

لِلصَّبْرِ حُدود،..

فِي الزَّمَنِ الَّذِي يُشَرْعِنُ الْكَذِبَ، ...

وَيَسْتَحْلِي الْخِذْلَانَ، ...

وَيُرَوِّجُ الْغُرُورَ عَلَى أَنَّهُ كَرِيزْمَا ...!

***

مَا عُدْتُ أَقْبَلُ ..

أَنْ أَسْتَنْزِفَ نَفْسِي ..

فِي سِجَالٍ يَأْكُلُنِي، ..

أَوْ فِي حِوَارٍ يَبْتَلِعُ صَوْتِي ..

لِكَيْ لَا أَكُونَ "قَاسِيًا"...

***

لِلصَّبْرِ حُدود، ..

وَقَدْ بَلَغْتُهَا حِينَ بَدَأْتُ ..

أُرَبِّتُ عَلَى كَتِفِ خَيْبَتِي ...

وَأَقُولُ لَهَا:

"كُنْتِ طَرِيقِي لِأَجِدَنِي..."

***

مَا عُدْتُ أُطَارِدُ الْوُجُوهَ الَّتِي تَفِرُّ، ..

وَلَا أَسْأَلُ مَنْ لَا يُجِيب...

وَلَا أُرَتِّقُ جِرَاحًا أَفْلَتَتْ يَدَ الْخَيْرِ ...

وَخَاصَمَتْ مِلْحَ الرِّفْقِ....

***

لَا أَطْرُقُ أَبْوَابًا ...

تُجِيدُ الْإِنْفَاقَ بِالْوَعُودِ،...

وَتُفْلِسُ فِي أَوَّلِ اخْتِبَارٍ فِي الْحَقِّ...

لَا أَرْجُو قُلُوبًا ...

تُحَاصِرُنِي بِالْمَنِّ وَالْأَذَى،...

وَتُسَمِّيهِ: حُبًّا....

***

قَدْ أَعْلَنْتُ الرَّحِيلَ ...

عَنْ كُلِّ مَا يُشَوِّهُ صُورَتِي. ..

 فِي مِرْآةِ الرُّوحِ،...

عَنْ كُلِّ مَا يُسْكِتُنِي ...

وَيَدَّعِي أَنَّهُ يُحِبُّنِي...

***

أَنَا لَا أُقَايِضُ نَقَائِي،...

وَلَا أَسْتَعِيرُ وُجُوهًا ..

 لِكَيْ أُرْضِي زَائِرِي، ...

وَلَا أُقَصْقِصُ جَنَاحِي ...

كَيْ أَتَّسِعَ فِي قَفَصِ أَحَدٍ...

***

لِلصَّبْرِ حُدود،..

وَفِي النِّهَايَةِ:

أَنَا أَسْتَحِقُّ مَنْ يُضِيءُ طَرِيقِي، ...

لَا مَنْ يُطْفِئُنِي بِاسْمِ الاحْتِمَال....

أَسْتَحِقُّ سَلامًا يَتَنَفَّسُنِي، ...

لَا قُيُودًا تُجَمِّلُ سَجْنَهَا ..

 بِـ"الصَّبْرِ الْجَمِيلِ"...!

د.عبدالرحيم جاموس 

31/5/2025 م 

Pcommety@hotmail.com

بكت ليلى بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 بَكَتْ لَيْلى


دعِ الأيّامَ تزهـــــــرُ بالأماني

لِنقطِفَ ما يروقُ منَ المـجاني

مَشيْنا في الطّريقِ بهمسِ خَطوٍ

على طرفِ الرّصيفِ منَ الزّمانِ

وكنّا نرقُـــــــبُ الأيّامَ فيــــنا

ونبحثُ في الزّمانِ عـــنِ المكانِ

وعنْ فصْلِ الشّتاءِ سألتُ ليْلى

فكانَ جوابُــها قبـــــــلَ الأوانِ

وقالتْ لي كلاماً جلّ قولاً

وفيه جرى اللّســــانُ مع البيانِ


نظرتُ تأمُّلاً في جوْفِ ليْلي

كأنّ اللّيــــلَ منْ أعداءِ أهْلي

سألتُهُ عنْ ربـــــــيعٍ فرَّ مِنّا

وعنْ وطـــــنٍ تبدّدَ في خَيالي

فجاءَ الرّدُّ ضرباً بالرّصاصِ

وشَنْقاً في المَـــــعاقلِ بالحبالِ

وأرْعَبني الرّصاصُ ببطْشِ نارٍ

تردّدَ وقعهُ وســـطَ الجبالِ

فما وجدَ الرّبيعُ عدا هُروبا

وقد فقدَ العــــديدَ من الرّجالِ


بكتْ ليلى وأهلُها في بلادي

وكُبّــــــلتِ القــــــوائـمُ والأيادي

وصَبّتْ راجِماتُ النّارِ حِقْداً

فحوّلتِ الحــــياةَ إلى رَمـــادِ

بكتْ ليلى وحقّ لها البكاءُ

وقد هجـمَ الخرابُ على البـــلادِ

وأُدْرِفَتِ الدّموعُ على خدودٍ

بها التّــفّاحُ أزْهرَ في البـــوادي

وفي الشّرّقِ الأبيّ جرتْ دماءٌ

بضربِ النّارِ فـي وسطِ العــبادِ


أتى فصلُ الرّبيعِ منَ الجَنوبِ

فأرغمَهُ الشّـمالُ على الهــروبِ

وما أهلُ الجنوبِ سوى عبيدٌ

وقوْمٌ منْ سَــــماسرةِ الشّـعوبِ

بهائمُ في الخُضوعِ قد اسْتمرّتْ

بِمشْرقِها تســيرُ إلى الغـــروبِ

أرادت أنْ تَعيشَ على المآسي

وتفْــرحَ بالشّـقاءِ وبالكــــروبِ

وتنعَمَ بالتّقَـــــشُّفِ في زمانٍ

يمارسُهُ الشّمالُ على الجــنوبِ


محمد الدبلي الفاطمي

منازل هواك بقلم الراقي سامي رأفت شراب

 منازل هواك 

بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب 

منازل هواك 

كمنازل القمر

هلال يعقبه 

بدر ف محاق

إن لم يمحوه 

مرور الغمام

مصاحبا معه 

سحاب الأشواق

مسرعة هي تأتي

ومعها مواسم

هوى العشاق

ويأتي عشقي

متأرجح تارة

لقاء وتارة فراق

يغلفها الألم إن

بات الهوى وهما

وسرابا ونفاق

وتنمو الذكريات

كما تنبت السنابل

في باطن الأوراق 

وتمضي بجوف

الليل تسرق نوم

العيون والأحداق 

بلمي مهندس/ سامي رأفت شراب

نفس الكفاح بقلم الراقي أبو ود العبسي

 نفس الكفاح (بحر الكامل)


ويؤرق الجفن الظلام المبهما

والهم في ليل المواجع يُرسمُ


ففؤادي الصلب المتين مصمِّمُ

إن جار خطبٌ لايكل ويُهزَمُ


أذكى العزيمة في الحشا نار الغظا

فيخرّ رعبُ الحادثات_ يُحطّمُ


ما نلت من حزنٍ عليّ غنيمةً

كلا، وعزمي صادقٌ لا يُسأَمُ


عصفت بي الأيام لست بجازعٍ

صبري كطودٍ شامخٍ لا يُهدَمُ


وإذا ادلهمّ الأمر كنت مقدَّمًا

وبنور آمالي الدجى يُتقسَمُ


من ذا يساجل في المعالي همّتي؟

أو من لمجدي في الوجود يُعظَّمُ؟


إني امرؤٌ حرٌّ أبيٌّ صادقٌ

لا أنحني، والظلم عنّي مُرغَمُ


أحمي الحمى بصوارمي وعزائمي

وجراح مثلي بالفخار تُختَمُ

لا يعرف اليأس الفؤاد لمؤمن

كلا، وحقٌّ لا يُضام ويُهضَمُ


ابو ود العبسي

عسى ما شر يأتينا بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 عَسَىٰ مَا شَرٌّ يَأْتِينَا


وَحِينَ القَلْبِ فِي مَنْفَاهُ

غَرِيبُ الدَّارِ وَالأَوْطَانْ


يُنَادِي فِي مَتَاهَاتِي

وَطَنْ مَحْفُورٌ فِي الوِجْدَانْ


وَفِي أَعْمَاقِهِ الأَحْزَانُ

وَالأَلَامُ كَالبُرْكَانْ


عَلَى أَوْطَانٍ مَنْهُوبَةٍ

وَمَقْتُولَةٍ بِلا بُرْهَانْ


وَعَنْ أَطْفَالٍ مَحْرُوقَةٍ

وَمَصْلُوبَةٍ عَلَى الجُدْرَانْ


وَعَنْ أَرْضٍ مُحَطَّمَةٍ

تُنَادِي بَاقِيَ العُرْبَانْ


وَقَدْ عَمِيَتْ بَصَائِرُهُمْ

وَصَارُوا فِي الدُّنَا عُمْيَانْ


بِصَمْتٍ، آهٍ مِنْ صَمْتٍ،

خَجِلْ. مِنْ خِزْيِهِ الشَّيْطَانْ


فَهَلْ مِنْ نَاطِقٍ يُحْيِي

لَنَا الأَوْطَانَ وَالإِنسَانْ؟


عَسَىٰ مَا شَرٌّ يَأْتِينَا

وَلا مَكْرٌ، وَلا عُدْوَانْ


نَصُونُ الأَرْضَ أَفْوَاجًا

وَنَنْفِي الظُّلْمِ وَالحِرْمَانْ


شاعرة الوجدان العربي

أ. د. آمنة ناجي الموشكي

اليمن – ٣١ مايو ٢٠٢٥م

ينساب في ليلي وجع بقلم الراقي محمد احمد دناور

 (ينساب في ليلي وجع)

ليلي طويل طويل

وعمري تشظى في الدروب

 الحالكات

تخيفني أنفاسي

وأنات وزفرات 

خدودي 

سقتها مزن عيوني  

الهاطلات

لحظات فرحي بعيدة

ينعق في طريقي

طائر البين 

فيضيع السمت مني

وتتوحد الجهات

ينساب في أوصالي وجع 

تنوء بحمله الجبال

الراسيات

رفقا بقلبي المعنى

 كم كنت نديم سهري ؟

ودن أحلامي

الراعشات

رحماك أسفر

فأنا أعشق النور

وشمس النهارات

أ-محمد أحمد دناور -سورية حماة -حلفايا