السبت، 30 نوفمبر 2024

لا تقنطوا بقلم الراقي فهد الطاهري

 لا تقنطوا 


لساني علاج يداوي العليلا

وكم من عدو يصير خليلا


أنيق وطيب الكلام شعاري

وحلو العبارات يشفي الغليلا


توارى عيوبي بحسن الصفات

وعقلي رصين أبى أن يميلا


قراري يفيض بعقل وفهم

أحب السخي ، أعادي البخيلا


نبال الحقود كسم زعاف

إذا حل بالجمع أهوى الرحيلا


طريق النجاح مليء بشوك

وطبع التقي يُرْضِي الجليلا


وأما السكوت فخير جواب 

يحقق من يصمت المستحيلا


إذا عم بالقوم همز ولمز 

فشر الخطيئات قال وقيلا


فهد الطاهري

جد بوصلك بقلم الراقي عامري جمال الجزائري

 ...جد بوصل...


         جد بوصلك يا غائبا عن عيني...

                   فإني في لوعة من شوقي وضناي.

         كيف هنائي في بعدكم ووحشتي..

                   ونار أشواق تلتهم فؤادي وحشاي.

        وكيف لدفع اللهيب إذ إتقد...

                   والكل أمسى في أنس إلاك وإياي.

         تراك في غياب والقلب تاق...

                       وانهارت من سهر الليالي قواي.

         قد همت بذكراك حالما، عل طيفك...

                     إن حام نقل وجدي إليك وأساي.

        فمازادتني أحلام بك إلا لهيبا...

                   وظل من حرص عن طيفك هواي.

         كم أحبة باتوا بالبعد كأنهم قتلى...

                نعاهم الهوى من حزين العود والناي.

          في الليالي تهيج الأشواق لا بصبح...

                   فلا تقسو ،فلازال هواك في حماي.


                 بقلم عامري جمال الجزائري.

             المسمى فرحي بوعلام نورالدين.

      الجزائر ولاية سعيدة يوم 30-11-2024.

خطوات حافية بقلم الراقي محمد جلال

خُطُوَاتٍ حَافِيَة 


مَازِالت تُحَاكِينِي . . 

بَيْنَ مَاضٍ وَآتِ 

وَتُسْدَل مِنْ جَدًّائِلِهَا.. 

تِلْكَ الْحِكَايَاتِ 

خِصَالٌ تَبْقَى . . 

عَلَى سَجِيَّتِهَا مُعَلَّقَةٌ 

وَخُصُلاتٍ شَيْبَتها . . 

بَعْضُ الرِّوَايَاتِ 

تَقُودُنَا خُطُوَات . . 

رَغْم الْمَسَارَاتِ 

وَمَنْ الْخُطَى بِوصْلِة . . 

دُونَ اتِّجَاهَات 

نَعْشٍق أَلِيفُ الْعَيْنِ . . 

مِنْ وَهَلٍ 

لَكِنْ أَلِيفُ الْفِكْر . . 

بِالْقَنَاعاتِ 

قَدْ تَرَى النُّجُومَ . . 

مَزْهُوَةٌ بِالسَّمَاوَاتِ 

أَتَدْرِي جَحِيمُهَا ؟ . 

حَتْمًا كَالِانْفِجَارَاتِ 

نَعْشَقُ الْبَحْرِ . . 

وَنَصْنَعُ لَهُ وُدًّا 

لَكِنَّ الْمَوْجَ . . 

لَا يَهْوَى الشِّرَاعَاتِ 

.............. 

بقلمي: 

✍️الشَّاعِرِ محمد جلال

ألا تدري بقلم الراقية سميرة بن مسعود

 ألا تدري يا مهجة الروح أن القلب مادق لغيركم

والعين مالغيركم تشتاق

وكم هزني الحنين إليكم والقلب ينبض أشواق

وهل هذا حال كل عاشق القلب يحترق احتراق

وما أدراكم بما نابني من هذا الهوى داء ماله ترياق

وكم من حبيب يشكو من حال الهوى طعمه مر المذاق 

ياسامعين بعلتي لاتلمن عاشقا فالعشق إليه ننساق

وماقدر الله كان ما منه مناص ولا افتراق

فياقلب على رسلك رأفة بحال متيم لاتحملني المشاق 

وياغيمة أما ٱن لك أن تنجلي ونلتقي بعد الفراق

بقلمي ..سميرة بن مسعود

تناقضات في أمتنا بقلم الراقي عمر بلقاضي

 تناقضات في أمّتنا

عمر بلقاضي / الجزائر

***

يا تائهاً في دُروبٍ من قَذَى جَزِعَا

لا يعرفُ العزَّ مَنْ للوَهْنِ قد نَزَعَا

حَكِّمْ كتابَكَ في بلوى البُغاةِ وقِفْ

في وجهِ كلِّ عنيدٍ يصنعُ الوَجَعَا

إنّ الحياةَ كفاحٌ لا فتورَ له

فكلَّما ظهرتْ أسبابُه رَجَعَا

بلْوَى المهانةِ أقْسَى مِنْ مَواجِعِهِ

يا أمَّة ًضرَّها من خانَ أو خَنَعَا

من باتَ يخذلُ إخوانًا جَبابِرةً

قاموا لتقريعِ من ولَّى ومن خَدَعَا

أهلُ الكفاحِ نجومٌ في عوالِمِنا

والنَّجم يُبهِرُ في العلياءِ إن سَطعَا

أهلُ الدِّفاع حماةُ المَجدِ سادَتُهُ

مِن رُوحِهم ينبعُ الإكرامُ ما نَبَعَا

الصَّامدونَ أباةٌ نَهجُهمْ شَرَفٌ

والخَانعونَ غَدَوْا في أرضِنا سِلَعَا

كم في العروبةِ مِمَّنْ باعَ عِزَّتَهُ

للغاصبينَ ومن يَغزونَهُ .. طَمَعَا

المالُ يفنى ويبقَى العارُ مُنتصِباً

فلنْ يُفيدَ عدوَّ اللهِ ما جَمَعا

فهلْ رأيتمْ رُؤوسًا بالخُنوعِ عَلَتْ؟

وهلْ رأيتمْ عميلاً خائناً رُفِعا

ويلُ الذُّيولِ عبيدِ المالِ في زَمَنٍ

يُرْبِي الفضائحَ الآفاتَ والجَشَعَا

تَرَى الفَقيهَ مُجيدًا في تَلاعُبِهِ

يَغوي النُّهى .. أبداً ما جَدَّ أو خَشَعاَ

بالقولِ والفعلِ يُرْدِي النَّاسَ في عَمَهٍ

يُزيِّنُ الذُّلَّ والآثامَ والبِدَعَا

بُعْدًا لثلَّةِ أشياخٍ بهم سَفَهٌ

قد قسَّموا النَّاسَ في أرضِ الهُدَى شِيَعَا

يقدِّسونَ عُروشاً لا خَلاقَ لها

مَنْ ذا رأى مثل ذاكَ الغيِّ أو سَمِعَا

يُدنِّسونَ بلادَ الوحْيِ في غَشَمٍ

فيجلبونَ لها الصُّلبانَ والبِيَعَا

إنَّ الكرامةَ في صدقِ الأُلَى ثَبَتُوا

من عاهدُوا اللهَ في إحْقاقِ ما شَرَعَا

والخزيُ والعارُ في رَهْطٍ بلا شَرَفٍ

على المهانةِ والإسْفافِ قد طُبِعَا

بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر

الحياة بقلم الراقي أسامة عبد العال

 (فكر٠٠تلاقيها٠٠صح) الحياة)

قص٠٠٠ولصق

بريحٍ صرصرِ عاتية

تشق صدر الصباح

تسد حلقوم الربيع

تكتم زغرودة الورد

ليبكي عكاز الأمل

وتتوه القوافي وتترنح المعاني

تحت وخز ظلم القلم٠٠ 

-----------------

الحياة،

قص٠٠٠ولصق

تعصرأنفاس الوداعة

وتلفظها على رصيفٍ متآكل

تحت أقدام مراجل تزأر

بلا رحمة وبلا هوادة

فيئن من٠٠يئن

وتذروه الرياح بلا رجعة

-----------

الحياة،

قص و٠٠لصق

ووسط فوران المحال

وتشابك أغصان المجال

تشب بذرة

وبين أنفاسها إجابة

لكل المتاهات

مخترقة عروق المجهول

محطمة كهنوت الأسرار

مستلهمة نور السماء

لتكشف بطن المعرفة

لتصدح،

الحياة٠٠الحياة٠٠

--------

الحياة،

قص و٠٠لصق


وشعاع يتسلل 

من عقب الباب متلصصًا

فتظنه ريحانًا

يعطر الضيق

يرطب الشقيان، 

ولا تدري أنه جاء متخفياً

ليخنق الشهيق

فلعله فحيح ثعبان٠٠

أسامه عبيد العال

مصر

الحنين يأخذك لبر الأمان بقلم الراقية د.نادية حسين

 "الحنين يأخذك لبر الأمان "


لو تعب القلب، يزول الفرح، 

ويسكن الحزن قلبك..

عندها تجد الحنين 

كقارب النجاة الذي 

ينقذك من يأسك

ومن واقعك المؤلم، 

يأخذك بعيدا عن 

الحياة القاسية..

يحملك لشاطئ الأمان، 

كي تعيش للحظات 

ذكرياتك الجميلة، 

التي كانت يوما ما 

سبب سعادتك...🌹🌹


                    بقلم ✍️ (د.نادية حسين)

المحبوب وطن بقلم الراقي د.محفوظ فرج المدلل

 المحبوبُ وطنٌ

—————-

قالَتْ نورُ

تَقَصَّيتَ ببوحِكَ أشجاني

وتواصلِ أشجانِك 

كيفَ تَخِذْنا فرصَ الدرسِ

دقائقَ تحتَ شجيرةِ يوكالبتوز 

نقضيها مشغوفينَ كأنّا في حُلُمٍ

وهوَ حقيقةُ حتى صارَ لنا ضرباً

من تَخييلٍ 

بعد فراقٍ 

والآن تلاقينا

بتسامينا

عَمّا دارَ على البُعدِ

من النجوى

أوَ تذكرُ أنّا حينَ تلاقتْ عَينانا

في أدارجِ السُلَّمِ نازلةً منهُ

وأنتَ الصّاعِدُ

وقفنا في منعطفٍ منهُ ذُهِلتَ

بحُسْنُي

قُلتَ : تَباركَ ربّي

في هاتينِ العينينِ الواسعتينِ

الباسمتينِ

احتضناني في دَوْرةِ سوادِهِما

وكأنّي أحلمُ 

كانَ السُّلَّمُ في آخرةِ المعهدِ 

بعدَ خروجِ الطلابِ يُضيءُ ببياضِ

محياكِ النورانيّ

جَلسْنا 

قلتَ بلا وعيٍ :

من أنتِ ؟ 

قلتُ : أحدى فتياتِ 

الجبلِ الأخضرِ إذا غارَ الحبُّ

بنا أَوَّل نَظْرَة

أخْلَصْنا للمحبوبِ 

وإنْ كانَ الثمنُ فداءً للروحِ

فدَيْناهُ

لن يهوى القلبُ 

سوى معشوقٍ واحد

وها أنتَ تَغَيَّبْتَ سنيناً لم يَقْوَ

مُعَنّى في فرطِ جمالي 

أن يغرينيَ 

فلا تيأسْ عاشقةٌ 

حَتّى لو حَمَلَ النسيانُ عشيقاً

أنْ يَتَغاضى 

كيفَ لعِفَّةِ عاشقةٍ أنْ تهجرَ موطِنَها

المحبوبُ وَطَنٌ

وحتى الوطنُ مهما فعلَ الأسرُ بهِ

أو عاثتْ 

فيهِ النزعاتُ وإغراءاتِ المالِ 

وأطماعِ الحُسّادِ على أرضِه

سَتعودُ 

شوارِعُهُ

ومعاهدهُ

ودكاكينه 

ومقاهيهِ

ومساجدُهُ

وأزِقَّتُهُ

وفسائلُ نخْلٍ منتظراتٍ

مَن زَرَعُوا 

مِنْ فَيْضَ حنانٍ بأمومَتِهنَّ

هذا زمنٌ فيهِ تساوى الظلمُ على العاشقِ

والمعشوقِ

مهجورانِ ولا مَنْ يَجْمَعُ رأسينِ 

على وجهِ وسادة


د. محفوظ فرج المدلل

يا أمة للذل بقلم الراقي زيد الوصابي

 يا أمـةً للـذلِ صارت تعشــقُ

                      و دماؤها في كل أرضٍ ترهـقُ

باعـت ببخسٍ نفسها لعـدوها

                       فغـدا يفـرقُ شملهـا ويمــزقُ

لبنـانُ تقصفُ كل يومٍ عنوةً

                      وبأرضِ غزة كلُ شيئٍ يحرقُ

و دمشقُ مازالت تلملمُ جرحها

                   وازالُ في بحـر المأسـي تغــرقُ

يا أمـةً نامـت وطـال سباتهـا

                    وأبت شموشُ العز فيها تشرقُ

أطفالنا قتلوا ويهتكُ عرضنا

                      ونفوسنا بيـدِ الأعـادي تزهقُ

والموتُ يرقصُ كالعذارى حولنا

                      وجنـودهُ فوق الرؤسِ تحلـقُ

يختـارُ منا من يشـاءُ وينتقـي

                 كالليث يجتثُ النفوس ويسحقُ

تسعـون عامـاً تستباحُ دمائنـا

                     و بكـل يـومٍ جُـرحنـا يتعمـقُ


                           #شعر_زيدالوصابي

أقف على أعمدة الدجى بقلم الراقية فاديا كبارة

 أقف على أعمدة 

الدجى

أمد بصري أبحث

عن ضياء

قمر متألق في عتمة

مهجتي 

ويرفد على شطآن 

مخيلتي

همساتك .. كلماتك

الرقيقة 

همستها لي في 

ليل نجماته مضيئة

وتدور في أروقة 

أيامي رحى تطحن

ذاكرتي 

يعيدني إلى يوم

كان عذابه مستطيرا

يوم ابتعدت عني

لأجلها  

ورحت من جديد

أصول في صحراء

وحدتي ..

وميض يسطع في

مخيلتي ينير 

دربي

ينتشلني

من صحرائي يقودني 

إلى حديقة غناء 

تعيد إليّ بهجتي

فما عادت ذكراك

تؤلمني

ولا وجودك يعنيني

فاديا شوكت كبارة 

#fadfoud ##fadiakabbara 

27/11/2024

رسائل مبعثرة بقلم الراقي كريم خيري العجيمي

 رسائل مبعثرة..!!

ـــــــــــــــــــــــ

-ثم..

كل هذه الأحزان؟!..

وما زال قلبك قادرا على أن ينجب لي حزنا آخر..

يا لصبر قلبي على البقاء..

وجحود قلبك..

كيف صارت الولاية محفوفة بكل هذا الكم من الأسى؟!..

منذ متى، صار الحزن نبيا؟!..


ثم أخبرتني بوجهتك، قبل أن تحزم الحقائب..

رحيل بلا عودة..

وفراق مؤبد..

ما حاجتنا لأيدي تلوح إذن.. وكلنا خلف الصمت يبكي؟!..

هي محاولة بائسة لتجميل وجه الموت القبيح..

ما حاجتنا لخرائط الضياع..

إن التيه يفصح عن نفسه..

فقط، طلِّق إحساسك بالذنب وتقدم..

أغمض عينيك، ليبدو الأمر أكثر قابلية..

وأكثر سهولة..


وتلك الغابات الكثيفة من الفزع في صدري..

كيف تسكنها العصافير مرة أخرى؟!..

وهي كلما حاولت.. أخافتها النيران..

حتى آاااخر خيبة..

فقط أتساءل.. هل يمكن للنحيب أن يغسل خطيئة سقوط واحد؟!..

ثم..

لا عليك.. دع صوت الرصاص يتكفل بالإجابة..

نيابة عن كل آهاتي الحمقى..


أخاف؟!..

لا لم أعد ذلك الرجل.. 

أنا فقط أرتعد، كلما مر ظلك الصامت في طرقات وجعي..

لا عليك، متى كانت الظلال تسير في الظلام..

أنا، ذلك الخائف تحت ضوء الشمس..

ما ذنب الظل إذن؟!..

على ما يبدو، ما زال بالقلب بقية نبض..

اطمئن..

عما قريب سيموت..


(إلى اللقاء)..

تلك الرسالة الصغيرة عند الفراق.. وأنت تعلم أنك غير عائد..

وأننا لن نجتمع مجددا..

معجم ضخم للخذلان..

غذِّ قلبك جيدا، فما زال أمامك الكثير من الخطايا..

ما زال الغياب ينتظرك..

هنيئا له..

وما زال الموت ينتظرني..

الكثييير من الموت..

من يأتني به إن لم تفعل؟!..


معركتي الأخيرة للحفاظ عليك.. كانت حربا غير عادلة..

كان الذي يخوضها غيري..

ذلك الأرق، وصبر يشج قلبي بحجر الانتظار كلما ثُرتُ..

وهلع يُنبت الملحَ في جفون الليل..

ماذا عسانا أن نفعل..

وقد أينع الملح، وجفت منابع الدموع..

وبتنا غرباء.. غرباء إلى الحد الذي أفقدنا ذواتنا..

يا عزيزي..

اترك الحرب.. لذلك الفارس الذي لم تنجبه الرجاءات..

عُدْ للقطيع..

وهل كان بالإمكان أن تكون نبيلا حتى آخر طعنة؟!..

كان خبيثا ذلك السهم.. ضل الطرق قليلا..

أو.. ربما سرق أحدهم تلك المنطقة التي أرادها..

قبل أن يصل..

وإن لم ينته النص..

نقطة..

سقط القلم..

(نص موثق).. 


النص تحت مقصلة النقد..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بقلمي العابث..

كريم خيري العجيمي

مفارقة بقلم الراقية أم شيماء شيماء

 مفارقة

ماذا لو يحبس الدمع بالأحداق

تهجر النجوم السماء

يأفل الضوء من النهار

وترحل الروح لغير وجهة ودار

يصمت الريح بوجه الطبيعة

تهجر الانفاس أرواحها

تسافر بغير وجهة

تلملم أمنيات الضياع

ترقع أثواب الدهشة والخذلان

وعلى ذات السطر 

ينبت الياسمين

تحلق النوارس بلا أجنحة 

ويهجر البحر ماؤه 

ماذا لو 

صرخ الأنا في جوف الأنا

سقط الأنين في معابر الفرح

تصدعت أسلاك البعد من فوق وتحت الأرض

توقف الوقت معلنا قيامة الحب والغضب

ماذا لو 

تبرأ الظلام من ذاته

أهداني عقار التداوي 

وبالنهار أرسلني زهرة تعطر أعطاب الروح

وعلى رأس اليوم فاجأني بخلود السعادة

فأنا تلك الفانية على ضريح الوجع

القابضة عربون الفقد والنقد

المنتظرة صكوك الحياة 

الشرود مزق افكاري 

والهلوسة تعاقر نومي ونهاري

لا المنعطفات ألقتني فاصلة بمعابر العبور

ولاهي سترتني بثوب الأمل المنشود

رئتي نفسها ضيق

وهواء الأرض ملوث

ترى يحين فجر بعث حواسي

تتحطم مطاريق الأرق 

ينتهي شرود التسلط 

يبصر النور حياتي الضريرة

أم أنها 

جدلية 

على ذات البساط كل الاتجاهات لذاتها صماء بكماء

يا لعقل يتوسد التفكير 

والتفكير منه هلع جزع


ام شيماء

أنا والنرد بقلم الراقي جاسم الطائي

 ( أنا والنردُ )

طيفٌ أهلَّ وبي من سحرِهِ خَبَلُ

يقدُّ ثوبَ الدجى والقلبُ يبتهِلُ

فَهْو المؤمِّلُ من عينَيَّ بارقةً

وكلُّ سِرِّيَ مما ليس يؤتَملُ

يداعبُ الروحَ علَّ الروحَ تخبِرُهُ

بما أنوءُ به همًّا وأنشغِلُ

إنِّي هجرْتُ طقوسَ البوحِ أجمعَها

لا تسألَنِّي وقد أوْدَت بيَ العللُ 

فيا سؤالاً يجِزُّ الحَرفَ مِن لغتي

ماذا أقولُ؟ أمِنْ آهٍ لها أجلُ؟!

ماذا أقولُ؟ وجُرحي صارَ أغنيةً

يشدو بها القلبُ ما أوحتْ لهُ الإبلُ

لا الأمسُ لا اليومُ لا حلمٌ يراودُني

سوى لواعجِ هَمٍّ راحَ يعتَملُ

ولي بهِ من رغيفِ الخُبزِ أَطعَمُهُ

ولي عليهِ حِبالُ الوَصلِ تنفَتِلُ

فإنَّنا مُذْ خُلِقنا توأمانِ وما 

ملأتُ كأسيَ إلّا راقَنا الثَّمَلُ

يا نَرْدَ عمريَ كم راعَتكَ أمنِيَتي

فرُحتَ تعبثُ بي حينَ أمّحَت سبلُ

وكم رميتُكَ والمسرى على عَجلٍ 

حتى تعثَّرَ في أعقابِهِ العَجلُ

كأنَّني بصهيل الخيلِ مقبلة 

وللحوافرِ منها وطأةٌ جلَلُ

أو أنَّ عاصفةً هوجاءَ وانطَلقَت 

مِن أصغرَيكَ وعندَ الخَطوِ تحتفِلُ

وترقُبُ العينُ كي تلقاكَ مُتَّكِئاً

علَّ الذي منكَ يبدو فهْوَ مكتمِلُ 

حتى لفَظتَ بأنفاسِ الأسى زَمِراً

فيا لأنفاسِ قلبي وهي تُنتَحَلُ

أدمنتُ فيكَ الأَماني وهْي زائِفةٌ 

وكلُّ وجهِكَ أبلى ضَوعَهُ المَحَلُ 

وكل خطْوِكَ كثبانٌ وراحلَةٌ

تعاقرُ الأثرَ الممسوخَ أو تئِلُ

كأنَّ كلَّ كوابيسِ الدُّنى اجتمعَت

على مَحَيّاكَ نرداً ما لهُ مَثَلُ

وما أزالُ أُداري خيبَتي كَهِلاً

وما أزالُ بقَعرِ الجبِّ أبتهلُ

وأنتَ وجهٌ يقينٌ لا يفارقني

فليسَ يَمرُقُ إلّا الواحدُ الخَجِلُ

ألفيتُ حَظّي ضَنيناً والسنونُ مَحَتْ

كلَّ احتمالٍ على أعتابهِ نُزُلُ

كأنَّ كلَّ فصولِ العمرِ مَجمَرَةٌ

وقد تجمَّرَ فيها غَيمُكَ الهطِلُ

كما الحَميمِ وفي كفيَّ أحمِلُهُ 

حتى رَبَوتُ على ما ليسَ يُحتَملُ

بلواي في الدَّهرِ لا في النَّردِ أبصرها

وكلُّ ذنبيَ أنّي فيهِ مُنشغلُ 

رهانُ عمرِيَ أَنْ أقتاتَ منْ أَملٍ 

وإنْ تداعى على أَعقابِهِ الأمَلُ

----------------

جاسم الطائي