الأحد، 29 سبتمبر 2024

كانت لنا دار بقلم الراقية أحلام ابو السعود

 *خواطر بعنوان كانت لنا دار*


#المرصدالإعلامي_للھيئةخاص_غزة


بقلم /د. أحلام أبو السعود

༺༺༺༺༺༻

كانت لنا دار وكان لنا وطن

نباهي به كل الخلائق والامم

حيكت له المؤامرات والفتن

ضاع وضاعت معه الآمال والهمم

ضيعه السلاطين في المفاوضات والقمم 

وبذلوا في ضياعه كل النقود والذمم

باعوه وباعوا معه سوريا واليمن

وعراق الحضاره وليبيا بيعت بلا ثمن

أين العقول أم هي فارغة مغطاة بالعمم

لا يوجد بها علم كالحبر دون قلم 

يا حسرتاه على العروبة والعربي ممتهن

موطني يباد وشعوبه تقهر وتحرق بلا ندم

حكومات عقيمة متتالية خذلت شعوبها

أذلتهم وأرضختهم بالمعاهدات والهدن

أطفال وشيوخ مشردون ونساء عربيات

تباع في سوق النخاسة تهان وتغتصب

أهل فلسطين يبادون ويموتون بالألم

أين الضمير العربي الغارق في النوم 

وكرامته تداس وتسحق بالنعال تحت القدم

أين حماة الديار والعدل في عدم

ضاع الشرف، ضاع التاريخ والحضارة

ضاعت الأحلام وأصبحنا في وهن

هل هو قدر مكتوب أن نعيش بالألم

أم هو ضعف وهوان واستسلام للعجم

اجيبونا يا أصحاب القرارات والقمم

༺༺༺༺༻༻

عاشقة فلسطين /أحلام ابو السعود

أبطال الأمة بقلم الراقية هاجر سليمان العزاوي

 هاجر سليمان العزاوي 


    أبطال الأمة 


يا أحرار الأمة يا أبطالها 

ها قد يفعت رؤوس دمامها خيبر


يا صولة الهمام ما صغرت عظائمها

من شق الصف ولدينه افتر


تزحف بين الدمم ثعابينها

أفاعي الكفر بِسمها الأصفر 


زادك الإباء ثراء يا خالد 

يا سيف الله أسرج خيلك الأسمر 


جمر النجيع وسامه يغفو 

يسقي الأرز بدمه الأحمر 


أطلق سيفك فعقر الخيل عاراََ

سيف الذل في غمده أبتر


لا (نامت أعين الجبناء) 

وشرف الهوية في عروبتنا ينحر


دسوا السم في ربوع بلادي

عجباََ لقوم لعظمها تنخر


سليلة المجد يا بلادي 

أيقونة الزمان لخليفتها جعفر


عذراء في قدسها تصلي 

وأختها الشيماء يقرُ زفافها بألف مأثر


سلاماً لعروس الشام ما شاخ زمانك

عطر أحواشك ياسميناً وعنبر


سلاماً يا بيروتنا الحسناء سلاما

لن يميل غصنك الفتان الأخضر 


بقلمي: هاجر سليمان العزاوي

....العراق

29 _ 9_2024

استشهد الحق انهضوا بقلم الراقية تغريد طالب الأشبال

 الأديبة د. تغريد طالب الأشبال/العراق

(إستشهد الحق،انهضوا) من ديواني (كلمة حق في حضرة ظالم) 

…………………………….. 

أطاحت بنا

زمر الخنا

حتى غدونا ها هنا

كل الأيادي مكبلة

وعقولنا صارت بخوف مثقلة

والثائرون دماؤهم تجتاحنا

وتريدنا

سندا لدين الله 

حيوا المقصلة

لكننا خفنا ،خَذلنا الثائرين

كما جَرى في(كربلة) 

والحق يحتاج الرجولة

والرجولة فارقتنا

أرهقتنا

خاصمتنا

لم نعد كالماضي فينا مرجلة

وقضية الإسلام ماتت في دواخلنا

وما عدنا نرى فيهم عدوا

أو نراهم معضلة

غسلوا أفكار الشبيبة 

حينها

نام الشباب على الهنا

متقبلين خنوعهم

بين الرذيلة والمنى

نزعوا ثياب الدين عند المغسلة

قلعوا غراس الحق من أطيانهم

زرعوا وكل قد جَنى

واليوم نأكل ما جنوا

من مهملات المزبلة

كنا رجالا عندما

كنا نقول الحق دون مجاملة

(فرق تسد) ما غيرتنا

ما ثنتنا

ما استطاعت أن تفرق بيننا

رغم العوادي النازلة

ومصير(سايكس بيكو) لنا غدا

أضحوكة كالمهزلة

ومضت مع الأيام صارت مهملة

ما اسطاعوا تطبيق البنود 

ولم يكن

يوما سيقبل عقلنا

تلك البنود المُشكَلة

أفكارنا بالكبرياء مناضلة

طلقاتهم ورصاصهم

وسلاحهم

حتى دويِّ القنبله

ما غيرت فينا شعارا

أو يقينا

او صغيرا فينا هَزَّ أنامله

إنّا جعلناها بنودا فاشلة

كنا جبابرة عظام بأرضِنا

يشهد لنا التاريخ

عنّا إسأله

واليوم صرنا كالأسارى في أراضِينا

وهذا الأجنبي يقودنا

للموت دون مساءلة

والكل يخشى من مصير

صار مجهولا لنا من أوله

زرع الغريب لواءه في أرضنا

وغدا صديقا ناصحا

قد أطعم السم الزعاف لجيلنا

وبيوتنا باتت مقر معاوله

هدما وتدميرا بنا وبفكرنا

لكننا كنا نراه ونقبله

حتى غدونا بين تفريق وتمزيق

وتشتيت وتفتيت

أضرّ العائلة

والمقبل الآتي أتى بالعاجلة

وغدا لناظره قريب

عن قريب تسمعون التكملة

هنا وهناك بقلم الراقية فاطمة البلطجي

 "هنا 💔 وهناك"


هنا وطني


وفي قلبي ينبض وطن

هنا جسدي

وفي جسدي ينمو شجن


هنا نفَسي

وفي نفَسي هواء سكن


هنا رايتي

وأتطلع لذاك العلم


هنا مولدي

وجدّي في حيفا اندفن


هنا بيتي

وهناك مفاتيح السكن


على صدري 

من سنين من قديم الزمن


وبابه بالعبرية

نُقش عليه واندهن


وبالعربي

تاجروا به وقبضوا الثمن


هنا هويتي

وشراييني تزحف بلا هدىً


تغافلني

لتطل عبر أسوار المِحَن


الى طيني

الذي جُبل من تراب وطن


ويقيني

باللحاق بها اذا ما الظرف أذن


بين هنا وهناك

معلّقة روحي على سقف الزمن


بين أرزة وزيتونة

أنشد كلّنا للوطن للعلا للعلم


فلسطينية الجزور

لبنانية الفِنَن


فاطمة البلطجي 

لبنان 💔 صيدا💔 حيفا

حدد مكانك بقلم الراقي يحيا التبالي

 العنوان : " حَدّد مَكانَك "

الشاعر : " يحيا التبالي"


*****


قِــفــوا عــلى قَــدَمٍ حَــيّــوهُ لُـــبْـــنـــانَـــا *


* حَــيّــوا رِجــالاً أبَــرّوا الــوَعــدَ شُــجــعــانَــا


***


مــاغَــرّهُــمْ طَـــمَـــعٌ فـي طُــعــمِ أغْــيــارٍ *


* وفّــوْا بِــمــا عـــاهَـــدوا عَــلَــيــه رَحــمــانَــا 


***


حَــيّــوا أخــاً حَــــسَــــنــــاً رَقّــاهُ مَـــولاهُ *


* لِــمَــقْــعــدِ الــصِّـدق نَـــصـــرُ الـّلـــه خَــلّانَــا


***


فــمَــن يُــؤاخِ الـــمُـــقـــاوِمـــيـــن آخــانَــا *


* ومَــن يُــعــادِ الـــمُـــقـــاومـــيـــن عــادانَــا


***


ومَــن يُـــعِـــنْ ظــالــمــاً عــلى مَــســاعــيــهِ *


* أُذيــقَ مِــنْ ظُــلْــم مَــنْ أعــانَ ألْـــوانَـــا


***


 بَــانَ الــعَــمــيــلُ ولــو لَــمْ يــكُ تـمْـحـيـصٌ *


* لَــظَــلّ مُــسْــتَــتِــراً في الــظِّــلّ مـــابـــانَـــا


***


وأصــبَــحَ الــنّــاسُ فُـسْـطـاطَـيْـن إنــشَــقّــا *


* هَـــذا اقْـــتَـــفَــى رِدّةً وذاكَ إيَـــمــــانَــــا


***


هَــذا يَــدِيــنُ بِــــهَـــديِ الـّلـــه مُــنْــقــاداً *


* وذاك يَـــتْـــبَـــعُ دَجّــــالاً وشَـــيْـــطـــانَـــا


***


هَــذا بــفَــتْــنِ بَــني صَــهــيــونَ مَــســلــوبٌ *


* وذا لأُخْـــرَى ســـعــى بِـــرّاً وإحـــســـانَـــا


***


حَــدّد مَــكــانَــك فـي هَــذا الـــصّـــراع لَا *


* تَــجْــرِ وَراءَ الــمُــهَــرولــيــنَ لَـــهْـــفـــانَـــا


***


وكُــنْ أخـي مَـعَ مَـنْ تُــريــدُ أن تُــدعَـى *


* يَــومَ الــوُقــوفِ أمــامَ الــحَــقّ عُـــزيـــانَـــا


                     بقلمي : " يحيا التبالي "

ثورة الأرض بقلم الراقية عاشقة الشهادة ماجدة قرشي

 🇵🇸ثورةالأرض 🇵🇸


(ثورة الأرض) 


ليس بالجوار، يابن أمي سوى من خذلوا. 

فٱربط على جرحك النازف، وٱتبع من وصلوا. 

لاتلتفت للوراء،فللوراء أهل، من ذراهم قد نزلوا! 

سيفك اليوم أنت، لاسيف القرمطي،ولا من صقلوا ! 

فٱقطع الجماجم، أوجع، من بدمانا قد ثملوا.

سيستجدون ٱنسحابا، فلاتمتثلوا ! 

لاتخرجوهم أحياءً،أكرموهم، فبديارنا قد نزلوا !

يحدثوننا عن السلام، فليأكلونه، وليغتسلوا! 

وليلبسونه، أقنعة، ولينتعلوا!

كلنايوسف ياأبي، ماسرقناالغلال،وغلالنا قد أكلوا ! 

 ولاالصواع في رحلنا، وكم منا ،قد قتلوا !

ماضون، والدرب نعرفه ، فماقَتلوا وإن قَتلوا ! 

ماضون، والطوفان

ضوء من صعدوا، وهاويةمن قد نزلوا! 

ياثورةالأرض، ٱلتفي بثورةالسماء، فالشهداء قد وصلوا. 

زفّي الأقمار، لم يجدوا العدل، وعن الصعود ماعدلوا !


بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقة الشهادة

أنا والحب بقلم الراقي د.اسامة مصاروة

 أنا والْحُب

يُرْهِقُ الْعُشاقَ حبٌّ لا يُنالُ

يحْرَقُ الأعْصابَ عشْقٌ لا يُطالُ

وأنا لا أدَّعي حُبّي مُجابُ

إنَّهُ أيْضًا كما العِشْقِ مُحالُ


بيْدَ أنّي في حياتي لا أعاني

بلْ سعيدٌ معْ غُموضٍ في الْمعاني

قدْ يَظُنُّ الْبَعضُ قلبي ماتَ فِعلًا 

وَكَذا عقلي غدا دونَ اتِّزانِ


لنْ ألومَنَّ وَلنْ أشكو مُليمي

رُبَّما أبْدو كَعُرْجونٍ قديمِ

فاقِدٍ للْوَعْيِ والْقوْلِ الرشيدِ

وَلَعلّي صرْتُ ذا فِكْرٍ سّليمِ 


بعدَ سَبْرٍ مُسْتَمِرٍ وَعميقِ

مثْل أنْفاسي زفيري وشهيقي

خبْرَتي في الحُبِّ والناسِ زادتْ

لمْ يَعُدْ يُبْهِرُني زيْفُ بَريقِ


إنَّني أعْجَبُ بلْ أغضَبُ جِدا

حينما أسْمَعُ عنْ حُبٍ تَردّى

بعْدَ أنْ دامَ شُهورًا بل سِنينا

كيْفَ بالْكُرْهِ حبيبٌ يتَبَدّى


وَعَداواتٍ وحقْدٍ وَتَقاضي

وبلا نفْعٍ لِحلٍ أوْ تراضي

مُسْتحيلٌ لمْ يكُنْ ما كانَ حُبًا

لمْ يَكُنْ حتى كحُبٍ افْتِراضي


يا تُرى مَمّا عرفْتُمْ فَهِّموني

وَعَنِ الْحُبِّ رجاءً عَلِّموني

هلْ نَجاحاتُ الْهَوى أَكْثَرُ حظًا

أمْ هُوَ الْعَكْسُ صَحيحٌ كلِّموني


قُبْلَةٌ كانتْ وَظَلَّتْ في الخَيالِ

تتراءى مثلَ طيْفٍ في اللَّيالي

سوْفَ تبقى حيَّةً في قلْبِ صَبٍ

فاشْتِياقُ الصَّبِ يَنْبوعُ لْجمالِ


إنْ يَنَلْها سوْفَ يفنى الاشْتِياقُ

وحنينُ الصّبِّ أيْضًا للْعِناقِ

فجبالُ الشَّوْقِ يومًا بعدَ يوْمٍ

سوفَ تهْوي مِثْلَ قُطْنٍ باحْتِراقِ


واشْتِياقُ الصَّبِ للْوَصْلِ سيَهْوي

وافْتِقادٌ الْقَلْبِ للْحُبِّ سيَذْوي

بَيْدَ أنَّ الشَّوْقَ باقٍ أبديّا 

وَيُغَذّي الْقلبَ والرّوحَ وَيُروي


وَلِهذا أصْبَحَ الْحُبُّ لديّا

فِكْرةً ما فَتِئَتْ تحْنو عليّا

لسْتُ أبْغي جسَدًا لا روحَ فيهِ

جسَدًا يَقْتُلُ الإِبداعَ والطيبَةَ فيّا


وَلِهذا صِرْتُ في الْحُبِّ فريدا

أَعْشَقُ الْحُبَّ وَإنْ كُنْتُ وَحيدا

لا جوىً كبْرٌ غُرورٌ وَتعالي

لا فراقٌ وَهَجْرٌ أحيا سَعيدا

د. أسامه مصاروه

أبحث عنك بقلم الراقية كزال ابراهيم خدر

 أبحث عنك

ترجمة: لطيف هلمت

شعر"كزال ابراهيم خدر

1

حين وجدتك

كنت تلة تحولت الى جبل

كنت نبعاً فأصبحت بحراً

كنت ليلة قاتمة

فأصبحت صبحاً منيراً

كنت طيراً في قفص

عدت الى أعالي أغصان الأشجار

لأنثر النغمات الحلوة والأغاني.

2

كلانا

أنا وأنت

سجينان

انت سجين التقاليد

وانا سجينة الخوف.

3

وطني

شوارعه مفعمة برائحة الهلع

وأياديه مثقلة برائحة الخيانة

وألسنته مليئة بالأكاذيب

وانا اسمي هذا الوطن

4

4

في طفولتي

كنت شديدة الكره للعاصفة،

في أحد الأيام

جاءت عاصفة

سرقت مني دميتي

ولكني الآن

كلما هبت العواصف

أشتهي فرحاً

اقول ربما هبت من لدنك

يفوح منها أريجك.

5

يقال ان القمر لا يتقن الغناء

هذه الليلة أنا والقمر

غنينا حتى الصباح

هو غنى للنجوم

وانا غنيت لعينيك.

6

هيا استمع الى لوني

أنا اتكلم معك بلوني

تصفح اوراق الهوى

ان سمعي لا يفقه الاّ الحب

انت تريد أن تغمرني بالسعادة

بنظراتك الأخيرة أمنياتي

اذهب

فأنا لن أحلم بك ابداً

لن احلم

بمن يجهل جلّنار الحب

ولات حين شماتة بقلم الراقي علي عمر

 … ولاتَ حينَ شَمَاتَة 


خَسيسٌ مَنْ يُجاهِرُ بالشَّماتَةْ

بِمَقْتَلِ مَنْ يُجاهِدُ بِاسْتِماتَةْ


وَمَن كانت طَبيعتُهُ التَّشَفِّي 

فَمِن لُؤمِ العِدا يَسْقِي نَباتَهْ 


فَلا نَعْلَ المُجاهِدِ قد يُساوِي

وَلَو أَمضَى لِيَلْعَنَهُ حَياتَهْ


وَلا الأعداءُ تَقبَلُهُ حِذاءً 

وقد عَلِموا حَقيقَتَهُ وَذاتَهْ


فَيا لَيتَ الغَبِيَّ رَمَى حُجَيراً

على الباغِينَ حيثُ الأجْرُ فاتَهْ


فَمَن جَمَعَ الحَصَى يَرمِي عَدُوِّي

يَكُنْ لِلْفَضْلِ في سَنَدِي أَداتَهْ


وَما كانَ الخِلافُ بِوَقتِ حَرْبٍ

سِوَى لِيَزيدَ للباغِي حُماتَهْ


فَيَرْقُصُ فوقَ أشلاءِ الضَّحايا 

وَيَسْحَقُ مَيِّتاً دَفَنوا رُفاتَهْ


فَهَل مِن مِثلِهِم تَرجو عَطاءً 

فَتَشْمَتَ حيثُ تَنْتَظِرُ الْتِفاتَةْ؟!


أَلَا فَافْهَمْ عَدُوُّ الكُلِّ فينا 

هُوَ الْمُحْتَلُّ تُطْرِبُهُ الشَّماتَةْ


المعلم المظلوم: محمد عمر

السبت، 28 سبتمبر 2024

الليل والقمر بقلم الراقية سعاد الطحان

 ...الليل والقمر

..................


....أيا قمرا


...أشعل فينا


...نار الخيال


...من أين لنا أقلام


....تُناجي هذا الجمال


....وماذا تقول الحروف


...حين الليل يطول


....ومعكَ يحلو السهر


....وفيكَ. يحلو القول


...بنورك تزهو السماء


...وتُعلن هنا الضياء


...حيث إلهام الشعراء


...هم يسهرون


...للقمر ينظرون


.....ويكتبون


....حروفا تضيء


...القلوب


...وتُجلي عنها الكروب


....لتعيش في كل الدروب


...أنوارا لاتغيب


...بقلمي..سعاد الطحان..

شمس الوحدة العربية بقلم الراقي السيد سعيد سالم

 شمس الوحدة العربية

ما أشبه الليلة بالبارحة .. بالأمس العراق يتألم 

واليوم تشتعل فى لبنان نيران قادحة

وفلسطين الحبيبة فى كل وقت بالشوارع مجزرة ومذبحة

فيا أصحاب المصالح

لماذا تدفعون ثمناً باهظاً فى تجارة غير رابحة ؟

بالأمس نار ودمار ..

واليوم شهداء وجرحى فى كل دار

هنا حصار .. وهناك إحتلال واستعمار

وعلى الأرصفة أطفال يحلمون بالأمان والإستقرار

ألم نتعلم مما صار ؟

فلماذا أقدامنا مقيدة دائماً فى انتظار ؟

ونحن أصحاب حضارة مذهلة جعلت العالم أجمع فى انبهار

فلابد أن ينتهى ظلام الربيع العربى 

وتعود الوحدة من جديد .. ويعود النهار .

بقلمى : السيد سعيد سالم

نعم العطاء بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 نعْمَ العطاءُ


أعِدْ لِرُوحِكَ نورَ العِلْمِ بالقَلَمِ

واخْفِظْ جَناحَكَ للْوُعّاظِ بالحِكَمِ

إقْرَأْ فَرَبُّكَ بالأقْلامِ عَلَّمنا

عِلْمَ اليَقينِ بِنورِ الحَرْفِ والقَلَمِ

تحْيا القُلوبُ إذا ما الفِقْهُ حَرّرَها

منَ الغَباوةِ والوَسْواسِ والوَهَمِ

وذو المواهِبِ بالإبْداعِ مُنْفِرِدٌ

في نَثْرْهِ الشِّعْرُ يُسْتَوْحى منَ الكَلِمٍ

يَأْتي النّبوغُ كَرِزْقٍ لا لهُ مَثَلٌ

نِعْمَ العَطاءُ ونِعْمَ الخَيْرُ في الكَرَمِ


لا يجْتني النَّفْعَ مَنْ لَمْ يُحْسِنِ الأدبا 

ولا ينالُ الرّضا مَنْ قَدّمَ الغَضَبا

ومنْ أرادَ رِضاءَ النّاسِ صارَ لَهُمْ

عبداً يُعامَلُ بالتّسويفِ إنْ طَلبا 

تَصْحو الضّمائرُ بالأمثالِ مُدْرِكةً

والعًكْسُ يَحْصُلُ للإنْسانِ إنْ رَسبا 

فاخْتَرْ سبيلكَ إنّ النُّوقَ مُسْرعِةُ

واحْذرْ رُكوبَ قِطارٍ تاهَ فانْقَلبا 

فَخَيْرُ زادِكَ عِلْمٌ تَسْتعينُ بِهِ

طوبى لمنْ أدْركَ الأسْبابَ فاقْتَربا


محمد الدبلي الفاطمي

في ممرات الصمت بقلم الراقية رانيا عبد الله

 "في ممرات الصمت"

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ممرٌ حديديٌ كئيبُ الفضاءْ

وفيه الأقدامُ تغوصُ بالماءْ

لزجٌ، تفوحُ منه رائحةٌ تقتلُ الأمل

تقْبِضُ الأنفاسَ، وتختنقُ الأجواءْ


نسيرُ جميعًا في صفٍّ لا ينكسرْ

ورقابُنا تُطأطئُ دونَ انكسارْ

نسمّى أصحابَ الرقابِ المنحنيةْ

نسيرُ بصمتٍ، بلا أيِّ فرارْ


صندوقٌ أحمرُ يظهرُ في الطريقْ

نحملُهُ دائمًا، لكن أين تذهبُ الصناديقُ؟

وما في جوفها؟ أسئلةٌ قديمةٌ،

تشتعلُ في الظلامْ


مللتُ الرائحةَ، والرتابةَ القاسيةْ

تقدمتُ أسألُ أبي بصوتٍ خفيّْ

"أين تُخزن الأسرار، ولمَ نحنُ في هذا المكانِ سجينون؟"


ما إن نطقتُ، حتى تضخّم رأسي

وكاد أن يكسِرَ الممرَّ الحديديَّ الكبيرْ

توقفَ الجميعُ، والنظراتُ تائهةٌ

نظروا إليّ، وأبي انحنى لي في الأخيرْ


انتزعَ رأسي، ووضعَه في صندوقْ

وانطلقَ يركضُ بسرعةِ الطلقِ المسروقْ

ورأسي فارغٌ، لكن الأسئلةُ في عمقِ نفسي

خبأتُها في صمتٍ، قبلَ أن أعودَ للطفولةِ من جديدْ


أبي يقطعُ من قلبهِ رأسًا جديدًا لي

لأعودَ صغيرًا، لا أتجاوزُ الركبتينِ

لكنّي احتفظتُ بالأسئلةِ في عمقِ عقلي

وقررتُ أن أبحثَ عن الحقيقةِ في السنينْ


تعلمتُ ألا أنطقَ قبلَ العلمِ

وألا أتحدثَ، حتى أتعلمَ اليقينْ


     (( رانيا عبدالله))