الأربعاء، 31 يوليو 2024

ما عاد يطربنا بقلم الراقي خيرات حمزة ابراهيم

 ،،،،،،،،،، ماعـــــادَ يطــــــــــربنا ،،،،،،،،،،


الشَّـمسُ غائبـــــةٌ فــــي عينها رَمَــدُ

والغيمُ عقــمٌ فلا نالوا ولا حصـــدوا


الأرضُ تمضـــغُ بالــخيباتِ غــــربتها 

مـنْ هـــولِ هــــرطقةٍ يطفو بها زبَـدُ 


حضـــــارةٌ نُسبتْ والحـــالُ يخبـــرهُ

فناءُ منتَظرٍ في ركـــــبِ منْ جحَدوا


المجــدُ جالَ على الآمــــادِ في عتَبٍ

يبكي بحســـرتهِ أفعالَ منْ وصَـــدوا


أينَ الأبـاةُ مــنَ التَّــــاريخِ تخبـــــرنا   

ماذا دهــاكمْ وما أجــدى بكــمْ عـدَدُ


قــــــومٌ إذا وأدوا للحـــــقِّ جـــولتهُ

عــــمَّ البـلاءُ وطافَ الحقـدُ والحسَدُ


صهيــــلُ خيلهــمُ ماعـــــادَ يطـــربنا

والنَّـارُ تحـرقُ مـنْ نــــادى بها ســـنَدُ  

  

والصبــحُ ما فــرَّقَ الأطيــابُ مؤنسهُ

ومــا ينـــادمهُ فيمـــا يـــرى عضَــــدُ 


أينَ النُّجــومُ وأينَ السَّــيفُ في زمنٍ

بـِيْعَ الحيـــاءُ ومــا أبقى لـــهُ أحَــــدُ


خيـــرُ البنــاةِ ســـعاةٌ فـي محـــافلها

أغنـــوا بمنـزلةٍ والعلــمَ قــد حشَـدوا


لا الشِّـعرُ يطـــربهُ مــا آلَ حاضـــركمْ

ولا ببابِ الضُّــحى يمضي لكـمْ ولَـــدُ    


بتُّمْ صــدى وجـــعٍ والكـــونُ يلفظكمْ

في غيهبٍ صَلِـــفٍ يـــرمى بهِ رغَـــدُ   


خيرات حمزة إبراهيم

ســوريـــــــــــــــــــــــة

( البحـــر البســـــــيط )

لعله اللقاء الأخير بقلم الراقية كريمة السيد

 لعله اللقاء الاخير بين أروقة الممكن 

 وغياهب المستحيل بين حروف 

 الهمس وقلوب باتت خاوية لا ترق

                   لا تلين

أصعب قرار اختيار ما بين الغياب 

الطويل ونزيف النبض الهارب خلف

            أوهام الأسفار 

بين استدرار عطف الزمان لتبديل 

 كأس الهوان بقطرات من ماء حفظ

      الوجه حال الترحال

وبين كبرياء الضعفاء بعالم تحكمه 

  قوانين صارمة غاشمة لا تعترف 

 بحق النبلاء في تحقيق حلم البقاء

مراراً وتكراراً حاولت الإنصات بكل

 ثبات لصوت العقل اليقظ المستنير 

    برفقة الضمير الحي الإنسان  

لكنه نبض الود الحزين يتوسل تارة

وأخرى يستجير أطلقوا العنان لحلم

     كان ومازال يراوده الحنين

إلى هنا وجب الصمت وترك القلم 

 وتمزيق أوراق كتبت بمداد الندم

   ولملمة أشلاء كبرياء تناثرت

            بدنيا العدم 

وداعاً همس الحروف فما عاد لنا 

 مقام بأرض اللئام أرض الصد ووأد

 الود وتوريث الخووووووووف

..........................

همسات بقلم كريمة السيد

الثلاثاء، 30 يوليو 2024

سأخبر الخيل بقلم الراقي دفاع الحميري

 سأخبر الخيل


وهاهي الريحُ من صنعاءَ تُخبرنا

أنَّ الزنابيلَ بالأمجادِ تَنْتَعلُ


كانوا الملوكَ وذاك التاجُ يَلبسُهم

لكن ربي لثوبِ الفخْرِ يَنتشلُ


هل يُشترى الذلُّ يا من باعَ عزتَهُ

هلْ يُطْلبُ المرُّ والأعسالُ تُنْتحلُ


أعاتبُ الغيمَ والأزهارَ في يمنٍ

ِلمَ الجمالُ بسهمِ القبحِ يَكْتحلُ


وأُشهدُ الشمسَ إنَّ الشمسَ تَعرفُني

لِمَ الصباحُ بغَمْرِ الليلِ يَغتسلُ


لِمَ القراراتُ تبقى في مخابِئها

قد أقسمٓ السيفُ للأغمادِ يَعتزلُ


سأخبرُ الخيلَ إنّ الخيلَ تَسمعُني

هي المغيراتُ للأقيالِ تَشْتعلُ


هي التي عَلِمَتْ ما كانَ من سَفَهٍ

أنَّ الحميرَ لكلِ الأسْدِ تَعْتقلُ


سترصدُ الشرَّ والفرسانَ تَطلبُهم

نحوَ الكرامةِ بالقرآنِ تبتهلُ


لحِمْيَرَ الأمرُ دونَ الناسِ كلِّهِمِ

 تاريخَنا نقشتهُ الشمسُ ما جهلوا


كفى حذارِ لهذا الشعبِ غضبتهُ

همُ البراكينُ كم من قبلكم ذُهلوا


بقلمي✍🏻دفاع الحميري

الناي الحزين بقلم الراقي السيد سعيد سالم

 الناي الحزين

أبحرت بقاربي في بحر غرامكِ والموج هائج

وزرعت الأمل في أحلامكِ .. ولم أنتظر النتائج

عشقتكِ دون أن أبوح لكن قلبكِ أناني

قتلتِ بداخلي الطموح وكل الأماني 

فعادت لقصائدي الجروح من جديد 

وعاد الناي الحزين يعزف في كل الأغاني

ولن ألوم عليكِ .. لن ألوم على الأيام .. فلن ألعن زماني

هكذا هو قدري ..

قدري أن أسير وحدي في طريق الصعاب

قدري أن تأتى الجراح دائماً من أعز الأحباب

فمهلاً يا أقداري .. كدت أن أفقد الخطأ من الصواب

وكفاك يا قلمي حروف .. فلن يفيد العتاب .

بقلمي : السيد سعيد سالم

حكاية مجروح بقلم الراقي د.اسامة مصاروة

 حكايةُ مجروحٍ

قال "ربّي يا رؤوفٌ يا كريمْ

يا رحيمٌ يا لطيفٌ يا عظيمْ

يا عليمٌ يا عزيزٌ يا حكيمْ

ليسّ لي إلّاكَ عونًا يا حليمْ


قد طغى فرعونُ عادٌ وثمودْ

كلُّهم ماتوا ملوكٌ وَجنودْ

بعقابٍ مثلما قُلتَ شديدْ

بعدَ نهيٍ يا إلهي وَوعيدْ


يا إلهي يا نصيري كمْ عدَلْتْ

حينما أنذرْتَ قومًا أو قتلتْ

وأنا عفوًا وَعُذرًا إنْ سألتْ

وَمِنَ الْيأْسِ تجرأْتُ وقُلْتْ


أيْنما أنظُرُ يا ربّي أرى

قتلَ شعبي دونَ صوْتٍ للْورى

هلْ دَمُ الأعْرابِ حِلُّ يا تُرى

بأكاذيبَ علينا تُفْترى


عفوكَ اللهمَّ حُزْني يخْترِقْ

عُمْقَ قلبي فتراني أحْترِقْ

ولساني رُغمَ أنفي ينْطلِقْ

كيفَ لا والعدلَ قلبي يعْتَنِقْ


كيف لا والخصمُ يلهو بالدِماءْ

دونَ خوفٍ من إلهٍ أو حياءْ

كيف لا والملْكُ رمزٌ للغباءْ 

إنَّما فهدٌ متى حانَ البغاءْ


كيفَ لا والْقوْمُ أحياءٌ رُفاتْ

أوْ كَأهلِ الْكهْفِ في حُكمِ السُّباتْ

إنَّهُمْ بُكْمٌ وَعُمْيٌ يَعْمَهونْ

همْ كثيرونَ وَلكنْ شتاتْ


مَنْ رأى فيَّ اعْوِجاجًا وَيْلَكُمْ

أَسَمِعْتُمْ أم عَشِقْتمْ ذُلَّكُمْ

ألَكُمْ أَيْدٍ قُلوبٌ أَلْسِنةْ

أمْ تناسَيْتُمْ فَخُنْتُمْ أصْلَكُمْ


فسِّروا لي كيفَ ترْضَوْنَ الْهوانْ

وَرُكوعَ الذُلِّ للنَّذْلِ الْجبانْ

ما الَّذي يُخْرِسُكُمْ وَيْلَكُمُ  

قدْ غَدوْتُمْ بعْدَ أمْجادٍ دُخانْ


يا إلهي يا مَلاذي عندَ خَطْبْ

كمْ نُعاني من مآسٍ إثرَ حَرْبْ

بلْ حُروبٍ خُطِّطتْ في عقلِ غَرْبْ

باسْمِ أحقادٍ لإسلامٍ وعُرْبْ


وَلَهمْ حكامُنا لا بل عبيدْ

يشربونَ الذُلَّ والذُلُّ صديدْ

في يدِ الشيطانِ والنْذلِ المريدْ

فمتى يا ربُّ نرقى من جديدْ؟"

السفير د. أسامه الاء مصاروه

وجع الهجر بقلم الراقي محمد عمرو ابوشاكر

 وجعُ الهجرِ

لا يُوجِعُ الهجرُ من بالهجرِ قد هَجَــرَا

بل يُوجِعُ الهجرُ من بالهجرِ قد هُجِرَا


ومــــا الخسارةُ فــــي دنيـــا وزينتها

إنَّ الخسارةَ في ديــــنٍ أُضِيعَ هَــــرَا


ومــــا المُصيبــــةُ إلاَّ فِتنَــــةٌ بــــــأخٍ 

قد كان ظلّاً لَكَ يــومٌ ومــــا عَبَـــــرا


حتـــــى إذا نـالَ من دُنيـــاهُ مَصلِحَةً

تَنَكَّـــرَ الفَضلَ وزادَ فــى العَمىٰ عَوَرا


من يَزرع الخيرَ بِــمُـــــرِّ الصَّبرِ يَثمُرَهُ

يَجنــــــي جميلاً !! ويسمو دَرُّهُ دُرَرَا


والماكــــرَ الكفَّــار ما تُثـــــمر حديقتُهُ

جـــــدوب روحٍ وإن غيثٌ لــها انهَمَرَا


إنّ الأصيــــلَ تـَــــراهُ مَعـــدناً فُصِــلَ

إذا اعتــرته صُروفُ دهـــــــره زَهَـــرَا


هل تُلْأَمُ الأجراحُ في أوقاتِ جارحها

والكـــيّ فــيها يُطيلُ المُكتوي ضَـرَرَا

أ/ محمد عمرو أبوشاكر الوشلي

حد التفرد بقلم الراقي سامي حسن عامر

 حد التفرد أطل أنا 

من خلف دروب المعتاد 

يكمن جمالي في تفردي 

هكذا أشعر 

بتفرد حبي تجاهك 

ليس سائغا مثل قصص الحب 

عشقي متفرد 

بوحي تحكيه العيون 

حتى لون ثيابي 

وبعض عطوري 

وجل اهتماماتي 

متفرد خيالي 

يمتطي صهوة المحال 

يرتشف قطرات الندى أوان الصباح 

يطرق نافذتي صوت المطر 

أعشق الليل حين يراقص القمر 

تطل علي نجمات السماء 

متفرد حبي يستحق الثناء 

صوت الليل ليس مخيفا كما يعتقد الأطفال 

فيه يسكب الحنين 

حبك نافذتي 

ولون معصمي 

وطلة عيوني على الحياة

متفرد حبك يجول شوارعي 

يمسح مدامعي 

يراقصني حد الدهشة 

هكذا أنت طوق ياسمين يعانق مقلتي 

متفرد حبي. الشاعر الدكتور سامي حسن عامر

وطن لا يموت بقلم عاشقة الشهادة ماجدة قرشي

 🇵🇸وطن لا يموت 🇵🇸


(وطن لايموت) 


كانت تغني بلاد العرب أوطاني.

 وكم رددت أناالشجرة، وهم أغصاني

كانت هنا، تخبئ الصبح

بالمقلتين

هذا رأسها، وهذا دمها القاني. 

أين ضمائركم، ياجوقة

العميان؟ 

كيف يطيب عيشكم

في إبادةالإنسان؟ 

أستطبتم قطع الرؤوس

ماتلكمامقلتان! 

أحقا تأكلون، تنامون

كالقطعان؟! 

أحقا دماءا،حرّى تجري

بالشريان؟!

ياجِمال الصحراء، ٱكرعوا نفطكم، وأنيخوا للثعبان

هذا شواؤُنا هلموا، أماشممتم الدخان؟ 

قسما لنذيقنكم، شوائَكم

حتى الإحتقان. 

ونجنن المثلثات الحمراء

زينةالمكان. 

فنحن الكرام،وهذه بتلك، ونزيدكم هاتين. 


بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقة الشهادة

على شرفتي بقلم الراقية وفاء غريب سيد أحمد

 على شرفتي بات ظلي. 

مع الهواء يتصاعد بخار قهوتي. 

الشرود يعزف لحن نبضي. 

وأنت أيها الحاضر الغائب، 

تجول وتصول في خلدي. 

أراك بين السحاب مطراً ينتظر أنفاسي. 

وفي ليلٍ حالك، 

تأتي على مهل تبدل حالي. 

الدمعة حبيسة، 

تصاحبها بسمة تغير يومي. 

بين نهار يستعجل الغروب، 

وليلٍ ينتظر الفجر يأتي. 

النفس تطيب لها الوحدة، 

مع طيفٍ يجول ولا يبقى

أرتحل بيني وبينك، 

في ماضٍ ينفر من الحاضر، 

ولا يجعله يمضي. 

تتلاشي معه ملامح المساء. 

بين دقاتِ شفقٍ يستغيث. 

لتظهر من جديد شمس، 

رحل دفؤها عنيِّ. 

ودب في أركان شرفتي الصقيع، 

عندما أصاب قلبي ألم الرحيل. 


وفاء غريب سيد أحمد


22/6/2023

تقبل مروري بقلم الراقي زين العابدين فتح الله

 إليكم قصيدتي 


          تقبل مروري 

يا ساكنا في ثنايا الروح مهلا 

على سقيم تشبث فيك بنظر 

تجوب أودية الفؤاد و العمر 

بكل مساء تتوارد علي الفكر 

إذ أخالك تهل مقبلا كالقمر 

حين توحشني كآبة الهجر 

 وتكاد تتوارد عجائب الصور 

كألوان لفراشات حول الشرر

بدت كخمائل تتمايل كالبشر 

فأقصك تهل علي طائفا بقدر 

وترسل عبيرا بشذى مختمر 

تحادثني بحديث ود كالدرر 

بهي الطلعة و سامق في القدر 

جميل المحيا و ساحر بالنظر 

كالنسمة تداعب بتلات الزهر 

فتلك المآقي قد ملأها السحر

بظلالها كالليل و كضفة النهر 

وحنين قد ترقرق كموج البحر 

فأصبح القلب شغفا بطلة بدر 

إذ يطيب لقياك في كل وقت 

لتهدا النفس من وجل فتستقر 

و يفيض لك القلب بوجد أغر 

إذ اعتادت روحي لطيف عابر 

قد يأتى بمساء أو حتى بظهر 

أهيب بك ألا تنساني كما القفر 

أنت له الغيث و النبع و النهر 


للكاتب والأديب الشاعر د/ زين العابدين فتح الله

أم العيون السود بقلم الراقي سعد الله بن يحيى

 أم العيون السود 

.......................

يعلو لهيب الشوق

لبسمتها 

من عينيها 

السوداوين

 صارم عتيق 

طال جوف البراكين 

أشعله 

عرج ما كان ممنوع لغيرها 

لها مرغوب 

أشرس لهيب 

لا مفر منه 

حتى صوت استعاره نغمة شوق رهيب 

أخال هواها لمسة تذيب 

أصفاد الفؤاد 

فتحرره 

صاحبة العيون السود 

من لحظها 

أطلقت الصارم 

فأجادت التصويب 

القلب بلا شك بها موعود 

وهي التي 

تمنح بسخاء دون تثريب 

خارج حدود صدري ما رمت 

بدقة متناهية في القلب تفننت 

حركت لوعتي 

ونفسي أبدا ما استطاعت ولا قاومت 

الحنين موعود بالطيب 

ذو قربى 

وغزارة السحر العذيب 

أم العيون السود 

لها تسديد حين يندفع الصارم 

من غمد مقلتيها 

يخترق الضلوع بحنية تصيب 

كأنها طبيب 

واع للسقم 

أين موضعه 

في الحنايا بسمتها بلسم عجيب

مولود جديد 

في تاريخ عمري أظنه النصيب 

حرر مرضاتي 

وانهت معاناتي 

بصارم بتار غاص في الحشا 

قسمتي

وظني بها أبدا ما يخيب

...................................

بقلمي سعدالله بن يحيى

اختيار بقلم الراقي محمد حسام الدين دويدري

 اختيار

محمد حسام الدين دويدري

________

ثارت بقلبي حسرة المُتَتَبّع

لمسار تاريخ الزمان المسرع


وتتابع الأحداث في خلجاته

بين انتصارٍ وانكسارٍ مُقنِعِ


فحصاد أعمال الشعوب على المَدى

رهن لجهدٍ دائبٍ متوَسّع


يبني ويخلص في سداد بنائه

لحضارة في نبل فكر مبدع


يرقى بها الإنسان في عدل الرؤى

في عيشة طابت بها صور السعي


في كل يوم غرسة تغني الثرى

فيها ابتكار في عطاء موسِع


حتى إذا صار التراخي شرعةً

وتطاول الطمع المَقيت على الوعي


وغدا الفساد مٌحصّناً مستقوياً

أكل الجراد حصاد أصحاب الرعي


وتسلّل الضعف المشتِّتُ فاتحاً

أبواب حصن الحب ينجز مصرعي


فتقاطر الأعداء نحو بناء من

أعياهم عصف الخلاف المُركِع


فغدوا غثاءً فوق قصعة من مضى

وحشاً أطاح بأضلعٍ وبمرتع


قَسَم البلاد وفرّق الأهلين في

شِيَعٍ يفرّقها الخلاف ويدّعي

        * * *

آثرت صمتي حين ثارت أدمعي

وأنا أردد حسرتي بترفُعِ


فالحزن أصبح عالماً في أمّة

أضحت مشتّةً بغير توجُّعِ


تاهت رؤاها واستباح مسارها

جور الغزاة وسطوة المتسكع


حين استباح العجز عزم عطائها

وغدت كشلوٍ صاغر ومضًبّع


لملمت حزني بين صبر تائهٍ

ومضى خيالي حائراً في مهجعي


ألفيت نفسي حائراً بين الصدى

والخوف والآلام تنهش أضلعي


أأعيش في ليل الهوان مرارتي

أم أجتبي رفضي بصوت مقنع


يسمو على الآلام يرفض سطوها

ويصوغ عزماً بالعطاء الأرفع


ذاك اختياري إن أردت خلاصنا

من واقع في أسر فقر مدقع

............

٣٠ / ٧ / ٢٠٢٤

هنا وطني بقلم الراقي معمر الشرعبي

 هنا وطني

هنا وطني من الوجدان أغلى

عظيمٌ شامخٌ أزهى وأبهى

له نورٌ يضيء الدرب يوماً

لمن أضحوا بنور الحب أبقى

سلامٌ بالمحبةِ من يماني 

على ألق التفاني كان أرقى

فسيروا في رياض الأرض حباً

ودوموا في ظلال الحفظ أنقى

فلا تُسوى الحياة بدون أرضٍ

فإنّ الله فضّلها وأرقى

هنا صنعاءُ منبعها رياضٌ

من التاريخ بالإنجاز غدقى

وفي عدن صهاريجٌ تجلت

وصيرةُ والسواحل فيها زُرقا

جمالّ عابقٌ بالخير دوماً

بدون الحب يا يمني سنشقى.


بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي.

مدارس العلوم والتكنولوجيا الأهلية الرمدة تعز اليمن.