السبت، 29 يونيو 2024

سأبوح بمكنون صدري بقلم الراقي معمر حميد الشرعبي

 سأبوح بمكنون صدري واثقاً

أن الإجابة سوف تأتي

والبوح مني عملٌ بالسعي نحو

باب الله ، وإلا فالله أعلم .

وبعلمه نحيا له في كل حين

حينا نعجل بالمعاصي 

وأحيان نأتي طائعين

هي سنةٌ ، ظلمة ونور

خير وشر

ويؤكد الرؤية حديث

لو لم تذنبوا وتعودوا

لجاء بغيركم

يذنبون ويستغفرون

الله ما أعظم تجلي الله في وسط الليالي

هل من داع فأجيب

هل من مستغفر فأغفر

مدوا بأشرعة العبادة للذي فطر السماء

قوموا لرب الكون شكرا قانتين

كونوا له بالخوف دوما عاملين

وارجوا عطاه

نحن الذين مع الإله بخوفنا ورجائنا

لا تستقيم حياتنا بسواهما

يارب من معنا فإنا بحبل عفوك طامعون.


بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي.

مدارس العلوم والتكنولوجيا الأهلية الرمدة تعز اليمن.

إلى شعراء الدرر بقلم الراقي عمر بلقاضي

 إلى شُعَرَاءُ الدُّرَر

إلى فرسان الشعر الأصيل الرّسالي الهادف

***

يا ناظم َالدُّر ِّفي أسْمَى مَعانِيها

ألْق ِالعنانَ لها فالحُسْن ُرَاعِيها

لا تغْمِطِ النَّفس َحقا ًّفي الشُّعورِ فَلا

تَخفَى الأحاسيس ُإنْ ثارتْ دَواعِيها

مَهما الْتفتَّ عَنِ الحَوْراءِ مُبتعدا ً

فإنَّ شِعركَ بالأبيات يَعنيها

طُوبَى لِبوحِكَ ،انَّ الحب َّخابية ٌ

واللّفظ ُوالحسُّ في الأشعار يُبديها

لا ليسَ عَيْبا صُداحُ الحُبِّ من دَنِفٍ

فالنَّفس ُزوَّدها بالحُبِّ باريها

العيبُ في هَذَرٍ صارتْ تهيم ُبه

أقلامُ أفئدةٍ تقْفُو أَعَاديها

فالقولُ مهزلة يَرْمِي إلى دَنَسٍ

يَقضي على قِيَم ِالإيمان يُرديها

تَرَى الشُّوَيْعِرَ مَحْمُوماً بلطْخته

يُبدي البذاءَة في غَلْوَائها تِيها

صارَ القريض ُلدى جيل الهوى هذَراً

فُحْشا قبيحا ويُؤذي الضَّاد َيلْوِيها

لكنَّ طائفةَ التّغريبِ تمدحُهُ

وتُغرقُ النَّتَّ إطْراء ًوتَنْوِيها

وهكذا الجيلُ يَبقَى في سَفاهَتِهِ

فمنْ يقومُ إلى الأمجادِ يُعليها ؟

إن كان ذو الفِكرِ مَطْمُوسًا ومُسْتلَباً

وسيِّد ُالحرفِ في الأقلام غَاوِيها

فكيف تُجْلَى عن الأذهان سَفْسَطَة ٌ

دامت ْعلى نُخَب ِالأجيالِ تَعْميها

آهٍ فقد سَكنتْ في فِكرِنا عِللٌ

دكَّت طلائعَنا ، من ذا يُداوِيها؟

فالغرب ُجرجرنا بالعَابِثينَ الى

قعْرِ الحضارة ِمَنعا ًللعلُا فيها

انظرْ فتلك عيونُ الشِّعرِ غائرة ٌ

واللّغوُ دَيْدَنُ أقلامٍ تُجافيها

فالجنسُ غاية أقوال ٍمُبَعثَرة ٍ

كلُّ النّوادي بِوَصْفِ الشِّعر تَرْوِيها

أين المكارمُ والأخلاقُ في هَذَر ٍ

قد بات سيفا على الآمالِ يُرديها ؟

هل غايةُ النَّفس في آمالها شبَق ٌ

يُحْمِي الغرائز بالآثام يُغريها ؟

هل غاية النّفسِ في أزْرى نَكائبها

عشقٌ وشوق ٌوذلُّ الدّهر يَطويها ؟

آه ٍعلى اَّمّة دُكَّتْ فما فهمت ْ

شيئا يُعيدُ لها أمجادَ ماضِيها

آهٍ على أُمّةٍ تحيا الهوانَ ولا

تَسْعَى لتخرُج يوماً من مآسِيها

آه ٍعلى أُمّةٍ باتتْ مُكبَّلة ً

بالمارقين ، فحاميها حَرامِيها

الكون ُيَعجَبُ من إسفاف نُخْبَتِها

إذ كيفَ يَهْدِمُ بيت َالعزِّ بَانِيها

إنَّا نُكِبْنَا بأحلاسٍ مُغرَّبة ٍ

قد ألَّهوا الغربَ تقليداً وتنويها

***

بقلم عمر بلقاضي / الجزائر

دروب الرحيل بقلم الراقي. ياسر عبد الفتاح

 دروبُ الرَّحِيل

والله لا الرحيل يهزمني

   ولو غارت 

     نجوم الفلا من يومي

سأغزل من ربوع

        آلامي نسيج حُلمي

وأقطع من جبال 

         الجفو جبال نصري

وأبذر من خلاياي 

      بهاء الروض بروضي

وأحطم سلاسل 

         البعد ببهيج عزمي

وأنثر منى نفسي

            على أكف دربي 

وأدفع عن وطني

          سخيف قول يهزي

أنا الأُم بثوب

   براءتها فلا يجزع صبري

فقد منحت رياض

        الربيع نسيم همسي

فلا الرحيل غزا

     أوردتي وشموع نبضي

أنا الشموخ ورحبه

     أنا الأصل ومبتغاه أملي

بقلم ياسر عبد الفتاح 

مصر منيا القمح

علموني بقلم الراقي طلعت كنعان

 علموني أن أنثر الملح فوق جرحي

أن أرسم على السراب اسمي، عمري

أن أعدم المستحيل

لن أركع

أشرب الحنظل، أبحث عن غبار الطريق

عن حجارة سقطت كالذليل

عن لسع النحل والعقارب

لن أشفع

فلسطين سيدتي، أنت القتيل والقنديل

أهواك يا وطن

رغم الثمن الثقيل

صدقيني فلسطين

أنت سيدة القوم

على أقدام الحفاة يسقط الندم

وليس الحصان الأصيل 

سيوفنا من خشب لا تشفع ولا

تنفع ولا تعديل

خان من باع عذرية الحياة

ولم يقرأ حروف التنكيل

وعاش كألف ذليل

بنى بيتا من الماضي من عدم وتراكم الوهم

 فوق أوراق النخيل

وسقط البيت سقط التاريخ

بهاوية دون أن يميل

لا تقرأ قرآن توراة ولا إنجيل

فهناك

حروف غزة، حروف الموت، حروف الطفل يرضع

دمع أمه

وبدمها رسمت له الطريق

وألف دليل

عالم أطرش

لا يسمع

يلتحف الصمت بالصمت

ويفرش الغبار كتباً وقصص ذكريات

وتموت على أمواج الأمل

بقايا الأيام

ومن الأرواح ألف إكليل

ونهاجر

نغادر

نكابر

ولا نركع  

ننظر الأمسيات

أين السبيل

وننتحر على عتبات الأمنيات

على حد الأغاني

على الزمن الفاني

ونقول همسا

هل يأتي الزمن الجميل

طلعت كنعان

الرحيل إلى الوجه الآخر بقلم الراقي توفيق العرقوبي

 الرحيل إلى الوجه الآخر...

الإهداء إلى الوديان ذاك المكان العزيز على قلبي .. 

مسافات تبعدنا ولا تقصينا 

أشواق معطرة تغرقني ولا تغرقها 

أنفاس في الضلوع تؤججنا وتلهمنا... 

وما بين الدرب والطرق.....لم ينته السفر ....

وحاضر بالأعماق يخفي أكثر مما يبدي 

          أيها الوديان يا وحشا بسيف التناقض 

         ماذا إذا صارت المتاهات بكل البقاع _مرتقب_

أيتها البسيطة يا عروس المدن 

كنت على وشك الهروب إليك ولا أقوى على الغرق

كنت أعاكس نفسي في نفسي

وأنبش في حبة الرمل 

فكوني على مدار الانكسارات منعرج شرس

أحن إليك وتذكرة السفر مؤجلة 

أحن إليك وجل الطقوس ثكنات تسحب القلب 

وتلك الدروب فوق الشمس تختزل الصمت 

فكوني على. جزر الوقت اعذب من الشعر 

بقلم توفيق العرقوبي تونس

هروب من الحب بقلم الراقية د.علياء غربال

 *هروب من الحب*

أقنعتُ نفسي أني استقلتُ من العشق

و رحلتُ إلى مدينة 

لا ألتقيكَ فيها 

لا تشرق الشّمس فيها 

 من شفاه الشّوق

فوجدتُ كل الشوارع بتلات زنبق

مبللة بالنّدى 

تتهجّى اسمكَ 

فتعبق ذكراكَ في المدى

و تنبثق أبجديّة الجوى

من دفتر الرّدى الممزّق 


أطفأتُ أضواء الاشتهاء

فصارت كل النّجمات التي قطفناها 

و نثرناها على ثغر الصّمت 

 رماد كلمات تحترق

و ظل الليل كالعجوز العذراء 

تنزف من تجاعيدها ذكرياتنا 

فيشهق الخوف

و يقطر الفجر

 على عباءة غسق قد أزف 

لتولد الأحلام مخضّبة بالأرق 


يا حبيبا كلما ابتعدتُ عنه

صار مني أقرب 

كيف في كأس زماني تنسكب 

كلما قرّرتُ أن نفترق 

فأشرب الحب المستحيل 

بلهفة نورس في بحر العطش 

 قد غرق

و أسبح ضد تيّار الأقدار 

و على كتفي كفن مطرّز بمحار

أبى من صدفاته أن ينعتق


ها أنا أراكَ في غربتي 

تسدل ستار الأماني 

و تلقاني على شرفة الشّوق 

و كأنك لم تبتعد لحظة عن زماني 

فأقفل بالنبض غرفتي 

و أرسم على صدرك خريطة عشق

تمتد من مهد حياتي 

إلى قبر بحجر الغَد بنيناه 

و رسمنا عليه كل عهود الهوى 

و أقسمنا أننا لن نفترق 

د. علياء غربال (تونس)

كفى يا قلب بقلم الرائعة سارة فخري خير بك

 -كفى يا قلب - 


 كفى يا قلب أشواقا كفاكا

وما رأي على عقل نهاكا


وما للنصح آذان وسمعٌ

وعينك للهوى نصبت شراكا


فأنأى عن طريقك قيد صبر

وأدعو الله سراً كي أراكا


واحتمل ابتعاد الناس عني

ولا أهفو الى بشر سواكا


لصيق الروح في شغف تراني

ربيع العمر يا عمري فداكا


انا في الحب قد فاض اشتياقي

عسى وصلا يناديني عساكا


أنا والحلم في سهد الليالي

تراني مغرما أرجو لقاكا


وما أسلوك يوما يا حبيبي

محال ابتغي يوما شفاكا


ملكت حشاشتي وأسرت قلبي

وصار العمر اجمعه رؤاكا


لتمتزج الاماني بالاماني

وتختلط المشاعر في هواكا


فخذني نجمة ويداك ليل

احلق حين تسحرني سماكا


تعال الي يا عشقا ضناني

لأروي من تلاقينا ظماكا


هلم اليوم في عرس جميل 

نجد السير وجهتنا حماكا 


ونرسم لوحة للحب اخرى

بألوان تطرزها يداكا


(ساره فخري خيربك)

فلسطين بقلم الراقي خالد حامد محمد

 فلسطين

...........

القلب يلازمه البكاء

والحزن عانق الجبين


فقدنا الأمانة والوفاء 

والرأس تدنست بالطين 


بأرضك عاش الانبياء

وصلى بأقصاك الأمين


يا أرضاً    تباركها السماء

وحمت أسودك العرين 


وقف الرجال الأقوياء 

ودكوا حصون المجرمين


ما ملكت سوى الدعاء

وأموت بالعجز المهين


أنتظر يأتي الضياء 

ويأتي صلاح ليعز دين


وتعيش يا أرض الفداء

ويشعل أجنادك حطين


يا عرب بئس إنحناء

فالذئب يهوى الشاردين


غثاء سيل يجرفه ماء

تحت الاقدام راكعين


نادى المنادي بالرجاء

القدس ينزف كل حين


      بقلمي/ خالد حامد محمد

يا الشاعر المشهور بقلم الراقي مرعي حيادري

 "يَا الشَّاعِرُ الْمَشْهُورِ"

_______________


أَيَّاكَ أَنْ تُعَكِّرَ مَزَاجِي يَا سَعِيدُ

                  عَنِيدٌ أَنَا وَأَنْتَ الْأَمِيرُ يَا مُفِيدُ


سَيِّدُ الْحَرْفِ أَنَا وَالْقَوْلُ الْعَمِيدُ

                يُتَابِعُنِي النَّاسُ بِحْسِّهِمِ الْمَجِيدِ


دَعُونِي لَا أَمْشِي بِأَتْجَاهِ الشَّرِيدِ

                        أَنِيقٌ وَمُلَافِظِيٌّ بِلَا وَعِيدٍ


لَا تَبَعْثُرُ الْمَعَانِي مَرَارَةً وَتَعْقِيدٌ

                       أَنَا اللَّفْظُ وَالرَّدُّ مِنِّي بَعِيدٌ


فِي الْكِتَابَةِ النَّثْرِيَّةِ رَافِعًا التَّشْيِيدَ

                         وَمَعَ الْغِنَاءِ وَاللَّحْنِ أُعِيدَ


نَسِيتُ النَّحْوَ وَالسَّجْعَ الْبَلِيدَ

                 وَمِنْ الْوَصْفِ فِي فَنْيِ التَّرْدِيدِ


مُعَرِّفًا لِهُوِيَّتِي وَبِالْقَوْلِ لَا أُحِيدُ

              تَارِيخِيٌّ فِلَسْطِينِيٌّ بِرُوحِ الشَّهِيدِ


مُسْتَرْخِي الْفِكْرِ وَأَسْتَعِيدُ

                       مَعَ اللَّهِ لَا أَتُوهُ بَيْنَ الْعَبِيدِ


عَلَى الْبَسِيطَةِ أَحْيَا بِوَقْتِ الْعِيدِ

              مَهْلًا يَا شَاعِرِيُّ ،شَذَّاكَ وَالتَّوْكِيدُ


أَنَا الْمُتَوَاضِعُ بِشِعْرِي يَا سَدِيدُ

                    وَأَنْتَ الشَّاعِرُ الْعَرَبِيُّ الْمُرِيدُ


سَأَرُدُّ عَلَيْكَ بِقَصَائِدِ التَّنْهِيدِ

                   حَتَّى لَوْ كَانَ فَهْمَكٌ كَالصَّعِيدِ


فَنَّانٌ أَنَا بِنَثْرِ التَّعَابِيرِ وَالتَّوْرِيدِ

                     وَالسَّعَادَةُ عُنْوَانِيٌّ يَا مَجِيدُ


الحَضَارَةِ وَالثَّقَافَةُ أَمْلِكُهَا بِالْقَصِيدِ

                    مِنْكَ الْأَصَالَةُ حَتْمًا كَالْوَرِيدِ


ضَارَّةً وَالثَّقَافَةُ أَمْلَكُهَا بِالْقَصِيدِ

                    مِنْكَ الْأَصَالَةُ حَتْمًا كَالْوَرِيدِ


فَوْقَ رَوَابِي أَدْرَاجِي كَالْعَقِيدِ

                     أَرْتَادُهَا مَعَ الْغَيْرِ بِنَثْرٍ زَهِيدٍ


فِكْرِيٌّ كَحُبِّي قِرَاءَةً لِلْحَفِيدِ

                  وَأَنْتَ الشَّاعِرُ الْمُرْهِفُ الْعَتِيدُ


أَيَّاكَ وَنَعْتِي بِلَفْظِ الْعَرَبِيدِ

              كَفَانِي تَحَمُّلَا الصِّعَابَ وَالتَّسْدِيدَ


وُلَدَتْ وَالْكِتَابَةُ عُنْوَانِي الْأَكِيدِ

                 لَا تُقَيِّدُنِي فِي الْعَطَاءِ وَالتَّقْلِيدِ


دَعْنِي أُسَبِّحُ فِي فَضَائِي وَالْجَلِيدِ

                 لَنْ أَتَوَقَّفَ عَنِ الطَّيْرِ وَالتَّغْرِيدِ


يَا طَالِبًا مِنِّي الْعَيْشَ الْفَرِيدِ

                   مُحَاوَلَتَي بَاقِيَةٍ رَهْنَ الْوَعِيدِ


لَسْتُ بِشَاعِرٍ بَحْرٍ أَوْ وَرِيدٍ

              بِالنَّغَمَاتِ وَالْحَدْسِ أَرْدَدُ وَأُجِيدُ


                 "مِرْعِي حَيَادْرِيٌّ

ما ضر قلبك بقلم الراقي مشعل حسين السيد

 ما ضر قلبك لو أتاني مسلما

فأنا أتيتك عاشقاً مستسلما


بيدي اليراع وأدمعي وقصائدي

نطق الرضيعَ جمالها والأبكما


أما الصدود فكنت أعبر محنةً

كم كنت أرغب أن تكوني البلسما


أنا ماهربت وتعلمين حقيقتي

أسدٌ هصورٌ أستييغ العلقما


جدي الفرات وقد رويت رجولةً

لو وزعت كانت كبرقٍ في السما


أنا ما كذبت وأدمعي من عنترٍ

صَدقَ المحبة فانزوى وتيتما


لا تظلمي بالظن قلب متيمٍ

فأنا جرعت المر بعدك والدما


وإذا الرحيل توافدت أكفانه

 مرَي جنازة عاشقٍ فلربما


أحيا وأرجع للحياة منعماً

وأنا البريءُ وكان ربك أرحما


…….. 

       

          مشعل حسين السيد

غريق في بحار الصب بقلم الراقي خيرات حمزة ابراهيم

 ،،،،،، غريقٌ في بحارِ الصَّبِ ،،،،،،


ومـا للعشـقِ مـنْ صـــولٍ ونــدِّ

كفـــاكَ غـــرورَ تختارُ التَّحــدِّي


غـــريقٌ في بحـارِ الصَّـبِّ تهوي

تجاريكَ الخســارةُ لا التَّصــدِّي


بِحَارُ العشـــقِ كمْ تقفو مــداها

وكـمْ تلقيـكَ في جــــزرٍ ومــــدِّ


علـى مــــوجٍ تقلِّبـــكَ الليــــالي

ضعيفُ الحـــالِ من حـدٍّ لحـــدِّ

 

خليـــلُ الأمسياتِ تــــراكَ نجمًا

أفـــــولُ الليلِ ينـــذركَ التَّعـدِّي


فتمضي والهـــوى أمسى بعيدًا

تصيــــحُ الآهَ في صـــوتٍ وردِّ


فأينَ مـــرادُ مــنْ شـغلَ الحنايا

وأينَ صروحُ من بالعشقِ يفـدي 


وأيـنَ لقيـسِ ما أوصـى هـــواهُ

وما أضنــــاهُ فـــي نكْـــفٍ وودِّ  


أميــــرٌ تاجُ ســــلواكَ الأمـــاني

ترقُّ العـزمَ فــي رخـيٍ وشــــدِّ


لكَ الأحـــلامُ فـي غيـــبٍ تأنَّى

وما تحظـــاهُ مــنْ خطـــرٍ مُعَدِّ

 

دعِ الأشـــواقَ قدْ تبكي صباها

فبعضُ النَّـارِ بالأحشــاءِ يــردي


ولملمْ مـنْ رمــادِ القلبِ جــرحًا

طواهُ العمرُ فـي شـــوقٍ ووجـدِ  


كحلــمٍ عابـــــرٍ والليـــلُ يجثــوْ

ينادي الفجــــرَ من أبواقِ صـــدِّ


وهمــــسٍ ضـائعٍ نَزَفَ الحــكايا

تخضَّـــبَ بالخميلــــةِ دونَ وردِ 


خيرات حمزة إبراهيم

ســوريـــــــــــــــــــة

( البحـــر الوافـــــــر )

يا إنسان بقلم الراقي أبو العلاء الرشاحي

 ٠

               ـ يا إنسان

                           .....

ـ ماذا تقول .. لرب الكون 

  ياأيها الإنسان..؟


ـ وكيف ترجو شفاعة

   سيد

 ولد عدنان ..؟


ـ ياظالماً للناس

  بعنوان

  أو بلا عنوان ..


ـ تقتل وتأسر  

  تشرد رجالاً

  نساءً مع ولدان ..


ـ تكذب وتسرق

   تشهد

  زوراً ياولهان.. 


ـ احذر تقل أن

  الذي أغواك  

  هو الشيطان ..


ـ احذر إني بريء 

   منك هناك 

  سيقولها في الآن ..


ـ هناك تنصت فقط

   لأقوالك 

   وأداءك لأنك 

   صاحب الألحان ..


ـ واحذر تقل أنك

   بلا عقل

  كنت أو حيوان..


 ـ أنت السبب في 

   كل بلوى حدثت   

  وسببت أحزان ..


ـ أنت الوحيد مسؤول

   بهذا الكون 

  عن كل متألم عارٍ كان 

  أو جوعان ..


ـ لما أطعت 

   شيطانك 

 الذي وسوس من

  أي صنف كان ..


ـ يا إنسان ...

  ـ إنا عرضنا الأمانة ـ

    كيف تتحملها...!؟

   واليوم أنت أول 

   من لها قد خان..


ـ أبو العلاء الرشاحي 

  اليمن... اب

عواصف بقلم الراقي معز ماني

 **** عواصف ****

عواصف تسكننا 

وعواصف تنادينا 

تبرق وتمطر 

وتزلزل رعودها

 ليالينا 

تتدفق سيولها داخلنا

بقوة لتحيينا

وتطرد أشباح الخوف

والعجز فينا 

للإنسان في الوجود 

رسالة

تأوي العزائم والثائرينا 

ما أنت في الزمن إلا

إنسان مسؤول 

على العالمينا

ولولا الظلم والظالمين

ما بان لك طريق 

الواثقينا 

قم للحياة مغيّرا

فالحياة لا تنتظر النّائمينا 

واصدح بصوتك واعقد

موعدا مع الفجر بطينا 

للفجر سحر

لا يعلمه إلا

القائمينا 

ملحمة أزلية أبياتها

اختناق بث فينا

اليقينا ...

                                   * بقلم : معز ماني *