الأحد، 2 يونيو 2024

عزيز الروح بقلم الراقي عبد الرحمن محمد

 عزيزُ الروحِ ( الهزج)

------------

عزيزُ الروحِ يا ليلـي – كـمثـلِ الـليـثِ والخيــلِ

غزيرُ الودِ ذا طبعــي -- كمثـلِ الغيـثِ في فعلي

أعاني شقوتي وحدي – وأُبــدي الفــرْحَ للكــــلِ

قريـبُ البُعـدِ والهجـرِ – الي المجهولِ في رُحلي

بَعيدُ الشكوى كالنجمِ – قريـبُ الـدمـعِ كالـطـفـلِ

علامَ تَخْشَنِي حبي ؟ -- وأنـت الــروح والـخِــلِّ

تُلاقي الوردَ بالشوكِ -- وألْقِـي الشــوكَ بالفــلِ

فهلْ يا منيـةَ الـروحِ – رأيـتَ عـاشـقـا مِـثْـلـي

لأني أستحي الصدَّ ؟ – يَــذوق القلـبُ ذا الكَـــلِّ

لأني أحتسي المرَ ؟ – أقـَاســي وحشــةَ الليــلِ

حبيبُ الروحِ لي روحي – وكل الصحـبِ والأهـلِ

سهام الشوقِ بسمتهِ – رحيـق الــورد والطَــلِّ

وعيـنٌ فــي محيــــاهُ – كَــرُمْــحٍ دامَ مُـسْتـــَـــلِّ

وهـــدْبٌ قـاتـل القلب -- كسيــفٍ دونــهُ النصـلِ

يجـافينـي نَـدى خِلّـي – وأهــدي الحـبَ كالسيـلِ

ويرضى القهر والذّلِ – ولـلقـلــبِ لــهُ الـظـــــلِّ

فليـس القهـر للخيــلِ -- ولا لـلـيــْــثِ مـــــن ذلِ

إذا مـا البعـد أشقاني – فـأولــى دونــهُ قَـتْـلــي

---------

بقلمي

عبد الرحمن محمد

السبت، 1 يونيو 2024

متى الاشعار بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 متى الأشْعارُ


متى قَلَمي يُعَبِّرُ عَنْ وُجودي

متى الأشْعارُ تُزْهِرُ كالوُرودِ

كتَبْنا عنْ مَشاعِرِنا سُطوراً

بها التُّفّاحُ أيْنَعَ في الخُدود

وكُنّا نَعْبُرُ الأيامَ لَيْلاً

لِنُبْحِرَ في المُحيطِ منَ الوُجودِ

قَواربُنا بِرُفْقَتِها القَوافي

وَسِحْرُ النّظْمِ يُقْطَفُ كالوُرودِ

حُروفٌ في سَلاسَتِها انْسِيابٌ

وَخطْوٌ بالبيانِ على الحُدودِ


يُرافِقُنا إلى الأمَلِ الفلاحُ

وبَعْدَ اللّيْلِ يَبْعَثُنا الصَّباحُ

تُعَلِّمُنا الحُروفُ بِكُلِّ صِدْقٍ

ومنْ نَظَراتِنا يَبْدو المُتاحُ

تُؤَلّفُ منْ تَرابُطِها انْسِجاما 

فَيولَدُ منْ تآلُفِها الفَلاحُ

وإنّ قراءَةَ القُرْآنِ نورٌ

بها الإنْسانُ يَرْفَعُهُ الصّلاحُ

فكافِحْ بالمُطالعَةِ ارتقاءً

فإنّ العَزْمَ يشْحدُهُ الكفاحُ


محمد الدبلي الفاطمي

يا امرأة عشقتها بقلم الراقية لارا عجيب

 يا امرأة عشقتها


احببتك بكل عمق يا امرأة

ابيع الكون لأجلها و أهواها

لا تسافري بلاد الغرب

سأكون كبرق المطر 

او كالرعد الغاضب


لا أنطق إلا باسمك في

كل يوم 

أنا طفل صغير احتاج

لحنان الأم 

كوني لي حبيبتي واختي

و صديقتي 


يا شمساً اتدفأ بها في

ليلة البرد

لا حاجة إلى غطاء

أو معطف

ابقي إلى جانبي وهذا

يكفي

لا لون ولا رائحة للورد

في غيابكِ


كم اعشق ايقاع خطواتكِ

و همسات انفاسكِ

عطرك يفوح في كل 

ركن مررت به

أصبح الجميع يعلم أنني 

أكتب لكِ


ومن فرحة قلبي و ابتسامتي 

يعلمون إنني ذاهب إليكِ

من تلك الورود الحمراء

التي أحملها يعلمون 

إنها فقط لكِ

انظري إلى طيور النوارس

التي تغرد أجمل الالحان

سعيدة لأني على 

موعد معكِ

يا امراة عشقتها 

و أقاتل لأجلها... 


لارا عجيب ✍🏾🇸🇾 سوريا 

1/ 6 / 2024

عذاب الحب بقلم الراقي محمد السيد السعيد يقطين

عذاب الحب
 
يَظُنُّ الناسَ أنَّهُم غَرقُوا
فِي بِحَارِ الحُبِّ
وتَاهُوا فِي شِعاب
وتَفَرَّقُوا بَعِيدًا عن الأحبَاب
 
فَصَارتْ آمالُهم كُلُّهَا سَرابًا
وَظُنُونُهم فِي تَبَاب
يتباكَون الأحبَاب
وقَد عَلِمُوا أنّهُ لَا عِتَاب
 
ويَتَهَامَسُونَ عِشقًا قَد ذَهَب
بَعدَمَا ضَاعَ المُحِبُّ ومَا وَهَب
فَتَحَطَّمتِ القُلُوبُ
واحْتَارَتِ الْألبَاب
 
وغدٌ يَأتِي وليلٌ يَغِيب
ويَبقَى الحُبُّ لهيبًا
يَحرِقُ القُلُوب
 
وَلَا أبدًا يَعُودُ المُحِبُّ
أو تَلتَقِي الأحْبَاب
بقلمي محمد السيد السعيد يقطين . مصر

عيد بطعم المبيد بقلم الراقي أحمد محمد حشالفية

 .....عيد بطعم المبيد..........


استند وغفا وعلى الصخرة توسدا

لعله كان منهكا وإلى النوم أخلدا


أخلدللنوم لينسى حال حاضره

وهربا من واقع مر وماض أسودا


حيرتني حالته وتساءلت مستفهما

من يكون هذا الذي قطع لي الكبدا؟


أتراه طفل عادي الجوع حاصره

ولم يجد لقمة فنام كي لا يمد اليدا


ام تراه طفل فلسطيني مقصف

أحس بالأمن للحظة وهناك تمددا


أم تراه عربي أبوه متزوج بأربع

همه قضاؤه للوطر و ليزيد الولدا


فضاع حقه وسط إخوته العشرون

فانزوى ليرتاح من همومه منفردا


أم تراه طفل أفريقي عائلته مهاجرة

تركوه للتسول لتكفيهم وجبة الغداء


من المستحيل أن يكون هذا أوروبيا

فأكيد ان له حقوقا من قبل أن يولدا


ويعاقب كل من يمتهنهم كأجراء

وإن حدث تقام لهم الدنيا ولن تقعدا


أهكذا كان أجدادنا وهم أطفال ؟

برغم فقرهم فالطفل عندهم سيدا


ودارت الأيام وأصبح الكل في شأنه

ويخاف أن يسترق يوما ويستعبدا


فلا يهمه من بات في الخلاء ومن

توسد الصخر وبات للكلاب يتوددا


على بقايا طعام وعظام وبات جائعا

لأن صاحب الدار بابه كان موصدا


لهفي على نفسي وللمرارة تجرعت

إن كان هذا الطفل مسلما ويتشهدا


ويحاججنا يوم القيامة فردا وجماعة

عن ضياعه فلا يسلم منا يومها أحدا


يامن تقرأ أبياتي وتشاهد صورته

أترضاه لابنك وترضى له هذا المشهدا


الأستاذ :أحمد محمد حشالفية

ما عدت اخاف بقلم الراقية وفاء فواز

 ما عدتُ أخاف؛

فككتُ ضفائر أصدافي 

في كفّي قصيدة وفي نبضي احساس

في صوتي غيمة وبين أصابعي عطر

أيامي حُبلى بالبروق والرعود والأمطار

وكأن أمي تركت شال حنانها على أسواري 

والحرف لن يجوع في ربيع روحي 

يرتع في خيالي وينعم فيتساقط غيثاً على أوراقي

يقضم حزني، يوشوش الحياة :

سيزهر الربيع ويختفي ذلك الديك العجوز

 الذي ينادي للحنين؛

كلّ قصيدة الآن تستفزُّ جوارجي

صريرُ الأشواق ولون الغيم 

حتى طراوة قلب الليل باتَ يعبثُ بأنامل روحي؛

وكأنّ الضِياءَ سُكبَ بين عينيّ

أصبحتَ قادراََ على مخاطبةِ أوتاري الراقصات

وجعل أناملي تنتشي حلوَ النغمات

ليقفزَ اللحن في مسمعي علوَّ الخطوات؛

ماعدت أخاف؛

حان توقيت فتحِ نوافذي المُشرّعة

على حقول البُنّ وبساتين الياسمين والتُفّاح

نجحتَ بفكّ طلاسم أبجديتي الفينيقية،

تلكَ التي لا يفهمها إلّا أولئكَ العارفون والمتصوفون

بلغةِ الروح والعيون؛

ماعدت أخاف؛

إشعال جوفي بنارِ الغضب والظنون

والإمتلاء بدخان تعجرُ عن إزالته السنون

كلُّ مجاذيف الضياء بعيني ومدينةُ الياسمين

 في خِصالِ شعري تصدحُ وتثور

سأبقى أكتبكَ بأطرافِ أناملي كما أشتهي أن تكون

صادق الوعد، تتخذُ هيئةَ القمر في دمي

 وتُمارسُ المدّ والجزر في رئتيّ؛

ماعدتُ أخاف؛

فككتُ ضفائرَ أصدافي ......... !!


وفاء فواز \\ دمشق

الطفولة بقلم الراقية سلمى عربية

 الطفولة


و لأنهم نبض الحياة

قيثارة يعزفون عليها

تراتيل الحب و الصلوات

يمنحونا الثقة 

ان الكون مستمر رغم انف

الوجود الغادر الذي يسلب

انفاسهم بأيدي الغدر

و الجبناء

انهم سر الوجود و النور

انهم اطفالنا و لأجلهم و لاجل

طفولتهم

نريد لهم وطن السلام


أنا و انت و نحن

نبحث عن نسائم الغدران

عن روائح الغار و الزعفران

عن تغريد البلابل و الحساسين

عن خرير جدول

عن عين ماء تسير

عن نور يملأ الارض

ضياء

عن فرح عن همس

عن سعادة عن حب

يجمع الأنام

عنوانه محبة لغته محبة

دينه محبة توحيده محبة

هذا هو وطني السلام


بقلميSalma

2024 / 6 / 1


اليوم العالمي للطفولة

أبي إليك بقلم الراقية فهمية عبد الرحمن

 أبي إليك 

قد كنت أنثرُ إحســـاسي على ورقي

وكنتَ تقـــرأُ مــــا أُبدي وفي ألــــقِ


أبي إليكمْ يزيدُ الشوقُ فى السحــرِ

و الدمعُ يحرقُ في الأحشاءِ والحدقِ


يفـــــارقُ النومُ عيني عنــد ذكــركمُ

وتعتريني صنوفُ الــوجـدِ والقــــلقِ


يشتــــاق قلبي إليكـــمْ كلمـــا بزغت

بشـــ.ـائرُ الفجـــر بعدَ السهــدِ والأرقِ


أزدادُ شـــوقاً اليكــمْ كلــما هطـــــلتْ

مدامعُ السُحبِ تحكي الدمعَ في الغسقِ


أراكــــمُ كلمـــا قلــــمي غــــــدا بيدي

قد كنتمُ ملهمي للحــــرفِ في الــورقِ


من ذا يــداوي فــــؤاداً صـــار مكتئباً

يرتــــادهُ ألــــمٌ في كــــــلِ مفتــــرقِ

 

ياربُ ألطفْ بحــــالي انت معتمــدي

بحــــقِ طــــهٰ وياسينـــاً وبالعــــــلقِ


ياربُ أرجــــــوكَ توفيقــــاً لبرهمــــا

أبي وأمي همــــا فى القلبِ والحـدقِ

        فهميه عبد الرحمن

              اليمن

كبلت بالصبر بقلم الراقي نعمه العزاوي

 كُبِّلتُ بالصَّبر:

ضَاقت النَّفسُ

أعياني شهيقُها


عُصِرت العروقُ

بحبسِ زفِيرِها


ناديتُ بصمتٍ

عينَايَ لسانُها


أنعشوا رئتَيَّ

الخُواءُ أنينُها


شُغِلت الأسرةُ

ملء عديدها


رُكِنْتُ منتظرًا

إفراغ سريرِها


تمرُّ الثَّواني

كسنواتِ لهيبِها


يُمسَحُ جَبيني

بعَرَقِ مرورِها


حفيدي مُتسائلًا

الإنعاشُ سليبُها؟


كُبِّلتُ بالصَّبرِ

الدُّخولُ سراحُها


إلهي عطفَك

الغيث طبيبُها.

العراق.

نعمه العزاوي.

جبين الأوفياء بقلم الراقي منصور غيضان

 جبين الأوفياء

..................

نداء القلب خفق للسماء

يروم العفو يلهج بالثناء


ويرجو الله في الأسحار سراً

فَيقبَل منه موفور الدعاء


يقولون القضية محض صبر

وكيف الصبر في ذُلِ العناء


فسبعونً من الأعوام مرت

وماسمع المصاب سوى البكاء


فمن قمم إلى قمم ونحن

على مضضٍ وفي الشكوى الرثاء


وهذي القدس والأقصى ومهد

بأجفان تروم إلى اللقاء


وتروي للأحبة بعد لأي 

أنا للوحي درب الانبياء


وأنوار لأقمار تسامت 

إلى العلياء لُفت بالدماء


وغزة بالدماء غداً ستبني

لأمتنا الحضارة بالولاء


لدين الله والفرقان شرع

وعزتنا جبين الأوفياء

...................................

الشاعر المصري/ منصور غيضان 

القاهرة في السبت الموافق ٢٠٢٤/٦/١

يا ابن الأكابر بقلم الراقي صلاح لافي

 يا ابن الأكابر...


زهرة برية اقتلعتها بعنجهية

 بوقاحة تتصابى  

بصفاقة تتصيد الضحية 

سجلك حافل بالوحشية 

بألاعيبك البهلوانية 

بطيشك ب

تشبع غرائزك الحيوانية 

تدوس الضحية 

وتتفنن بوقاحتك 

لاستدراج أخرى عصية 

تغيظك تمقتك 

باصرارها واستماتتها 

تتحداك بندية 

فتحصد خيباتك 

وتنسيك 

 في ضم ضحية 

لسجلك الملوث بالعدوانية 

يا ابن الأكابر 

لا تتجبر لا تكابر

تتمنى لأختك 

تصون شرفك 

وضحاياك 

العهد تخون 

وحياة المجون 

صلاح لافي l تونس.

من أنت بقلم الراقية هبة الشبلي

 من أنت ..

تأسرني .. تقتلني أحزانك 

فأنا اعتدت على غيابك .. 

اعتدت على أعذار بعدك 

اعتدت قسوتك وإهمالك

اعتدت تناقض كل أفعالك 

اعتدت أن تغيب دون سؤالك 

وتعود ترفع حساب أشواقك 

اعتدت مهما غبت عني أنك

تعود من حيث وَلَّيتَ أدبارك

اعتدت على تشتت كلامك 

وأفعالك الغريبة المؤلمة 

أثبت وجودك وَقِلَّةَ وعودك 

تأقلمت كثيراً على صمتك

وعلى أمور حياتي بدونك

لم أعد أبكي شوقاً إليك 

لم أعد أعاني فراغ بعدك 

وكسبت جمود المشاعر منك 

رأيت بالبعد وضوح صورتك

أنك تبحث عني وقت فراغك 

وحين أكون بحاجتك لاأجدك

لذلك لم أعد أريدك ولا أناديك  

ولا أحتاجك ولا أشتاقك لكنك 

ستعود وستبحث عني كأني بقربك 

فلن تجد تلك المرأة العاشقة لك

وإنما ستجد سكون لا يسأل عنك ...

(هبه حيدر الشبلي) 

(العراق)

وصف مؤكد بقلم الراقي مرعي حيادري

 "وَصْفٌ مُؤَكَّدٌ"

__________


لَا يُمْكِنُكَ الْغِنَاءُ ،مَا دَامَ اللَّحْنُ

مَكْسُورُ الْجَنَاحَيْنِ

يَتَقَوْقَعْ..!/


الْهُدُوءُ رَاحَةٌ نَفْسِيَّةٌ وَالْإِنْتَاجُ

مَحْمَلِهُ لَا يَعْنِي أَنَّ

يَتَوَجَّعُ../


أَنَا الْمَبْتُورُ وَالْمَسْتُورُ وَبِوَقْتِ

الْجُوعُ صَارَ الْوَضْعُ

مُتَرَدِّدٌ هَائِجٌ../


الْأَنْسَانُ رُوحٌ مُقَدَّسَةٌ بِهَالَتِهِ

وَالْغَمُّ وَالْهَمُّ حَرَارَتُهُ

تَتَوهَجُ../


بَيْنَ مَاضٍ وَحَاضِرٍ وَالْمُسْتَقْبَلِ

الْمَجْهُولِ بِصَرَامَتِهِ وَالْعَارِ

مُدَجَّجٌ../


بَيْنَ الْخَيَالِ وَالْوَاقِعِ حُلْمٌ نَهْذِيٌّ

بِنَارِهِ يَشْتَعِلُ، وَيْلٌ لَنَا أَنْ 

صَارَ مُزْعِجٌ../


عُنْفُ الْحَيَاةِ وَقَتْلُ رُوحِ الِانْسَانِ

لَهْوِ السَّبِيلُ الَى الْهَاوِيَةِ 

وَيَتَدَرَّجُ../


كَيْفَ لَنَا يَا أُمَّةَ الْمِحْرَابِ بِظُلْ

الْجُهَلَاءِ نَاظِرِينَ أَلِيهِ

وَنَتَفَرَّجُ../ ؟


دُمُوعُ الْحُزْنِ تَسِيلُ جَارِفَةً،وَيَنْهَارُ

الْعَصَبُ مِنْ شِدَّةِ الْأَلَمِ وَيَا

لِشِدَّةِ الْمُتَوَجِّعِ../


بِفَارِغْ صَبْرِي انْتَظَرْتُ الْعَفْوَ مِنْ

آدَمِيٍّ لِآدَمِيٍّ حَتَّى يَرْتَحِلَ

وَتَبْقَى بَلَدَيْ الْمُدْرَجِ../


"مِرْعِي حَيَادْرِي"