الاثنين، 29 أبريل 2024

عابرة بقلم الراقي منير صخيري

 ............................. عابرة


مثل همس النسيم 

مثل رقة همس الطيف

نرجسية شفافة ساحرة

لم أجد وصف لها ولا تعبير

عابرة عبرت ومرت كالشفق

بومضة سرعة شهاب أو برق

تاركة عطرها يموج كالموج برحيقه

همسا ولطفا ورقة فى شمه

ساحر فاتن مجنون من شم هواها

هل خلقت للعشق أم خلق لها الهوى 

ما أدراني أني أتخيل واقعها

أم أني مسحور ومسجون بعشقها

مرت مر الكرام تحيي نبض أهل الغرام 

إن نظرتم سحر جمالها والروح فيها

خفة ورقة ودلال وخطى طير حمام

تعجب و تفتن فى زمن فتنة الجمال

يا فؤادي عابرة سلبت اللب ومهجتي والوجدان

طيف همسها وعبق روح عطرها 

مازال فى فسحة فى نفس المكان

هل فتنت أم أن هواها سحر وجنان

عابرة مرت هزت مني كل الأركان 

بأي ذنب اقترفته أفتن بك أيها الجمال

الله جميل يحب الجمال 

كيف أنا الانسان لا أفتن بما خلق الرحمان

عابرة غيرت كل موازين زمني

صرت والليل من عشاق السمر

نكتوى بسهد الهوى والقلب ولهان

فى مفاتن الروح والخيال سرحان

أين حدودك يا فؤادي قد أدركت الهذيان


 

        قصيدة: عابرة 

       الشاعر منير صخيري تونس 

     الإثنين 29 أفريل نيسان 202

هذيان اخر الليل بقلم الراقي محمد الحفضي

 ■■ هذيان آخر الليل ■■


             ● كنا معا ●


كنا معا 

انا وانت

إثنين فقط 

في ليل بارد 

ننفث دخان سجائرنا 

في صمت 

نبتسم في صمت 

ننفض غبار النسيان 

عن ذكريات زمان 

وصوت ام كلثوم 

يكسر رتابة المكان 

يتمزق سكون الليل 

بآهاتها ونظراتك الحالمة 

رائحة البحر تصل من بعيد 

امتزجت بعطر زهر الميموزا 

الأصفر 

وطيب انفاسك 

صفير القطار ينتشلنا 

من الشرود 

من أحلامنا 

كنا معا 

بعد مواسم انتظار 

جاد القدر باللقاء 

تزينت حروفي 

بجميل همساتك 

في حضرتك 

غارت شيطانة شعري 

منعت عني الهذيان 

فكتبتك قصيدة 

بنبض القلب 

بدفء الشوق 

بصدق الدهشة 

بلوعة الوصال 

كنا معا 

عاشقين نتهادى 

نتارجح 

في بحر الحب 

نطفو حينا 

ويغرقنا موج الحنين 

كثيرا 

كنا معا 

ومطر نيسان 

يبللنا 

امتزج بدمع الوداع 

كنا معا 

وفي حضننا نام القمر 

ثم غاب على عجل 

سألتك 

هل تشتاقين ؟

ما أجبت 

سبقتني إلى المصعد 

نظرت في عيوني 

طويلا 

كنا معا 

وكانت قبلة اللقاء 

اختزلت كل سؤال 

قلت ..ما أجمل عينيك 

فلماذا تستعجل الرحيل ؟

كنا معا 

شيعنا مطر نيسان 

وضباب كثيف 

فكري يدغدغه صوتك 

صدى ضحكتك 

ومتعة الاغتراب 

كنا معا 

وكان الشوق والعتاب 

وعناق عوض الغياب 

●●●بقلم الأستاذ محمد الحفضي ●●●

عزنا بالإيمان بقلم الراقي عمر بلقاضي

عزُّنا بالإيمان و مكارم الأخلاق
عمر بلقاضي/ الجزائر
عزُّنا بالايمان ومكارم الأخلاق، والأخلاق مصدرها الدين ، والاسلام اعظم رسالة أخلاقية في الأرض بصورة شاملة : مع الله سبحانه ، ومع الناس ، ومع النفس ، ومع الكون والطبيعة ، قال صلى الله عليه وسلم : ( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ) .
القصيدة :
اللهُ يرفعُ أهل العدلِ في الأمَمِ
فالعزُّ والفوزُ بالأخلاقِ والقِيمِ
والشَّعبُ صورةُ من بالعدلِ يَحكمُهُ
ويحفظُ الحقَّ بالقانونِ والنُّظُمِ
يا رائدَ الشَّعبِ قد كُلِّفتَ مُمْتَحَنًا
اختارَكَ الشَّعبُ أهلُ الخيرِ والشِّيمِ
فارفعْ لواءَ الهدى والحقِّ في بلدٍ
اللهُ اكرمهُ بالنُّورِ من قِدَمِ
قَوِّ العقيدةَ في منهاجِ تربيةٍ
الدِّينُ مدرسة ُالأخلاقِ في الأممِ
إنَّ السَّبيلَ جَليٌّ في أصالتناَ
الذِّكرُ كوكبُنا الوهَّاجُ في العُتَمِ
ليسُ العلوم ُلعاعات ٍلذي طمَعٍ
إنَّ العلومَ مَعينُ الرُّشدِ والهِممِ
كمْ مِن عليمٍ ضليعٍ في مَعارفِه
يَستخدم العلمُ في بَغيٍ وفي جَرَمِ
باع َالبلادَ بأوهامِ الأنا وغَدا
للخصمِ ذيلاً عديمَ العزِّ والذِّمَمِ
الجيلُ أوْهنهُ التَّغريبُ فانحدرتْ
به النَّوازعُ في غيٍّ وفي غَشَمِ
لقد تولَّى عن الإيمانِ، خالفَهُ
فغاصَ في الجهلِ والإسفافِ والسَّقَمِ
لا تستقيمُ حياةٌ غيرُ راشدةٍ
أصحابُها ركبوا الأهواءَ كالبُهَمِ
لا يعرفونَ نقاءً في سَرائرهمْ
وجودُهم ْعدمٌ أخزى من العَدَمِ
يتاجرونَ بأعرافٍ مقدسةٍ
قصدَ المطامعِ والأهواءِ والنَّهمِ
إنَّ العدوَ غدا في سرِّهم أملاً
تاقوا لمرحلةِ الإذلالِ والظُّلَمِ
صاروا يحجُّونَ نحو الغربِ في فرحٍ
كما يُحَجُّ لبيتِ الله والحرَمِ
إنَّ البلادَ بهذا الجيلِ في خطَرٍ
الزَّيغُ يَهوِي بأهلِ الشَّأْوِ والقِمَمِ
والدِّينُ يُوقظُ ألباباً مُخدَّرةً
فتطلب العزَّ بالإحسانِ والكرَمِ
تَحمي حِماها بأخلاقِ الهُدى وبها
تَرْعى الجزائرَ أرضَ النُّورِ والنِّعَمِ
كم في الجزائرِ من نابٍ يُزعزِعُها
يَبثُّ أنسجةَ الآلامِ كالوَرمِ
أضحى يَلوذُ بأعداءِ الهُدَى طَمَعًا
واللهُ يَنسفهُ بالحقِّ في الرِّمَمِ
لا ينفعُ الأرضَ والإنسانَ ذو رِيَبٍ
يلقى الفضيلةَ بالإعراضِ والصَّمَمِ
يا قومَنا اتَّبِعُوا نورَ الهُدَى وثِقُوا
أنَّ الضَّلالة َدَربَ الخُسْرِ والنَّدَمِ

آه آه يا عرب بقلم الراقي وديع القس

 آه آه .. ياعرب ..!!.؟ شعر / وديع القس

آه آه .. يا عرب.. ! ألا تعلمون بأنّ المفاوضات مع الخصوم تزيده قوةً وبطشاً وتزداد معه سيول الدماء .؟ ولو رمرة واحدة وقفتم وقفة عز وهددتم الصهيو أمريكي بطرد السفراء وقطع العلاقات لتوقفت سيول الدماء فوراً ..؟

/

عزفوا على لحن ِ الخنوع ِ وتابعوا

سيرَ الذّليل ِ إلى العدى يتضرّعوا

/

القدسُ نارٌ يا عربْ .. فإلى متى

يبقى الخنوعُ لباسكمْ لا يُنزعُ .؟

/

هذا هوَ عزّ العروبة ِ والكرمْ

تنديدُ ذلٍّ والقداسةُ .. تولعُ

/

ودماءُ قدسك ِ يا فلسطينُ العلى

سقتِ الصحارى والعروبةُ تركعُ

/

قد ندّدوا ، واستنكروا ، بمخافة ٍ

والرّعبُ في أحشائهمْ يتقطّعُ

/

تركوك ِ يا أمُّ النضال ِ وروحه ِ

وشقيقكِ العربيّ ينأى يخضعُ

/

هلْ منْ ضمير ٍ يرتقيْ حسَّ الحجرْ

أم أنّكمْ كعبيد ِ ذلٍّ تابعُ.؟

/

ومآذنٌ لحنُ الحزين ِ بصوتها

وكنائسٌ أجراسها لا تُقرعُ

/

حتى البهائمَ أدركتْ إحساسها

والحسُّ فيكمْ نائمٌ أو ضائعُ.!

/

ولعالم ِ الأحرار ِ صمتٌ كالقبورْ

والهيئةُ الكبرى أصمٌّ خاشعُ

/

يكفي خنوعا ً والدّماءُ تدفّقتْ

والظالمونَ قلوبهمْ لا تشفعُ

/

يا قدسنا : أنتِ الكرامةُ والكرمْ

والعاشقونَ بواسلٌ لا تجزعُ

/

أسطورةُ التّاريخ ِ فيكِ تمثّلتْ

درسُ التعلّم ِ كالكواكبِ يلمعُ

/

أنَّ الحياةَ بعزّها وفلاحها

عندَ الكريم ِ بروحه ِ يتبرّعُ

/

وحبيبةُ الشّهداء ِ تسمو عاليا ً

وجباههمْ عندَ الإله ِ ، تسطعُ

/

سمِّرْ نعالك َ في التّرابِ تجذّرَا

وازرعْ رجالاً عطرها لا يُقطعُ..!!.؟

/

وديع القس ـ سوريا

شوق صارخ بقلم الراقي عبد الرحمن القاسم الصطوف

 (((شوقٌ صارخ )))


هل يصرخ الشوق أو في قلبنا علل

فاضت دموعاً كشلالٍ بها. المقل


مخالب الهجر في الأضلاع عابثةٌ

نرجو الخلاص ولكن عيلت الحيل


أقدارنا السود أم ظلمٌ يجرجرنا

حكم السياسة ما أملت به الدول


كم ألعن الأمس والذكرى تؤرقني

ولست أنسى من الإذلال ما فعلوا


أصبحت أكتب شعراً ما خلقت له

تألق الحرف ما ازدانت به الجمل 


حلمٌ تعثر والأنفاس إذ. خنقت

هل من مفرٍ وقد تاهت بيَّ السبل


الكون ضاق ولا أرجو له فرجٌ

لولا التشهد أو ما يفتح الأمل


أرسلت نبضي لعل الحزن يهجرني

ألق الأحبة والأرواح تتصل


الأرض شُدت ككوخٍ لست أعبره

كيف الوصول لمن في جنحه الشلل


سأسأل الله هل أقدارنا حفظت

في لوحة العلم أو ما خطه الأزل


الحمد لله إذ جازى بدنيتنا

لو أخر العفو فالنيران تشتعل


&&&&&&$$$$$$&&&&&&

عبدالرحمن القاسم الصطوف

دفء الشتاء بقلم عبد الله محمد حسن

 دفء الشتاء 


مازلت أنادي

فيك المودة

وأنت بصدك

تنادين الجفاء

لماذا البعاد

وهذا العناد

تحيرت فيك

تعجبت وقلت

أذهب الوفاء!

ماذا لو صفت

لنا الحياة

وأطفأت بنورها

 نار العناء

وعشنا سويا

نشرب من

كأس الهناء

نودع الجراح

ونعطي السماح

لنظرات العيون

تفيض بالمكنون

فتوقظ الشعور 

وتسمح بالدخول

لعالم السرور

هذا المساء

وجواز المرور

نهاية الغياب

وعودة السلام

دون أرتياب

مازلت أراك

رغم جفاك

بعين المحب

أميرة النساء

لا أملك نفسي

حين أراك

أن أكف 

عن البكاء

فكيف بعاشق

ينظر إليك

وأنت تنظرين

لاهية عنه

نحو السماء؟

تنسين الذكريات

وماكان ..

من سباق 

نحو الهناء

بالحب نحتمل

غرابة الأشياء

كأن ثمة

خلق جديد

يواكب الحياة

بحسن العطاء

منمق في حياته

عميق في صلاته

سخي إلى

حد الإرتواء

مازلت أنادي

فهل تسمعيني؟

أخاف أن تراني

عيناك ..

شيء ضعيف

لايصلح للبقاء

إذا ماهبت

عواصف الأيام

تفقدين معه الدفء

في زمن الشتاء


كلمات /عبدالله محمد حسن

مصر

إني في العشق مهاب بقلم الراقي سعد الله بن يحيى

 إني في العشق مهاب 

...............................

.

وإني في العشق مهاب 

ما رضيت بالقليل 

إن قل شوق الحبيب 

فله من زاد الروح عتاب 

ولتعلم ملاك الروح 

ما صغته فيها 

في ثنايا الوليف 

عبارات على مأدبة الحنين تنساب 

وأخرى عبارات على الخد 

إن ارتشفت من ثغر التسوف 

هجرا وعنادا لا يحاب 

إن أحسنت 

فلها من طبع الكريم جواب 

ارعى ميولا من هواها 

وتنال عظيم العطايا

ومواقف عجاب 

ومن النوايا وصية

 قلب لأصونها 

قناعة وآمال فيها النضج والصواب 

وإن غلب عليها معترك الحياة 

وتراكم الجفاء والغياب 

كنت أبلغ من يجيب 

ويزيل جمود جدل ساقته الأسباب 

سأكون للغاية التي فرضت علي 

برهبة وقوة مطواعا أواب 

عزتي مواقف إليها 

من القلب حقيقة وآداب 

كله صفاء ونقاء 

أقولها وبملء فمي 

جعلتك ستر أشواقي 

التي تلازمني 

لاقطيعة بين ما كان وما يكون 

وما هو حاصل يستطاب 

لا يليق بك إلا 

احتواء وقلب لمقامك 

يخفق من الألباب 


.بقلمي سعدالله بن يحيى

لا تهدم القصيدة بقلم الراقية بن عزوز زهرة

 لا تهدّم القصيدة


لاتهدّم القصيدة

ففي عتبتها توشوش

أناملك الرّقيقة

لاتهدّم القصيدة

ففي جعبتها صهوة

أحاسيسك العتيدة

لا تهدّم القصيدة

ففي صدر أبياتها

تسكن روحكَ عقيدة 

تهفو و تسمق

ترمي عروقا حولها

كشجرة باسقة ظليلة

لاتهدّم القصيدة

حروفها عاريّة

تطاردك

في شوارع جسمك 

العتيقة

و أنت...

 تخفي الصّمت في عينيك 

 يعجّ بالضْيق والحركة

 التي تتباطأ

ينسلُّ

إلى أعماقي السّحيقة 

لاتهدّم القصيدة

فمن سحابة الضّوء

نُسجت سطورها العميقة

أبجديتها تتدلّى من عروق

السّماء

تسكب عبقاً على البيان

الذي يجهد

أن يرتدي الحقيقة

لا تهدّم القصيدة

خيوط دروبها من تاريخ

قلبك

لا تبالي بالمسافة 

مهما غدت بعيدة 

دع المعاني تسافر فيك

متحنّنة

تعانق خيال اللّظى

تبحث عن مقلة شاردة

في غيهب عاطفة

انكوت أنفاسها الواجفة

بريح صرصر عاتيّة

عنيدة

لا تسبح في جداول دموعها 

ستغرق فيها لامحالة

وإنقاذك ليس بالرّجع القريب

عمرك يتمطّى كٱبة

صخبها كالمدى البعيد

الحياة يشلّ فيها الوجود

  يصبح موحشا يعبقه  

 نداء يجوب صداه

نأينا الأليم 

ينشر في العري ضبابا 

يحجب الرؤى عنّا

يبزغ الضّياع السّقيم

لا تهدّم القصيدة

تخطَّ الطّبقات الخفيّة

لا تتعثّرْ في ركامها

تسلّل إلى دواخلها بعقلك

الرّصين

ستنلْ الجزاء الكريم

لاتهدّم القصيدة


بقلمي/زهرة بن عزوز

البلد/الجزائر

صرخة بقلم الراقية زينة الهمامي

 *** صرخة **


دوائر نار

و براكين غضب


صدر القرار

وأعلنت الحرب


و بدأ إنهيار

في جدار القلب


الجرح عميق

من سهم من تحب


غزالة بيضاء

أرهقها التعب


ترفع يدها

تبتهل للرب


تمطر السماء

تطفئ اللهب


لتبعد الأذى

من روحها إقترب


الدمع من المقل

على الخد إنسكب


و ليلها طويل

والنوم قد هرب


وحلمها الجميل

راح و إنسحب


أصبح كابوس

و خوف و رعب


بقلمي ...زينة الهمامي تونس 🇹🇳

لماذا بقلم الراقية وفاء فواز

 لماذا كلما اقتلعتُ صفحةً من كتاب العمر ..

قفزتْ لي بعنادٍ بين كلّ فصلٍ من الحكاية ؟

وكلما غفرتُ خطايا الأيام وهدأ صهيلُ الألم في قلبي 

وأطفأتُ جمرات الشوق وأحلتُها رماداً ..

انحدرتْ لؤلؤة من عينيّ فوقها كقطرة زيت تتوهج؟

لماذا كلما حاولتُ بعزيمةٍ اجتيازَ صراط النسيان 

لتنتشي بذور السلوى في ربيع روحي ..

لسعني الحنين بلا رحمة؟

وكلما تعلمتُ كيف أشدو الكلام وأجعلهُ يترنّم 

نغماً على شفتيّ ..

تخبطتِ الكلمات في حنجرتي ولا تجد للخروج سبيلاً؟

لماذا كلما فككتُ شرائطَ ضفائري لتمشّط القصائدُ شَعري..

نقرتِ العصافير زجاج الذكريات

وأوقظَ الضوءُ شذرات روحي؟

وكلما رسمتُ على الورق شمعات لتنيرَ دياجير عتمتي.. 

تشهقُ غمامةٌ تمطر عطرا؟

لماذا تشطرني الأحلامُ ألف عامِِ أويزيدون  

فتنبت الألحان في وسائدي وتمشي أوراق الشجر

طرباً على أناملي؟

يعبقُ النخيل ويخضبُّ المساء بلونِ الأُُرجوان  

وتزهر حقول البنّ في عينيّ !

وتبقى الحكاية بين الشفاهِ معلّقةً تُداعبُ جفنيّ

بحنينِِ وأمل ليس لها ساعة محدّدةً فمواعيدها 

تُشبهُ مواقيت الحروب

تبقى فيها ساعة الصفر مُبهمة إلى الرقم الأخير 

وهو التوقيت الأمثل والأجمل ليجعلنا نتعلّقُ 

بأهدابِ الضياء كأطفالٍ يركضونَ خلفَ آلاف البالونات 

أو كحنينِِ يكادُ أن ينطق ....!!


وفاء فواز \\ دمشق

هل تعلمين يا أمي بقلم الراقي معمر السفياني

 (هل تعلمين يا أمي)


حين تمرين عليّ بعد الرحيل تعطرني الذكرى في كل الرياحين .

هل تعلمين ؟

إنك قطعة الحلوى التى افرط

في تناولها بين دمي كل حين.

وذاك النبض يخبرني.. 

اني ممتلئ منك بالسكر.

فأجيب عليه:

 لا تقلق انها في ذاك الداء تكون هي الأنسولين.


هل تعلمين ؟

انك قصيدتي.

البِكر التي انجبتها من تلك المحبرة

وبعدها عقرت بطون المشاعر

في الإنجاب لغيرك .


هل تعلمين ؟

إنك الدواء لمدواتي.

في تجلط الفكرة على كل العناوين.

إليك أذهب في صيدلية الحب.

اتناولك ..

في كوب من الوقت.

علي كل الشرايين.

اراك تذيبين أحتقان الحرف.

بين السطور ياأمي.. يا قرص الأسبرين.


بقلم/ معمر السفياني

طريق لا مفر منه بقلم الراقي عبد الصاحب الأميري

 طريق لا مفر منه

عبد الصاحب الأميري 

&&&&&&&&&&&&&&

لكل منّا رحلة،،،،،، ولها ساعة

إن حانت،، لا بدّ منها،،، 

لا مفرّ،،، 

لا طريق إلا هذا الطريق،،، 

لا عودة

إن بكيت،،،  

إن صرخت،،، 

إن هددت،،، 

إن توسلت،،، 

إن دفعت ما لديك،،، 

لا أحد من حولك،، يسمع صوتك،،، 

لا بدّ من هذه الرحلة،،، إنها آخر رحلة

ختموا أوراقك،،،، أنت الآن أصبحت جثة،،،

لا ينفعك مالك،، ولا نفوذك

ولا الرجال من حولك  

إلا الصالحات من أعمالك

ماذا قدمت لجارك ، 

سترحل عارياََ كما أتيت

،،،، سيخلعون من أصبعك حتى خاتم زواجك

انتهى دورك،،، كما بدأ يوم مولدك

عبد الصاحب الأميري

جرح الوطن بقلم الراقي محمد يوسف الصلوى

 جرح الوطن

------------------

في مقلة الأه جرح الحرف يحتضرُ 

وفي حضارتهِ الأنوارتحتفلُ 


جهالهُ أيقظوا الأحزان في دمنا

ونحنُ من دمنا نبكي ونغتسلُ 


ماتوا جميعاََ ولم يبق لهم شرفُُ

والترب لو مروا فيهِ هدهُ الخجلُ


لاماء لا خبز لا بترول لا وطنُُ

لماذا تدعي ضؤ الشمس يا زحلُ؟؟!! 


لماذا تُقتلُ أمالي وقافيتي؟؟ 

لماذا تُهدر دمائي أينما نزلوا؟؟ 


يستوطنُ العهرُ فيهم أينما ذهبوا!!! 

والعارُ يستقبلُ الأنذالَ إن وصلوا


خانوا دموع الوطن باعوا كرامتهُ

وحملوا الشعبَ مالا يحملُ الجبلُ!!! 


بقلمي محمد يوسف الصلوي