الجمعة، 2 فبراير 2024

بعثرة حروف بقلم الراقي نشوان مرعي

 بعثرة حروف

----------------


لَاتعبْثوا بِالْحروف

لِنَيل الرِّضَا فلَا يُغنِّي

الكلَام دُون الفعَّال 

تُسَاق الكلمات بِلَا رُوح 

تخطٍّ مُجَردَة الإحْساس 

خَاوِية المشاعر

ماجْدوئ لِتبْرِير فِيمَا 

صُنْع قَصْدأّ

مُتتالية الجرَّاح 

تُورد كَوارِد لِلْمَاء

تُكَال كُلَّ يَوْم 

علَّى. مضض تُسقَى

لِنشْرب مِنْها نقيع 

المواجع عمْدًا

نَزْف التَّباشير فرحًا لَهُم 

وان صدُّوا

وَتأتِي لَنَا كُفُوف

الصَّدمات بِالْجفاء

نعيب الزَّمَان زُورًا 

ومعايب أَنفُسنا فَاضِحة 

نكيل بِالْغَيْب تُهَم اَلجُزاف 

لِمن لََا يَستَحِق اَلذَّم

نُعَاهِد اَلكُل بِالْفضائل

نَبقَى نَصُون العهود

بالْوفاء صِدْقًا

يَأتِي اللَّيْل علَّى

جَرَّاح الصَّبْر 

يَطُول الانْتظار 

فلَا مُجيب

مَشاغِل القوْم

عَنَّا أنْستْهم 

أنَّ فِي جُنْح الظَّلَام 

نَرقُب لَعلَّ الذِّكْر لَنَا

يَتَمخَّض حَرْفأّ

يَشفَع لِلْغيَاب عُذْرأّ 

أن صَدقُوا

وَإِن كُنَّا علَّى. يقين

أَننَا فِي مَزْبَلة الإهْمال 

أَلقَيِّ بِنَا

فلَا عِتَاب يُجْبِر

كسْرًا عميقًا 

ولْأتشفَّع الأعْذار لِغائب يرانَا 


هلْوسَات قَلمِي 

المحامي نَشْوان مَرعِي

مقالتي في النقد الادبي بقلم الرائعة د.نوال علي حمود

 مقالتي في النقد الأدبي 


قال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى} الآية:13 / ٤٩ 


👆👆💥👆👆

رأي نقدي بقلم د. نوال حمود ...

عندما تكون القصيدة متميزة

 والمبدع أنثى؛

 فهل هذا يحسب لها أم عليها؟!!... 

والشاعرة أو الأديبة 

نجمة طاف بريقها كالزهراء 

 نورها يعكسه القمر 

مابين امرأة وأنثى و مابين 

رجل وذكر..


نعم المرٱة الآنثى بكل ما للكلمة

 من مدلول أدبي ومعرفي

 وانساني ...

هكذا هي الحياة بكل عطاءات 

المرأة الأنثى ..

والمرأة الفكر... 

( بعيدا" عن قيود مجتمع يفرق ما بين الفكر الانساني) ...

ما بين المرأة الفكر ، والرجل الفكر ...

لذلك إن جاء فكر الشاعرة متمردا" 

أو فكر الأديبة ساميا راقيا متحد الذات... فهو تشكيل خلقه الرب

 ليخلفه على الأرض 

ويزين الدنيا به ..

وتبقى الذات البشرية ذاتا" 

تحمل أرقى الصفات وأجملها... 

موحدة بدون تفريق ، أو تنميق 

ما بين ذكر او أنثى ..

فكلمة ( مار ) باللغات الأم للعربية 

تعني : ( سيد / سيدة )...

اي أن الذات تنطبق بصفاتها الفكرية والانسانية على مفهوم موحد... 

هو ( الانسان ) بغض النظر عن مفهوم الأنوثة او الذكورة ..

وهذه هي المعادلة الأزلية

 لكلمة انسان.. 

وكذلك الأدب هو واحد 

متعدد الأهداف ...

له أولويات ومعطيات 

من أجاد أبدع؛

ومن فشل لن يستمر ...

أما مقولة أدب نسائي 

أو أنثوي فهي مقولة ضعيفة

 هدفها الغمز من قناة المرأة الفكرية

 لاقناعها بتميز الذكر ...

وليس من الإنصاف لمنتجها الراقي* والكبير أن نصفه بما لا يليق ولا يرفع أو يزيد ...

* : الفكر 

عشتااار سوريااا 

بقلمي د/ نوال علي حمود.

@الجميع

نبض قلبي بقلم الراقية فادية كبارة

 نبض قلبي

نبض قلبي .. وأشعاري 

تستلهم من السماء 

المرصعة بالنجوم اللؤلؤية

أحرفي

تزين صفحاتي بعقد زمردي

كما يزين اللؤلؤ 

جيد صبية عاشقة حسناء

يختلج خافقي

ترنو منه الكلمات

تحاوره.. تعاتبه

آه يا قلبي هل نسيت النبضات

هل سْرقت منك المشاعر

أين تلك الأحاسيس الجياشة

سرقها مني عقلي

أعادني إلى صوابي

رويدُكِ مهلا لا تتسرعي

دعي قلبك يعيش

نبضاته .. يبوح بحبه 

بعشقه ..للحياة

بشوقه للقاء الحبيب

تَمسكي بيده .. ضُميه إلى

صدرك .. إسمعي همساته 

آه حبيبتي .. عاشق أنا 

عيناك .. أهواك بكل جوارحي

أنظر إليك .. تتلاشى الكائنات من حولي

انتِ كياني .. انتِ وجودي

ويعود نبض القلب.. يتمسك 

بأهداب الحب

وتعود كلماتك .. لتتأرجح 

في مخيلتي

وأطير كريشة حملتها 

الرياح

وانتقلت بها إلى قمة 

الحب

#fadfoud#fadiakabbara 

2023/1/31

كيف يُكتب البكاء بقلم الراقية نور شاكر

 كيف يُكتب البكاء وكيف يصف الكاتب دموعه و أوجاعهُ حبرًا على ورق وهل تكتب الأوجاع يا ترى؟!

كيف للأبجدية أن تبرع في وصف الكتمان؟! 

لا شيء يجيد وصف ما يحمل قلبي من وجع الأن

لأن ما في داخلي لا يعد ولا يحصى من الألم

تعجز مرادفات الألم من وصف عمق الألم

لقد وصلت الى مرحلة يتمنى فيها المرء أن يغفو دون أن يصحو

مدنفةٌ هي روحي

نَضبَ عمري على عجلٍ

وفي روحي من الأوجاع ما لا ينتهي ولا يفنى

كتاباتي_نور شاكر 

همس

اليتيمة بقلم الراقية فاطمة البلطجي

 " اليتيمة" 


عندما تكون الدنيا أم

وأمي لا تكون


وتبكي عليها العين

ولا ترى العيون


وأشتاق الى دفء

صدرها الحنون


فلا أرى حولي

الا ظلاماً وسكون


فمن عساي أكون؟


إذا ما ولدت من رحم

عليه أترحّم


وشربت من نهد

عليه أتنهّد


وحضن كم كنت

اليه أتودد


أصبحت جاثية

قرب جسد ممدّد


فمن عساي أكون؟


عندما تحرقني الشمس

ولا أدفى


وتحدفني الرياح

الى المنفى


ويرهقني النعاس

ولا أغفو


وأبحث عني

فلا أنعم وأشقى


فمن عساي أكون؟ 

غير يتيمة وكَفى! 


فاطمة البلطجي

لبنان /صيدا

هنا فلسطين بقلم المبدع د.حسين موسى

 هُنا فِلسطِينُ

 بقلمي د. حسين موسى 


أُصِيخوا هَا طُوفَانُ الْأَقْصَى يَهْدُرُ

 وَاثِقًا يُعْلِنُ مِنْ غَزَّةَ أَمْرَ الْقَرَارِ

 هُنَا فِلَسْطِينُ تَخْرُجُ مِنْ حِصَارِ النَّفْسِ 

وَالْعَتْمَةِ وَيُنَاصِرُهَا كُلُّ الْأَحْرَارِ

 رِجَالٌ عَاهَدُوا اللهَ عَلَى الْفَتْحِ فَنَفَرُوا

 فِي كُلِّ الْمَيَادِينِ ثَائِرٌ يَلْتَحِقُ بِالثُّوَارِ

 فَقَالُوا بِاسْمِ اللهِ كَلِمَتَهُمْ بَعْدَ أَنْ

 مَكِّنَ لَهُمْ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ

 وَزَادَ التَّمْكِينُ بِأَنْ تَرَكَ الْمُخَلَّفين حَتَّى

 لَا يَزِيدُوا الْمُجَاهِدِينَ خَبَالًا وَانْكِسَارا

 فَهَذَا شَرَفٌ لَنْ يَنَالَهُ إلَّا مَنْ آمَنَ بِاللهِ

وَرَسُولِهِ يُؤَيِّدُهُمْ بِمَلَائِكَةٍ أبْرَارٍ

 فَكَانَتْ كَلِمَتُهُمْ هِيَ الْعُلْيَا رُغْمَ الْقَرْحِ وَقَدْ

 اجْتَمَعَ عَلَيْهِمْ كُلُّ الْخَوَنَةِ وَالْأَشْرَارِ

 فَقَلَبُوا الْأَحْدَاثَ وَالرِّوَايَةَ وَشَفَتْ

 صُدُورَنَا بِرُؤْيَةِ الْعَدُوِّ يَعِيشُ انْدِحَار

 وَشَغَلُوا النَّاسَ بِالْيَوْمِ التَّالِي لِغَزَّةَ

 فَبَاتَ النَّقَّاشُ بِيَوْمِهِمْ وَبِئْسَ الْخَيَارُ

  وَيَمْكُرُونَ وَمَكَرَ اللهُ فَكَيْفَ سَيَكُونُ

 شَكْلُ كَيانِهِمْ بَعْدَ أَنْ يُوَلُّونَ الْأَدْبَارَ

 كَيْفَ يُعَادُ لِلْجَيْشِ الْمَهْزُوم سُمْعَتَهُ 

وَكَذَا كُلُّ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ لاذُوا بِالْفِرَارِ

 وَأَيَّانَ يُعَادُ تَسْمِيدُ حَقِيقَةَ أَنَّهُمْ 

وَجْهٌ سَيُولي مِنْ وُجُوهِ الِاسْتِعْمَارُ

 فَلَنْ يُصْلِحَ عَطَّارُ صِهْيَوْنَ مَا أَفْسَدَهُ

 الطُّوفَانُ وَنِهَايَتُهُمْ بَاتَتْ تُثَارُ

 هُنَا فِلَسْطِينُ مَهدُ الدِّيَانَاتِ مَا خَلَّدَ فَوْقَ

 تُرَابِهَا غَازِياً لَيْلَةً أَوْ بِضْعَ نَهَار

 أَلَمْ يُبَارِكَ اللهُ فِيهَا بِآيَاتٍ مُحْكَمَاتٍ فَمَنْ

 يَحْكُمْهَا يُحَرِّكُ الْعَالَمَ وَيَرْسُمَ الْمَسَار

 فَانْظُرُوا إِلَى مَا بَعْدَ غَزَّةَ لِتَرَوْا بِأُمِّ

 الْعَيْنِ الْعَالَمَ بِشَكْلِهِ وَإلى ما سَيُصَار

 هُنَا فِلَسْطِينُ نَبَأُ مَقْتَلِ هَامَانَ وَفِرْعَوْنَ

 وَالنُّمْرودَ وَأَصْحَابُ الْأُخْدُودِ وَالْمُغُولُ واَلتَّتَار

 وَسَيَلحقُ بِعَاجِلٍ النَّبَأُ الْمَلِيكُ وَالْمَلِكُ

 وَكُلُّ مَنْ ظَنَّ أَنَّهُ يَمْلِكُ الْأَقْدَارَ

 إِنَّهُ فَكّرَ وَقَدَّرَ فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ فَمَنْ

 لَمْ يَتَدَبَّر فَقَلْبُهُ مَيِّتٌ رُغْمَ الْإبْصَار .


د. حسين موسى

كاتب وصحفي فلسطيني

أي ذنب بقلم الراقي معمر السفياني

 بقلم/ معمر السفياني


(أي ذنب؟)


قلب يتعسسك..

على أضرحة النوم..

في سهاد.

أنا والليل حكاية وعد..

 فيك يناديني 

نحو البعيد.

يأخذني قسرا

نبضك في الوريد

أي حب إليك هذا..

أي شوق أسمعه 

 الآن يكتبك في

في القصيد..

أخبرني أيها القدر.

أي ذنب قابلته فيها.

حتى امتطيه من جديد..

لست أخشى النار منك.

فذاك الوعد 

مطفأها في يوم الوعيد.

أيها القلم تصبر..

فالحرف جمرات

وبين اضلعي فيه الوقيد..

صنت العهود بقلم الراقي الصحفي خالد حامد

 صنت العهود 

................

يعاتب الصدق السكات وينزف الياس البكاء

واطرق باب الأمنيات والحزن يسعده البقاء 


عشقت سلسال الذوات يرتدي ثوب النقاء

وضعتك أكليل السمات يزين هامات النساء 


ودعوت ربي بالثبات وأصد طوفان الشقاء 

لتعود أضواء الحياة تحطم أصنام الجفاء 


ويهجر العين السبات وتزور ذكراك المساء 

وتصدح أنغام الأهات ويرقص الحضن إنتشاء


تغطي أجساد العراة وكنت للجسد الرداء 

يعانق النيل الفرات وبخلت تمنحني اللقاء


وأظل أنتظر الفتات ودارك يملؤه الرخاء

ويغزل العجز الرفات وترفض أن تسقي الدواء


يواجه القلب الشتات والعين تشتاق الضياء 

تزين السلوي السمات والروح بركان العطاء


هيهات تغمرك السعادة وتظلم مرسال الوفاء 

دعوت يخطئك الرماة وتبلغ أبواب الرجاء 


صنت العهود ولم أخن وتبارك القسم السماء 

فأقبل وربك ولا تكون مفتاحا لطريق الفناء


    بقلمي / الدكتور خالد حامد محمد

تاريخ الهزائم ولى بقلم المبدع د.محمد الادريسي

 تاِريخُ الهَزائِمِ وَلَّى

القُدْسُ يَشْكُو ولا آذانٌ صاغِيَّة

العُرْبانٌ بِأَمْواجِ المَلَذَّاتِ لاهِيَّة

عِنْدَ مُلَثَّمٍ تَوَقَّفَ الزَّمَنُ وَطاغِيَة

تَارِيخٌ يُعِيدُ الكِتابَةَ بِألْعابٍ نارِيَّة


الأحْرارُ في غزَّةَ يُواجِهُونَ قُوَّاتٍ نَازِيَّة

هاجَتْ مَوْجُ القَتْلِ عِنْدَ نجْمَةٍ سُداسِيَّة

نَتِن ياهُو يُحاصِرُهُ لَهِيبُ أزَماتٍ سِياسِيَّة

غَرَقَ في رِمالٍ مُتَحَرِّكَةٍ بِغَزَّةَ آياتٍ خُرافِيَّة

 

الحُرُّ لا يَحْمِلُ جِينَاتِ الانْتِقامِ ولا كَرَاهِيَّة

بِوَجْهٍ غَضٍّ يُقارِعُ مُرْتَزِقَةً مَجْمُوعَةً إجْرَامِيَّة

يُواجِهُ مَنْ اِغْتَصَبَ وَطَنَهُ وَمُؤامَرَةً أعْرابِيَّة

يَرُدُّ عُدْوانًا عَلى وَطَنِهِ هَجَماتٍ صاروخِيَّة  

 

يَأْبَى أنْ يَمُوتَ ذَلِيلاً تَحْتَ نِعال بَشَرِيَّة

كَيْفَ لا وَهُوَ مَنْ أُرْضِعَ مِنْ حَلِيبِ حُرِّيَّة

مِنْ ثَدْي غَزَّةَ العِزَّةِ تَشَبَّعَ بِكَرَامَةٍ نَفْسِيَّة

لا يَقْبَلُ الهَوَانَ لا يَخُونُ صَاحِبَ قَضِيَّة      

 

تُعَلِّمُنا غَزَّةُ كَيْفَ نمُوتُ رِجَالاً مَعَ حامِيَة 

الخَائِنُ يَموتُ دُونَ قِتالٍ خَلْفَ جُدُرٍ عَالِيَة

 مِنَ المَوْتِ اِعْتَقَدَ سَتَحْمِيهِ قُصُورٌ غَالِيَة

يتَناسَى ما يَنْتَظِرُهُ يَوْمَ يَكُونُ أمَامَ هَاوِيَة


آلُ العُرْبانِ يُرَدِّدُونَ الكَلامَ عَنْ وَسَطِيَّة

 لا سِلاحٌ وَلاَ كَرَامَةٌ عَنْ دَوْلَةٍ فَلَسْطِينِيَّة

أَهُنَاكَ غَبَاءٌ أكْثَر مِن هذا الجَهْل و أُمِّيَّة

يَجِبُ الشَّكُ في إدْراكِهِم وقُدْرَةٍ صِحِيَّة


يَتَوَسَّلُ العَرَبُ على بابِ الصًّهايِنَةِ وسَاطَة

عَدُوٌ يُسَلِّحُ مُرْتَزِقَةَ النَّتِنْ ياهو بِكُلِّ بَسَاطَة 

دُوَلٌ حَوْلَ غَزَّةَ تَتَمَنَّى نَحْرَ مُقاوَمَة خَلاَّقَة

هَيْهَاتَ هَيْهاتَ فَقَطْ أَضْغاثُ أحْلاَمٍ غَلاّبَة


بِفَلَسْطِينَ مَدارِسٌ تُدِيرُها مَجْمُوعَةُ فِتْيَة

تُعَلِّمُ اِرْتِقاءَ الرُّوحِ مُنْذُ الصِّغَرِ بِنَفْسٍ أبِيَّة

مَناهِجٌ ضِدَّ العَدُوِّ مُخْتارَةٌ بِطَرِيقَةٍ ذَكِيَّة 

الوَطَنُ لا مُساوَمَةُ فيه الشَّهادَة لَهُم أمْنِيَّة


أمَّا قَلَمِي اِسْتَقالَ مِنْ جَامِعَةٍ مَجازًا عَرَبِيَّة

يَخْبُرُ أنَّهُ مُسْتَقيلٌ مِن رابِطَةٍ قِيلَ مُحَمَّدِيَّة

مِنْ الأُمَم المُتَنَاحِرَةِ و مِنْ مُنَظَّماتٍ دَوْلِيَّة

مِنْ هَذِهِ الإنْسانِيَّةِ بِسُلوكٍ هَمَجِيَّةٍ وَحْشِيَّة

طنجة 01/02/2024

د. محمد الإدريسي

ألا ليت شعري بقلم الراقية نهلا كبارة

 ألا ليت شعري 


الشعر تعابير تتحصن خلفها الأهواء

هو همس الخواطر بين الروح و الوجدان

هو الحروف الندية نخطها بريشة 

حبرها عطور المشاعر الوردية

بتلات الجوري تنام بين الصفحات

قرمزية أو خجولة بنفسجية 

الشعر حكايا اشتياق و رغبات

سر القلوب الرومانسية 

هو نفحات الحب تغشى القلوب

الشعر تعابير غضب و ثورة

تحث النفوس لرفض الطغيان

به نُعبِّرُ عن أمنيات السلام

يتربع على عروش المدائن

رافضا لحروب عبثية

تدمر الحرث وتقتل الإنسان

الكتابة انبثاق الفجر 

إشراقة شمس تضيء الأكوان

تبدد ظلمات اليأس

آه ... ألا ليت شعري 

يصدح بالحرية 

أهديه لك يا إنسان

أحطم بنوره أطلال الظلام

ظلام الجهل و العبودية

أجاهر بالحق و أرفض الإذعان

لكل ما يسىء لإنسانية الإنسان


نهلا كبارة ٢٠٢٤/٢/٢

استغاثة غزة بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 إستغاثة غزة


لمن أشكو عذاباتي 

وآلامي وأحزاني ؟


لمن والناس من حولي

كحالي بين خلاني ؟


ننادي في متاهاتٍ

على أطلال إخواني


ولي قلبٌ أعلقه 

على آمال أوطاني


وقد تركوهُ مقتولاً

ومصلوباً بعيدانِ


على أبوابهم يبكي

بدمٍ لونه قاني


ومارحموا مدامعه

ولا رقوا لوجداني


أمامي تصرخ الآمال

وخلفي حملي الثاني


من الآلام والأهوال

على تدمير بنياني


وما من عاقلٍ فذٍ

يداوينا كإيمانِ


ويهدينا إلى صفٍ

عظيم الجاه والشان


يوحدنا ويحمينا

وينصفنا من الجاني


     شاعرة الوطن

اد.آمنة ناجي الموشكي

اليمن ٢. ٢. ٢٠٢٤م

على لسان سيف عربي بقلم الرائعة ماجدة قرشي

 _على لسان سيف عربي-

قالوا:أُقِلتَ،وأطفؤوا نور النُّهى.

لانقع لي،لا غِبَّ،ياخيل الزُّهى.

أسلافة الكأس،التي قد أخطأَتْ؟؟

أم خُنتُ كفَّ العامري،وعهدها؟!

أوصوا بِيَ غِمدي،ومابي من رضا.

تُحَسّس أيديهم،ولستُ أحسُّها!.

إنّي أرى كنعان،جرحٌ،قد دَمى.

حتّى بَكَتْ،من أجله،ورقاؤها.

ياهِمّة النّفس:أهدّكِ الملح؟أم؟

عُنِّفتِ مثلي؟أم كُميتٌ،قد دهى؟؟

ياغمديَ:قل للخلّ:مات الهوى.

حين ارتَمتْ،ليلى،بحضن،

صدَّها.

أين الدّعيُّ اليومهُ؟؟هلّا دعا:

ليلايَ لي،من ذا يُحادي حِصنَها؟؟

لاعامريٌّ أجاب،أو مدّ الهوى.

والكُلُّ لَغو:هل جفّ منديلها؟؟

أيقونة،كل الذي ضمّ الحشا!

لاحبّ،لا صدق،أواه،يانُهى.

إليَّ بكفّ العامريِّ،وروحه.

إليّ بصدر،ضمَّ ليلى،وحدها.

لاتعجبوا من حال الشّجيِّ الذي

يأبى خيار الشّجبِ،حلّا مُنتهى.

هاتِ الجداريات،يادرويش،قُمْ.

نصّاعَدُ اليوم،ونُسامي وهجَها.

إنّي بكيتُ،وبي عِزّتي،والأسى.

وجيوش حزني،قد أناخت مطيها.

خُذني،لأرضٍ،ليس فيها رقصهم.

خُذني لباب،لانوالي طرقها.

خذني لعلياءٍ،وياءٍ،لم تَخُن.

حين النّداءُ،انشقَّ منها وحدها.

للرّاحل النّائي،سلام يشتهي.

لقيا،فماللدّهر،لايأتي بها؟؟!

بقلمي:قرشي ماجدة

(يمامة 🇵🇸فلسطين)

حين تصبح الحياة طاغية بقلم الراقي إبراهيم العمر

 حين تصبح الحياة طاغية 

بقلم الشاعر إبراهيم العمر

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أحيانا كثيرة تصبح الحياة طاغية ؛

تستحم بدموع عشاقها

وتتعطر بدماء قتلاها .

لا شيء عقلاني ،

كل شيء يتراكض ويتدافع حتى الثواني ،

تتشابك ، تتعارك ، تتوه في الاتجاهات ؛

حتى يضيع الإحساس بالوقت .

قد يكون الغد بعد سنة ،

وقد يكون بعد لحظة .

لكن دائما ، دون شك ،

أحيانا تشعر ، أن هناك غدا سيأتي .

وتفقد الإحساس بالوزن

وتعيش حالة انعدام الجاذبية .

الروح بين النجوم تسوح

تظن كل شيء مسموح

وكل شيء ممكن وممنوح .

ليست هناك أية عوائق

بين الفعل والفكرة ،

بين المبادرة وردة الفعل ،

بين الدافع والرغبة ،

بين السبب والمسبب .

المساحات والمسافات تفقد كل تلك الخطوط التي تحدّها .

ليس هناك مكان للكآبة والنكد في الأرواح الفسيحة .

ويجب أن تتمون من الفرح والسعادة قبل أن يأتي الغد ،

وقبل أن تبدأ حياة جديدة ومشوارا جديدا .

تتعلم كيف تطيل فترة الانفعال ،

تتعلم كيف تطيل عمر البهجة والانبهار،

تتعلم كيف تستمتع بالصبر

وتطيل فترات الانتظار .

تتعلم كيف تتعامل مع قلبك

وتتقرب من روحك .

تتمنى أن ترمي حجرا في الفراغ ،

تتمنى ديمومة اللحظة ،

تتمنى أن تستنسخ من ومضات السعادة ؛

لتعيد اللحظة كلما تنتهي .


تتمنى لو تستبدل لحظات عمرك المجهولة

بلحظات مستنسخة .

لحظات قد خبرت حلاوتها

وتذوقت كل ما تحوي من مرارة وألم وشوق وعذاب .

قد يحوي الغيب لحظات تفوقها سحرا وجمالا ؛

لكن أبدا لحظة الحب التي نعيشها ،

نتمنّى أن يتوقف عندها الزمن . 


نتمنّى أن يتوقف الوقت عند لحظة ،

عند نظرة ،

عند همسة ، 

عند لمسة . 

تماما كما يحدث عندما تلامس منخريك زهرة غرد ينيا .

تماما كما يحدث عندما تعانق أذنك أصداء همسة حب رقيقة .

تماما كما يحدث للعاشق الذي يمضي الليل بين الأمل والذكرى ، 

وخيال من يحب ويهوى يداعب كل حواسه .

يستمتع بألم السهر

وحرارة الشوق

ومرارة الانتظار .

يتمنّى أن لا ينتهي من عمره الانتظار ،

يتمنّى أن لا تنطفئ نار الشوق .

يود أن يعيش كل تفاصيل اليوم ، 

وأن يؤخّر غروب الشمس .

فقد يكون هناك غدا وقد لا يكون .

وقد تكون لحظة الحب والبهجة

التي يعيشها الآن آخر لحظة ،

قد لا تتكرر .


كم هو مؤلم للروح هذا الجرح ،

وهذا النزيف ،  

الذي يتسبّب به انسلاخك عن لحظة حرية ، 

و تترك يد من تحب يدك ،

ويفارق خيال من تعشق خيالك .

وتختنق كل الكلمات التي لم تتلفّظ بها .

تسري الحرقة في جسدك ويلفّك الصقيع ؛