الاثنين، 15 يناير 2024

صرخة روح بقلم الراقية نهيدة الدغل معوض

 صرخة روح


أين أنا يا روحي

أين أنا ومحابري 

وقد أُفلت زمام القلم

فيا دمع العين أمطري على أوراقي

فما كنت أدري أن هطولك جبار

ويا غيمة الدمع هل أغراكِ ألمي 

وأصبحت سيولك على الخد تنهار?...

...يقتلني الشوق

ويتقاذفني الحنين

أبحث عن سراب الحياة

فلا أجد سوى صرخات تنبعث عبر المدى

وتجتاز الفضاء

كم هامست روحي روحك

في اللّيالي الحالكات

كم نثرت على دروبك

خمائل من الأحلام

وباقات من ورود

وأطواق من الشوق والحنين

يا روحاً سافرت وهاجرت

لِمَ تركتني وحيدة على صهوة الريح

ورحلتِ حين دنا وقت الرحيل

لقد ذبلت أحلامي

وجفت مواسم الحصاد

وتشققت جدران صدري

ونزفت منها أوردتي وشراييني

وحفر داخلها سراديباً من الألم

...ففي غيابك كنت أمد يدي إلى النسيان

فيصافحني الشوق والحنين

وتصرخ روحي من الألم والأنين

وتجتاحني أعاصير الشوق

وتهرب جميعها مني إليك

وبداخلي تتزاحم الأصوات

وتهمس لي مرة أخرى

تذكرني بأن روحي

جرحها عميق وعميق


نهيدة الدغل معوّض...

سر العشق بقلم الراقي عمر مثنى البناء

 (سر العشق)


إطعن فؤادي يا جميلُ كما تشا

واطلق رماحك والنبالُ على الحشا


واسكب غرامك في فمي عسلا

تسقي فؤادي من هواك ورشرشا


أطلق وعودك لي على درب الوفا

داري حنيني فدمع عيني قد مشى


فتحت عيني على جمالك لحظة

فنهل شوقي نحو حضنك عشعشا


حاولتُ أُخفي سر عشقك بالحشا

لم أستطع ، لان قلبي بهِ فشا


أُصبتُ فيك ، مهد حُبي مرغما

فأصابني سقماً وروحي توحشا


أراك حُلماً في حياتي لّبثٌ

تسري بأوردتي هلالٌ أغطشا


وأذب ان زارت عيونك أعيني

وأموت سُهداً بالجفون مُرمّشا


من أين يأتيك الفتون يا طفلتي؟

ألأني أهواك كثيراً يا رشا


عشقتُ فيكِ، كُل شيٍ حبيبتي

حتى الدلال، فلكِ الدلال تورشا


بل أنتِ أشهى مالدي يا مهجتي

أنتِ صباحي والمسآ أنتِ العِشا


أنتِ دواء سُقمي وأنتِ شِفائي

وبلسم للجرح ، تُشفي وتُنعشا


ظمآن ، أيّ لهفي لنيل وِصالُنا

يا ليتكِ تروي ، فؤادي العطشا


بقلم/ عمر مثنى البناء

قطار الحنين بقلم الراقي يوسف مباركية

 *** قطارُ الحَنين ***

من هنا مر قطار الحنين

من هنا سال دمع معين

كيف أرجع من سافرت

كيف أطفئ شوق السنين

أذكر أنها كانت هنا

أعلم أنها خير المنى

أبكي و كيف تجف الدموع

أسهر و أنى تدوم الشموع

من هنا مر قطار الحنين

و قلبي يتوق لتلك العيون

عيون سقتني حلو الحياة

و مر الغياب و ذاك الشجون

***********************

الشاعر: يوسف مباركية / الجزائر

Poet: Youcef Meb

arkia / Algeria

تراتيل الحياة بقلم الراقي ثائر عيد يوسف

 تراتيل الحياة

ليتني ما كنت يوما بين واحات السراب

آه يادنيا توانى حين ضمتني كتابي

كنت طفلا خلت أني تأكل الدنيا حرابي

حين شد العزم يوما كان حلمي حول بابي

فيك أبني كل يوم جنة فوق السحاب 

أنشد الأشعار شوقا حول هند أو رباب

ما حسبت العمر يوما نهر شيب في شبابي

كنت كونا كنت بحرا كنت نسرا في الروابي

يا لعمري طيف شعر حلم آت من غياب 

بات حلمي ذكريات عابرات في شرابي

كم سعينا في تراب بت سعيا للتراب 

حين تعرى الروح عني ثوب روحي في ثوابي

خلت أن الحلم نور كان حلمي في حجابي

لا تظن الراح عذبا ما لعذب في عذاب 

شعر ثائر عيد يوسف

أهفو اليكم بقلم الرائعة شيرين مجيد نصر

 أَهْفُو إِلَيْكُمْ وَ الدُّمُوعُ تَسِيلُ

     فَالشَّوْقُ مَا بَيْنَ الضُّلُوعِ نَزِيلُ


وَالنَّفْسُ مِنْ طُولِ الْبِعَادِ عَلِيلَةٌ

  وَالرُّوحُ حَيْرَى..مَا عَسَايَ أَقُولُ


أَأَقُولُ أَنَّكَ قَدْ سَكَنْتَ بِنَاظِرِي؟    

           وَأَقُولُ أَنَّكَ لِلْفُؤَادِ خَلِيلُ؟


أَأَقُولُ أَنِّي قَدْ أُجَنُّ بِبُعْدِكُمْ ؟

       فَالْحُبُّ أعْمَى وَ الْجُنُونُ قَلِيلُ


وَيَلُومُنِي كُلُّ الْعَوَاذِلِ فِي الْهَوَى

         عَبَثًا..فَأَنْتَ لِظُلْمَتِي قِنْدِيلُ


سَأُصَبِّرُ الشَّوْقَ الْكَبِيرَ بِخَافِقِي

         فَالْخَلْقُ فِيهُمْ لَائِمٌ وَ عَذُولُ


يَا قَوْمُ طَالَ إِلَى الْحَبِيبِ تَشَوُّقِي

       وَالْبُعْدُ عَنْهُ عَلَى الْفُؤَادِ ثَقِيلُ


لَوْ أَنَّ لِلْأَيَّامِ نَارَ صَبَابَتِي

         مَا كَانَ فِيهَا بُكْرَةٌ وَ أَصِيلُ


كَمْ طَالَ لَيْلِي وَالهُمُومُ بِخَاطِرِي

    فَمَتَى هَمُومِي تَنْجَلِي وَ تَزُولُ؟


وَكَأَنَّ سُهْدَ اللَّيْلِ يَعْشَقُ مُقْلَتِي

    فَإِلَى مَتَى لَيْلُ السُّهَادِ يَطُوْلُ؟


إِنِّي لِمُشْتَاقٌ إِلَى ظِلٍّ لَهُ

   هَلْ لِي إِلَى ظِلِّ الْحَبِيبِ سَبِيلُ؟


صَبْرِي تَعَدَّى كُلَّ صَبْرٍ فِي الْوَرَى

           لَكِنَّ صَبْرَ الْعَاشِقِينَ جَمِيلُ


وَاللهِ لَوْ ذَابَ الْفُؤَادُ بِأَضْلُعِي

       مَا مَالَ يَوْمًا وَ الْقَلُوبُ تَمِيلُ


إِنِّي وَقَدْ طَالَ الْعَذَابُ بِمُهْجَتِي

     أُمْسِي وَ أُصْبِحُ وَ الْفُؤَادُ عَلِيلُ.


✍ شيرين مجيد نصر

من لا يعلم بقلم الراقي عبد الصاحب الاميري

 من لا يعلم،،،،؟ 

عبد الصاحب الأميري

****************

أنا أعلم،،،؛!! 

دموعي تشهد،،،!! 

من منكم لا يعلم،،،،؟ 

ياليتني كنت لا أعلم،،!! 

ليتني لم أر النور في هذا العصر.،،، ،،،

ليتني كنت،،، لا أرى،،،، 

لا أسمع،،،،، 

لا أفهم،،عما يجري حولي،،

من مؤمرات على أبناء قومي،، أخوتي،،،،، 

اخوتك ،،، ياصديقي،، 

ليتني كنت لا أعلم عمّا يجري على المنصة،،، 

 عمّا يجري خلف الكواليس،،، من قهر،،،، 

من ظلم،،، 

من سلب،،، 

من قتل،،من إبادة شعب،،،

قال،،،،للمحتل،،

لا،، لا،،، لا،،، 

هذه أرضي،،مزرعتي،،

،،،، بيتي،

،،،، سقفي

ورثتها عن أجدادي،،،، 

ولغة الضاد،،، لغتي 

أنا عربي،،،،، 

فلسطين،،، دولتي

قل لي بالله عليك،،،، أنتَ تعلم،،؟

أن أخانا،،،أن أبانا،،، في عز النهار،، في بيته يقتل،،، يذبح،،، 

يشرد،، 

يبعد،،، 

يظلم،،، 

بيته على رأسه يهدم

أمام الحضور،،،، 

كأنهم يقدمون عرضاََ،،،،،

لم لم تفعل شيئاََ

لم لم تصرخ

لم لا تكتب على الجدران، حرفاََ

من منكم لا يعلم  

أرضنا،،، تحتل،،، تغصب

الكل يعلم

عبد الصاحب الأميري

اخلدوا للنوم يا عرب بقلم الرائعة رنا عبد الله

 اخلدوا للنوم هيا ياعرب

واطربوا بعزف المحافل والطرب

لا تخدشوا افراحكم بهمومهم

ولا تذكروا اطفال غزة

حين ماتوا في الحرب

انسوا الخبر

او اوطئوا صوت المنادي للاغاثة

واسكنوا طن الضمير

بانهم رغبوا

ولا سبيل لمن اراد

ومن رغب

ناموا هنيئا وخلدوا للنوم

هيا يا عرب....

يامن تعانون الجوع والفقر معا...

وارضكم بركان خير من ذهب....

لاتنصروهم فانتم من هم

بحاجة ناصر

واهل غزة

الله ناصرهم وشهيدهم 

لجنان عدن قد ذهب...

هم الاحرار َ... ونحن بقيدنا...

وحكامنا سجاننا

فسحقا على الحرية

هذا هو قانونهم 

واياك منها ايها

المواطن تقترب

نحن الذين نشكوا

ظلمة قيدنا...

وانتم بكم يشع نور التحرر

ومنكم نرتجي شعاع

النور وفجر التحرر نرتقب

فنادق للإرهاب بقلم الشاعر محمد الحنيني

 فنادق للارهاب---- شعر محمد الحنيني

--

قد هز قلبي الحزن من اعماقه

عندما قد هدموا سقيفه

فكيف صار بعدما

اصبحت احوالنا مخيفه

مخيماتنا سجينة في الجوع

اطفالنا حليبهم ممنوع

شبابنا مالهم وظيفه

وقوة الحصار عاتية

اهدافها لئيمة

وتدعي بانها شريفه

---

قد هز قلبي الحزن من اعماقه

لالف قصة وقصة سخيفه

قد فبركت لتقطع المياه والدواء

عن اسرة بريئة تهمتها

انها مرهبة عنيفه

---

قد هز قلبي الحزن من اعماقه

اطفالنا بناتنا نساؤنا

شرفنا وارضنا وطننا

وهذه البلاد يا ويلاه

قد اصبحت للحقد والارهاب

فنادقا مضيفه

وبالدماء والاجرام والاهوال

تعنون الصحيفه

----

قد هز قلبي الحزن من اعماقه

لم يبق في ايامنا ضحكة بريئة

او نظرة للعشق او قصة لطيفه

اليس هذا الذل يا اخي

فلم نعد للمجد راية

وللتاريخ ثورة وامة

بل اصبحت اذاننا صماء

عقولنا رعناء

مسيرون كالبهائم البهماء

بأعين مفقوءة كفيفه

بل اننا بلا حياة جثة عفنة كالجيفه

----

مع تحيات محمد الحنيني--البرازيل

الأحد، 14 يناير 2024

أهواك بقلم الرائعة هاجر سليمان العزاوي

 هاجر سليمان العزاوي


أهواكٕ


أنني أهواكٕ

رغم نواقض الشك

وبكل ثوابت اليقين

فلاتطرقي للمشيب السؤال

إذا أستفحل كاللآلىء بين شعركٕ

ليزين ضياء الجبين

من أخبركِ أن زهر الاقحوان

لم يناغم نسائم تشرين

والعتب إذا غافل فاكٕ

أسر الكلم الرزين

مازال الكبرياء رهينكٕ

وندى الغرور فيكٕ

 رحيق عبير النسرين

هلمي لوشاح دفئكٕ

وانفضي عنه تجاعيد السنين

وغبار اليطين

وأقبلي مليحتي 

بشمس لاتغرب 

ولا تكثرث للرحيل أو أزمان الأنين

إنني اهواكٕ يا أرجوان الفؤاد 

فانتفضي لأسر المتيم الرهين

فأنا الناثر بكل لغاتي

والقلب مزقته القوافي وشعره الحزين

بين حناياه يصارع البقاء 

وهواكٕ مازال حلمي 

وأحلى يقين 


بقلمي : هاجر سليمان العزاوي

يا نفس صلي بقلم الراقي عبد العزيز أبو خليل

 يا نفس صلي تسعدي


بالقلب شوقٌ للحبيب محمد

والروح تهفو للنعيم السّرمدي


هام الفؤآد بذكْرِ طه كلّما

يأتي الحديث بذكْر حوض الموردِ


قلبي عليلٌ والرسول طبيبه

منْ لي سواه لطبّ قلبِ المسٔهدِ


إنّ الصلاة على النّبي ّ وآله

فيها الفلاحُ وهذا خير المقصدِ


شعري ضعيفٌ ليس فيه بلاغةٌ

لكنْ تسامى في ثناءِ الأحمدِ


هذيِ حروفي للمديحِ كتبْتُها

نعم الحروف من الضعيفِ المجْهدِ


زِيدُوا جميعًا في صلاةِ محمدٍ

فيها الخلاصُ لبأسِ يومِ المشهدِ


تلك الصلاةُ إلى النّفوسِ سعادةٌ

قولوا لها يا نفْسُ صلّي تسْعدي


عبدالعزيز أبوخليل

أنا اليماني بقلم الراقي أبو العلاء الوارفي

 ....... أنا اليمااااااااااااني.......

......................................

أنا الذي أيقظ السبات للدُنا

وأزاح جفون الليالي إزاحة.


حتى شعاع الشمس في غضبي

به نكوي لكوكبكم جراحه.


أنا من أباد أوكار من سبقوا

وقاد الوحوش وقال الإطاحة.


بكفي أقصل الهامات عزاََ

أنا للذل ما عندي مساحة.


ولي نظرٌ لو نظرتٌ به نحو 

 الأرض لأ عشبت كل واحة.


لساني أول آلة خٌلٍقَتْ فربٌ

الشعر وحدي والفصاحة.


أنا يمني والإسلام خِلان لولانا

لظل الكون مستودع إباحة.


زرعنا البر أخلاقاً ونبلاً لولانا

لدام البحر محروم الملاحة.


فلتسمعوا ياسادة الدنيا عسيراً

مجرد التفكير في هضمي وقاحة.


الكل محدوداً في قطره سرمداً

إلا اليماني حيثما هبت رياحه.


كنا إن غزونا معشراََ نكثوا 

فلا نترك سوى أصوات نواحة.


لولا اليماني يادنيا ما خُلٍقَتْ

جناتٌ عدنٍ ولا نار البشر لواحة.


لولا معزته ورقة فؤادهٍ

لدى الإله ما كانت التفاحة.


هو الذي متمتعاََ بلعابه في 

 حين كانت كلابكم نباحة.


إنْ ترسموا في الأرض أوثاناََ لكم

جاء اليماني في كفه المساحة.


أو تجعلوا في البحر أوكاراََ لكم

قد نٌرهبٌ البحر وترتعش أشباحه.


البحر ملك إن شِئنا أغترفناهُ

لولا مخافة بارىء التمساحة.


إن أحدٌ منا لقى في الغاب سيدها

جئنا إليه أين أنيابه وأقداحه .


لو أصمت الدهر أحزاناََ ستجرفكم

وأبتسم ليعيش الكل أفراحه.


  إن طاف اليماني برهة في خيالكم

ٔأسنانكم جُرفَت والسيل من أملاحه.


أبو علاء الورافي..اليمن إب

2010م

وداعاً بقلم الراقية حنان الشامي

 بقلمي حنان الشامي..

وداعاً 

أتيتك. أبكي. لعل يداك

تكفكف دمعي و تجلي الكدر

أودع فيك جميل . المعاني

و كل الأماني... وبعض الصور 

وجدت بصمتك. بعض الأنين 

وشوقاً     بدا للنهي . مستتر

وكنت قبيل. هواك. كفيفا

فلما عرفتك. عاد البصر

رايت بعينيك نهر الخلود

وسحر الوجود ،وطعم الزهر

رسمتك فوق دروب سنيني

ك نقش بجوف الضلوع استقر

ستنسي وجودي ام الذكريات

ستبقي تراود فيك . الفكر

وتحوي كآدم تحت جناحك

بعد الفراق هوىً. مستعر

تري هل ستسعد عند الرجوع

و تنفض. عني غبار السفر

 ونبني كما الطير عشا جميلا

دفيئا يكون لنا المستقر.

أنين فرشاة بقلم المبدع سيد حميد

 أنينُ فرشاة


فرشاةُ رسمي جسّدت احساسي

حتى ولدتِ فمن هوى قرطاسي


لونُ البنفسجِ حِلَّةٌ لقوامِها

وهنا القلائدُ من معينِ الماسِ


ورسمتُها شبهي فهذا حبُّها 

بينَ الجوانحِ لو ترونَ مقاسي


وجعلتُها أُسسَ البلاغةِ في الهوى

فاصطفَّتِ الكلماتُ عندَ جناسي


حاكت مُلاءاتِ المحبَّةِ عندما

علمت بما حاكتهُ كانَ قياسي


وتعدُّ نبضي في الدقيقةِ دونما

علمي وتحسبُ في الهوى انفاسي


وتقولُ جملتُها الشهيرةُ هاهنا

فلأنتَ في قلبي أعزُّ الناسِ


ورسمتُ قلبًا كالحريرِ ملاؤهُ

صافٍ بلا قلقٍ ولا وسواسِ


أحسستُ حبًّا لمَّحتهُ عيونُها

فسرى ليدخلَ في جميعِ حواسي


في وحدتي رسمتكِ كلُّ جوارحي

وبدا بطلعةِ وجهكِ استئناسي


أسسّتُ أمواجَ الغرامِ بقلبِها

فضربتُ أسًّا من قبيلِ أساسي


وكزهرةٍ حمراءَ ذاعَ أريجُها

اذ ما تميلُ بغصنِها الميّاسِ


سجدَ البنفسجُ حين أضحت زهرةً

وبدا الخشوعُ على عروقِ الياسِ


جهّزتُها لتكونَ تلكَ أميرتي

في القصرِ في قلبي وفي أعراسي


وهناكَ أضحت في الفؤادِ نديمتي

فسقيتُها حبًّا بذاتِ الكاسِ


رستِ المحبةُ في العيونِ بطرفِها 

لتكونَ عندي مثلَ طورٍ راسي


هربت فاضحت فرشتي في حيرةٍ

وكأنّما خافت بذاكَ حماسي


كانت تعانقُ معصمي وتزورُني

وتنامُ في فيئي وفي استشماسي


أينَ المودةُ والوصالُ فها أنا

ما زلتُ أرزحُ في الفؤادِ القاسي


نشفَ المدادُ ولم أوافِ حسنَها

فأخذتُ من دمّي لرفدِ يباسي


جمَّلتُها بالحسنِ حينَ رسمتُها

حلّيتُها بالشوقِ والألماسِ


بقلمي: سيد حميد عطاالله الجزائري