يعاتبني عتاباً من ثنايه
وتكشف خفاياه عيناه
يعاتبني ظريف الروح لودٍ
ويهمس للحديث لحسن فراه
ليسأل هل لا زلت ودودً
مخلصً وفياً أحن إلى رباه
يعاتبني دللً ثم يغفو
كشمسٍ تعلت لِسمآه
وينظر هل أهواها حقاً
ِويأكيد للقلب بأن بتُ أرعاه
ليعلم أني لست أنسى
وكيف العيش لولا راه
ليعلم أن للروح منهُ رجاءً
إذ لم يكون ساكناً لمأوه
أينسى ظلام الليل حلما
زارا الطيف لشوقا لقياه
وكيف لِأنسى من ينمو كطفلٍ
للحشاء جل من سواه
ليعلم أن ذاك القلب حياً
منذُ ترعرع حبهُ وَدَواه
ستبقى أمير الغيدات دوما
كما سابقا العهد للقلب ضيآه
كلمات عمران عبدالله الزيادي
٢٠٢٣/١٠/٤