يا عودة الأحباب ..
بقلم الأديبة هيام حسن العماطوري / سورية
طرقات كفك أسمعها على الأبواب ..
أحقا عدت بعد غياب ...؟
كيف كانت غربتك بين الاغراب ؟...
رحيلك حلما قاتلت من اجله أهل و أصحاب ...
اقفرت مراكبك تشق لليم عباب ...
ما همك ضيعتك.. لا تنوي رجوع أو إياب ...
وهناك ضاقت بك الموانئ والمراكب ...و السحاب
فطريقك أمسى ضباب...
عند منعطف الرحيل أضعت الحلم ...
فكان سراب...
وجدت ذاتك مكبلة وسط سرداب ..
تبكي موطنك وقد خانك الذئاب ...
لفراقه أعتل البدن ..
ضاقت بك سبل المعيشة ...
صارت بعينيك هباب....
لن تجد أحن عليك من الوطن...
فمراره يحلو امام حلو الاغتراب...
5/10/2018
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .