الثلاثاء، 8 أغسطس 2023

🌠هو الشوق.... بقلم الشاعرة الأديبة د. نوال علي حمود

 🌠هو الشوق 

        د. نوال حمود 

زارني طيفك

          والشوق فاض 

من العين كلؤلؤ

               من محارة 

   بعد جهد جهيد

                  و لأي أقبل 

من محابر الغرام

                رسم خطوط

الوجد وأسهب

          يرجو من صوت

  الحبيب على البعد

              مسمعا" وصل

رق الفؤاد مناجيا" 

            والنبض تدفق

يغني لحن الحياة

        بصوت بحته فرقة

  وبالهمس صال 

        يردد الآه ويرسلها 

  يناشد  القمر  

         ليحمل كتابي إليه

 عندما يسامره

         بأشعة من نور

  الهوى  جدل .

عشتااار سوريااا

بقلمي د. نوال علي حمود

(( لا أعرف كلمة السر)).... بقلم الشاعر الأديب.محمود قاسم

 (( لا أعرف كلمة السر))

في عيونها 

يئس وحزن وقهر

همها كبير 

تشكوه لله المقتدر

تمضي نهارها كرباً 

وليلها سهر

لا يهمها القمر هلالاً كان 

أو بدر

فالظلام سائد 

والنور إن جاء ندر

يحل ضيفاً ثقيلاً 

على جسم يكتدر

حذاري حذاري 

من ألم يأتي من دون نذر

فدواء العالم كله صفراً 

وأحياناً يزيد الضرر

دخول قلبها حلم

كحلم دخول الجنة

وحوضها الكوثر

هناك تسير 

على السراط المستقيم

وعليه مصيرك يقرر 

وهنا دخولك مرفوض

عليك بكلمة سر

لفؤادها المشفر

// محمود قاسم//

دفاتر لا تُنسى ..... بقلم الشاعر الأديب...د.علي المنصوري

 دفاتر لا تُنسى ..

فيها الشوق يلظى 

جمرات من نيران العشق 

على هامش الليل القريب

سألتقيكِ وإن كان حلما

عند أفلاك لا تنتهي

وشواطئ خاصمتها النوارس

قد أخاصم ..

قد أشتكي ..

تلك لن تكون عِناداً أو قساوة 

لا تدعيني لوحدي 

قد تقيدني الأحزان 

في طريق الرحيل حط طائر اللقاء

يذكرني ..

يخطفني ..

يحضر دقائق ليس فيها وداع

سألتقيكِ ..

ولن يكون بعده خصام 

دعيني أتفحص عينيكِ لأرى ..

اللهفة ..

الإنبهار ..

الشوق ..

وليحط على حاجبيكِ طائر الرفراف

فحبكِ استحقاق 

يا نعمةً ..

يا رزقا ..

لن أتنازل عنكِ

سنلتقي وأن كان ذلك يبدو مستحيلا 

فجيشكِ نصب الخيام عند أوردتي 

وعلى أسوار قلبي أُعلن أحتلالي 

لأصبح ضيعة ضمن مشاريع أحلامكِ

أحتويني يا غرامي 

ك بدرٍ في العتمة 

أو ك فرحة طفلة بلعبتها 

سنلتقي ..

وستعزف قيثارة سومر لحن حُبنا 

لن نبتعد ..

فالأرواح تعبرُ ك نسمة رقيقة 

تلك مواعيد بلا توقيت 

وأياما أعدها نجمة تلو نجمة 

شهب تناثرت من سماء الروح 

لتنير درب اللقاء 

سأمضي ..

سأنطلق ..

لن أتوقف فعند جبل الشوق نلتقي

سأعاند شمس الصيف 

وعواصف الخريف

وهطال أمطار الشتاء

حتى أظفر بكِ يا ربيع الروح

عندها سأصرخ وأسمع حتى من كان فيه صممُ

أحبها ..

أعشقها ..

فحبكِ فرض عين لا ينتهي

أحبكِ 


د.علي المنصوري

شجرة التوت... 1.... بقلم الكاتب الأديب..د. محمد أحمد يحيى محرم.

 ..              ..شجرة  التوت...  1

بقلم/  د.  محمد  أحمد  يحيى محرم.

………………………...  …... …….

في  قريتي  …  في  عزلتي  …  في بلدتي

ذات  يوم  صحو  جميل  بعد  الضحى والشمس  في  كبد السماء ..

أنظر! يا صديقي وأشير  في  أصبعي  السبابة  نحو شجرة  التوت  المثمرة  الوحيدة  وأقول  ما أحلى  جمالها  وزاد  بالحسن الوان ثمارها  كأنها  تورد خدي  حبيبتي عند لقانا  صدفه بلا  ميعاد 

فهز  رأسه  طربا  وقال بحيله  هيا  نبتعد  عن  الشبهة  فقلت  له صحيح  وغنيت بأغنية راشد  الماجد (أبعد  عن  الشر  يا  عمري  وغني له)...

وافترقنا  بعد  غروب  الشمس  وعدنا  نحو بيوتنا  نحث الخطى

(وأضمر  في  نفسه  أن  يزورها  بعد  نص الليل  ونحن  نيام  ليسرق  زينتها والقمرمختفي  في ليلتها)

أتى  المساء  بعد العشاء

أكاد  لا  أرى  شيئا  سواء في دامس الظلام ولجت  من  باب  غرفتي  أتحسس  الكبريت وأشعل  فتيلة مصباح الجاز لتتبدد  ظلمة  الليل البهيم الأسود

أقلب  أوراق  دفاتري  المهترئة التي  كانت  قد تمزقت  أغلفتها منذ زمن .. قل  مضى  عليها  قرن  أو قرنا  اه  تذكرت  في  الحرب  العالمية الأولى

أما  الكتاب  فحدث  ولا  حرج  فقد  طاف عند  غيري  ثلاثة  أجيال  من  البنات  كمْ عانق  الحسن  والجمال  وربة  على  يد الدلال...  واليوم  كأنه  يشتكي  لي  مر  الفراق فراق الظبى  والغزال  والحمامة  كأنه  يقول  لي احفظني  عندك  ولاتتركني  في  اليم  أو يأخذني  التتار  بئس  الورد  والمورد  أمسكته برفق  وكنت  أقلب  صفحاته  كأني  أرحل واطوف  في  الأمصار  مشي  على  الأقدام فاقطع  الجبال  والقفار  وامشي  السهول وأنزل  الوديان  الخصيبة  وأسبح  في  الترع واسمع  خرير  الماء  آتيا  من  أعالي  المنحدر به  يصف  ذهني  ويذهب  ما  يكدر  بالي ويتوهج  عقلي  بفكره  تتولد  حولها  بنات الأفكار  التي  أكتبها  من  قلبي  وترتاح  لها نفسي  وتهدأ  فيها روحي

أما  اذا  أتى  البعوض الطنان  صاعدا هابطا بالجو كأنه بطنين  صوته يقول حان  وقت  امتصاص  الدماء من  جسمي  هنا  وهناك وفقدت  الراحة والمزاج  العال حتى صار كجحيم ولهيب وسهروعذاب  أحاول أن  اصهره  بالجدار  بمساعدة  الكتاب فتسقط  ورقتان  كنزول  دمعتين  من أحداق  المقلتين  أو  كنتف  ريشتين  من طائر  الطاووس  كأنه  يختال  يدوسها قدم  القرد الفنان

يتبع ....1

تائهة .... بقلم الشاعرة الأديبة...وفاء غباشي

 تائهة ..

....................

                                          

            أمسكت بقلمها 

         بحركة هستيرية

         لم تعهدها من قبل !

       ولكنها وجدت القلم

       يصرخ عاصيا متمردا  !

        وعندما استسلم لأناملها

          وبدأ ينزف مداده

      وجدت الحروف خرساء

         لم تسمع لها صوتا

       فقد تجمدت  الحروف

           فوق السطور 

       وأراها تلملم شتاتها

    وتنظر في مرآتها المكسورة 

   وتتمتم وهى تبتلع أنفاسها

           هل أنا بخير !

       أبصرت صورتها بها

         ندوب وشروخ

       ونظراتها شاردة عابسة

       تكسوها الحيرة والشجن

           وكأنها حائرة

       بين وعورة الدروب

      هي ترتجف .. تبحث 

       عن نفسها التائهة

       بين غيابات الزمن 

      وفي عيون الجميع

       علها تهتدي إلى نظرات

     مطمئنة تهدئ من روعها

       تعيدها إلى مدارها 

       ولكن أجدها تائهة

            ومازالت 

       تجوب بنظراتها 

         بين السماء

          والأرض.


بقلمي/ وفاء غباشي

صمت مبهم.. بقلم الشاعر سعدالله بن يحي

 صمت مبهم 

صمت مبهم يكاد يكون سقم 

مقل  تحاور  وجلا  فأي نغم 


وأي حاجة ألقاها تغير الكلم 

أتوق للولوج هناك حتى أفهم 


واهية تلك  العيون داء وألم 

ضرب من الهوى حذر ملجم 


يكاد الردى يستوطنها ويجثم 

على بقايا الحطام جوار عظم 


جفت  آمالي والقلق زاد نهم 

لا لجوء  إلا إليها أمل وحلم 


 وسبيل بالروح رجاء محتدم 

سأدع ماهناك  وأنبذه ملتزم 


غايتي بالغة  وبلاغة تحترم 

حسبي أنسي تنسي ما  كتم 


وتغدق  ما  بالجفون  وتبتسم 

وتقطع  دابر  الصمت والصمم 


أعذرها وعذرها وليد  الشيم 

دفنت طالع  المقل حتى  أعلم 


أن  السقيا  روح  وخلق  أشم 

والشوق آفة وفؤاد بالحب ملم .


بقلمي سعدالله بن يحي

حنين الفؤاد... بقلم الشاعر الأديب..عبدالعزيز أبو خليل

 حنين الفؤاد


إلى كم أداري حنين الفؤآد

فقلبي شغوف أسير الوداد


ولهفي إليها يزيد اشتياقي

فمنها عذابي ومنها سهادي


بنومي أراها كطيفٍ جميلٍ

وصحوي أعاني بلوغ المراد


وهذي حروفي حكتْ في هواها

 فهل لا أبالي بسيل المداد ؟


بشعري أباهي بها كل حينٍ

ونظمي شعور بدا بازدياد


 ففيها دلال وفيها جمال

وفيها  غرور  أتى في عناد


إلى من أتاني هواها بشوقٍ

كفاني كفاني حنين الفؤاد


عبدالعزيز أبو خليل

زفرات ُ مظلوم ٍ (لَا زَال َ الجُرْح ُ ينْزِف ُ) : شعر : حسين نصر الدين

 زفرات ُ مظلوم ٍ (لَا زَال َ الجُرْح ُ ينْزِف ُ) :

شعر : حسين نصر الدين (جمهورية مصر : دمياط / رأس البر) :

وفي قلبِي تكَالَبَت ْ الهُمُوم ُ ..

فلا أدرِي بأيِهما  أبُوح ُ .؟ ..

يَدُور ُ الفِكْر ُ من رأي ٍ ورأي ٍ ..

لِسَان ُ الحُر ِ في صمت ٍ يَصِيح ُ ..

تَلَعْثَم َ إن ْ بدا بالصَوْت ِ يَصْرُخ ُ ..

وهو من قبل ناطق ٌ فصِيح ٌ ..

أُمَازِحَه ُ شعراً لأُنْسيَه ُ هَمَه ..

حتى بَات َ عنْ وجهِي يَشِيح ُ ..

تَحَمَل َ كاهِلي عبئا ً ثقيلا ً ..

بأعمَاقِ قلبِي حُلْم ٌ يَنُوح ُ ..

*********

كأنني أمْخُر ُ مَوْج َ بحر ٍ ..

وتعْصِفُ قَارِبِي رِيح ٌ وريح ٌ ..

نَظَمْت ُ الشعرَ من دمِي وقلبِي ..

وأولُه وآخره مِسْك ٌ يَفُوح ُ ..

وصَارَ الحُزْن ُ عيْنَا ً في كلامِي ..

وعَبَرَاتِي بأوراقِي تَسِيح ُ ..

ولا أدْرِي لمَا أبْدُو حزِينا ً ..

وقلبِي بات َ تكْسُوه الجُرُوح ُ ..

وليس لِي غيْر ُ الله أدْعُو..

لغيْر ِ جَلَالِه  فلا  أبُوح ُ ..

*******


نزفُ الحروف... بقلم الشاعرة الأديبة...نهلا كبارة

 نزفُ الحروف


من بذخِ المشاعر 

تنزفُ الحروفُ دررًا

يُخرجُها اليراعُ من قواقِعِها 

أتساءلْ : أين يقعْ قلبي 

من خارطة الأبجدية؟

فأنا لم أزلْ أحبو في ساحِها الرحب 

البيانُ من سحرها أسيرٌ

طوقتْهُ البلاغةُ في الكتب

و على كل عاشقٍ دليلٌ

ما انفكَّ يصارعُ الأهواءَ في الأدب

هي قطوفُ علمٍ و معرفةٍ 

لها قوافي بلا نهاية 

فاضت من السحب 

لي فيها بحورٌ تخصُّني 

تراقصُ أمواجُها أشرعةَ الوجد

و مساراتٌ كالضياءِ ترسمني

هي النون في عذوبةِ مناهِلِها

هي الحضنُ الحنونُ لكل مغترب

كل الولاءِ للغةِ الضادِ مُكرَّمَة

بالقلمَ يسانِدُها و الفكرُ يعتمدُ

هي الأصالةُ نُعبِّرُ بها 

نخطُّ من نبراسِها أعذبَ الكلم

و العطرُ يعبقُ من نثرِها و شعرِها

فغدتِ الدماء محابرَ

تُضرمُ نارَ الأشواق

فينضحُ القلبُ بشهدِ المشاعرِ و الحبِّ


نهلا كبارة   ٢٠٢٣/٨/٢

حَفنةُ أمنيات.... بقلم الشاعر الأديب.سرور ياور رمضان

 حَفنةُ أمنيات

//////

عُيون اللَّيْل نَعسى

عبثًا تُحاول أَن تَنْسى

وَفِي قلبِكَ 

احتِضار أُمْنيَةٍ وأسى 

حُزْنٌ يَأْبى الرَّحيل

وطيفُها مِثل وَمض البرق

فِي فَضاءٍ اللَّيْل الكئيب

بريقُ الأَنْجُم

وَهَمسُ الأرواح

سَلْوى لروحيَ الساهرة

أُحَاوِل أَن اتوسدَ الأرض

وَأَنَام . . .

كَيْف تَنَام أيها الهائِم

وطيفُها يفلق القلب

مِثْل وَمْضَة برق

فِي لَيْلِكَ المُوحِش الطويل

وَأَنْتَ مَسْكُون بِالصَّمْت والأنين

تَمْضِي وحيداً

وَذَاك الحُلْم القديم

مُثْقَلٌ بالأوجاعِ  والأوهـــــــام

وحَفْنَةَ أمنيات

وَصُمْتُ الكلام

تَذُوب فِي العَدَمِ

عبرَ المسافات وَالزَّمن البعيد

سرور ياور رمضان

العراق

تب وارتقب يوما عظيم الشان... بقلم الشاعر الأديب...سالم خويدم

 تب وارتقب يوما عظيم الشان 

فيه الجميع يقاد للرحمن


إنس وجن والملائك كلهم

وكذا الجماد وسائر الحيوان


قل لي بربك مال قلبك غافلا

أنسيت يوم الحشر والميزان ؟


في كل يوم تعتدي ، ما تنتهي

عن ذنبك المفضي إلى الحرمان


يا أيها المغرور هل لك عودة

بعد الفراق ولبسك الأكفان !


أفنيت عمرك في السفاسف والهوى

بل غصت في الشهوات والعصيان


حق الإله أراك قد ضيعته

وشريته بالبخس في الأثمان


ما هذه الدنيا بدار سعادة

إلا بتقوى خالق الأكوان


وبفعل أمر واجتناب محارم

وبالاقتداء بأحمد العدنان


والله إن العيش عيش الآخره

تبا لدنيا الخزي والنقصان


إن الذنوب تميت قلبا عابدا

كيف الذي ما صلى للديان ؟!


يا إخوتي هلا صنعتم توبة

يمحو بها الغفار ذنب زمان


هذا المتاب إذا صدقت بفعله

يفضي إلى الجنات والرضوان


تب واستقم فالموت خلفك قادم

فترقبن الضيف كل أوان


جعل الإله ختامنا ومآلنا 

في جنة الفردوس والإحسان


مع والدينا والأحبة كلهم

بجوار خير الخلق والإنسان


صلى الإله على النبي وآله

وعلى الكرام الصحب والإخوان


كلمات / سالم خويدم

اخر الحروف تقول وطن .... بقلم الكاتب الأديب طلعت كنعان

 اخر الحروف تقول وطن .


حبر  جاف،  وكلمات  مختبئة   على شاكلة شعر وقد  اختصرت نفسها،  وتحولت  إلى  حروف  من  الأقزام تتحرك  مع  عقارب  الساعة  باتجاه النسيان.

وأي  نسيان ؟

وهل تستطيع النوم بظلاله ؟

وفي كل  نقطة  ماء  تتجمع الحروف  وتحضن  النقاط،  فتبنى  الكلمات  ،رغم رفضها  الولادة.

وتقول وطن.

وهنا  لا  بد  أن  تلد  بعملية  قيصرية  دون الحاجة إلى  ولادة  طبيعية  محمولة  بالمحبة والاحتمالات.

فالاحتمالات اضحت وهجة من الحيرة ترفض التنازل عن اخر ما تبقى لها من كرامة البقاء .

تلد  بآخر  محطات  السفر  ،فتحمل معها  كل ما تبقى  من ملابس  العيد  الضائع،  العيد  الذي  رفض  أن يكون  الشاهد  على  ما  تبقى منا ،فرحل لوحده دون وداع،

حاملا معه رقص الذكريات وبعض الآهات وحرقة الروح .

فقط أبقى  وردة صغيرة على جانب الطريق  ،ودمعة ،ولم يقل كلمة لتحيا الأميرة  من الموت حبا .

نحن  الرحل  الذين  رفضوا  العودة إلى  محطتهم  الأولى  ،قلم  يجدو  أعمدة المحبة  ، ولا حطام الاقلام وعصير الحروف الابجدية ،وصور  الحبيبة  وبقايا رائحة  العطر  الذي تتداخل بالوجدان  فتصبح بلا رائحة ولا معنى ، بل الوجدان نفسه مصقول بحرارة الهجرة وبعد الشمس وخسوف القمر.

تلد  الصفحات  مليئة  بحبر  النفس  الصاخبة ،همسا  أم  صراخا،  وتتجمع  بكوب  من  الثلج تعصره  الأحاسيس  وترتع به الذكريات  اللئيمة لتعيد  ما  أحاول أن أنساه أو اتناسى ما كان  ،وشتان  بين  التناسي والنسيان.

 تعود الحروف  إلى  نفس  الكتب القديمة   بنفس التواريخ  وبنفس  الكلمات   يملاها الدجل والدجالين .ولكنها مبعثرة  متفرقة ،وكأنها  مشروب  سحري  من  كلمات  لا  نعرف معناها ،ولا  تلد غير اعداء لها .

تماما  كالفرق  بين  الطيران  دون أجنحة ،محمولا  بالحلم  الغريب  ،أو الهجرة  مشيا  على ما تبقى من   الأقدام  التي  سرقتها  عبوة  ناسفة ،عامين ما  بعد  الولادة، حين بدء خطواته الاولى ، فعجز عن اكمال المسيرة،واوصى بعكاز خوفا من السقوط .

هي المسيرة التي أرهقتها  رحلة  العذاب  بين  الوطن  البعيد وأضواء  العواصم  الغريبة.

فحاول الاستراحة تحت ظل غيمة وغرق بمياة الأمطار، وجرفته سيول الذكريات  ولم يقل وداعا قط .

——

—-


طلعت كنعان

(( أما آن لهذا الليل ))... بقلم الشاعر الأديبد.محمد الصواف

 (( أما آن لهذا الليل ))

بقلمي :

د.محمد الصواف


أما آن لهذا الليل

أن ينجلي

أما آن لهذا القلب

أن يرتاح

أما آن لهذه العيون

أن تغفو

أما آن لتلك المسافات

أن تنزاح

أما آن للشمس ان تشرق

وتلك الغيوم تأكلها النيران

أما آن لهذا القلم أن يبتسم

ويفرغ مافي جوفه من آلام

متى ستضحك لنا الدنيا

وتحن علينا الأقدار

متى ستكون لحظة التلاقي

وتتحقق أخير كل الأحلام

متى سنقول للمستحيل وداعا

في الحب لا مكان للانهزام

الشمس لن تهاب أبدا الغيوم

مهما تراكمت  

في النهاية ستحولها أمطار


كلما أتساءل

لا أسمع 

إلا الصبر 

من بعيد يناديني

تحمل

كلما زاد الحمل

بالنهاية الراحة أكثر 

كلما زاد الشوق

الحب يصبح أكبر 

كلما تعثر الدرب

يصبح الاصرار أقوى 

في الحب دوما حياة

مهما تكرر الموت وتلون


بقلمي :

د.محمد الصواف

٨ / ٨ / ٢٠٢٣