تب وارتقب يوما عظيم الشان
فيه الجميع يقاد للرحمن
إنس وجن والملائك كلهم
وكذا الجماد وسائر الحيوان
قل لي بربك مال قلبك غافلا
أنسيت يوم الحشر والميزان ؟
في كل يوم تعتدي ، ما تنتهي
عن ذنبك المفضي إلى الحرمان
يا أيها المغرور هل لك عودة
بعد الفراق ولبسك الأكفان !
أفنيت عمرك في السفاسف والهوى
بل غصت في الشهوات والعصيان
حق الإله أراك قد ضيعته
وشريته بالبخس في الأثمان
ما هذه الدنيا بدار سعادة
إلا بتقوى خالق الأكوان
وبفعل أمر واجتناب محارم
وبالاقتداء بأحمد العدنان
والله إن العيش عيش الآخره
تبا لدنيا الخزي والنقصان
إن الذنوب تميت قلبا عابدا
كيف الذي ما صلى للديان ؟!
يا إخوتي هلا صنعتم توبة
يمحو بها الغفار ذنب زمان
هذا المتاب إذا صدقت بفعله
يفضي إلى الجنات والرضوان
تب واستقم فالموت خلفك قادم
فترقبن الضيف كل أوان
جعل الإله ختامنا ومآلنا
في جنة الفردوس والإحسان
مع والدينا والأحبة كلهم
بجوار خير الخلق والإنسان
صلى الإله على النبي وآله
وعلى الكرام الصحب والإخوان
كلمات / سالم خويدم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .