عهدُ السكينة
أنتظرُ رياحَ تشرين
لتبردَ مشاعري و أفكاري
هي تعرتْ إلا من غلالةٍ
تقيها الحرَّ و شعاعَ شمسٍ كالجمر
يؤججُ لهيبَها حبرُ يراعٍ
شتتَ مُرامَ ريشتِهِ العشقُ و الوجدُ
أتراني باقيةً على عهدِ السكينة ؟؟
أم يغفلُ عني الوعدُ؟!
أيعقلُ أن يتلاشى الحب
و يعبرُ من ليلِ الحيرةِ إلى ظلالِ الفجرِ
هكذا بخطِّ قلمٍ يتجاوزُ مُدَّ السطرِ
و ينثالُ الحبرُ قطرةً ... قطرة
عبرَ فراغاتِ القهرِ و الصبرِ
و أستعينُ بإرادةٍ فلاذية
و روحُ الدعَةِ و العزيمةُ تقويني
و الإيمانُ يقودُ خطواتي
هذي عرى المشاعرِ قد انفصمتْ
انفرطَت لآلؤها و توارى عن النظر
جرفَهُ سيلُ العقود
و النبضُ لا زالَ طارقًا أبوابَ العمر
نهلا كبارة ٢٠٢٣/٧/٣١