السبت، 8 يوليو 2023

🌠عيناك الهوى د/ نوال حمود

 🌠عيناك الهوى 
       د/ نوال حمود
عيناك  و الهوى ضمني 
   وراقي الشوق 
        اوجب 
ورموش أسبلت تناجي 
   عينيك في حياتي 
      ارقب 
فر دمع منها  ينادي 
   جمرا" في القلب 
        ألهب 
اطلت المكث مناجيا" 
   وقلبي من قلبك 
         اقرب 
في صمتك قرات آيات 
المحبة والخوف منك 
         تشعب 
لا تلوموا عاشقا" بالغرام 
   أرمض وكان كمن 
        أرجب 
صحراء الحياة وشمسها 
  احرقت  نبض القلب
       فأطرب 
نشيج الشوق ارسله 
 فيقبل موقع التاج 
     والحسب 
وطائر العنق سجل 
كتب بمداد الدمع 
      وانتحب 
هواك أحرق الفؤاد 
   بلا رجاء او امل 
        فأعطب 
  اين مزامير داؤود 
 وما رتلت من لحن 
       أعجب 
مدت تناجي في الأنام 
  ذاك المجيد فكان
       الأنسب
عشتااار سوريا 
بقلمي د / نوال علي حمود 
مباشر

ما زلت أحيي رغم قسوة..أحمد المتولى مصر. بقلم الشاعر

 ما زلت أحيي رغم قسوة

.. الظروف وغدر الأيام. 


مازلت أعيش بالصبر 

.. رغم وضعي في هذه الآلام. 


أمضي وقتي زاهدا ومتصوفا

...أعبد الله واتناول قليل الطعام .


أهجر بعض أيامي نوما

... وأشد علي نفسي اللثام .


أبتعد عن كل الخلايق 

...وأنظر بعيني وقدمي للإمام. 


أبدل السلبيات بالايجابيات 

... وابعد عن كل مافيه غرام .


هذا أنا بشر من دماء 

... وهذا أنا نفر ألجأ لله العلام.


أنسي نفسي ببن سكوني

... في غرفتي والوذ بالسلام .


أبحث عن نعاس عيني 

... واطوق للنوم في الظلام .


إلا من حفيداتي وحفيدي 

... يبعثوا بقلبي الروح والوئام .


هل بالحياة غدق من الحب

... نعم فيها ولكنه بقليل الكلام .


أحيى كما تحيى النحل 

... تجوب الروض ودروب الآلام 


تمتص رحيق الزهور الذكية

...تصيغها لشهد هو أشهي الطعام.


ما زلت أحيى وأبكي ليلا 

... لا يعلم عني إلا ربنا العلام .


آه من نوبات الزمان 

... وآه من قسوة الناس الزؤام .


نأكل كلوات من القسي 

... ونأكل من الشهد بالجرام .


هذه دنايانا التي نحياه 

... وغدا جنات وسعادة الأيام. 


أحمد المتولى مصر

(( وما يُدريكَ )).... بقلم الشاعرة الأديبة...سناء شمه

 ((   وما يُدريكَ     ))


عسعسَ الليلُ إذ يطرقُ نافذتي

يكدمُ قلبي بشارداتِ الأنجمِ

 كانتْ مصابيحُ الدُجى مسفِرةً

تفرشُ القحطَ بأفانين الأشواق

حثيثُ نبضهِ يقلعُ مدافني

كأني في صبابةِ الناعسات

أينَ هواكَ الّلجوج في مقلتي ؟

أطفأتَه بدِلاءِ الجورِ متنطِّعاً

أما تدري بأنّكَ مفقود

تزحفُ بأيامِكَ إلى انتهاء

ملأتَ بِئري بأحجارِ السواد

حينَ أصبتَ الفؤادَ بسهمٍ عواج .

كنتُ أحسبُكَ فيضاً من أرماء

تجودُ بها على أوردتي

وأعانقُ السُها بأدجاجي 

أعبرُ قارّةَ الزُهدِ بأجنحةِ ودادي

لكنّكَ فقأتَ ناظري بأعوادِ تكبُّرٍ

وسكبتَ عطرَ الأشواق في فجاج .

هل عساكَ ترجعُ من رَمَدٍ ؟

إن جَهرتَ بصلاتكَ ندَماً

ماعادَ ينفعُ سيلُ الدعاء .

ها أنتَ تقرعُ بابَ الوصال

في مُدُنٍ قِفارٍ غريبة .

وإذا  الشوقُ داهمَ سؤددي

وأقبلَ الصُبحُ كالرضيعِ الوَله

لن أجثو بأصابع الكرى

هيهاتَ تصحو خوالجنا

والبحر قد جنَّ بمَجِّ موجِه

مدَّ الحزنُ ذراعيه منتفِضاً

ياقاصدَ البيدِ احذرْ صرعتي

نديمُ الحكايا احدودبَ ليله

يأسرُ الخيبةَ في عيونِ المنى

الحرف تباكى بحِبرِه 

قد بعثرَ الروحَ بين أضالع .

اشتكى النبعُ من عُقمِ سيده

مذ أيقظَ مارِدَ الريح بهوجاءه .

 شاخَ الهوى في عِقرِ ربيعه

والفجر يركنُ توابيتَ العاشقين 

ومايدريكَ ياحارِقَ الوجدِ في مهدِه

لعلّ الأقدارَ تجمعُنا في مَركب 

فينفذُ سهمُكَ كظُلمةِ يونس 

لكنّ الحوتَ لايلفظُ قلبَكَ

وأرضُ اليقطين لاتمدُّ ذراها 

حيث تبقى عاريَ الأكفان .

برجُ مدينتكَ سراجُه مهلهلُ

فأنىّ لجارةِ القمرِ أن تُهضَمَ ؟

ومايُدريكَ كيفَ تكونُ المنايا 

حين يغمرُ الفؤادَ عاصفُ الظُلَمِ .


بقلمي /سناء شمه

قَمَرُ دِمَشْق.... بقلم الشاعر الأديب...عبد الغني ماضي ***

 قَمَرُ دِمَشْق

***

شعر وإلقاء:عبد الغني ماضي

***

مَا فِعْلُ مَنْ حُرَقُ الغَرَامِ تُذيبُهُ

مَا صُنْعُهُ؟ وَلَقَدْ جَفَاهُ حَبِيبُهُ

.

كَمْ ذَاقَ آلَامَ الهَوَى وَحُرُوقَهَ 

حَتَّى بَدَا قَبْلَ المَشِيبِ مَشِيبُهُ

.

فَأَقَلُّ دَاءٍ يَعَتَرِيهِ سُهَادَهُ 

وَأَخَفُّ سُقْمٍ يَشْتَكِيهِ نَحِيبُهُ

.

وَأضَرُّ مَا يَلْقَاهُ شَوْقٌ حَرُّهُ

بَيْنَ الجَوَانِحِ لَا يَخِفُّ لَهِيبُهُ

.

عُوَّادُهُ حَكَمُوا بِأَنَّهُ مَيِّـتٌ 

مِمَّا بِهِ إِذْ حَارَ فِيهِ طَبِيبُهُ!

.

سَأَلُوهِ عَنْ حَالِي فَقَالَ لَهُمْ:

 ذَرُوهُ إنَّمَا قَدْ أَمْرَضَتْهُ كُرُوبُهُ

.

وَنَسُوا بِأَنِّي مِنْ هَوَى قَمَرٍ دِمَشْ

قِيٍّ نَأَى عَنِّي وَطَالَ مَغِيبُهُ

.

قَدْ ذُقْتُ مِنْ مُرِّ الهَوَى حَتَّى غَدَا

حُلْوًا لَدَيَّ وَهَانَ فِيَّ عَصِيبُهُ

.

يَشْتَاقُهُ قَلْبِي فَأَسْكُبُ بَعَدَهُ

دَمْعًا يُمَازِجُهُ دَمِي وَيَشُوبُهُ

.

أَشْكُو إِلَيْهِ تَتَيُّمِي نَصِيبُهُ!بًا 

أَشْقَى بِهَا وَحْدِي وَلَيْسَ تُصِيبُهُ

.

يَالَيْتَ يُرْسِلُ لِلْمُحِبِّ سَلامَهُ

أَوْلَيْتَ يَسْأَلُ مَا بِهِ فَيُجِيبُهُ

.

أَوْلَيْتَ يَنْسَمُ مِنْ دِمَشْقَ نَسِيمُهُ

فَيُرِيحُنِي ذَاكَ النَّسِيمُ وَطِيبُهُ

.

أَوْلَيْتَ يَحْضُنُنِي كَيَومِ وَدَاعِنَا 

فَتُذِيبُنِي أَحْضَانُهُ وَأُذِيبُهُ

.

يَاشَاغِلِي بِالحُبِّ إِرْحَمْ عَاشِقًا

قَدْ أَذْهَبَتْ عَنْهُ الشَّبابَ خُطُوبُهُ

.

وَطَغَى عَلَيْهِ السُّقْمُ حَتَّى مَلَّهُ الْـ

خِلُّ المُحِبُّ وَجَارُهُ وَقَرِيبُهُ

.

سَيَمُوتُ مِنْ كَمَدٍ إِذَا لَمْ تُسْعِفِي 

بِوِصَالِهِ يَوْمًا وَذَاكَ نَصِيبُهُ

.

10/03/2010

(( كلمتها وكلمتني )).... بقلم الشاعر الأديب...د.محمد الصواف

 (( كلمتها وكلمتني ))

بقلمي :

د.محمد الصواف


كلمتها وكلمتني

أصواتنا أخيرا التقت

سألتها :

أين كنتِ ؟

قالت :

أسال قلبك فقط 

سألتها هل أشتقتِ ؟

قالت :

وهل تُسأل النار

بما تفعله بالحطب 

سألتها :

متى اللقاء ؟

قالت :

إن تلاقت الأرواح

مانفع الجسد

الأجساد تفنى 

والأرواح تبقى للأبد

 

سألتها :

لماذا أحبكِ ؟؟

قالت :

نفس السؤال

دوماً 

يراودني 

يا محاسن الصدف

سألتها :

بعد رحيلي

ماذا ستفعلين 

أجابت :

إن رحلت الروح

مانفع القلب بالجسد

سألتها :

متى سيجمعنا عش واحد

قالت :

ربما بعد الرحيل

عندها

لا نفترق للأبد


بقلمي :

د.محمد الصواف

٨ / ٧ / ٢٠٢٣

عشرةٌ من عشرة.... بقلم الشاعر...صالح ابو عاصي

 عشرةٌ من عشرة

إن كان للحبِّ المُكرّمِ في حياتِكَ تذكرة

إن كان في عالمِ قلبكَ للهوى مُستعْمرة

إن كنتَ تشعرُ في جمالِ الكونِ.. بل يُغري كيانكَ منظره

إن كنتَ تهوى الشمسَ والريح

وذالكَ الوجه المُدلّلِ.. والليالي المُقمرة

              عشرةٌ من عشرة

إن كنتَ تسعى للسلام

إن كنتَ لا تُعطي آذانا للأنام

إن كنتَ تختصرُ الكلام

إن كنتَ تقتلُ في نواحيكَ الظلام

إن كنتَ لا تُعطي اهتمام

لمن يحبُ الثرثرة

              عشرةٌ من عشرة

إن كنتَ لا تطلبُ شيئا من أحد

إن كنتَ تولي كل أمركَ للأحد

إن كنتَ تخشى من الذنوب

إن كنتَ تجتنبُ العيوب

إن كنتَ تكتسبُ القلوب

ولا تحبُ السيطرة

           عشرةٌ من عشرة

إن كنتَ لا ترقبُ خلق الله إن ناموا

وإن قاموا

إذا صلّوا. وإن صاموا

إن كان يخفركَ الوقار

إن كنتَ تعلو عن الصغار

إن كنت لا تحسدُ حتى ولا تغار

إن كنتَ في الشارع أعمى

وتحسُ الناسَ حولك مُبصرة

           عشرةٌ من عشرة

إن كان يحدوكَ ابتسام

إن كنتَ تختارُ الكلام

إن كنتَ تعرفُ ماالحلال. وما الحرام

إن كانت الدُنيا بعينكَ لا تُساوي الآخرة

         كنت وكان الإمتحان

       عشرةٌ من عشرة


صالح ابو عاصي

فهم الحقيقة... بقلم الشاعر الأديب..عمر بلقاضي / الجزائر

 فهم الحقيقة

عمر بلقاضي / الجزائر

***

كمْ في البسيطةِ من زيفٍ ومن شغَبِ

هل غابَ وَعْيُ بني الإنسانِ يا عَجَبِي؟

فهْمُ الحقيقةِ في الأيّام يَحجُبُهُ

زورُ الجوانحِ من إثمٍ ومن رِيَبِ

صارتْ حماقة أهل الجهلِ سائدةً

تعلو على الحقِّ والإيمانِ والأدبِ

ليلٌ توالتْ على الدنيا حَنادِسُه ُ

يَطوي الخلائقَ في الأوهام والكرَبِ

أضحى الظّلام مُقيمًا في ضمائرهمْ

يَطغى ويُلغي هدى الرّحمان في الكُتُبِ

لن تُسعِدَ النَّاسَ أهواءٌ لهم طفَحتْ

بل يَعلقونَ بوحلِ الضرِّ والنِّكبِ

ريحُ العقوبة تُفني الناسَ إن عَصفتْ

فليتَّقوا اللهَ من غيظٍ ومن غضَبِ

بالدِّين يسعدُ أهلُ الأرضِ لو صَدقُوا

ويَسلمونَ من الآفاتِ والعطَبِ

يحميهم الله في عُسْرٍ وفي خطَرٍ

فالله يحفظُ أهل الخيرِ من وَصَبِ

عودوا إلى الله من وهْمِ الضّلالِ فقدْ

أتاكمُ الحقُّ بالمحبوبِ خيرِ نَبِي

عشرةٌ من عشرة... بقلم الشاعر الأديب..صالح ابو عاصي

 عشرةٌ من عشرة
إن كان للحبِّ المُكرّمِ في حياتِكَ تذكرة
إن كان في عالمِ قلبكَ للهوى مُستعْمرة
إن كنتَ تشعرُ في جمالِ الكونِ.. بل يُغري كيانكَ منظره
إن كنتَ تهوى الشمسَ والريح
وذالكَ الوجه المُدلّلِ.. والليالي المُقمرة
              عشرةٌ من عشرة
إن كنتَ تسعى للسلام
إن كنتَ لا تُعطي آذانا للأنام
إن كنتَ تختصرُ الكلام
إن كنتَ تقتلُ في نواحيكَ الظلام
إن كنتَ لا تُعطي اهتمام
لمن يحبُ الثرثرة
              عشرةٌ من عشرة
إن كنتَ لا تطلبُ شيئا من أحد
إن كنتَ تولي كل أمركَ للأحد
إن كنتَ تخشى من الذنوب
إن كنتَ تجتنبُ العيوب
إن كنتَ تكتسبُ القلوب
ولا تحبُ السيطرة
           عشرةٌ من عشرة
إن كنتَ لا ترقبُ خلق الله إن ناموا
وإن قاموا
إذا صلّوا. وإن صاموا
إن كان يخفركَ الوقار
إن كنتَ تعلو عن الصغار
إن كنت لا تحسدُ حتى ولا تغار
إن كنتَ في الشارع أعمى
وتحسُ الناسَ حولك مُبصرة
           عشرةٌ من عشرة
إن كان يحدوكَ ابتسام
إن كنتَ تختارُ الكلام
إن كنتَ تعرفُ ماالحلال. وما الحرام
إن كانت الدُنيا بعينكَ لا تُساوي الآخرة
         كنت وكان الإمتحان
       عشرةٌ من عشرة

صالح ابو عاصي

عُروبتي.... بقلم الشاعر الأديب... . أسامه الاء مصاروه

 عُروبتي


عُروبَتي حبيبتي لا تنْدُبي...ذُلَّكِ في هذا الزمانِ المُرْعِبِ

عُروبَتي معذورةٌ إنْ تبْرئي...منّا جميعًا لا فقطْ أن تغْضَبي

لقدْ خذلناكِ وبعْنّا أرضنا...بلْ عِرْضَنا لقاتلٍ مُغْتَصِبِ

هُنّا فهانتْ كلُّ أمجادٍ لنا...حتى ناسينا أو تناسيْنا النبي

ودونَ أنْ نخْجَلَ نَسعى للعِدا...فالمالُ جمُّ والزِنا بالذَهَبِ

والقومُ يا عُروبتي في خَبَلٍ...كأنَّهُمْ قدْ خُلِقوا منِ خشَبِ

فيا عُروبتي أنا مُرْتَبِكٌ...ولا أعي إنْ كنْتُ حقًا عرَبي

كُنا أسودًا ذاتَ يومٍ تنحني...لنا القُوى مِن مشْرِقٍ لِمغْرِبِ

فيا عُروبَتي حنانيْكِ أنا...مُكْتَئبٌ من وضعِنا المضطّرِبِ

وهلْ غريبٌ أنّني مُشرَّدٌ...في فكْرِ قومٍ قاحِلٍ وَمُجْدِبِ

وهل عجيبٌ أنّنا في ذِلَّةٍ...ولا حسابٌ رادِعٌ للْمُذنبِ

عُروبتي رُحماكِ إنّا لا نَعي...بأنّنا في وطنٍ مُغيّبِ

فكلُّ مَنْ فيهِ فقيرٌ مُعْدَمٌ...والخيرُ للفاسِدِ أوْ للأجنبي

وكلُّنا نركُضُ في مرعىً لنا...وذو النُهى في ذلّةِ المغْتربِ

يا ويلَتي ماذا جرى للعَرَبِ...ولمْ يزلْ يجري فهلْ مِنْ سبَبِ

مَنِ المُلامُ كلُّنا جميعُنا...منْ حاكِمٍ نذْلٍ لِمحكومٍ غَبي

كيفَ وصَلْنا بعدَ أمجادٍ إلى...أرذَلِ أزمانٍ لنا أو حِقَبِ

نستقْبِلُ الأعداءَ مثلَ سادَةٍ...بالطبْلِ والمزمارِ أوْ بالْخُطَبِ

والشعبُ فرحانٌ سعيدٌ يحْتَفي...بقاتِلٍ ومُجْرِمٍ مُسْتَعْرِبِ

خيْراتُنا حِمايةً تُهدى لهُمْ...منْ غيْرِها أجسادُهمْ في التُرَبِ

أيَخْجلونَ لا وألفُ لا فَهلْ...يخْجَلُ مَنْ فؤادُهُ مِنْ حطَبِ

ومَنْ بلا وجْهٍ وعينانِ ترى...والرأسُ مهجورٌ كبيْتِ خَرِبِ

يا ويْحَ قلبي مِنْ زمانٍ أغْبَرِ...ومِنْ هوانٍ حارِقٍ كاللَهبِ

يا حسْرَتي على شعوبٍ تُبْتلى...ِبِحاكِمٍ مسْتسْلِمٍ مُذْدَنِبِ

فحاكِمُ الأعرابِ لا دورَ لهُ...بالفِكْرِ بلْ في أُمسِياتِ الطَّرَبِ

أوْ في اقتتالٍ ضدَّ إخوانٍ لهمْ ...دمُ الأهالي عِندها للْرُكَبِ

عُروبتي ماذا تقولينَ لِمَنْ...يُدْعَوْنَ في أرْوِقَةٍ بالنخَبِ

أشعارُكمْ يا نُخْبَةً ساقِطَةً...مطْليَّةُ بالزورِ بلْ بالْكَذِبِ

مدائحٌ تُهينُ مَنْ يكْتُبُها...بلْ إنَّها إهانةٌ للْكُتُبِ

كيفَ لكُمْ أنْ تمْدحوا مُغْتَصِبًا...مهما يكُنْ تبًا لهُ مِنْ مطْلبِ

عروبَتي أيّامَ أنْ كُنّا معًا...كُنتِ وكُنّا حينَها كالشُهُبِ

مدْحُ الخسيسِ صفْعةٌ مُهينةٌ...ليسَ فقطْ للشِّعْرِ بلْ للأدبِ

منافقٌ بدونِ أدنى عِزَّةِ...ومدْحُهُ للْنذلِ سُمُّ العَقْرَبِ

عُروبَتي لا عدلَ في أيَّامِنا...فالحقُّ للقوّادِ والمُنْتَدَبِ

لا دورَ حتى لذّليلٍ

واهِنٍ...أو لضَّعيفِ صامِتٍ أوْ لَجِب

يا أُمَّتي لنْ يرْجِعَ الحقُّ لنا...إنْ تصْرُخي أو تشْتَكي أوْ تشْجُبي

يا أُمَّتي عِندَكِ كلُّ السُبُلِ...لِتَعْتَلي صهْوَةَ أعلى السُحُب

وأنتِ يا عُروبتي التعيسَةِ... معْ أنَّ مِنْ حقِّكِ أنْ تنْتحِبي

وتكرَهي عُقوقَنا وذُلّنا...لا تقْنَطي مِنْ صحْوةٍ للْعربِ

لوْ بعدَ حينٍ سوفَ نرقى للعُلا...وسوفَ نحظى بسلامٍ طيِّبِ

د. أسامه الاء مصاروه

فالصمتُ في أعمالها يشقيني.... بقلم الشاعر الأديب... احمد عاشور قهمان (ابو محمد الحضرمي)

 فالصمتُ في أعمالها يشقيني 
=============
أمشي ويكبر في خطاي حنيني
يا من زرعت توجّعي و أنيني
أمضي وفي دمعي متاهة خافقي
وبنهرِ قافيتي سموّ يقيني
فتهزّني الذكري ويحرقني الأسى
و يحطّني قلقٌ يخطُّ سنيني
بَيْنَ المهامِهِ والرؤى متصحّرٌ
يرتادُ أيلولي لظى تشريني
بيني وبَيْن الذكريات حكايةٌ
محفورة في عالَمي و جبيني 
مَخَرَتْ بها الأحزانُ أشواكَ الرّدَى
في يمِّ قارعةٍ بغير سَفِيْنِ
تغزو ضباب العمر في عرصاتهِ
سجّانةٌ تغتالُ قيدَ سجينِ
فالفبوح لا يغفو على معيانها
والصمتُ في أعماقها يشقيني 
بقلمي: احمد عاشور قهمان
(ابو محمد الحضرمي)

أَلَمْ يُنبيكَ نجمُ الليلِ عنّي ؟؟.... بقلم الشاعرة الأديبة أماني الزبيدي



أَلَمْ  يُنبيكَ  نجمُ   الليلِ  عنّي ؟؟

وَعَنْ جرحٍ أصابَ الروحَ مني ؟؟


وَعَنْ  دَمعٍ  جرى من عينِ  صَبٍّ

وَآهاتٍ    على   الماضي   تُغنّي ؟؟ 


أَلَمْ  يُنبيكَ  همسُ  الوردِ  فجراً

بقلبٍ    فيكَ    أضناهُ    التمنّي؟؟


أَلَمْ   يأتيكَ   بالأسحارِ   طيفي 

كما   الأطيافُ   منكم   تأتِيَنّي ؟؟


أُجاري  في  الهوى قلباً  عصاني

وأَشقى في الغرامِ بحُسنِ  ظنّي


أَنا   من   زادَهُ   الترحالُ   شوقاً 

وَلَمْ    يُثنيهِ    لَوْمٌ    أَو     تَجَنّي 


وفي  الأطلالِ  كم  عانقتُ ذكرى

هَوَتْ   ما بينَ    أوهامِ   التَدَنّي 


سوى   عينيكَ  ما زارتْ   عيوني 

وأدركني  الهوى  من  صُغرِ   سِنّي


فمن  قد  تاهَ  في  المحبوبِ عشقاً

ففي    شرعِ      المحبَّةِ     لايُثَنّي 


         الفراتية

★ تباريحٌ وحياة ★...... بقلم الشاعرة الأديبة...د. عبير محمد علي

 قصيدة عمودية على بحر البسيط


        ★ تباريحٌ وحياة ★


كمْ كانَ مِنْ أسَفٍ في طيِّهِ العَتَبُ

إنْ جاءَ مِنْ فَطِـنٍ في قلْبِهِ التَّعَبُ


لِلصَّمْتِ شَجْوٌ لقدْ أَضْحَتْ لَوَاعِجُهُ

عِنْدَ  الْكَرَىٰ أَلَمًا ! في جَوْفِهـا لَهَبُ


لا تَسْـتَـهِـنْ حَـزَنَ الأرْواحِ  نـائِـبـَةً

قَدْ شُــفَّ ما دَثَرَتْ إنْ جاءَهُا نُوَبُ 


رَقْـراقَـةٌ نَبَضَـتْ في همْسِهـا مُـدُنُ

لا تَحْمِلَـنَّ أذىً ! في نَبْضِهـا سَبَـبُ


ما بـالُهـا صَـابَهَا سهْـمُ التَّـوَادِ  لَإنْ

لَـجَّ الأَسَـىٰ كَمَـدًا بـِالْقـَلْبِ يَنْقَـلِـبُ

  

ضَيْـمُ المَـحَبَّـةِ بالإصْفـاحِ ذو ثِقَـلٍ

طُوبَىٰ لِكاظِمِ غَيْـظٍ جاءَه الغَضَبُ                         

 

لا رابحـًا بَـرْقَـلَ الأَقْوَالَ بِالسَّخَـطِ  

بالدَّأْبِ يا ساعيًا إِذْ تُمْتَطَىٰ الرُّتبُ


سَـلْنِي أنا ولَكَمْ دَقَّتْ طُبُـولُ علىٰ

رأْسِي ، وذارِيَةٌ هَوْجـاؤُهَا صَخَبُ


كَمْ مِنْ تَبَارِيحِ دَهْرٍ وانْجَلَىٰ غَسَقٌ

فيها وقَدْ رحَلَتْ واِنْحَلَّتِ السُّحُبُ 


فالدَّمْسُ فَٰـانٍ وإنْ طالَ الزَّمانُ بِهِ 

والنُّـورُ يمْكُـثُ ما دامَ الجَفـا يَغِبُ


إنِّي لَعَمْـرُكَ مَنْ أفْلَتْ يَدِي عَامـدًا

مُسْتَغْنِـيـًا فَأَنَـا أغْنـىٰ ولِـي طَلَـبُ


لا تَـرْقـُبُـوا أسَـفـًا منِّـي ولا نـَدَمـًا   

لَنْ يُجْدِنِي ندَمي نَفْعًا وإنْ عَتَبُوا


كَمْ كانَ مِنْ أَلَـمٍ في طَيِّـهِ العِظَـةُ

حَتَّىٰ غَدَوْت لأمْحُو مُرَّ ما ارْتَكَبُوا


بقلمي

د. عبير محمد علي

الجمعة، 7 يوليو 2023

في لحظة صمت.... بقلم الشاعر الأديب... محمد رويشد

 في لحظة صمت 
 تتبدد في جوف الصدر المظلم 
 صرخات 
 وشهيق يحمل عَبَرَات 
 في الفلك المشحون 
 يعبر في بحر الدمع الساقط من شلال الآه 
 كبحار فارقها النور 
 تتكسر فيها أشرعة الأمل المغلول 
 بقيود نسجتها يداه
 تنحرف الدفة فيه
نحو الشط المجهول 
 لحظات 
 ناداني صوت غشَّاني من نافذة العين 
 فالولد الساكن فيها لا يدري من أين 
 يلتمس شعاعا من شمس 
 فيغيب .. خلف ضباب النَّفْس القاتم 
 يَسْبَح ويُسبّح 
 لكن الحوت القابع فيه حوت من وهم 
 والبحر السابح فيه بحر لُجّي
 تغشاه أمواج الغم 
 تلفظه للشط المجهول 
 في لحظة صمت 
 صارت أحلامي أمواتا
كَفَّنَها الجفنُ المقروح 
 غَسَّلَها من نبع العين 
 أودعها لحدا في القلب 
 في لحظة صمت
-----------------------
محمد رويشد ( من ذاكرة الماضي سبق نشرها)