الأحد، 5 فبراير 2023

هام الفؤاد 🌹.... بقلم الشاعرة قدوري عربية (مرافئ الحنين)

 هام الفؤاد
🌹

هام الفؤاد

حين بدوت مرهفا

حتى  رأيتَ

وصالهُ مستهدفا
🌹

علمتَّني عشقا

ونلت محاسني

وملكت روحي

قبل أن نتعارفا

🌹
جرعتني قطرا

على ورق الندى

وكلانا   في

 أشواقه متلهفا

🌹
هيمان أن أغدو

 إلى قلبٍ هما

أوفى وإن أغدو

 إلى نفس كفى

🌹
أهديت لا متكلفا

وعشقت لا متعجرفا

ونثرت أزهاري

على رباك لا متخوفا

🌹
من كان عشقُكَ

موتَه وحياتَه

لم يبق  قيد الصمت

 إلا مجحفا
، 🌹

لله أمرك في الغرام

واكتفي

وسلام روحك

أي صائبة عفا
🌹🌹

مرافئ الحنين

سجين الروح.... بقلم الشاعر رشاد قدومي

 سجين الروح 
البحر الوافر 
يعيش الحر في وطني سجينا
و شعبيَ بات يحكمه الرياء

عدويَ  لا أخاف له نزالاََ
و خوفيَ بات إن فُقِد َ الوفاء

بهذا العصر  يقتلنا  وباءٌّ
وينهكنا التخلف والغبـاءُ

و يشغل بالنا  كثر المآسي 
كأن القلبَ مطلبه الفناءُ

فموت المرءِ قد أمسى قريباََ
ولاندري لمن هذا العزاءُ 

شعرت بأنني قد صرت كهلا
فلا يجدِي مع الكهل الدواءُ

لقد أفنيت من عمري سنينا
و باقي العمر يلزمه الصفــاءُ

قضيت العمر في همي و حـــزني
ولا أدري أيقتلني العناءُ

و كم حاولت أن أخفي همومي
و بات القلب مطلبه اللقاءُ

سهرت الليـــل مع آهات قلبي
فبئس العيش إن ذُكِرَ الشقــاءُ!

قضيت العمر أحلم في بلادي
فكيف أعيش إن كُشِفَ الرداءُ

حيـــــاتي دون أرضي  كالجحيم
وقلبي بات ينقصه  الرثاءُ

فلا الأيام  أنستني بلادي
ولا الآهات يُسكتها البكاءُ

فيا وطني  إليك الروح أهدي
و قلبي بات ينشده الفناءُ
كلمات رشاد القدومي

ودّعت حبّك... بقلم الشاعرة هدى عبد الوهاب

 *** ودّعت حبّك ***

ودعت حبك يا قلــبا
يغتال الحب ولا يأسَ

ودعتك لا تسأل كيف
أنهيت الحاضر والأمس

جاريت البهتان سـنيـنا
غربالك ما غطّى الشمس

بالروح جراحك قد بانت
لا أصعب  منها ولا أقسى

يا وجع اليُتمِ بأحشائي
يا سوء ما رمتَ وبئسَ

اخترت موتي و إفنائي
وأقمت على قبري عرسا

يا طـهر الحب و عفّتـه
أتراني قد صرت رجسا

يا حزن القلب وبسمـته
يا أملا يتساقط يأسـا

ودعتك واخترت طريقي
و رحيلك علّمني درسا

لا معنى للحب إذا لم
تبذل روحك و النّفس

لا قيمة للذكرى إذا ما
قرّرت أن تمضي وتنسى

ودعت حبّك كي ترضى
لا حزن  علبك و لا بـأسَ

بقلم/ هدى عبد الوهاب/الجزائر

بصمة أخرى... بقلم الشاعرتوفيق العرقوبي تونس

 بصمة أخرى
١_أيها المتشرد على بصمة أخرى
أيتها الملامح الشرقية
تناسلي على مرآتي الصامتة
تسلقي حبات المطر
فأنا أغير نكهة التراب
وأعانق جذور الأرض _على أعمدة قديمة _
٢_تتشابك الرحلة
تنهشني عصاك على مصباح كفيف
فأجمع زوايا الهروب على زخرفة السماء
٢_أيتها الواقفة على دمي
يحملني الليل إليك
أتيمم شوقا كلما صارت الضلوع بلا سفر
لم يترك الضجر في غربة الروح سواك
ليس هناك من دم سوى بعض الرماد
فدعيني أشعل ناري في جميع الكلمات
٤_أيتها الكاهنة الكبرى
رتبي ثورتي من جديد
واحتضني نفسي على دهر بارد
حتى أصافح جميع السنابل في عينيك
فأنا أتساقط على بعضي
وألملم كل الشظايا على مضض
أيتها المسافات الخفيفة
انظري إلى صورة وجهي
وصدى صوتي..........
فأنا أمسح كل الأخطاء على جسدي
وأعبر بروحي لأكون هناك
فلا تعلقي ثيابي المبقعة بالشهوة
_على آخر الليل _
فأنا انمو بلا عذر
وأبتسم كلما تحركت الشفاه في بطء
وكلما اقتحم المدينة بعض الغزاة
بقلم توفيق العرقوبي تونس

إلى أهل القريض.... بقلم الشاعر عمر بلقاضي الجزائري

 إلى أهل القريض
***
حَصَروا المشاعرَ في الشّبقْ
حبَسوا القصيدة في نفقْ
كم عابثٍ بالضّادِ يَهرِفُ بالهيام وما صدقْ
قد سوّدت شطحاتُه
وجه الصّحائف والورقْ
يصف الهوى برعونةٍ وفهاهةٍ
تدَعُ الشَّهيّة تنغلقْ
فهل القصيدة يا فتى...
وصفُ الرّوادف والسّوالف والعُنقْ ؟
أين الشّهامة في حروف قريضنا ؟
أين الهدى ؟؟
أين النّدى ؟؟
أين الإبا ؟؟
أين الخلُقْ ؟؟
كم في البسيطة من ألمْ
كم في الجوانح من ظُلمْ
كم طيِّبٍ في عالمٍ يرضى المظالم قد مُحِقْ
كم خائنٍ في أمّتي...
أهدى العروبة والعقيدة للصّهاينِ في طبَقْ
كم شيخِ دينٍ قد هوى
ألِفَ المهانة والمَلَقْ
يقفو ملوكا افسدوا
قصَدَ القطيفة والمَرَقْ
كم غائلٍ متغوِّلٍ
ذبح الطفولة ما رَفَقْ
قبسُ القريضِ هدايةٌ ... وأمانةٌ
كالنّجم يسطع في الغَسقْ
أثر الفؤاد إذا سما وإذا خفَقْ
أهلَ القصائد اذكُروا
ربَّ البريَّة والفلقْ
***
بقلم عمر بلقاضي / الجزائر

سرى قلمي على الأوراق شوقاً... بقلم الشاعرة أماني الزبيدي

 سرى قلمي على الأوراق شوقاً
لمن  سكنَ  الخوافق  والحنايا 

لمن أجرى المدامع في شجونٍ
وصاب القلب  من  حرِّ  البلايا

رماني  بالنوى  من  غير  ذنبٍ
بلا   وِزرٍ   يُحمِّلُني   الخَطايا

وأودعَ في ثنايا الروح جمراً
فصارَ   الداءُ   منبعهُ   دوايا

هيَ الذكرى تناديكم فعودوا
وتحكي عنكمُ أحلا  الحَكَايا

لأَنتُمْ في نسيم الصبحِ عطراً
وأَنتمْ   في الدفاترِ  والمَرايا 

يُرافقكمْ  فؤادي   إنْ  رحلتُمْ
ومَنْ في الحُبِّ يفديكمْ سوايا

الى قاضي الهوى أشكو جراحي 
فَمَنْ  كانَ  المُنى  صارَ   المَنايا 

     أماني الزبيدي ☆

خديجة بنت خويلد رضي الله عنه. .... بقلم الشاعر خالد إسماعيل عطالله

 خديجة بنت خويلد            
 رضي الله عنه.              

  خديجةُ  مَدحُها      أبَدَاً   يطولُ
شريفُ  الأصلِ   تَعشَقُهُ   العُقولُ 

لها     حَسَبٌ    نُقَدِّرُهُ       جَميعاً 
و   أوَّلُ   مَن    تَزَوجُها    الرَّسُولُ

و مَكةُ     كُلُّها    عَرِفَتْ     يقيناً  
بأنَّ       نَبَاتَها     عَظُمَ     الأصولُ 

محمدُ    قَد     تَزَوَّجَها       رَضِيَّاً 
و أنْجَبتِ     البناتِ     لها    يعُولُ 

و بشَّرَها   رسولُ    اللهِ       فوزاً 
و     جنَّاتٍ       بدعوتِهِ       تَنُولُ 

 و  حاضِنةٌ   لدينِ   اللهِ    تسعَى   
   لنشرِ   الحقِّ   يدفعُها   الوصول  

  تَزوجَها     الأمينُ     له    تُواسِي  
. بجانِبِهِ     هيَ    السَّنَدُ     الحَمُولُ  
 
   بمالٍ    أو    بنفسٍ     لا     تُبالي 
  و  تَنصُرُهُ      فيندحِرَ     الخَذولُ

مُحمدُ    قد     أكَنَّ     لها      وَفاءً 
و  بعد      وفاتِها      حَزَناً     يَقولُ

تُنَاصِرُني     و    تَمنحُني     كثيراً 
تَذودُ    هي    المُطهَّرةُ        البَتولُ

تدثَّرَ      بالغِطاء    حبيبَ      قَلبي
و   جِبريلُ   الأمينُ   لهُ     وَصولُ

خَدِيجةُ      فرَّجَتْ     هَمَّاً     عليهِ
و   خَوفُ  مُحمَّدٍ     عَجَلاً    يزولُ

خَدِيْجَةُ    فَضْلُها       جَمٌّ    علينا 
 و ما       لغيابِها     أبَداً       أُفُولُ 
 
خالد إسماعيل عطاالله

السبت، 4 فبراير 2023

فهمُ الحقيقة.... بقلم الأديب الشاعر عمر بلقاضي الجزائري

 فهمُ الحقيقة

***

كمْ في البسيطةِ من زيفٍ ومن شغَبِ

هل غابَ وَعْيُ بني الإنسانِ يا عَجَبِي؟

فهْمُ الحقيقةِ في الأيّام يَحجُبُهُ

زورُ الجوانحِ من إثمٍ ومن رِيَبِ

صارتْ حماقة أهل الجهلِ سائدةً

تعلو على الحقِّ والإيمانِ والأدبِ

ليلٌ توالتْ على الدنيا حَنادِسُه ُ

يَطوي الخلائقَ في الأوهام والكرَبِ

أضحى الظّلام مُقيمًا في ضمائرهمْ

يَطغى ويُلغي هدى الرّحمان في الكُتُبِ

لن تُسعِدَ النَّاسَ أهواءٌ لهم طفَحتْ

بل يَعلقونَ بوحلِ الضرِّ والنِّكبِ

ريحُ العقوبة تُفني الناسَ إن عَصفتْ

فليتَّقوا اللهَ من غيظٍ ومن غضَبِ

بالدِّين يسعدُ أهلُ الأرضِ لو صَدقُوا

ويَسلمونَ من الآفاتِ والعطَبِ

يحميهم الله في عُسْرٍ وفي خطَرٍ

فالله يحفظُ أهل الخيرِ من وَصَبِ

عودوا إلى الله من وهْمِ الضّلالِ فقدْ

أتاكمُ الحقُّ بالمحبوبِ خيرِ نَبِي

***

بقلم عمر بلقاضي /الجزائر

ليلة بلا شموس.... بقلم .د.حمدي الجزار

 ليلة بلا شموس..................
ا.د.حمدي الجزار
طال الإنتظار تحت وقع المطر
لا شموس بدت ولا قمر ظهر
قولي لريح هفت صمتي طال وانصهر
يا معكوفة الحاجبين فرقي 
بين أهداب  طيبها كأعناب الشجر
قومي وارفعي دفة النهر فوق غمام السحر
أنا المنادي والدجى  وليد الطير عن أليفه انفصم
لنفسك في تيه الحبيب قواما من رحيله أغتسل
يا فخيمة المحتد هلا أراك وقد بت علي نصل السفر
د.حمدي الجزار

وإلا، فلتظل بلا مأوى..!!... بقلم الأديب الشاعر كريم خيري العجيمي

 وإلا، فلتظل بلا مأوى..!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
-و..
لأن الأيام ثقال..
مُرٌ مذاقُها كما العلقم..
تأتي الابتسامات خجولة باهتة..
ربما كانت دموع كبرياء تتخفى في شبح ابتسامة، لتتحاشى أسئلة بلا معنى تطرحها عيون العابرين..
نحن بخير..
بخير جدا..
هكذا نخبرهم في كل مرة..
ثم نلتفت ونمضي، والله يعلم أننا لسنا كذلك أبدا..
يعلم كم نخوض معارك ضارية..
بين صلابة الملامح وهشاشة الداخل..
أيام لا تجلب ابتسامة من القلب..
وأماكن تعج بالفراغ..
رغم أننا نصطدم بهم في زحام الطرقات..
لكن..
كل الوجوه مجهولة..
وكل هؤلاء محض غرباء..
أيها القلب الأحمق..
أنت بين غربتين ولابد..
غربة الانطفاء..
وغربة النكران..
وما زلت تبحث؟!..
فإلى متى؟!..
إلى متى تتهاوى..
كبيت بلا أعمدة..
إن هؤلاء الذين هدموا معبد الشوق على رأسك ورحلوا..
وأولئك الذين باعوك بثمن، وبلا ثمن.. 
لا غبار عليهم..
إنما أنت ومشاعرك فقط..
أبناء الخطيئة..
فابحث لك عن وطن آخر، غير ذلك الذي أسموه حبا..
وإلا..
فلتظل كل العمر بلا مأوى..
انتهى..
(نص موثق)..

النص تحت مقصلة النقد..
ــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي العابث..
كريم خيري العجيمي

الجمعة، 3 فبراير 2023

شُعَرَاءُ الدُّرَر إلى فرسان الشعر الأصيل الرّسالي الهادف... بقلم الشاعر عمر بلقاضي الجزائري

 شُعَرَاءُ الدُّرَر
إلى فرسان الشعر الأصيل الرّسالي الهادف
***
يا ناظم َالدُّر ِّفي أسْمَى مَعانِيها
ألْق ِالعنانَ لها فالحُسْن ُرَاعِيها
لا تغْمِطِ النَّفس َحقا ًّفي الشُّعورِ فَلا
تَخفَى الأحاسيس ُإنْ ثارتْ دَواعِيها
مَهما الْتفتَّ عَنِ الحَوْراءِ مُبتعدا ً
فإنَّ شِعركَ بالأبيات يَعنيها
طُوبَى لِبوحِكَ ،انَّ الحب َّخابية ٌ
واللّفظ ُوالحسُّ في الأشعار يُبديها
لا ليسَ عَيْبا صُداحُ الحُبِّ من دَنِفٍ
فالنَّفس ُزوَّدها بالحُبِّ باريها
العيبُ في هَذَرٍ صارتْ تهيم ُبه
أقلامُ أفئدةٍ تقْفُو أَعَاديها
فالقولُ مهزلة يَرْمِي إلى دَنَسٍ
يَقضي على قِيَم ِالإيمان يُرديها
تَرَى الشُّوَيْعِرَ مَحْمُوماً بلطْخته
يُبدي البذاءَة في غَلْوَائها تِيها
صارَ القريض ُلدى جيل الهوى هذَراً
فُحْشا قبيحا ويُؤذي الضَّاد َيلْوِيها
لكنَّ طائفةَ التّغريبِ تمدحُهُ
وتُغرقُ النَّتَّ إطْراء ًوتَنْوِيها
وهكذا الجيلُ يَبقَى في سَفاهَتِهِ
فمنْ يقومُ إلى الأمجادِ يُعليها ؟
إن كان ذو الفِكرِ مَطْمُوسًا ومُسْتلَباً
وسيِّد ُالحرفِ في الأقلام غَاوِيها
فكيف تُجلى عن الأذهان سَفْسَطَة ٌ
دامت ْعلى نُخَب ِالأجيالِ تَعْميها
آهٍ فقد سَكنتْ في فِكرِنا عِللٌ
دكَّت طلائعَنا ، من ذا يُداوِيها؟
فالغرب ُجرجرنا بالعَابِثينَ الى
قعْرِ الحضارة ِمَنعا ًللعلُا فيها
انظرْ فتلك عيونُ الشِّعرِ غائرة ٌ
واللّغوُ دَيْدَنُ أقلامٍ تُجافيها
فالجنسُ غاية أقوال ٍمُبَعثَرة ٍ
كلُّ النّوادي بِوَصْفِ الشِّعر تَرْوِيها
أين المكارمُ والأخلاقُ في هَذَر ٍ
قد بات سيفا على الآمالِ يُرديها ؟
هل غايةُ النَّفس في آمالها شبَق ٌ
يُحْمِي الغرائز بالآثام يُغريها ؟
هل غاية النّفسِ في أزْرى نَكائبها
عشقٌ وشوق ٌوذلُّ الدّهر يَطويها ؟
آه ٍعلى اَّمّة دُكَّتْ فما فهمت ْ
شيئا يُعيدُ لها أمجادَ ماضِيها
آهٍ على أُمّةٍ تحيا الهوانَ ولا
تَسْعَى لتخرُج يوماً من مآسِيها
آه ٍعلى أُمّةٍ باتتْ مُكبَّلة ً
بالمارقين ، فحاميها حَرامِيها
الكون ُيَعجَبُ من إسفاف نُخْبَتِها
إذ كيفَ يَهْدِمُ بيت َالعزِّ بَانِيها
إنَّا نُكِبْنَا بأحلاسٍ مُغرَّبة ٍ
قد ألَّهوا الغربَ تقليداً وتنويها
***
بقلم عمر بلقاضي / الجزائر


يأخُذَُُنا الْحنينُ.... بقلم مرافئ الحنين.

 يأخُذَُُنا الْحنينُ إلى عالمِ الخَيالِ،ع

المٌ  مليئٌ بالنِّقاطِ...

منثورةً هُنا وهُناكَ مُعانقةً سماءَ وُجودِهَا في مستوىً خالٍ من جاذبيَّةِ المَعلُومِ. 
لا إحداثياتٌ تُذْكرُ ولا مِحورٌ ثابتٌ. 
كلُّ نقطةٍ تُحاوِلُ إسقاطَ شُعاعِها  على سَحابَةٍ شَفَّافةٍ قد تُمطرُ زَخَّاتٍ لتعانقَ  قَوسَ قُزَح فيُلَوَّنُ مَسيرُها
وتُحدِثُ الفَارِق...... مُتَلألئةً ..
مُتفَرِّدةً بعالَمِها والْحَنينِ.......

مرافئ الحنين

الخميس، 2 فبراير 2023

في هذا الموقفِ.... بقلم الشاعرأحمد رسلان الجفال

 في هذا الموقفِ

في هذا الموقفِ تتركنِي؟
لتُصارعَ صمتِي أفكـــاري
وأنا من دونِـــكَ أغــــنيةٌ
تتردّدُ خلـــــفَ الأســوارِ 
وأنا من دونِـــكَ تائــــهةٌ 
فــي أيّ بلادٍ أســـــفاري
ورسمت جبينكِ لي قمراً
الأجـــمل بين الأقمـــــارِ
قد كــان ربيعُك لي وهمٌ
وخريفُـك ذبــــَّل أزهاري
لم أعــــرف حبّاً يأخذني
لحدود العشـــق وعشتارِ
إعصـــاركَ مَزَّق أَشرِعَتي
ياويلي أهذي أقـــــداري؟
وأنا ما زلـــــت مـــراهقةً
في فلكِكَ تسبحُ  أقمـاري
في هذا الموقفِ تتركُنـي؟
لتُصارعَ صمتي أفــــكاري
بقلم:أحمد رسلان الجفال