قصيدة/ قافيةٌ ب لكن
بقلمي/ أشرف محمد السيد
"""""""""""""""""""'"""""""""""""""""""""""""""""""""
ويَمْضِى العُمْرُ بِالتَّسْوِيْفِ لَّكِنْ..
يَظَّلُ القَلبُ مَسْكُونَاً وسَاكِن*
يَعِيْشُ المَرءُ لِلمَوتِ مُجِيْبَاً..
وقَدْ حَطَّ الفَرَاغُ عَلى الأمَاكِن*
ولَونٌ لِلحَيَاةِ بَدى مُضِيْئاً..
تَرَاهُ العَيْنُ مَعْصُوبَاً و دَاكِنْ*
يَذُوقُ المَرءُ لِلدَهْرِ كُؤوسَاً..
قَرِيْبٌ بَعْضُهَا والبَعْضُ نَائِن*
يُشِيْنُ الجَهْلُ بِالأسبَابِ حُسْنَاً..
فَكُنْ لِلعِلمِ والعُلمَاءِ صَائِن*
واَيْمُ اللَّهِ لَا اُخْفِي شُجُونِي..
وهَذا العَقْلُ مَفْتُونٌ وفَاتِنْ*
فَلَا تَعْبَثْ بِأشْعَارٍ لِئَلا..
يَصِيْرُ القِْدْرُ سَطْلاً أو جَرَاكِن*
وقَافِيَةٌ بِكَافٍ ثُمَّ نُونٍ..
أَهِيْمُ بِجَمْعِهَا والكُلُ لَّكِن*
"""""""""""""""""""' بقلمي/
أشرف الشاعر أمير القوافي
الجمعة، 13 يناير 2023
قصيدة/ قافيةٌ ب لكن بقلم/ أشرف محمد السيد
غرام وطن... بقلم الشاعر رشاد قدومي
غرام وطن
البحر الوافر
فراقك قد برى جسمي كداءٍ
و قربُكَ مِن فُؤَادِي كَالدَّوَاءِ
تَرَكْت لِأَجْلكَ الدُّنْيَا
و صحبي
وَ قلبي بَات يشعُرُ بالعناءِ
فَبِتّ كَأَنَّني قَدْ ضَاقَ صَدْرِي
فَطَوّل الْبُعْد يُوصَفُ بِالْجَفَاءِ
وَ قَلْبِي قَد شُكا من طُولِ بعدي
قَضَيْت اللَّيْل أَحْلم بِاللِّقَاءِ
فَيَا مَنْ عِشْت فِي قَلْبِي و فكري
كَبَدْرٍ لَاح طيفُكَ في السمَاءِ
سَأَلْتُك إذ فُؤَادك رَام وَصَلّي
وَ هَل شَعْر الْحَبِيبُ بكبريائي؟
فَيَا مَنْ قَدْ سَكَنَتُ شَغاف قَلْبِي
وَ حُبُك بَات يسري في دمائي
أتعلمُ أنَّ قَلْبِي قَد تَمَادَى ؟
لِسَانِي بَات يَنْشُدُ بِالثَّنَاءِ
فَلَا أَنْسَى حنينك رَغم بٌعْدِي
وَ يَبْقَى الْقَلْبُ يَجْهَرُ بِالدُّعَاءِ
لِرَبّ الْبَيْت قَدْ فَوَّضْتُ أَمْرِي
وَ قَد أبديتٌ ياربي رَجَائِي
كلمات رشاد قدومي
اخترت حبك... بقلم الشاعرة سمرة زهر الدين
اخترت حبك
إنني أحبك ياقمري
ومن حقي بأي طريقة أشاء
من حقي أن أُ غيّرَ أوراقي
وأُمزّقَ منها مابليَّ وساء
وإن أردتُ تغيير ترتيبها
فكل هذا مسموح
في محكمة الشعراء
قصص الحب
تملأ الكتب
تنام بين الأغلفة
تلمع كالذهب
تصل عنان السماء
وأنا
أُريد أن أحبك ياقمري
كما أشاء
أنتظرك
أشتاقك
٠أشكوك للقضاء..
أُقلّبُ أوراقي
أطوي صفحاتي
أصرخ
أهدأُ
أعومُ
أغرقُ
ويكفي أن أشهدَ
أنَّ الحبَّ شريعة الأنبياء ...
سمرة زهر الدين
سوريا
(مالى بعـيـنـيك !)....... بقلم الشاعرعبد الحليم الشنودى)
(مالى بعـيـنـيك !)
==========
مالى بعيـنيكَ - اخترَقتُ فـؤادا
لـما دمى - أسرجتُ فيه جيادا
------
أدركـتُ قاعـا فـيـهـما يطـلـبـنى
فرمـيتُ سـهمى والتزمت حيادا
------
ما رِشـتُـهُ - وَشَـدَدته فى وتـرٍ
لـكـنه - حــيث انـتـهى ما حــادَ
------
لـولا نـداء الـعــين ما لـبّاهـا
لـولاكَ أن سَــوَّدتّه -- ما سـادا
******
يا لائـمى - أنت الـملوم بطـلَّةٍ
قلبُ النّوى ذاق الهوى فاعتادا
------
والعـين ما برحت تعى طَـلَّـتَه
فى دمـعها نبـضٌ له قـد نادى
------
من يَهـتدِ - للـقـلـب يُهـدَ - دمـه
من فـرط ما يُـجلى له يتمادى
------
فـكأنهُ - للـعــينِ مَـدَّ يـديـــهِ
فاض الهوى فى كيله وازدادا
------
لوكان فى ساح الوغى بارزتُ
لـكـنه فى سـاحــهـا مارتـادا
******
عبـثا ـ تحاول صَـبَّه فى عـينى
وأنا الـذى - رَتَّـلـتُـها - أورادا
------
يكفـيكِ منّى فى الهـوى نافلةٌ
ألا أخـون تـواصـلا وودادا
------
الّا أُحَـرِّكَ - مالتَزَمتِ - خيولى
كى أستبيـحَ مـواطـنا وبـلادا
------
هى طوع سهم إن شَددت ورمح
جُبتُ الحصونَ وما سرجت جيادا
******
اترك فؤادى واسـترح فى عينى
أهديك ـ إن صنت الفـؤاد- فؤادا
------
منذ احـتلالك - مهجتى تسألنى
أين الـمـهاد؟ - أسِــرَّةً ووســادا
------
أعـددتُّها – وكسوتها بحريرى
وبسـندس يشـتاق مـنـك رقـادا
------
أَسَـئمتَ من طـول امتلاكٍ - حبّى
ودمى تُـغَـذّيهِ الحـروفَ مـدادا
------
إن كنـتَ تنوى الهـجرَ فارحمْ قلبا
مـوت الفجـاءة يصـدم الأحـفـادا
------
إن تَـأتِهِ فى فجـأة صِـرتُ كمــن
وجـد البلابل فى الصباح جـرادا
------
يا صاحبَ الـقلـبِ الرقـيق تَـمَهَّلْ
كى لا تُذب نارُ الـنَّــوى أكـبادا
================
(عبد الحليم الشنودى)
قلم يبكي!.... بقلم الشاعر محمد دومو
قلم يبكي!
قلم بين أناملي شارد الفكر
حينما تستفزني المشاعر
أينما أكون بين الجموع
أنظر متأملا كثرة الارتجالات
صرخة قلمي غطت الفضاء..
حروف كلمات تريد البكاء.
الكتابة قد تجعله يسافر..
قلمي هذا كطير في السماء.
حرا يتنزه من الأعالي!
يسرد كلمات صادقة.
ينبش أحيانا في ذاكرتي!
يكتب كما يتكلم الطفل البريء.
ينفس عن حاله الحزين.
قد يفاجئني بين الفينة والأخرى.
بكلماته المسترسلة والغاضبة.
أصير عبدا مملوكا لحظتها.
يسافر فكري في فضاء كلماته.
أناملي تطاوع أحاسيسه الصادقة.
مسلوب الفكر أرسم الكلمات.
أمام شوقه للورقة البيضاء.
صرخات تدوي بين لحظات الوقائع.
بكاء وحزن وصدق إحساس.
إفراغ مكبوت مدمر رهيب.
قلمي لا يخاف من الفناء الآتي
بكتابة تاريخ يدون في الورقة
أحداث واقع في وسط مخيف
أشياء لا تليق لهذا الإنسان
كلام صدق يكتب الآن
صرخة ولادة هذه الكلمات
بنات أفكاري تستنشق الهواء
قلم يفرحني دائما!
رغم حزنه الدائم هذا اللئيم
طليقا حرا يرسم اللوحات
ها..هنا اجتمعت كل أحاسيسي.
حياة لا تشبه هذه الحياة.
آه على مجمل هذه المفارقات.
-بقلم: محمد دومو
-مراكش/ المغرب
مَواجعُ العروبة عمر بلقاضي / الجزائر
مَواجعُ العروبة
عمر بلقاضي / الجزائر
***
الأرضُ في نَكَدٍ يا أمَّة الدِّينِ 1
فهلْ تُفيدُ دموع ٌفي الدَّواوينِ
القدسُ أمنيةٌ ثكلى يُحاصِرُها
تَيْهُ العروبةِ في زَيْفِ النَّياشِينِ
فالجرحُ يَنزفُ آمالاً مُسيَّبةً
والداءُ جُرعتُه سُمُّ الثَّعابينِ
والرَّهطُ يُثمِلُها في وَضْعِها قُبَلاً
تُوهِي البقاءَ كطعنٍ بالسَّكاكينِ
أوَّاهُ أوَّاهُ مافي القوم من أملٍ
كلُّ المواجعِ من غيِّ السَّلاطينِ
لقد نَسينا مذاقَ العزِّ من أمَدٍ
صِرنا نتيه ُعلى دَربِ المَجانينِ
فالذُّلُّ يَمضغُنا في كلِّ زاويةٍ
قد صارَ مُحتجِزاً كلَّ العناوينِ
الجهلُ والغِلُّ والأهواءُ آيتُنا
نَربُو ونشمُخُ في تلك المَيادينِ
أين الكرامة ُ؟ أين النُّور يا أسفي؟
أين العقيدة ُفي عصر الشَّياطين؟ِ
أينَ العلومُ التي أعْلتْ مآثرنا؟
أم دكَّ من نَكَلُوا تلك المضامينِ؟
انظرْ ففي وطن الإسلام كارثةٌ
الظُّلمُ يَعْصفُ عَصْفاً بالمساكينِ
يُهجَّرونَ من الأوطانِ في صَلَفٍ
ويُذبحونَ جِهارًا كالقرابينِ
والمسلمونَ على جُرْفِ الهوان غَدَوْا
يَسعونَ في عَبَثٍ مثل السَّعادينِ
لو كانَ يَجمعهمْ حَقًّا رِباطُ هُدَى
لفاضَ جانبهمْ مثل البَراكينِ
فالله ينصرُ من يرنو بِعزَّتهِ
إلى المنازلِ في أرض الرَّياحينِ
الكونُ لله يمحو الكفرَ في مَهَلٍ
بالدَّهرِ يُبطلُ إفسادَ المَلاعينِ
***
هوامش:
يا امة الدين : الدين الحقيقي هو الاسلام (إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ۗ
من جهز السهم؟!..!!... بقلم الشاعر الأديب د. كريم خيري العجيمي
من جهز السهم؟!..!!
ـــــــــــــــــــــــــــ
-ثم_أي..
وصارت الأيام تمضي بهذه الطريقة..
دون أن يفتقدني أحد..
أو يسأل عني..
وكأنما راقني تجاهلهم لي..
ثم شيئا فشيئا ألفت الأمر..
ثم اعتدته..
ثم أحببته..
وكأني تلك البقعة المنسية التي سقطت من المدى..
لكن أغرب ما في هذه الخرافة..
أنهم صاروا يسقطونني واحد تلو آخر..
بينما كنت-رغم تظاهري بالتجاهل التام-أزيد جرعة الذكريات في كل مرة..
ليبقى باعث الأسى أكثر وأكثر..
أغذيه سهوا بماء حرماني..
وأرقبه قهرا، ريثما يكبر..
-يليه..
جائرٌ، هو الشعور بأنك غير مهم لدى أحد..
حينما يسقطونك من حساباتهم..
من ذاكرتهم..
من قواميس بحثهم..
من المدونين لديهم في سجلات الغائبين المرتقب قدومهم..
والأكثر جورا..
أن يظلوا عالقين بك..
كجنين معلق برحم..
لم تسقطه محاولات الإجهاض المتكررة..
ملعونٌ هو، عمق الشعور الذي يخلف وراءه كل تلك اللعنة..
كل هذه الغصة..
التي تنام داخل حنجرتك فلا عتاب تستطيع..
ولا صراخ..
أنت وحزنك..
وسنابل ملأى..
قصة حصاد خائن..
أعطاك غير الذي زرعت..
ففيمن كان العيب يا ترى؟!..
هو السؤال الذي يبقى لما بعد الموت معلقا..
وهل يفيد الميت أن يخبروه..
من جهز السهم؟!..
من بلله بالسم؟!..
ومن أطلقَ؟!..
انتهى..
(نص موثق)..
النص تحت مقصلة النقد..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي العابث..
كريم خيري العجيمي
مَنْ كانَ مِثْلِي الشاعر السوري فؤاد زاديكى
مَنْ كانَ مِثْلِي
الشاعر السوري فؤاد زاديكى
مَنْ كانَ مِثْلِي بِنَظمِ الشِّعرِ مُنْشَغِلَا ... ما مَلَّ قَطعًا, أفَلَّ اليأسَ و المَلَلَا
في كُلِّ يومٍ مَزيدٌ مِنْهُ مُنْسَكِبٌ ... قطْرًا شَهِيًّا فَتشدُو روحُهُ أمَلَا
الليلُ يأتي هُدُوءًا ساكِنًا وَرِعًا ... يهواهُ حِسِّي وإحساسِي بِهِ اِتَّصَلَا
أختارُ وضعًا دقيقًا في تَمَعُّنِهِ ... ما كُنتُ عنهُ لِحِينٍ قَطُّ مُنْفَصِلَا
مَجْرَى نَهاري بِبَحرِ النَّظمِ مُنْطَلِقٌ ...فَيضًا غَزِيرًا يَصُوغُ المُبتَغَى جُمَلَا
ما كُنتُ إلّا حَرِيصًا كي اُنادِمَهُ ... مَهْما تفَاعَلَ بِي ضِيقٌ أوِ اشْتَغَلَا
عِشْتُ الأمينَ لَهُ في كُلِّ مُتَّصِلٍ ... أُعْطِيْهِ جُلَّ اهْتِمامِي كلّما انْهَمَلَا
لِليلِ جُزءٌ حَبِيبٌ في تَوَارُدِهِ ... يَصفُو خَفِيفًا لِئلّا يُعْتَرَى ثِقَلَا
والجُزءُ مِنهُ لِوهْجِ النّورِ مَوعِدُهُ ... عندَ النّهارِ لِيَجلُو بعضَ ما جُهِلَا
مَنْ كانَ مِثْلِي بِهذا الفِعلِ مُنْهَمِكًا ... ما عاشَ سأمًا وما مُسْتَبْشِرًا غَفَلَا
إنّي سَعيدٌ بِشأنِ النَّظمِ يَدفَعُني ... صِدقٌ أكِيدٌ و إخلاصٌ أتَى عَمَلَا.
عثمان بن عفان... بقلم الشاعر خالد إسماعيل عطالله
عثمان بن عفان
أيا عثمانُ ذو النورينِ شُكراً
فقد أَفنَيتَ للإسلامِ عُمْراً
و ثالثُ عَشْرةٍ بُشِّرتَ تسعَى
جنانَ اللهِ بعد العُسر يُسرَاً
بَذَلْتَ المَالَ في الضَّرَّاءِ تَرضَى
فَمَا تَبغِي ثَنَاءَ النَّاسِ كِبْرَاً
فكم فرَّجتَ مِن هَمٍّ و ضِيقٍ
نَصرتَ الدِّينَ مـُذ أنْ كانَ عُسراً
أشدُّ الناسِ في الدُّنيا حَياءاً
رسولَ اللهِ قد أعطاكَ صِهراً
وَهَبتَ البئرَ في الرَّمضاءِ تَبغِي
ثَوابَ اللهٌ بعد العُسرِ أجرأ
و رُومَةَ قد أذَلَّ الناسَ يرجو
كَثيرَ الرِّبٔحِ رغمَ الفقرِ حِكْراً
وقال الناسُ : يومَ القحْطِ بِعْنا
وقد أعطاكَ رَبُّ الناسِ خَيراً
فقال : أبيعُها لكِنْ بشرطٍ
يكونُ السِّعرُ أضعافاً و قَدْراً
فإنِّي بعتُها للهِ رَبِّي
و عِندَ اللهِ قَدْ ألقاهُ ذُخْراً
ِرَفيقُ الدَّربِ عِنْدَ الكَربِ خَيرّ
نَصَرتَ الحَقَّ إنفاقاً و بِرَّاً
وقالوا : يومَ بَدرٍ قد تَخَلَّى
فقد أعطاكَ خيرُ الناسِ عُذراً
رُقَيَّةُ بنتُ أحمدَ في فِراقٍ
وكُنْتَ جليسَها فَفقَدتَ بَدرا
فأعطاكَ النبيِّ جزيلَ فألٍ
كأنَّكَ قد شَهِدتَ الغزوَ نَصراً
و أوَّلُ مَن هَجرتَ ديارَ شِرْكٍ
إلى الأحباشِ ترجو اللهَ سِرَّاً
وثالثُ مَن خَلَفتَ مِنَ الوِلاةِ
نَشَرتَ الدِّينَ في الأرجاءِ فَخراً
جَمَعْتَ كِتابَ ربِّكَ في وِفاقٍ
وأسطولاً صنعتَ يموجُ بحراً
نُبُوءةُ خيرِ خَلقِ اللهِ حقٌّ
شَهِيداً مِتَّ من تقواكَ غَدرَاً
خالد إسماعيل عطاالله
الخميس، 12 يناير 2023
أمـــــي.... بقلم الشاعر فوزي السلمي
أمـــــي
حديــثُـــكِ أعـــذبُ الكَــــلِـمِ
وقلــــبك طاهــــرُ الشّــــيَــــمِ
لكِ الإجــــلالُ والإكـــــــــبارْ
لِــمــا أغــدقْــــتِ من كـــــرمِ
فأنـــتِ الـــــدُّرَّةُ الأغـــــلـــــى
بـــهـــــذا الـــكـــــونِ يا أمِّــــي
وأنـــتِ أجــــمــلُ الألـــــحــانْ
وأنـــــتِ أعــــذبُ الــــنَّـــغَــــمِ
وأنــــتِ قـــصّـــــةٌ تُــــــــــروى
أُغـــنّـــيـــها بـمِــــلْءِ فــــمــي
وأنـت ربــــــيــعُ فـــرحــــتــــنا
ومِــــشـــكــاة مــن الظُّــــلَـــــــمِ
حــنانُــك جــــدولٌ دفـّــــــــاقْ
وعطـــفٌــكِ أعظــــمُ الــنّـعـمِ
وقُـــربُــك يــا أمــــيــرتَـــــــــنا
مُـــزيــلُ الــــهــمّ والــســقـــــمِ
إلـــيك تهــاجـــرُ الأشــــــــواقْ
يُسـابــقُـــــها حنـــــين دمـــــي
نـــثــرتِ الحُـــــبَّ في دربــــــي
فــــكـــنــتِ مــــنارةَ الــعَـــلَـــــمِ
تــهــاوت دونــــك الأوصـــــــاف
أمـــــامَ العُــــرْبِ والـــعـــجـــــمِ
رعـــــــــاكِ الـلـه يــا أمــــــــــلًا
يــقـــودُ إلى ذُرا الــهــــمــــــــمِ
جــــــــزاكِ الــلـهُ إحـــــســـــانًا
يفــــوقُ هــــواطــــلَ الـدِّيَــــمِ
فوزي السلمي
طافت طيوف الهوى.... بقلم الشاعرة.علي جابر الكريطي العراق
طافت طيوف الهوى
*************
طافت طيوف الهوى أم شفك السهر
أم عن لياليك غاب النجم والقمر
إن الكواكب لا تدري بعاشقها
حتى ولو كان منه الدمع ينهمر
يبقى فؤادك لا يغفو على جنَبٍ
لا أنت تنسى ولا الأشواق تنحسر
إني شربت كؤوس العشق مترعة
يا ليت أغفو قليلا أيها السحر
بانت سعاد وشََّطتْ في النوىأبداً
أبقت لقلبي شرار الوجد يستعر
لما مررت بأطلال لها درست
أدمى فؤادي بما أفضى به الأثر
يا لهف نفسي إذا خمر الهوى قدحت
تهمي دموع الأسى في الخد تنحدر
قد دثرتنا بوجدٍ لا يفارقنا
لا القلب يسلو ولا الأشواق تندثر
يا مقلتيها وكم حاذرت نظرتها
طاشت سهاماً ولم يجد بها الحذر
ياحمرة الخد تشرق في نضارتها
لهفان قلبي وقد حاقت به الفكر
يمضي الزمان وكم يأتي بسخرية
شر الأنام بخير الناس قد سخروا
إن الكرام يصافح كفهم سقمٌ
وكف دهر يصافح كف من غدروا
في حضن دنياك يغفو كل طاغية
والرزق يأتي اليه هامياً مطر
اقلل من القول والأفعال واصلها
فكم مقال ولم يعتد به هذرُ
الصدق في الفعل لا تأتيه شائبة
الناس تحكي وفي الأفعال تختبر
علي جابر الكريطي العراق
* نيرانُ القلقِ .. *..... بقلم الشاعر. مصطفى الحاج حسين.
* نيرانُ القلقِ .. *
أحاسيس : مصطفى الحاج حسين.
أنتحلُ جسمي
وأزوِّرُ ذكرياتي
وأرمي بإسمي
في حاويةِ النَّارِ
أتقمَّصُ صدى الأيامِ
لأمدّ اليد لمن جَافاني
وكبحَ بجموحِ حناني
صورتي في مطرٍ من الغبارِ
محفورةً على جذعِ الرَّمادِ
غارقة في صديدٍ من النِّسيانِ
تحدَّرت دمعتي تعطّرُ العفنَ
ترُشُّ الحنانَ على كفنِ الوفاءِ
تمزِّقُ زجاجَ العتمةِ عن قلوبٍ أحبَّتني
والضَّباب عن تجاعيدِ القبلاتِ
لهفتي عَلِقَتْ على رملِ الجحودِ
وتسمَّرَ دمي على بابِ الوداعِ
لا أودِّعُ خطاي
لا يلتفتُ إليَّ صوتي
في هاويةِ الوحشةِ الدَّائمةِ
حلَّقت أشواقي بروحي
تلامسُ جليدَ قلوب أحببتُها
ويعودُ الموتُ يتأجَّجُ في دهشتي
ويتصاعدُ الإختناقُ إلى قصائدي
تبكي على صدري العاري الحجارةُ
بدمعٍ فيهِ كلُّ ملح البحر
والموجُ يغرقُ في خضمِّ وحدتي
الضَّاربةِ في الهواجسِ والقلقِ .
مصطفى الحاج حسين.
إسطنبول
"المشاعر مواسم".... بقلم الشاعرةفاطمة البلطجي لبنان /صيدا
"المشاعر مواسم"
مشاعر تتأجج فينا
تؤرق في السهد مآقينا
يدقّ القلب ويضطرب
ويضيء النجم ليالينا
نطوف حوله سبعاً
وفوق السبع سبعينا
أيا زمناً عجبت لك
بعد الممات تحيينا
أهذا حبٌّ أم ماذا
يأخذ منا ليعطينا
ونحن في أوج فرحتنا
بسهمٍ منه يردينا
ولا ندري أيرفعنا
أم بالبئر يلقينا
وما ذنب مشاعرنا
تغالطنا.. تجافينا
نحب اليوم والأمل
بحسن الفال يوافينا
يرافقنا.. يوافقنا
يسير معنا يواسينا
وفي موسم نهايته
تخط سطوره أيدينا
يعاتبنا ينافقنا ويعترض
بجوف الليل أمانينا
ما كنت يوماً لأصدّق
مشاعرنا.. تعادينا
ويغادر نحرنا قلبٌ
سكن ضلوعنا فينا
ينتهي الموسم فتذوب
معه شموع مشاعرنا
فصول الحب كمواسم
أوراق الورد تهدينا
لتصير بعدها قشّاً
لو سُحق لا يعنينا
فاطمة البلطجي
لبنان /صيدا