الخميس، 6 أكتوبر 2022

بِسَهْم الْعَيْن قد أبديتُ ردي بقلم الشاعرة أمل عياد

بِسَهْم الْعَيْن قد أبديتُ  ردي
وَقَلْبِي بَات يرغب بالدلال ِ.. 
 
وَهَبْت لَك الْفُؤَاد بِطِيبِ نَفْسٍ 
وظلُك بَات يَسْكُنُ فِي خَيَّالِيٌّ 
 
أَقُول وَقَلْبِي المكلوم يشدُو 
بِجُرْح قَد يزيدُ عن احْتِمَالي 
 
فَيَا مَنْ كُنْت فِي قَلْبِي نزيلا ً ..
 ألَّا يَكْفِيك عَيْشًا فِي التَّعَالِي 
 
تَمَادَى الْقَلْبُ فِي شَوْقِي إلَيْكُم 
 تنوء بِحمله اعتى الْجِبَال ..
 
فَلَا أَدْرِي لِمَاذَا الْبُعْد عَنِّي 
قَضَيْت الدَّهْر معتزا بِحَالِي 
 
حَفِظْت الْعَهْدِ لَمْ أبدِ غَرَامًا 
فعشقُ الْمَرْء بَعْدَكُم مُحَال 
 
فَكَيْف هِيَ الْحَيَاةُ بِدُونِ حُبّ..  ٍ
ألَا يَكْفِي فَلَا تكْثر  جِدالِي 
 
سأنسى مَا بِقَلْبِي مِن حَنَانٍ
وَأَحْيَا الْيَوْمَ فِي الْوَضْعِ المِثَالِي
 
فَلَا وَاَللَّه لَا أُخفيكَ قَوْلاً 
وفمِثْلِي بَات صعبا فِي النَّزَّالِ .. 
 
فَذُلّ الْعَيْش مَرْفُوضٌ لَدَيْنَا 
وَلَن نَشْرَب سِوَى الْمَاءِ الزُّلاَلِ .

كلمات أمل عيّاد

الأربعاء، 5 أكتوبر 2022

مؤامرة على شباب أمّتنا عمر بلقاضي / الجزائر

 مؤامرة على شباب أمّتنا
عمر بلقاضي / الجزائر
***
مؤامرةٌ لأمّتنا تُذِلُّ
فشانِئُنا سَلِيطٌ لا يَمَلُّ
يُكَبْكِبُ في الخَنَا جيلاً ضَرِيرًا
يَميلُ إلى أمورٍ لا تَحِلُّ
تَرَى جيلَ الهوى يَقْفُو الملاهِي
إلى قعرٍ من البَلْوَى يَزِلُّ
يُقلِّدُ في الحياةِ سبيلَ خَصْمٍ
لَدودٍ فالمقاصدُ فيه غِلُّ
ألا إنَّ الشّبابَ غَدَا أسيرًا
لِمن يُغري النُّفوسَ ولا يَكلُّ
يُدحرجُها لتسقطَ في المَخازِي
فلا يبقىَ لها في الدِّينٌ أصْلُ
ألا إنّ السّلامة في السّجايا
فمن يقفو الفضيلةَ لا يَضِلُّ
لنا دينٌ مَكارمُهُ شُموسٌ
يُنيرُ الدَّربَ في الدُّنيا ويَجْلُو
يَقودُ إلى سلامِ الرُّوحِ دَوْمًا
وربُّ النَّاسِ بالأضدادِ يَبْلُو
فمن يرض الهدايةَ من كريمٍ
يَدلُّ على سبيلِ العزِّ يَعْلُ
ومن يهوي إلى الأهواء بَغْياً
فغايتُه لدى الأعداءِ رَكْلُ
هوَ الإسلامُ عِزٌّ للبَرَايَا
شَرائِعه لكيدِ الغَربِ حَلُّ
فلا يَقْوى على ذي الدِّينِ باغٍ
ولا يَطْغىَ على الإيمانِ دَغْلُ
ولا يُزرِي بأهلِ النُّورِ زَيْغٌ
ولكنَّ الخَلائِفَ قد تَوَلَّوْا
فتبًّا للعمَى في كُلُّ حالٍ
وتبًّا للذينَ به تَحَلَّوْا
سليمُ القلبِ تَرْفعُهُ السَّجايَا
وذو الإسفافِ رُغمَ النُّورِ بَغْلُ
فُؤادُ المُستنيرِ يُشِعُّ رُشْداً
وقلبُ أخِ الضَّلالِ عليهِ قَفْلُ

قبس النُّبُوَّة بقلم الشاعر القدير د. عبد العزيز بشارات

 -------------------قبس النُّبُوَّة ----------------------
يا زائرا قبر النبيّ مُحمّدِ ....................يُنبيكَ نـورٌ مثلُ نور الفرقد
بلّغ سلامي للحبيب المصطفى..........واذكر دُعائـي قبلَ يوم المولد
رجلٌ أتاهُ اللهُ مِن عليائه......................علماً وتِبيانا وأفضلَ مَورد
حملَ الرّسالةَ والكتابَ أمانةً.....................متفَرّداً بالعلم ليسَ بمُقتد
وعليه من صلّ الصلاة يَنل بها.عشراً وأفلحَ في الصباح وفي الغد
ما راعَه كفرُ العتاة وظلمُهم................يمضي بدين الحق لم يتردد
وله الكرامة قد أتت مُنقادةً.............ولهُ الـشفاعةُ وحدَهُ في المشهَد
هو رحمةٌ للعالمين مُنزّلْ.................وبِهِ الخلائق في البرية تقتدي
دانت قلوب المسلمين محبّة..................لصِفاتِه وازداد فَتكُ المُلحد
يا حاملاً نور الهدايةِ في يدٍ.........وترُدُّ في الأخرى ضلالَ المعتدي
أبشر فذا الإسلامُ يَعلو رايةً...............والقدسُ تنفُضُ كلَّ ليلٍ أسود
والمسجدٌ الأقصى توقّدَ كاللّظى........يَشوي غرورَ الكافِرِ المُتعربِد
وشهيدُنا تلو الشهيد تَقدَّموا..................ودماؤُنا فوق الثَّرى لم تَبرُد.
فادعُ الإلهَ لأمَّةٍ مكلومةٍ..................باتت تُرابطُ وحدَها في المسجد
مني الصلاة على النبي محمّدٍ............في يوم مولده العظيم الأمجد
=============================
عبد العزيز بشارات/ أبو بكر /فلسطين

المولد النبويّ للشاعر الأديب الحسن عباس مسعود

 🌷 المولد النبويّ

                                                          ⚘⚘⚘ ⚘  

                                شعرالحسن عباس مسعود 

              🖊✏🖊✏🖊✏🖊✏


الــحُـسـن غــــرَّدَ والـجـمـال فـــرددي

يــــا أرض يــــا مـحـظـوظـة بـمـحـمدِ


وبــــدا الــحـديـث مـنـغـمـا مـتـمـايدا

كـالـغصن مـن فـعل الـنسيم الـمغتدي


مـن بـعد طـول الـبؤس ظَـلَلَكِ الـهدى

فـحـظيت أجــود مــن كـنوز الـعسجد


فـلـتـهـنـأي بــــالآي فــــي إعــجـازهـا

فــاقـت حـــدود الـعـالـمين لـتـسـعدي


فـاض الـهدى فـي هـديه يـثري الورى

فـلـتـنـهـلي مــــن فــضـلـه وتــــزودي


هَــرَعَـتْ لـــه مـــن مُـفْـرَدَاتِ قَـرِيـحَة

كــــل الـلـغـات تــريـد طـلـعـة أحــمـد


والـسـجـع والإطــنـاب هـــام تـشـوقـا

مـــــن غــيــر إحــجــام ودون تــــردد


كُـــلُّ الأطــايـبِ والـجـواهـرِ أفـــردتْ

صــفـحـاتـهـا حـــبـــا بـــكـــل تـــــودد


ووهـبـتُ مــدحَ الـنُّـورِ كــل مـشاعري

كَـفَـرَاشَـةٍ بـالـشَّـمسِ راحــت تـهـتدي


أنَّــــى لِــشِـعـركَ يــــا عُــكَـاظُ تــألـقٌ؟

أيــنَ الـفـخامةُ فــي قـوافـي الـمَرْبَدِ؟


والـشـمسُ قــدْ عـثـرت وزل سـراجها

إذْ هَــالَـهَـا نُــــورُ الـحَـبـيـبِ الــمُـوْفَـدِ


فـتـلعثمتْ فـي الـصبحِ تـرقبُ وجـهَهُ

وتـــزيــل آثـــــار الــنـعـاس الـمـجـهَـد


وتـقـول: يــا عـيـنيَّ مــا هــذا الـهدى!

هـل عـدتُ فـي أمسي وهلَّ من الغدِ؟


مــــن طــيــنِ آدم والأديـــمُ اشـتـاقَـهُ

فــانـسـلّ مـنـهـا بـالـهُـدى الـمـتـجدد؟


أمْ أُمَّـــــةٌ مـــثــل الــخـلـيـل، وربُّـــــهُ

سَــــوَّاه حــتــى بِـالـمَـكَارِمِ يـغـتـدي؟


وحــديـثُـه الــعــذبُ الــفُـرَاتُ بــلاغـةً

أَمِـــنَ الـكـلـيمِ أتـــى لــسـانَ مُـقَـلِّـدِ ؟


وبـصـوتِـه أمـــم تـسـبّـح ، هـــل أتــى

داود يـــصـــدح عــنــدهــا بِـــتَــوَدُّدِ؟


أمْ بَـــــرْءُ عــيــسـى نِـــالــهُ بِـــبَــرَاءَةٍ

فـأتـى لــدى الاحـقـاب خـيـرَ مـوحِدِّ؟


حُــلــوُ الــجـمـالِ كـيـوسـفـيٍ مُــذْهـلٍ

قـصدالورى يُـزْكِي اهـتِدَاءَ الـمهتدي؟


بــل أنــت أحـمـدُ فـي الـسماء مـحمدٌ

يــا مـصطفي بـالخَلْق والـوَجْهِ الـندي


ســــوَّاكَ أحــســن خــالــق فـتـقـدرت

فــيـكَ الـصـفـات الـصـافيات الـمـورد


مَـــنْ نَـــالَ مـثـلـك أنْ يـكـونَ مُـؤَدَّبَـاً

أدب السما في الأرض أعجب مشهد!!


أنْــطُـرْ " عــلـى خُـلُـقِ عـظـيمٍ " لَأْلَأتْ

فـــي دولـــةِ الأخــلاقِ شِـيـمَةَ أحـمـدِ


واقـرأ " تَـقَلُّبَكَ " الذي " في الساجدي

ن" عـلى مـدارِ الـخلقِ صِـبْغَةَ مـهتدي


مــــا جــئــتَ إلّا والـنـجـومُ مـشـوقـةٌ

لــلـكـوكـبِ الـــــدُّرِّي بـــيــنَ تَــهَــجُـدِ


ولِأرضــنــا بـــدتْ الـنـجـومُ وضـيـعـةً

فـالـنور أشــرقَ فــي جـبـينِك سـيـدي


حــريــةٌ تــبـدو عــلـى وجـــهِ الـسَّـمَـا

وتــقــولُ لـلـظـلمات : هــيـا فـابـعـدي


قــدْ جــاءَ مَــنْ رَفَــعَ الـحقوقَ مُـؤَيَّدَاً

أنـــعـــمْ بِـــذِكْــرِ مُــحَــقِّـقٍ ومُـــؤَيَّــدِ


فـمـحى الـظـلامَ عــن الـضياء مـحررا

مـــن كـــل لــيـل فــي الـزمـان مـقـيد


كــــمْ زَلَّ قِـسْـطـاسٌ بِـــلَا قِـسْـطَـاسِهِ

وارْتَــــدَّ مـعـصـوبـاً وعــــاراً يــرتــدي


بــئــسَ الـعـروبـةُ إنْ نـــأتْ بِـشِـعَـابِهَا

عــــنْ فَــصْـلِـهِ بـالـحـقِّ نَــحْـوَ تَـــرَدُّدِ


ضَــلَّ الــورى إنْ أَحْـدَثُـوا مِــنْ بَـعـدِهِ

عَــلَــمَـاً يُــبَــايَـعُ بــالـقـلـوبِ وبــالـيـد


إنـــي وجـــدتُ زمـــانَ غــيـرِكَ تـائـهـاً

يـرجو الـسَلامةَ فـي اعْتِدَاءِ المُعْتَدِي!


يـــا ذا الــزمـانُ عَـجِـبْـتُ مـــنْ زلاتــه

تــهْـوي إلـــى غـيـرِ الـحـبيبِ الـمُـنْجِدِ


مــنْ قــالَ: قُـرْآنِـيُّ أرْغَــبُ عَـنْ هُـدَىً

فـــي سُــنَّـةِ الـمُـخْـتَارِ جَـــاءَ بِـمُـسْـنَدِ


وَبِـقَـائِـلٍ: كـــمْ طَـــابَ فـــي أخـلاقـهِ

لَـــكِــنْ نُــحِــيـلُ خِــطَــابَـهُ لِــمُـجَـدِدِ!


ومــــرددٍ: مـــا أقـــدَمَ الــزمـنَ الـــذي

قـــدْ جَـــاءَ مِـنْـهُ ونـحـنُ نَـرْفُـلُ لِـلْـغَدِ


فــلَـكَـمْ أســأتــم ،أم هــمــت بـثـقـالها

فــــوق الــعـقـول جـهـالـة كـالـجـلمد؟


قـد أبـطلت حـججُ الـهدى زيف الهوى

مَــــنْ يَــعْـشَـقُ الــقـرآنَ قَـــرَّ بِـأَحْـمَـدِ


والـحـقُّ أفـصـحَ فــي حـكـيمِ كـلامِـهِ

وأبــــــانَ لــلألــبـابِ قـــــدرَ مــحــمـد


اللهُ يَـــرْصُــدُ مَـــــنْ يُـــجَــدِدُ دِيــنَــهُ

بـهـدى الـحـبيب الـعـهدُ خـيـرُ مُـجَـدَدِ


عــرف الـزمـان وضـاعـة فــي زيـفكم

ورصَــدْتُ خَـيْـبَتَكَم بِـأَحْـسَنِ مَـرْصَـدِ


فـلـقد كـذبـتم والـنـهى مــا أفـصـحت

عـــمــا يــصــيـب قــلـوبـكـم بِــتَـمَـرُدِ


شــهـدت عــلـى أحـقـادكـم أفـواهـكم

والــسـوء مـــا ســاق الـقـلوب بـمـقود


والأرض قــد شـهـدت وقـال صـياحها

قـــــول الــبــيـان كـمـصـقـل ومــهـنـد


عــلــقــوا بِـــأَوْثــانٍ تَـــجُــرُّ ذُيــولَــهَـا

وتـحـطمتْ فــي الـنَّـفسِ قَـبْلَ الـمعبد


جَـهِـلـوا شَـمَـائِـلَكَ الـمـجـيدةَ سـيـدي

وتــعــثــروا فـــــي غِــيِّــهِـمْ بِـــتَــرَدُدِ


سـجـدوا لـفـرعونَ الــذي أســرَ الـنُّهى

بِـــتَـــجَــبُــرٍ وتــــكـــبـــرٍ وتَــــعَـــمُـــدِ


وبــنـى لــهـم هــامـانُ صــرحـاً زائـفـاً

حَــسِــبُـوهُ أيـــنــعَ بــاتِّــقَـادِ الــمَـوْقِـدِ


ولـبـئـسَ مـــالُ الـمـجرمين سـيـنتهي

وسـيُـحَرَقُونَ بِـمَـوْقِدِ الـذَّهَـبِ الـرَّدِي


خَـدَعَـتْـكَ يـــا قـــارُونُ كـــلُّ مَـفَـاتِـحٍ

وخَـــزَائِــنُ الأوهـــــامِ نَــحْــوَ تَــبَــدُدِ


انــهـض زمـــان الـعـابـثين وقـــل لـنـا

مـــــاذا دهـــــاك بــضـيـعـة وتــبــلـد؟


عــلــمْ زُهُــــورَكَ أنْ تُــجِـيـدَ عَـبِـيـرَهَا

وَتُــطَــيِّـبَ الــدنــيـا بِــذِكْــرِ مــحـمـد


وأرحْ زمـــانَ الـقـحـطِ يـسـهـرُ مـتـعباً

فـــي الـلـيـل مـنـتظراً ظـهـورَ الـمـولدِ


بــكــت الــمـجـراتُ الـمـهـيـبةُ بَــعْــدَهُ

جــابت كواكبهــا الـفضــــــاء لـتـفتدي


ذكـــراكَ كـــمْ نَـزْهُـو بِـطِـيبِ نـسـيمِها

والـعـطـرُ والـحـلـوى بــذكـركَ سـيـدي


رجــعُ الـصـدى يـخـتالُ إنْ ذُكِـرَتْ بِـهِ

أخـــبــارُ أحـــمــدَ بــالـمِـدَادِ الأجــــودِ

مني لمن أهوى سلامٌ واشتياق بقلم الشاعرةأماني الزبيدي ☆

 مني لمن أهوى  سلامٌ  واشتياق 
من ماءِ دجلةَ من رياحين العراق

ومعَ النسيمِ رسائلٌ  تشكو  الجوى
وحنينُ قلبٍ ذابَ من طولِ الفراق

تحكي    لهم   أنَّ    الفؤادَ    ممزَّقٌ
وكتائبُ  الأفكارِ  باتت  في  شقاق

وتقولُ  أني  في   الحياةِ   بدونهم 
أيّامُ   دهري   حُلوُها   مُرُّ   المَذاق

ياليتَ  أني  لم  أذُقْ  طعمَ  الهوى
أبداً  ولم  أصبو  إلى  يومِ   التَّلاق

لو  كانَ  قلبي  طائراً  ..  أطلقتُهُ
ليكونَ حرّاً  دونَ  قيدٍ  أو  وثاق

طالَ  النَّوى  حتى  بَكَتهُ  مدامعي
وتَعَسَّرَت كلّ  المنى  والكونُ  ضاق

إنَّ    الغرامَ   بلا   لقاءٍ    يُرتَجى
أَنَّاتُ    خَفّاقٍ    وَحُزنٌ  لا  يُطاق 

          أماني الزبيدي ☆

الثلاثاء، 4 أكتوبر 2022

هيا اذهبي نحو الجحيم المستعار للشاعر الأديب أحمد الهويس

 همسات زائر الليل......
هيا اذهبي نحو الجحيم المستعر
فالنار أولى بالهشيم المحتظر
إني تعبت من احتمالك وانتهى
زمن تثاقل بالتجمل والصبر
كابدت أهوالا بفيض مهالك 
لم تبق مني بالطريق ولم تذر
وصبرت رغم مرارتي وتوجعي 
لم أحظ مما أرتجوه وأختصر
فعلام هذا الكبرياء وأنت في
نظري سرابا لا يفيد ولا يضر
وأنا لأجلك قد حرثت مزارعي
وقد اقتلعت برغبتي كل الشجر
في كل يوم تبدعين بكذبة
وأنا علي بأن أطيع وأعتذر
تتنصلين من الوعود بحجة
أو كذبة مثل انشغالك بالسفر
ولقد تجاهلت الكثير بحكمتي 
فيها تناسيت الحقائق والعبر
فالغيرة الحمقاء عندك ميزة
فدعيها تذكو باللهيب وتنتشر 
وتحيل دنياك الجميلة بؤرة
العمر فيها يوم نحس مستمر
ما بيننا زمن مديد غابر
كمسافة بين البسيطة والقمر
أنا شاعر العشاق لست بعابث 
والحب عندي قيمة فيها نظر
لأطير كالعصفور من غصن إلى
غصن رطيب قد توشح بالزهر 
هذي قيودك في يدي تفككت
وكسرت قيدك بالثبات لأنتصر
من ليس يؤمن بالوداد قضية
لا لن يصنف عندها بين البشر......
أحمد علي الهويس حلب سوريا

" لا تخذلوه " شعر / منصور عياد

 " لا تخذلوه " 
       شعر / منصور عياد 

إن المعلم
 كرمته رسالة
"يبني وينشئ أنفسا وعقولا" 

وإذا المعلم 
نال حسن بصيرة
 زان البلاد بعلمه إكليلا

كونوا له نعم المعاون
 تفلحوا 
 لا تخذلوه وكرموه دليلا

فبعلمهِ 
تزدان كل دروبنا 
هلّا سلكنا دربه المأمولا 

وسلوا المعلم
 كيف تبني أمة  
 وتعيد مجدا رائعا وجميلا

جاء الجواب
 ودمع عين مؤلم 
 إني اتخذت العلم لي قنديلا 

لا تطفِئوه 
فإن أبيتم نوره   
فستشهدونَ مآتمًا وعويلا

فلنرجع إلى أخلاق رسولنا عمر بلقاضي / الجزائر

 فلنرجع إلى أخلاق رسولنا
عمر بلقاضي / الجزائر
بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف
***
أنارَ الكونَ مبعثهُ بِبِشْرٍ
فشرعته السّعادة والأمانُ
هَدَى الإنسانَ بصَّره بذكرٍ
يعزُّ به الخلائق والزّمانُ
هو الأخلاقُ دبّتْ في الحنايا
هو الودُّ المطهَّر والحنانُ
هو الرِّفقُ الذي يأوي البرايا
لكي تلقى الهناءَ ولا تُهانُ
هو الصِّدقُ المُشَعْشِعُ في النَّوايا
إذا نَكلَ الخلائقُ أو تَوانَوْا
شريعتُه سلامٌ في سلام ٍ
بها الأرواحُ في الدنيا تصانُ
بها نالت شعوبُ الشَّرق عزًّا
سلِ العربَ المناكِدَ كيف كانُوا
لقد سبقوا الكواكبَ في رقيٍّ
وقودُهم الفضائل والسِّنانُ
لقد تبعوا الرّسول بصدق عزمٍ
فما خذلوا الكتاب وما اسْتكانُوا
ولمّا غيّروا ذهبتْ قِواهمْ
لقد نَكلوا فضلُّوا ثمَّ هانوا
فعودوا يا بني الإسلام عودوا
شريعتُه الحماية والضّمانُ
محبَّتُه سلوكٌ يرتضيه
يُترجِمُه الجوارحُ والجَنانُ
ألا ليستْ مظاهر من رياءٍ
سقيمُ الفهمِ يُطردُ أو يدانُ
ولو عاد الرّسول لقال كُفُّوا
مظاهرُكم غُرورٌ وافتتانُ

محمّد سيِّد الأخلاق عمر بلقاضي / الجزائر

 محمّد سيِّد الأخلاق
عمر بلقاضي / الجزائر
***
مُحمَّدٌ أُفُقٌ ما بعدهُ أُفُقُ
نورٌ تكاملَ لا غيمٌ ولا شَفَقُ
مُحمَّدٌ ملأ الدُّنيا بِطيبتِهِ
هو الهدايةُ في الأكوانِ والخُلُقُ
حُلْوُ الشَّمائِلِ في أَمْنٍ وفي فزَعٍ
يُحبُّهُ النَّاسُ كُلُّ النَّاسِ إن صَدَقُوا
مَنْ ذا يَضيقُ به في الدَّهرِ مُعتَرِضًا
غير الذينَ غَوَوْا في بَغيِهمْ عَلَقُوا؟
دَعَا إلى اللهِ فاخضرَّ الوجودُ بِهِ
كلُّ المكارمِ من نَّجواهُ تَنْبثقُ
مُحمَّدٌ سيِّدُ الأخلاقِ باعِثُهَا
شريعةَ  الحبِّ والإحسان يَعتنقُ
طَلْقُ المُحيَّا وَدُودٌ لا يُساورُهُ
رغمَ المكائدِ من أهل العَمَى حَنَقُ
الرِّفقُ آيتُه والحِلمُ غايتُهُ
أتباعُ سُنَّتِهِ في الدَّهرِ قد سَبَقُوا
صارُوا أساتذةً للنَّاسِ يرفعُهمْ
صِدقُ النَّوايا ونُبْلُ القَصْدِ إن نَطَقُوا
لكنَّ جيْلَ قُرُونِ الغَيِّ في عَمَهٍ
وَلَّى وطاشتْ به الأفكارُ والطُّرُقُ
يَقفُو الخصومَ فلا وَعْيٌ ولا أمَلٌ
فالنَّفسُ غاوية ٌوالعقلُ مُنغلقُ
لقد تخلَّى عن الإيمانِ في بَلَهٍ
فصارَ في قيَمِ الإسلام لا يَثِقُ
مُحمَّدٌ قُدوَةُ الأخيارِ يَتبَعُهُ
أهلُ العقولِ ويأبَى النُّورَ من فَسَقُوا
لقد تَقَهقَرَ أهلُ الرَّيبِ فاندَحَرُوا
الجيلُ بالذِّكرِ نورِ اللهِ يَنعَتِقُ
تَهوي النُّفوسُ إذا ضاقت بِمُنقذِها
تُوهي كرامتَها الأغلالُ والرِّبَقُ
العزُّ عزُّ هُدى الرّحمن مَثَّلَهُ
نَهجُ النَّبِيِّ هُوَ النِّبْرَاسُ والأفُقُ
تَرْنُو إليه قلوبُ الصّادقينَ إذا
كانتْ من الحقِّ في الأفكارِ تَنطلِقُ
الحقُّ أوضحُ من شمسٍ مُشَعْشِعَةٍ
تبًّا لمن سَقطُوا في الغَيِّ أو غَرَقُوا
تبًّا لمن ترَكُوا نهجَ النَّبيِّ فقدْ
ضاعُوا وفي نَفَقِ الإفلاس انْسَحَقوا
مُحمَّدٌ سخَّرَ الدُّنيا لخالِقِهَا
ما كان يَشغَلُهُ تِبْرٌ ولا وَرِقُ
يدعو إلى الله في صدقٍ وفي جَلَدٍ
حتَّى استقامَ له قومٌ بهم نَزَقُ
صارُوا فطاحلةً في الفهمِ فانتصَرُوا
زكُّوا سرائرَهم ْبالذِّكرِ وانطَلَقُوا
بَثُّوا المكارمَ في الآفاقِ يدفعُهُمْ
حبُّ النَّبِيِّ ودينٌ خَيِّرٌ غَدِقُ
لكنَّ أخلافَهم في الدِّين ما ثَبَتُوا
مالوا إلى دَنَسِ الأهواءِ فافْتَرَقُوا
وضَيَّعُوا الدِّينَ والدُّنيَا وما انتَبَهُوا
أنَّ المآثرَ بالأضغَانِ تَحتَرقُ
صلى الإله على المبعوثِ سيِّدِنا
رغمَ الذين أرادوا الزُّورَ واخْتلَقُوا

الأحد، 2 أكتوبر 2022

(( جَفَّتْ الصُحُفُ )) بقلم الشاعرة سناء شمه

 ((   جَفَّتْ الصُحُفُ  ))

أ تُراكَ أدميتَ معصمي ؟
وأقمتَ طقوسَ الخرافات
ثم انتشيتَ ثملاً برائحةِ البخور
ظنّكَ ألقيتني في غياهِبِ هواكَ المزعوم 
وأعلنتَ جنونَ انتصاركَ مع الريح
وأنّكَ حلّقْتَ مع أسرابِ الطيور
تُكابدُ بعينِ الرمادِ أن تخترقَ السحاب
وتنامُ قريرَ الجفنِ على وسادةِ اللّظى
أ تحسَبُ أنَّ الأبوابَ مُفتَّحةٌ حيثُ تريد ؟
وتأتيكَ أطباقُ الحواري إنْ سهمكَ أصاب
وتقولُ هَيتَ لكَ ياسلطان الهموم
الفصلُ الأخيرُ أجهضتُهُ بضجيجِ اللّوى
وختمتَ بأصابعكَ المبتورةِ أوراقَ الشقاء
إيّاكَ أنْ تقربَ مدينتي وتسارعُ لخلجاني 
لتُفتِّشَ عُميانا عن جوهرةٍ  رميتَها
فالتقمَها الحوتُ في موجِ الدُجى
وعساكَ بدعوةِ يونسَ تنفرجُ أقطابُكَ
وتميلُ كلَّ الميلِ على أكتافِ غفراني
إنْ كنتَ مسمِعاً مَنْ في القبور ؟
ليأتيني برهانُكَ موصولاً بصاعقةٍ
فهلْ تشُقُّ القلبَ الميِّتَ في معجزةٍ ؟
وترطمُ جبالاً راسياتٍ لتُذهبَ الخراب
والذي فلقَ الحَبَّ والنوى
لو خَمّرْتَ أشواقَكَ كأعوامِ أهلِ الكهفِ
وهذا خارقٌ ومُحال !!!!
ماباسطةٌ كفِّي إليكَ ،ومادلَوتُ بسقائي
فالزمْ قارعةَ الندمِ في خِلسةٍ
كي لا يراكَ سيّارةُ العاشقين 
وتنفرُ من راكدٍ كَمَنْ يتخبَّطه المَسُّ .
أ وَ تدري بما جرى ؟
هرمَ الشريانُ بنقيعِ الأسى
وصوتُ البلابلِ خرسَ بمزاميرِ البكاء
عَلامَ يتبضّعُ الشريانُ من هوى مقتول ؟
إنْ جَيّشتَ أساطيلَ الوِدِّ برقائقِ الوصال
لا تطرقُ مغاليقاً أحرقتَها بشرارِ تغافلٍ
 رُفِعَتْ الأقلامُ وَجَفَّتْ الصُحُف .

   بقلمي / سناء شمه 
   العراق

السبت، 1 أكتوبر 2022

بَاحَةُ الحَرْف بقلم: هشام بلعروي ( الجزائري

 بَاحَةُ الحَرْف 
بقلم:  هشام بلعروي ( الجزائري) 
ــــــــــــــــــ
بِباحَة الحَرْف
يَجُولُ البَوْحُ عَلَى الأرْصِفة ... 
و تَحُومُ بَقَايَا آمَالٍ 
تَحْتَ مَصَابِيح الرَجَاء
و كَكَل مَرة ...
صَرِيرُ أََقْلَامِي 
يَكْسِرُ هُدُوءَ اللَيلْ...
لِيَطْرُقَ عَلَى أَعْتَابِ اللِقَاء 
بَابًا... 
لَا يُرَخِصُ لِلْوَدَاعِ إقَامَة
وَ يَسْتَقْبِلُ كُلَ الأَعْذَارِ دَائِمَة 
يَتْرُكُنِي قَصِيدَةَ فِدَاءٍ... 
تَخْلَعُ أَسْمَالَ العُدُولِ البَارِدَة 
فَبِحَارَةِ الفُؤَاد
أَبْعَاضِي
تَلْهُو بِهَا رِيحُ  الشَوق 
بِحَفَاوَة... 
وَعَلَى مُتُونِ الأمَانِي الطَيِبَة
لاَ زَالَتْ تَتَسَاقَطُ آمَالِي 
تَقْتُلُهَا مَصَابٍيحُ الرَجَاءِ الحَارِقَة
فَلِمَ  يَا بَاسِمَة.... 
يُغَيِر الزَمَانُ مَافِينَا... 
دُفْعَةً وَاحِدَة ؟! 
وَلَا يُبْقِي لَأَحَادِيثِنَا بَقِيَه... 
لِمَ لَا يَشْتَرِينَا جُوعًا...؟! 
وَ يُقَطِرُنَا حَبًا بِجُلِ الأَمْكِنَة
لِمَ  يَتَعَهَدُنَا ...؟! 
وَجَعًا مُقَسَمًا إِلَى مَا تَعَسَر
يَتَوَلَدُناَ تَقْوِيمََا بِمِيقَاتِ  المَنَافِي
وَ يُبْقِينَا بِبَاحَاتِ الحُرُوفِ 
مَوَاعِيدََا مُخْتَصَرَة... 
وَ نَفْحَةَ وَفَاءِ نَاعِمَة... 
لِم يَا بَاسِمة... 
اعْتَرَانَا دِفْء أَخِير 
وَ تَشَيَّأَنَا البُعْدُ  
حَرْبَ هُجْرَانٍ خَاسِرَة
وَ نَحْن مَراسِيم عُهُود ثَابِتة 
و ثِمَار جُذُورٍ فِي العِشْقِ خَالِدة. 
فَانْثُرِي الحروف بالباحات
واترك البَوحَ عَلى الأَرْصِفَة 
فَحَمَامَاتِي رَغْمَ البِعَادِ
فِي إلتِقَاطِهَا
لاَزَالَت بِكِ حَالِمَة
يَا بَاسِمَة 
      🖋 هشام بلعروي ( الجزائري)
أَبْعَاضِي:  جمع البعض 
تَشَيَّأَنَا البعد : تصنع منا

( الحبيب المصطفى ) شِعر/ إِبراهِيم مُحمَّد عبدِه دَادَيهْ- اليمن

 .       (  الحبيب المصطفى )
 شِعر/
إِبراهِيم مُحمَّد عبدِه دَادَيهْ- اليمن
------------------------------
إليهِ وجَّهتُ قَلبِي وارتَقَى بَصَري
      ربُّ السَّماوَاتِ واﻷفلاكِ والشجرِ
حَمدَاً وشُكراً على حُبٍِّ ومَكرُمَةٍ
           أَهدَى لنا وجمالٍ طَيَّبٍ نَضِرِ
أَهدَى إلى الكونِ نوراً يُستضاءُ بهِ 
       ( محمد ) سيَّدَ الأَكوانِ والعُصُرِ
هذا الحبييبُ الذي قد كانَ مولِدهُ 
في أرضِ(مكَّة)قُرب البيتِ في السَحَرِ
قد جاءَ بالخيرِ واﻹِحسانِ في زمنٍ
        عمَّ الظلامُ بهِ في أفحشِ الصُّورِ
فأشرقَ النُّورُ في البطحاءِ اذ طلَعت 
     به الكراماتُ مثلَ الشَّمسِ والقَمرِ
 قد خصَّهُ (الله) بالقرآنِ مُعجزةً
           وكانَ إسراؤه بالمُعجزاتِ ثرِي
هذا الحبيبُ الذي ذِكراهُ عاطرةٌ
           في كُل رُوحٍ بحبٍ خالدٍ عطِرِ
قد دكَّ بالحقِ جُند الشِّركِ قاطبةً
         وأنقَذَ الخلقَ واﻷَكوانَ من كَدَرِ
بِهِ تفتحتِ اﻵفاقُ وابتَهَجَت
      واستأنسَت بأمانٍ مِنهُ في الخَطرِ
(مُحَمدٌ) خيرُ خَلقِ الله قَد نُظِمَت
            بهِ الشَمائِلُ واﻷَخلاقُ كالدُّرَرِ
هو الكريمُ الذي يُعطِي لِسائلِهِ
              كأنَّما جُودهُ كالرِّيحِ والمَطرِ
هو اﻷمينُ الذي تدرِي أَمانَتهُ
        كُل الخلائِقِ من بدوٍ ومن حَضَرِ
بالحِلمِ والحُبِّ واﻷَخلاقِ في كرمٍ
         قدِ استجابَت لهُ الدُّنيا بِلاَ حذَرِ
هو الوَدودُ الذي تَهفُو لِرُؤيتِهِ
          كُلُّ الخلاَئقِ من أُنثَى ومن ذَكرِ
وفِي المعاركِ إن هالَت وقائعُها 
     كان الشُّجاعُ الذي إن صالَ كالنَّمرِ
من وجههِ النُّورُ مثلَ الشَّمسِ طالعةٌ 
            فَمَا أُحيلاكَ ياَ قلبِي ويَانَظَري
في ليلهِ قائمٌ (لله) في وجَلٍ 
       وفي النَّهارِ صَدوقُ الفعلِ والخَبرِ 
يا سيَّد الخلقِ يامَن جئتَ تُنقذُنا
       أنتَ البشيرُ النذيرُ الصَادقُ النُّذُرِ
صلَّت عليكَ قلوبُ الخلقِ أجمَعها
              في كُلِّ ثانيةٍ يا أطيبَ البَشرِ

"نمرين" قرية الأهل والأجداد . بقلم الشاعر أدهم النمريني

 . "نمرين" 
قرية الأهل والأجداد .

نمرينُ

"نمرين"يا وجع السنين متى بنا
نجني الثّمارَ ومن مياهكِ نشربُ؟

ونظلُّ في تلك الكرومِ عشيّةً
فـ إلى كرومكِ كم يتوقُ مُغَرَّبُ

تلكَ الهضابُ ندورُ في أرجائها
وإذا تعبنا ، خيلُنا لا تتعبُ

والطّيرُ يعزفُ لحنَهُ بتَوَدُّدٍ
ويميلُ في عزفِ اللّحونِ الأرنبُ

والشّمسُ ترسلُ في الصّباحِ بدفئِها
والزّهرُ من أكمامهِ يتقنّبُ

الشمسُ تغربُ كلَّ يومٍ مرّةً
وعلى جبينكِ شمسُ حبّي تغربُ

"نمرينُ" ما جَفَّ الهوى برسائلي
فالعهدُ قلبي والحشاشةُ تكتبُ

لو جَفَّتِ الأقلامُ منّي مرّةً
عندي دموعٌ للهوى لا تنضبُ

"نمرينُ" هل مازالَ بيتي شامخًا
أم أنَّ أحجارَ الأحبةِ تُسلبُ؟

هل ظلَّ كرمُ التّينِ ينظرُ للمدى
ليرى الذينَ عن الغصونِ تغرّبوا؟

أم أنَّ للزّيتونِ آهَ حكايةٍ
لو بَثّها .. ثغرٌ  لهُ يتعذّبُ

"نمرين" ما خَطَّ اليراعُ شكايتي
إلّا  لأنّي مُبعدٌ   ومُعَذَّبُ

"نمرينُ" في عينيكِ ألفُ حكايةٍ
كم قَصَّها في الليلِ شيخٌ مُتعَبُ

أهلوكِ باتوا في شتاتٍ كُلّهم
فمتى الحبيبةُ للأحبّةِ تُنسبُ؟

ومتى نسيمُ الصّبحِ يهمسُ للنّدى
وعلى خرير الماءِ روحي تطربُ؟

 أدهم النمريني..