الخميس، 8 سبتمبر 2022

هذيانُ عاشقةُ الروحِ بقلم الشاعرة أمينة علي

 هذيانُ عاشقةُ الروحِ

كفانا أشواقاً 
و الروح أصناما
كفانا جروحاً و إيلاما
كفانا ذكرياتٍ و أوهاما
لا عليكَ ملاكي ...
لن أذرفَ دمعتي في خُلوتي
كي لا تنمو الأشواقُ 
في معبدِ وحدتي
سننسى الذي كان 
نخلعُ عنا وشاحَ الليلِ
و ننسى مواعيدَ الإنتظارِ و الأحزان ...
تعالَ نبدأَ من جديد
و نحيا كما نريد ...
نحطمُ قهرَ الزمنِ العنيد
و نغتالُ أنينَ النبضِ 
من الوريدِ إلى الوريد ...
تعالَ نرسمُ سعادةً 
و لو وهمية ...
نلوّنُ حولنا كما نريد
بألوانٍ كانتْ لدينا منسيّة
هنا نرجسةٌ صفراء
غفتْ بعدَ سهرتنا الطويلة
و هنا غاردينيا سكرانة
تتمايل من خُمرةِ عشقنا الفريد
و لن أنسى شجرة لقائنا
تحت ظلالها مقعد صغير
كان يغتالُ معنا نشوةَ الوعيد ...
بينَ سحرِ هذا الجمال
سأعزفُ لكَ ألحان فرحٍ
أكون فيها سيدة نفسي
و سيدة هذا الزمن الفريد
تعالَ ...
تعال نلهو بالخيالِ قليلاً
نداعبُ الوردَ ...
نطاردُ الفراشات ...
و هذا القدر الشريد
نرسمُ العمرَ دفءَ ساعاتٍ
و الحب فيه شلالات
طوبى لكلِّ المواعيد
تعالَ ...
نبتعد عنِ البشر
نحلِّقُ بين النجوم 
و نحاكي القمر
نُحدِثُ في العمرِ نوباتَ إعصارٍ
نحطمُ بها الخيالَ و القدر
نحتسي خُمرةَ عشقنا
و نعيشُ يومَنا بكلِّ فخار
على عتباتِ هذا المساء العنيد
رُغمَ أن لقاءنا ضربٌ منَ الخيال
لكنهُ ليس مستحيل 
مـــــــلاكــــــــي ...
  
 Amina Ali

خديجة..... للشاعر الحسن عباس مسعود

💕🌹خديجة🌹💕
🌹💕ا🌹ا💕🌹
                                شعر الحسن عباس مسعود
                    🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹

ماد البيــــــــان على الغصـــون ومالَ
كَــالـْـعُــرْسِ يَـــرْفُــلُ رِقَّـــــةً ودلالا؟

مَــنْ بـَـثَّ فِــي جَـوِّ الـكلامِ عَـبِيرَهُ ؟
فَـهَمَى الـنَّدى فَـوْقَ الـغُصُونِ وَسَـالَ

أَمْ هَـلْ تـَضَوَّعَ مِـنْ خـديجةَ مِـسْكهُ
يـَـرجُـو بِــذِكْـرِ الـطَّـاهِـراتِ جَــلَالَا ؟

لــمـَّا ســألـتُ الـبـيـدَ كــانـتْ تـرتـوي
وتَــعُـبُّ جُــوداُ فــي الـربـوع انْـهـال

يَــا عَـهْدَ مَـيْسَرَة الـحِكايةِ هَـلْ تَـرَى
مَــــا يـحـتـويـكَ وداعـــةً وجَــمَـالَا؟

إِذْ فـــي انْـتـظـارِكَ لـهـفـةٌ وصـبـابـةٌ
صــــارَ الــمُـقـامُ بـِشـوقـهـا تِــرحَــالا

فَــهِـمَـتْ بِــشَــارةَ راهــــبٍ مـتـبـتِّـلٍ
وتــلــمـَّـسـتْ تـفـصِـيـلَـهـا إجـــمـــالا

كـالـشّمسِ ظَـاهِـرَة وفــي إصـبـاحها
أَلـَــقٌ ضُــحَـاهُ عــلـى الـربـوعِ تـَـلَالَا

هـــي أولُ الـغـيـثِ الـكـريـم وديـمـةٌ
أرْبَـــــتْ سُـــهُــولا حَــولَـهـا وتِــــلَالَا

والـغـارُ يـَشْـهدُ فــي الـزَّمانِ غُـدُوَّهَا
ورَوَاحَــهـا فــاضـرِبْ بـِـهَـا الأمــثـالا

وب" دثـريـنـي " أخْـلـَفـَتْ قـلـقا بـِـهِ
أمْـــنـــاً فـــأُبـــدِلَ حَـــالُـــه إِبـْــــدالا

"والله لَـــنْ يـخـزيـكَ ربِّـــي" بـيـنـما
تـُـقْـرِي الـضُّـيـوفَ وتـبـعـثُ الآمــال

ووصــلـتَ أرْحَــامـاً بـَـكـتْ لـقـطيعةٍ
تـُـدْمِـي الـقُـلُوبَ وتَـقـْطَعُ الأوصــالَ

والــجـودُ قــالَ وقــدْ أتـيـتَ تُـغِـيثُهُ
لــمْ يـخـشَ مِــنْ ربِّ الــورى إِقْــلالا

وتـجـيـرُ مـَـنْ بـِـكَ يـسـتجيرُ بـهـمَّةٍ
تــلـوي الـصِـعـابَ وتــدفـعُ الأهــوالَ

" قل لابن نوفلَ ما خشيتَ " فزمَّلتْ
قــلــبَ الـحـبـيبِ وطَـــودُ هـــمٍّ زالَ

يــــا أمُّ أيّ سـكـيـنة قـــد أصـلـحـتْ
رغــم الـمـخاوفِ والـهـمومِ الـبـالَ !!

بِـــــكِ ثـــبَّــتَ اللهُ الــقــديـرُ نــبـيَّـهُ
والـــــرُّوحُ أنـــــزلَ وحْــيــَهُ إنــــزالا

لما أثرتُ قريــحــــــتي ما أمسَــــكَتْ
بـِعَـنـانِ شِـعـري كــي يـفـيضَ مـقـالا

مِـــنْ كَـــرِّه فـــرّ الـقـريـضُ تـخـوُّفـاً
فـالـضَّـادُ تـعـجـزُ لو طَـلَـبْـتَ مـِـثـَالا

هـي صـدَّقَتْ والـقوم غَـاضَ بـعقلِهم
تـكْـذِيـبـُهم. مــــا أتــعــسَ الــجُـهَّـالَ

مـــا أدبـــرتْ لــمّـا الـكُـماةُ تـراجـعوا
سـبـقـتْ بــصـدقِ يـقـيـنِها الأبــطـالا

هـــي آمــنـتْ لـمـّا هــوى غــيٌ بِـهـم
ألـِـفُـوا الـفـسـادَ فـقـدَّسـوا الأغـــلالَ

وعــتــادُهـا صــبــرٌ جــمـيـلٌ بـيـنـمـا
أعـــيــا الـتـصـبُّـرُ نـِـســوةً ورجــــالا

هــــي دُرَّةُ الإيــمــانِ ، غُــــرَّة أمـَّـــةٍ
بـــثَّــت عــلــى آفــاقـهـا الأفــضــال

حــتــى تــألَّــق نــورُهــا وضــيـاؤهـا
والــبِـشْـرُ صـــارَ بِـصُـبـحِها يـتـوالـى

واللهُ أقْـــرَأهــا الـــســلامَ بـِـوحْــيـِه
فــتـقـلـدتْ بـــيــن الــنِـسـاء كــمَــالا

بــيـتٌ بــِـلا صَـخَـبٍ ولا نـصـبٍ بــِهِ
يَــهْــنَـا الــمـقـيـمُ ولا يـَـخــافُ زَوالا

أُمّــي الـتـي عــرفَ الـزمـانُ مـقـامَها
فـــأطَــلَّ مُـنْـحـنِـيـا لـــهــا إِجْـــــلَالا

تـَركـَتْ بـعـامِ الـحُـزنِ فِـي أمِّ الـقُرَى
دَمـْــعــاً هـَـتـُـونـاً والــهُـمُـومَ ثِــقـَـالَا

اعذريني بقلم الشاعر .د . توفيق عبدالله حسانين

 اعذريني

اعذريني إن كنت قد طرقت
                       باب قلبك دون استأذان

اعذريني إن كنت قد أطلقت
                 ما لديك من أشواق وأشجان

أعلم أنك كنت لا تدرين ما الحب
                   ولا تؤمنين به أياما وأزمانا

كنت تظنين أنك تعيشين الحياة
            خبأت مشاعرك ورحلت الألحان

لكن قد نالت فيك قصائدي 
                وأطلقت ما لديك من حرمان

حتى هب الفكر سهدا بالليل 
                وبكاء بالنهار وتعالت الجدران

ستبحرين بزورقي بحثا عن 
              مرفأ للحب يأوينا بكل الشطآن 

هكذا هو العشق نبض 
                بالقلب يسري ويبحر بالشريان

نعم الحب قدرا يأتي 
                على حين غرة ولو كنت بأمان

يا روح الفؤاد أنا قدرك
                 أنا من طاف  البحار والوديان

بحثا عنك فقد ناداني الشوق
          في أحلامي ونهاري وأشعل الكيان

حسبك ترفقين بقلبي
            فإنه عاشق هائم في حبك ولهان

✍️...د . توفيق عبدالله حسانين  🇪🇬

أصدقك*بقلم الشاعرة هدى عبد الوهاب

 ****أصدقك****

أُصدِّقُك!!؟
أم أصدّقُ عيْنا كالدمعِ تذرِفُكْ
أُصدِّقُك!!؟
أم أصدّقُ قلـبا غريقا يعشقُكْ
أُصدِّقُك!!؟
أم أصدّقُ نبضَ روحٍ يُدمِنُكْ

أُصدِّقُك!!؟
أم أُُصدّقُ كِبـرًا عَنيـدا يَقتُُلُكْ
ُأصدِّقُك!!؟
أم أصدّقُ شـوقا أليما يَحرِقُكْ
أُصدِّقُك!!؟
أم أُصدّقُ أمانينا التي تُودِّعُكْ

أُصدقك!!؟
أم أُُصدّق أَنيـنا بصدري يُعاتِبُكْ
أصدقك!!؟
أم أصدِّقُ أنَّني بإرادتي ساترُكُكْ
أُصدِّقُك ..
و حتْما مع الأنفـاسِ سَـألفِـظُكْ

بقلم/هدى عبد الوهاب/الجزائر

أين الحياء في الشِّعر ؟ عمر بلقاضي / الجزائر

 أين الحياء في الشِّعر ؟
عمر بلقاضي / الجزائر
***
أين الحياءُ فقد قالت يُمَزْمِزُنِي
أذاك شعرٌ أمِ الفحشاءُ تنهمرُ؟
ما بالُ جيلٍ يبثُّ الغيَّ مُنتفضاً
ضدَّ الطّهارة ، لا يُبقي ولا يَذَرُ؟
جيلٌ تعامى عن الأخلاق في سفَهٍ
كأنَّه بالهوى والغيِّ يَنتحرُ
رمى المكارمَ والإيمان حين غَوَى
يا ويل مَنْ بقبيحِ الفُحشِ قد جَهَرُوا
سَمُّوا الفواحشَ في غَلْوائِهمْ أدَباً
واسْتحْسَنوا العُهْرَ باسْمِ الشِّعرِ بل كفَرُوا
من يطعنِ الطُّهْرَ في لغوٍ يُدِلُّ بِهِ
فهْوَ الخؤونُ ومنه الضرُّ والخطَرُ
الجيلُ إن تبعَ الأهواء َصار َبِها
ذيلا ًيُمرَّغ ُفي الدُّنيا ويندحِرُ
تَرَى الأُحَيْمِقَةَ الرَّعناءَ صاخبَةً
تروي اللِّقاءَ بتمثيلٍ لمن حضَرُوا
فلا حياءٌ ولا نحوٌ ولا لغةٌ
الكلُّ في أحْرُفِ الفحشاءِ مُنكدِرُ
هل الغرائز ُغايات لأحرفكمْ ؟
فالجنسُ تُحسنُه الأنعامُ والحُمُرُ
بلِ الذُّبابُ وما في الأرض من مُهَجٍ
أينَ التَّميُّز ُبالأخلاق يا بشرُ ؟
عودوا الى الطُّهْر ِوالأخلاق ويحكمُو
الله فضَّلكم بالعقلِ فاعتبِرُوا
***

الأربعاء، 7 سبتمبر 2022

ألْقِ عصا الترحـــــــــــــــــــال بقلم الشاعر سرور ياور رمضان

 ألْقِ عصا الترحـــــــــــــــــــال
//////
ستون ونَيِّف
وأنتَ وحدكَ تَتَأملُ بعيداً
تُلَمْلَمُ أحزانَكَ
وتَلزم الصمتَ
دعكَ مِنْ هذا التأمل
وألْقِ  إليهم السلام
وتَوقفْ
إيهٍ، في أيِّ فراغٍ تتأملْ؟
 تهيمُ في كل مرةٍ
تطير بأجنحة الأحلام
كلما غابت الشمسُ
خلفَ تخوم الوقت
و منحنيات الوجد والقلقْ
تَطل من شرفة الروح
تتيه بين الأحلام والشِعر
تنصتُ للنشوةِ في الآهِ والشَجَنْ
تَتلوّى بمرارةِ الغيابِ
تَمتطي ظهر الحنينْ
حنينٌ يتفيء انكسار الظل في الروح
روحيَ المتثائبة
الظمآى للسكــــــــــــــــــون
لكن الهمس الصاخب
كموج بحر يخاصم الريح
مثل مطرقة وسندان
يتداعى على القلب
لينهض الحُلم من جديد
يتدفق من وجع السنينْ
إيهٍ أَيُّهَا الحالم
ألْقِ إليهم السلام
وعصا الترحال
وتوقف، في أي فراغٍ تتأملْ؟
     سرور ياور رمضان
العراق

(سِرُّ النجاح) بقلم الشاعر المبدع صهيب شعبان

 (سِرُّ النجاح)

أخذتُ مكانتي في الشعرِ لمَّا
تركتُ نصيحةَ  الجُهَّالِ  دوماْ

قتلتُ  بلا   مبالاتي  جيوشاً
من الحمقَىٰ ومنهم صرتُ أسْمَىٰ

تُراقبُنِي عيونُ  الجهلِ  دوماً
وترسمُنِي بطرفِ الحقدِ رسمَا

وقالوا  ما القصائدُ ما القوافي؟
وكيف تقولُ قد حاورتُ نجمَا؟!

أجيبُ ولستُ أملكُ غيرَ شعري
فأعطيهم من الأسقامِ سقمَا

على قلبي أماني الشعرِ تترىٰ
تمنَّتْ أن  ترى  بالعينِ  يومَا

تدلُّ   ملامحُ  الأشعارِ  عنِّي
كأنِّي قد نقشتُ الشعرَ وشمَا

يسيلُ الشعرُ من ثغري مراراً
ليوقظَ في الورى فرجاً وهمَّا

تُجسِّدُنِي القصائدُ كي تراني
كروحٍ عانقتْ  لحماً  وعظمَا

وتهجرُنِي المهَا فأقولُ شعراً
وكان الحبُّ رغم الهجرِ جمَّا

تُناديني  النجومُ   ولا  أُبالي
فعيني  لم تزلْ بالبدرِ هَيمَىٰ

أنا    ترنيمةُ    الدنيا   وقلبي
يصوغُ   لأهلهَا   لحناً  ونغمَا

أنا المجنونُ والمقتولُ غدراً
ولكن أينَ ليلىٰ؟ أينَ سلمىٰ؟

بقلمي/ صهيب شعبان

الثلاثاء، 6 سبتمبر 2022

يـــــــــا إلـــــــــه الــــكــــون بقلم الشاعر أيمن فوزي

 يـــــــــا إلـــــــــه الــــكــــون

يـا إلـه الـكون يـا رب الـسما
تـبكي عـيوني ذا ذنـبي دمـاً

ويـضـيق صـدري بـهمٍ أنـني
مـازلت أمـضي بـذنبٍ هـائما

أرجـو رضـاك وعـفواً أنت له
فـلم يـا نـفسي الـذنوب لـمَ؟

أشكو إبتلاء حياتي وأرتجي
فــي كــل الـخـير ربـاً مـنعما

أتـوب ومـا مـن ذنـبي كبيرة
والله ربــي هـو خـير راحـما

فــزد يــا إلـهي بـالعمر نـفعنا
وتـوفني يـوم مـماتيَ مسلماً

إخـتم بـخاتمة السعادة إنني
أرجــو مــن الـرحـمة مـغـنما

طـاعة وتـوب وخـير لـي بها
وشــأنٌ بـعد الـممات مـعظماً

أيـــــــمـــــــن فــــــــــــــوزي

* اسمُكِ.. * شعر : مصطفى الحاج حسين

 * اسمُكِ.. *

           شعر : مصطفى الحاج حسين. 

أحاولُ لمْسَ شهوقِهِ
أمدُّ يدي لرائحةِ الأفقِ
أملأُ روحي بأثيرِ نَداه
أزوِّدُ قلبي بنورِ وردِه
أعبُرُ منْ تحتِ معانيه
أزرعُ قامتي في رذاذِ بهائِه
هو سامقُ الهيبةِ،
بهيُّ التّطلُّعِ
عميقُ السطوعِ
بحرٌ مِنَ التَّسامي
قمرٌ منْ رحيقٍ
شمسٌ منَ الأحلامِ
مركَبٌ منَ الوضوحِ
تمشي  الأماني نحوَهُ
تتسابقُ إليه الينابيعُ
تزحفُ  الأعاصيرُ صوبَهُ
عند حدودِه تُصَلِّي الأشرعةُ
وتتعبَّدُ النّارُ أغصانَهُ
أراهُ في وميضِ الابتهالِ
أجنحةً منْ ندى
فيضاً مِنَ الرَّغَباتِ
وعِشباً مِنَ الكلماتِ.

           مصطفى الحاج حسين.
                  إسطنبول

الاثنين، 5 سبتمبر 2022

يا حبيبي . بقلم الشاعر الأديب محمدعمرو أبوشاكر

 ............. يا حبيبي .............
يا حبيبي لا تُـــكِنْ للحبِّ  عُذْرَا
إنَّـــما الحبُّ  للـــعُشّاقِ  زهـــرَا
خذ هيامي  ياحبيبي   غـــراماً
وابْنِهِ للقلوبِ  عَـــرشاً  وأمـــرَا
كيف ترجو  بالــــــُبعادِ    وداداً
وودادُ البُعادِ   يَــــــزدادُ  خُسرَا
لا يكون الــهيامُ  مني   ســـراباً
أو تكون الأمانيُّ  هَـــبَاءً  ونثرَا
كن جميلَ  المُحيَّا تسمو  لتحيا
كحياةِ  المحبينَ كَـــنَفَاً  وسترَا
يا غزالَ الــرَّوضَ والأفياءِ  ظلا
خذني  مَرعاكَ والأحشاءِ   وَكرَا
لا تُـــبالي  غَوْرَ  مـــاءٌ   وَكَـــلْء
فــدماءُ  العُروقِ  نَـــبعٌ   ونَــهرَا
نقّي ماشئتَ  من كياني  كــساءً
نسجَ القلبُ حُباً  والأكبادُ  عِطرَا
حُــــــلَّةُ الـــــرُّوحُ تلقاكَ   بشوقٍ
فاكتسيها كي يَراكَ الليلُ   بَــدرَا 
وأسعدِ القلبَ ياجـــــليُّ  المعاني
يتجلَّى  لــــيلنا  نـــورا    وفجرا
ياجمالُ الجمالِ يا طهرُ قــــدسا
أعترَجتَ الكمالَ عــــــزاً وفخرا
لا يـــنالُ  الــــرُّقيَّ  إلا جَـــــديرٌ
أتقَنَ الحبَّ  شِـــــــــعراً ثُمَّ  نَثرَا
الأديب محمدعمرو أبوشاكر

ومن يلام ها هنا؟!..!! بقلم الشاعر الأديب د. كريم خيري العجيمي

 ومن يلام ها هنا؟!..!! 
ـــــــــــــــــــــــــــ
-قال..
يروقني جدا ذلك الفراغ الذي يتركه رحيل البعض..
فالأماكن الفارغة..
أفضل بأية حال من زحام خانق..

-أما_بعد..
وبعد كل هذا النضج.
إياك أن تبكي على من ودعك وهو يبتسم بسخرية..
فليس من العدل أن تموت كمدا..
وغيرك يحتفل بدم بارد..
وكأن يده التي تقطر دما..
لم تقترف يوما خطيئة..
وهل يعاب القاتل إذا كان القتل رحيما؟!..
الذنب ذنب المقتول كيف ارتدى عباءة الملائكة بحضرة الشياطين..

-يليه..
وأنت ترافق الصمت بعد كل هذه العذابات..
لا تمد ظلك مرة أخرى في أرض فلاة..
لم تعرف قبلا طعم الظل..
فلن تستسيغه..
وهل تلام الفيافي إذا لم تعرف كيف تستبقي الماء؟!..
يااااا رجل..
العيب في الماء..
وقد أتى منذ البداية هاربا..

-وختاما..
فليس كل ما يكتب القلم..
يرسم صورة الأعماق..
فبعض المناطق مكتوب عليها..
ممنوع الاقتراب أو التصوير..
ورغم انتهاكات الحبر المتعددة..
، وتلك المحاولات البائسة للتعبير..
والتسلل مرة بعد مرة، من حيث يضرب الحنين بلا رحمة..
تتعرق الكف ويجف المداد..
لا لشيء..
وإنما لأن البوح كان دوما خارج مواسم المجاز..
دون أن يراعي قدسية الحزن، فينتظر فصل الحصاد..
فما عليك إذن..
إلا أن تنتظر المئة ألف قرن من وجع القادمة..
فربما حينها..
لا تموت أجنة الكلمات مرة أخرى في رحم الكتمان..
أو تموت المعاني شنقا على سارية الخرس..
يا أنت..
انتهت الحصة..
واختنق الجرس..
انتهى..
(نص موثق).. 

النص تحت مقصلة النقد..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي العابث..
كريم خيري العجيمي

ذكريات الهوى .. بقلم الشاعرجمال إسماعيل

 ذكريات الهوى ..
دَعْ ذِكْرَاكَ
لِأَيَّامِ الهَوَى تَجُودْ
فَلِكُلِّ عَاشِقٍ
فِي جَنَّةِ الهَوَى وُجُودْ
الرُّوحُ تَشْفَى 
مِن لَمْسَةِ حُبٍّ تَسُودْ
والقَلبُ يَنْبُضُ حُبَّاً
والشَّوقُ بِغَيَاهِبِ الوَجْدِ يَجُودْ
الحَيَاةُ بِلَا حُبٍّ لَا تَطِيْبُ
والقَلْبُ فِي بُرُوْدْ
الرَّبِيْعُ يُزْهِرُ فِي جِنَانِهِ
ورُسُلُ الأَحِبَّةِ ورُدُوْدْ 
شَبَابٌ نَضِرٌ 
ورَسَائِلُ حُبٍّ تُكْتَبُ وعُهُودْ
صَبَاحٌ مُشْرِقٌ
وأَحلَامٌ تُسَافِرُ بِلَا قُيُودْ
قُبْلَةُ حُبٍّ
وبَسَاتِينُ الهَوَى تَمْلَؤُهَا الوُرُودْ
نَسَائِمُ الرَّبِيعِ 
تُحْيِي الأَفْئِدَةَ والعَقْلُ فِي شُرُودْ
هَمَسَاتُ الحُبِّ 
تُسَافِرُ عَبْرَالأثِيرِ بِلَا حُدُودْ
الهَوَى غَلَّابٌ
وسُلْطَانُهُ لِقُلُوبِ العَاشِقِينَ يَقُودْ
هَذِهِ الذِّكْرَى 
تَسْكُنُ أَروَاحَنَا والقُلُوبُ شُهُودْ
بقلمي جمال إسماعيل
الجمهورية العربية السورية

همسات زائر الليل.... بقلم الشاعرأحمد الهويس

 همسات زائر الليل.... 
حسنا، وحسبك أن نعيش على الضنى
بالشك ظلما رغم علمك من أنا
ما كان ظني أن تردد قولهم
علما بأنك حاضر ما بيننا
إن كنت تخشاهم فتلك مصيبة
فأنا التي وقفت تحاربهم هنا
وأبت مساومة بكل شجاعة
أبدا وما كانت لتقبل ذلنا 
مرت سنون في غيابك مرة
لو كنت تعلم كم تبدل حالنا
فإلى حصونك كم تداعى فاجر
أو طامع يجتاز حرمة بيتنا
حتى نسيت أنوثتي فتحولت
مني مدارات الأنوثة موهنا
كل الكلاب تريد ثني عزيمتي
حتى أكون فريسة لكلابنا
وتتالت الأيام تسبقها الخطى
كي تسرق الألق الجميل بعمرنا 
ذبلت وريقات الجمال وأسقطت
ومضى قطار العمر يسرع معلنا
أن المحطات الحزينة قاربت
نحو الوصول ومانزال مكاننا
انظر تر وجها تخضب لونه
بظلال ما يغشاه من ذاك العنا
واترك فلا لوم يفيد توحدي
فمدار عمرك قد توشح بالضنى
واجعل شكوك ترتقي بمواجعي
صدقا فإن العيش حرم بيننا
سالت على الخدين أصدق دمعة
وتداعت الأطياف تسأل ما بنا 
فسمعت بالمذياع صوتا هاتفا
من لحن أغنية تشنف سمعنا
غنته (أم كلثوم) لحنا خالدا
من شعر (ناجي) صادحا وملحنا 
صدحت حناجر أمة بجموعها
(هل رأى الحب سكارى مثلنا)؟...
أحمد علي الهويس حلب سوريا