الجمعة، 15 يوليو 2022

بضع كلمات تذرف ألماً بقلم الشاعرة هيام عبدو

 بضع كلمات تذرف ألماً
اختصرت آلاف الحكايات 
وحكاية فيها وجع ملايين 
اختصرت كل الكلمات 
فمتى الصحوة...؟
يا أبناء خولة والخنساء 
وعقولنا ترزح تحت وطأة السيئات 
حكاية من جعبة الأيام 
أسردها عليكم في بضع أبيات 
علّ قلوبنا وعقولنا تستنير 
تسير على دروب الهداة 
ولنا في الرسول قدوة
وعليه منا الطاعة
يوم عطف وأحسن على البنات 
فقد دعا ًرفقاً بالقواريرً
دعوة مثابها في الحياة
وما بعد الممات 
اقرؤوا....
تمعنوا في الحكاية
تجدون الظلم واضح كالنيّرات 

يوم ساقوها بيدهم 
كيف جزار لشاة
قدموها كهدية 
لم يرحموا دمع فتاة
رددت وهي تنادي
"اليوم تاريخ وفاة"
بعتماني بدراهم 
وانسحبتم كالحفاة
ليتني أزوي
وأُردى
بئس ما تُدعى حياة
بقلمي
هيام عبدو-سورية

الخميس، 14 يوليو 2022

أنت منذ البداية هالك...!! بقلم الأديب الشاعر كريم خيري العجيمي

 أنت منذ البداية هالك..!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولم أندم على لحظة مرت في حياتي..
إلا لحظة أحرقتُني فيها وجعا على شخص..
اكتشفت مؤخرا..
أنه سبب كل الحرائق التي أُضرمت بداخلي..
بعدما انتهت مواسم الاخضرار..
، آلت خزائن الروح إلى نفاد..
وصرت يبسا يفنيه محض احتكاك قبل أن تصيبه جذوة النار تلك..
فكنت أذوي كشمعة تذوب لتضيء طريق أعمى..
فآثر أن يبتليني بالعمى بعدما أبصر على بقايا احتراقي..
ولم أمقت لحظة مرت إلا لحظة نكران من شخص طردت أنفاسي خارج صدري لأسكنه..
فلفظني من حدود عالمه بعدما حقنت في شريانه الحياة..
على حساب موتي واختناقي..
وبعد فوات الأوان..
اتضح لي أني أخذت من عمر شهيقي وزفيري لأضخ ترياق الخلود في روح من رماد..
اصطفيتُها فاستبدلتني..
وانتقصتُني لأهبها ملائكية لا تليق بالوحل الذي أتت منه..
ووقفت حائرا بين غصة السؤال وفواجع الجواب..
هل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟!..
فكان الرد أن الطبع غلاب..
وكلٌ يميل لأصل خلقته..
فكيف تنتظر ممن أتاك بقلب شيطان..
سوى هلكة وتباب..
لكنهم خادعوك..
فوثقت بحلو حديث..
ظاهره فيه رياض الهوى..
وباطنه خذلان لا ينتهي..
وغياب..
و..
وخراب..
وسراب..
لا يهم..
وما حاجة من ملك الشمس في إحدى كفيه..
عانق القمر..
وأدرك مواقع النجوم..
أن يعود لدربك الحالك؟!..
محال..
أستهلكُ؟!..
فلتهلكْ..
أنت أو أهلكَ..
وكل ما تملك..
أو ألف من مثلك؟!..
وما الغريب؟!..
كم حدثت في الورى قبلك..
تبا لك..
يا أيها المُستهلَك..
ألا تنظر حولك؟!..
أنت منذ البداية هالك..
لكنك لم تكن ترى..
انتهى..
(نص موثق)..

النص تحت مقصلة النقد..
ـــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي العابث..
كريم خيري العجيمي

سِرْ بِنآ يآ رَكْبُ… بقلم الشاعر خالد صابر

 سِرْ بِنآ يآ رَكْبُ…
مِنْ هُنآ قَدْ عَلآ
مُنْذُ  ألْفِ قَبْلٍ
مَوْجُ عُرْبٍ وَ غُرْبِ

مآ طَفَى مِنَ الغُرْبِ
طَيْفُُ، وَ لآ صَيْفُُ، وَلآ بُرْجُ
وَ لآ صَفَى مِنَ العُرْب
قَوْسُُ ، أو ْ قَصْرُُ، أَوْ  أوْجُ

سِرْ بِنآ يا ٓ رَكْبُ
مآ عآدَ فِي نَرْدِ حَيِّنآ
عِشْقُُ، أوْ  نِدُُّ، أو ْ صَحْبُ

مآ خَلآ لَا 
يآ وَرْدُ مِنَ الوِدِّ
خِلُُّ ، وَ لآ أهْلُُ، وَ لآ صَبُّ

كلمات خالد صابر

دبلن، ١٣  يوليوز ٢٠٢٢

خليل الرحمن بقلم الشاعرخالد إسماعيل عطاالله

 خليل الرحمن
( إبراهيم عليه السلام )

إبراهيمُ      قال  يوماً 
إنَّ         للأكوانِ    ربَّاً

لمَّا     هَلَّ   بدرٌ     ليلاً
حنَّ    إبراهيم    شوقاً 

غاب   البدرُ  عن دُنيانا
زاد  في  الغيابٌ   شكَّا 

ربِّي  عالٍ    في  علياهُ
لم يأفلْ عن كونٍ يوماً 

شمسٌ تبدو  أقوَى  حَراً
غابت  عنهُ  ضاق  ذرعاً

إبراهيم    يدعو   جهراً
أنْ   يُهدَى  للنور    حقاً

دلَّ    اللهُ   مَن   يرضاه
إنَّ   اللهَ   أعلى    قدْراً

عاد       إبراهيمُ    يدعو
قوماً  ضلُّوا  زادوا  كُفراً

أصنامٌ   في  صمتٍ تبدو
لا نفعاً   تُجدِي   أو  ضُرَّاً

في يَومٍ   هَمُّوا  في حفلٍ
لم  يذهَبْ  قد أبدَى سُقماً

راغَ   في  الأصنامِ   ضَرباً
هاج   القومُ    أبدو   شرَّاً

هيّا    ألقوا   مَن    ينهانا
في   نيرانٍ    يهوِي   ثاراً

نجَّى   ربِّي    عبداً   وفَّى
ناراً   صارت   سِلماً   بَرداً

نمرودُ    قد    قال  يوماً
مَن   غيري   للكونِ   ربَّاً ؟

قد  أُحْيِي  مَيتاً  من عِتقٍ
أو  أقضي في الناس أمراً

إبراهيمُ     يأبَى    رفضاً
في   مَكرٍ  قد  أخزى نِدَّاً

ربِّي  مَن   يأتي  بالشمس
من  شرقٍ    فأتيها   غرباً

الظالمُ   يبدو  في   عَجْزٍ
لم   يُبدِ   مِن   خِزيٍ  رداً

مَرَّتْ    أعوامٌ   من   عُمْرٍ
لم   يُرزَقْ ابناً    أو    بنتاً

إبراهيم     صار     شَيخاً
 والرأسُ  ها   تبدو  شيباً

بالبُشرَى   مِن  ربٍ   أعلى
إسماعيلُ     رِزقٌ     حقاً

اسحقٌ   يأتي   من    بعد
إبراهيمُ      قرَّ        عيناً

يبلو      ربي     إبراهيمَ
إذ  ظلّ في الصبرِ  دهراً

أمٌ   مَعْ   ابنٍ   في ضَعفٍ
في   وادٍ  قد  يبدو خيراً

في  أرضٍ  تبدو     جرداءَ
صارت  من  هُجرانٍ  قفراً

أيامٌ    مرَّت     في   عُسرٍ
آملةً مِن   عُسرٍ       يُسراً

ينبوعاً   من   ماءٍ   يصفو
بالبُشرى   ها   يروي  قوماً

إبراهيم       في      رؤياهُ 
قد     وفَّى     لله    صِدقاً

قد   همَّ  في   نحرِ    الابنِ
تلكَ   الرؤيا   تبدو     حقاً

نَجَّا        الله      إسماعيلَ
كبشاً  يسعى  يمحو  عُسرا

أبٌ     وَفَّى    ابنٌ    يرضى
هذا     بِرٌ    يَهدي     رُشداً

مَرَّتْ   أعوامُ   في     صبرٍ
تقوى   الله    أعلى    قَدْراً

ما   قُلنا  غَيضٌ  من  فَيضٍ
عن      خِلٍّ   للهِ     صَفواً

خالد إسماعيل
عطاالله

الثلاثاء، 12 يوليو 2022

رغما أبثك عشق بكلمات الشاعرة نسيم دجلة

 وشققت نهراً للعشق بيننا
يحملني إليك بلا شراعِ
ورسمت وجهك في السماء مرآتي
نقشت إسمك وشماً
وأيقنت غدك آتي
رغماً أبثك عشقاً في إغتراب قصائدي
فأنت نبوءة الحب وصمتي في الخلواتي
عشقك أدمى جوانحي
يقتات من نبضي،
وتمطر صمتاً غيماتي
أحارب في عزلتي الشوق
والنجم سهماً يصبيني بالفلواتي

أسير والصمت في كف التمني
ربيعاً جهراً يستبيح فراتي
لاتعجب إذا كان صمتي مبهماً
فأبلغ الصمت هو صدى الكلماتِ
وقعت في سوحك محارباً
غدراً خلفتني  رماداً
وأقسى أنواع الحروب 
بلاهدنة متكئاًَ أوجاعي 
رغماً أبثك عشقاً
فلا ربيعاً ولا غداً آتي،،؟؟؟ 
مريم 🌿

همسات زائر الليل..... بقلم الشاعرأحمد علي الهويس حلب سوريا

همسات زائر الليل.....
الله يا شام كم شط الزمان بنا
وكم تناءت على الأيام لقيانا 
مازلت رغم جراح الغدر ساحرة
ولم يزل حسنك الأخاذ فتانا
الله الله ياشام ما أحلاك من بلد
كل العواصم ترنو نحوك الآنا
أحلى النسائم هبت من صبا بردى
تكلل الليل أنغاما وألحانا
ذات العماد تبدت في محاسنها
لله إن لبست درا ومرجانا
وقاسيون الذي مازال يحضنها 
كأنه طوطم مازال  يقظانا
عتابنا دمعة تشجي أحبتنا
فلا نلام إذا ما الدهر أبكانا
رأيت فيك صلاح الدين مشتملا
عباءة عبقت نورا وإيمانا
وابن الوليد بحمص قام متكئا
على عصاه لكي تصحو مطايانا
فرسانك الصيد يا فيحاء قادمة
لسدرة المجد لم تأبه بما كانا
فهم أسود الوغى والليل يعرفهم
إن مسهم طائف قد صاروا عقبانا 
لله در أسود الشام يحفظهم
رب السماء ليبقى العرض منصانا
رايات مجدك بالآفاق خافقة 
لأجلك عينيك كم زادت ضحايانا
شاب الزمان وأمسى واهنا هرما 
وظلت الشام للأمجاد عنوانا
بيني وبينك ما لا ينتهي أبدا
أنا وأنت حديث بالهوى كانا
أخيط ثوبك من شعري أطرزه
فيا نعيم السرى إذ طاب لقيانا
إني أحبك فاسمع يا خدين صبا
أخاله بالصدى قد رق إحسانا 
غنيت مجدك ألحانا وأغنية
وجئت أسبح في عينيك نشوانا 
لنا لقاء بميعاد نحدده
ما بين آذار أو إن شئت نيسانا.....
أحمد علي الهويس حلب سوريا

الاثنين، 11 يوليو 2022

تذكرة الأرواح_ 58 _الخاشع البَكّاءالشاعر"يحيا التبالي

 تذكرة الأرواح_ 58 _الخاشع البَكّاء 

*****

بــــحَـــــضْـــــرةِ  الـــــرَّبِّ  ** ونَــــفـــــحَـــــةِ  الـــــقُـــــرْبِ

مِـنْ  خــالـصِ  الـــقَـــلْــبِ  ** نــــادَى  الــــنَّــــبــي   سِـــــرَّا

***

ربّــي  بَـــدا  شَــــيْـــــبِــي  ** أنْـــتَ  تَــــرى  عَـــــيْـــــبــــي

فـــرِّج  لَــــظَـى  كَــــرْبــي  ** هَــــبْ  لــي  فـــــتــىً  بَـــــرَّا

***

خِـــفْـــتُ  الـــمَـــوالـــيّـــا  ** تــــرْتــــدّ ُ خَــــلْـــــفِــــــيّــــــا

عُـــقْـــرٌ  بــــأهْــــلِـــــيّــــا  ** أنـــــتُــــم   بِـــــــنـــــــا  أدرَى

***

نــــادى  بــــهِ  الأعـــــلَــى  ** جــــــــلالُـــــــــهُ   جَـــــــــــلّا

بُـــشْـــراك  نَــلْ  طِـــفْـــلَا  ** آزرتُــــــــــــــــــــــــــــــهُ   أزرَا

***

خُــذْ  سِــفْــرنـا  يَــحْــيَـى  ** بـــــقُــــوَّةٍ  عُـــــــلـــــــيَـــــــا

بَـــيِّــنْ  لَـــهُــمْ  فُــتْـــيَــــا  ** إصْــــدَعْ  بِــــهــــا  جَـــهْــــرَا

***

هِـــــيـــــرُودُسُ  الأرعَــــنْ ** لِـــــــمَـــــــحــــــرَمٍ  أَذْعَــــــنْ

في  جـــهْـــلــــهِ  أمْـــعَـــنْ ** بِـــــــمــــــــالـــــــهِ   أغْــــــرَى

***

الـــخـــاشـــعُ  الــــبَـــكّـــاءْ ** ذو الـــهِـــمَّـــة  الــــشَّــــمّــــاءْ 

إسْــــتـــحـــقـــرَ  الإغـــراءْ ** لِـلـــــنَّـــــارِ   مــــا انـــــجَــــرَّا

***

شَـــيْــــطـــانـــةُ  الإغْـــواءْ ** سَـــجـــــيـــــنـــــةُ  الأهْـــواءْ

بــالـــقَــــصـــر  والأضْــواءْ ** كَــــــنّــــــتْ  لــــــهُ  شَـــــــرّا

***

إسْـــتَـــنْـــكـرَت  نُـصــحَــا ** إسْــتَـــكْـــبَـــرَتْ  قُـــبْـــحَــــا

أغْـــرتْ   بِــــهِ   ذَبْــــحَــــا ** بــــــرأسِــــــهِ   مُـــــــهْــــــــرَا

***

رُوحُ  الـــتَّـــقِـي  الـــحَـــقّ ** سُــــلّ  مِـــنَ  الــــضَّـــــيْــــقِ

لـــمَــــقْــــعَــــدِ  الـــصِّــدقِ ** عِــــنْــــدَ  الــــعَــــلِـــي  قَـــرّا

                                          الشاعر"يحيا التبالي"

خوف ....... بقلم الشاعرعادل هاتف عبيد

 خوف .......

 

 الخوفُ في عينيكِ

يناديني أرحلْ

مرعوباً من ماضٍ مفضوح

من  قصةِ رجلٍ غدّار

كذّابٌ من كذبهِ لا يخجلْ

إنسي ماضيكِ سيدتي

واغسلي خوفكِ بغيثِ حناني

فأنا أعطيتُكِ عمري

وسلمتُ لعينيكِ هذي الروح

يا وعدًا مازال بعيدًا

ما ذنبي أن  يقتلني هذا الصمتْ

أنهيتُ العمرَ

 وأنا لازلتُ أسبحُ مجنونًا

في بحرِ الكَبت

سينطقُ حرماني بعد عذاب

ويصرخُ في عينيكِ

أنا أنا

أنا أحبُّكِ قد كُنتْ

قد جئتكِ

وأنا

 لا أعرف غيركِ محتاجة

لرجلٍ عانى مثل ما عانيتِ

أبكاهُ الماضي

 أكثر مما أنتِ بكيتِ

ما  ذنبي

 وأنا أولُ أحبابِكِ يا إمرأةً 

وأجبرني القلبُ قديمًا

أن أكونَ لعينيكِ حبيبًا 

ما ذنبي وأنا عدتُ أقسم للآتي

 ان أعيش الباقي من عمري

بين ذراعيكِ طبيبًا

 ومن خوفكِ هذا لن أزعلْ

فتعالي واطلبي

 من ماضيكِ أن  يرحلْ

فأنا مثلكِ مجروح

يا كلَّ مُناي

يا أجملَ ما ولدت دنياي

عن شوقكِ لا تسكت عيناي

يا وهجَ جنوني

سيتركنا العمر

إن نبقى زادًا للجرح 

 تكرهنا الدُنيا

إن نبقى اوراقًا تحفظ

للداعي والقاضي

فدعينا نرحل

 من مقْصَبَة الماضي

وفي وطن الحبِّ الآتي

لا نتركُ للذُّلِ أراضي

يا سيدتي

أن نلبسَ حزنًا منبوذ 

أن ندفن سرًّا مأخوذ

لا قلبي ولا قلبكِ يقبلْ

فتعالي واسكني في كلِّ نقاطي   

فأنا وانتِ سندفنُ جرحًا مذبوح

ولن يلعبَ فينا كذّابٌ اولْ

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

بقلمي عادل هاتف عبيد

إلى روح ذبيح الرّافدين بقلم الشاعرعبد الله ضراب الجزائري ***

 إلى روح ذبيح الرّافدين
 بقلم الشاعرعبد الله ضراب الجزائري
***
 اهدي هذه القصيدة الى روح الشهيد البطل المظلوم صدام حسين ، الذي أدى ما عليه ورفرف بعزة نحو جنة الخلد ، فلا لوم عليه ولا وجد
***
 عبثتْ علوجُ عدوِّنا بضراغمي ... أسفاً وعاثت في بلاد مكارمِي
 ونظرتُ حولي هل أرى مُتحفِّزاً ... لا لم أشاهدْ غيرَ جثَّةِ نائمِ
 من صار يسعى عابدا لعدوِّهِ ... ذلاًّ فيسجدُ للمُغير الغاشمِ
 هذا نشيدي للحسين تحيَّة ً ... حسبي افتخارا بالذّبيح الكاظمِ
 حسبي افتخارا بالذي صدَم العدا ... لم ينكسر رغم المصاب القاصمِ
 صدّامُ مُتْ بل عشْ فأنت مخلَّدٌ ... تحيا عزيزا في نشيد ملاحمي
 بوركت من أسدٍ تنكَّر قومُه ... لزئيره جبنا كمثل سوائمِ
 صدّامُ إنَّك قد نشلت كرامتي ... هرَّبتَ عزِّي من براثن ظالمي
 صدَّامُ لولا ذو الخيانة في الحمى ... لانهدَّ زورُ الظّالم المتعاظمِ
 صدَّامُ رفرف للخلود بعزَّةٍ ... ودعِ الحُثالة في الهوان القاتمِ
 صدّام اصعد شامخا ومعاندا ... للخائنين وللعدوِّ النَّاقمِ
 صدَّام غرِّد في الجنان محلِّقاً ... فلقد جلوْتَ عُوارنا المتفاقمِ
 الدَّاءُ ينخرُ في القواعد والذُّرى ... في الخلف يكمن سرُّ كلِّ هزائمي
 الذلُّ مصدرُه التَّنكُّرُ للهدى ... دينِ العزيز بردَّة وتخاصمِ
 العزُّ ينبت في رحاب عقيدة ٍ... مفتولة بتوحُّدٍ وتلاحمِ
 صدَّامُ اصدح باسم ربِّك عاليا ... ودع الذّوائب في القذى المتلاطمِ
 ما ضاع شيءٌ قد ثبتَّ موحِّدا ... ربَّ البريَّة في البلاء العارمِ
 فاخلد هنيئا في الكرامة والهنا ... قد كنت شهما في المقام الحاسمِ
 فردوسُ ربِّك يا ذبيح تزيَّنتْ ... بشرى بمنزل ذا الشهيد القادمِ
 فلقد بذلتَ ، وقد بُليت َ، صداقها ... أهلا ونفسا راضيا للهاذمِ
 جاور مُعمَّرَ في الجنان كلاكما ... أعْلى نواصيَ أمَّتي في العالَمِ

صليت لله ركعتين بقلم الشاعر محمد الباز

 صليت لله ركعتين 
*************
أتوه فى زحام الحياة فلا 
أعرف موضع رأسي ..... من القدمينْ

وأيامي سُدًى تمر أمامي
وأغرق فى ذنوبي ...... حتى الأذنينْ

وليل طويل أعيشه يضنيني
نهاري .......... ليس أفضل الإثنينْ

ظنون تطل من رأسي
نقيض فى الأعمال ........ مثل البينْ

وشك يمزق أنياط الفؤاد 
ولا أدري ........... ما المصير الى أينْ

ونفس تلومني غير مطمئنة
تُراني ....... سآخذ كتابي بأي اليدينْ

تذكرت من أمي نصيحة إذا ضاقت
الحياة عليك فقم لله وصلي ركعتينْ

توضأت وصليت خاشعا
وسجدت لله خالقي ....... سجدتينْ

يسيل الدمع خشية ربي 
كسَيْل تدافع هامرا ...... من العينين

تُزلزل أوصالي وتَرتعد منى
الفرائص ..... وترتجف كلتا الشفتينْ

وأدعو الله اللطيف بعبده
بحق رسوله ........... وحق القبلتينْ

يخفف عني أثقالي من الذنوب 
وأن يطمئن قلبي ......... في الدارينْ
******************************
بقلم / محمد الباز 
١٠ / ٧ /٢٠٢٢

صَلّوا على طه الأمين المؤمن بقلم الشاعر! أماني الزبيدي ☆

 صَلّوا  على طه  الأمين  المؤتمن
بصلاتكم تُمحى الشدائد والمحنْ

صلوا  على  من  للسمواتِ  ارتقى
وَسَما  على  كيدِ  المكارهِ  والفتنْ

إنَّ الصلاةَ على الحبيبِ المصطفى
فيها  الرضا   والأمنُ   فيها  مُرتَهنْ

يا أيُّها المهمومُ هل ترجو الدوا ؟
إنَّ   الدوا  ذكراهُ   فَلْتُغلِ   الثمنْ 

عزِّز   صلاتكَ  بالخشوعِ   وبالرجا
سترى أنينَ  القلبِ أذعَنَ واستَكَنْ

مابينَ صفحاتِ المصاحفِ تلتقي 
إسماً   بكلِّ المكرمات  قد  اقترن

في  سورةِ  الأحزابِ  يرقى   ذكره
وعلى ضفاف الخُلدِ يَنعمُ في عدنْ

هلّا  حَلِمتَ  بأن  تكونَ  رفيقهُ ؟
طوبى لمن  بجوارِ طه  قد  سَكَنْ

ربّاهُ   فاشهد  أنَّ  في  قلبي  لهُ
حُبٌّ  تعاظَمَ   كلَّ  ما مرَّ  الزمنْ

ولحضرةِ المُختارِ يسري خافقي 
وسواهُ ماملكَ الخوافقَ لا  وَلَنْ

  ! أماني  الزبيدي ☆

السبت، 9 يوليو 2022

" أتراح في العيد " بقلم الشاعرالسفير .د. مروان كوجر

 " أتراح في العيد "

ياشام مجدك كم يزخر ويشجينا 
             أنت العلا وإلهُ العرش حامينا
أنت الملاذ وكم داقت بنا أفق
           فيك الشموخ وأنتِ من يدارينا
عزيزة القلب لا نرضى بدائلك 
           فالروح أنتِ وإن كلَّت مساعينا
في الدار كنا  وكان الشوق يحدينا
          وكان في الدار من يزهي أمانينا 
العيد هلَّ وفرح كان يسكننا 
          واليوم نسعي لبخلٍ في تغاضينا 
أيبهج العيد ونحن اليوم في محنٍ
             فكيف للعيد أن يدني تجافينا 
عشنا الهوان وعشنا الفقر في عوزٍ
           والجوع صاح فلا قوتٍ ليسقينا 
يا شام قهرك فكم أضْنِيتِ في آلمٍٍ
           وأخوة الروح ما جاءت تواسينا 
كنتِ الودود لكل العرب من حدبٍ
                وكان حضنك مفتوحٌ لأهلينا 
مدوا يد العون إن كنتم بمرحمةٍ
             فالدهرُ دينٌ وعفو الرب يكفينا 
يَسير فضلٍ ومن بيضاء أيديكم
      يُسكتْ بها الجرح مهما كان يشفينا
هبوا لنجدة من جار الزمان بهِ
              فليس بالدار من فرحٍ يماسينا 
والعيد هل وكم طفلٍ بكى مقتا 
                فالله بارك من يمسك بأيدينا
للجود أهل حباها  الله من نعم 
              ورحمة الوصل ما زالت تنادينا 
وكل عام وأنتم بخيرها مددا
               ففرحة العيد في رؤيا تلاقينا 

                دعوة وفاء سوريانا 
                بقلم السفير .د. مروان كوجر

يا عيد أهلا بقلم الشاعر الحسن عباس مسعود

 💎🌺يا عيد أهلا
                                                         ⭐🍄🌺💗🌷
                             شعر الحسن عباس مسعود
                  ✒️🖊🖋🖌🖋🖍🖊✒ 

يــا عـيـد يــا عـيد أهـلا فـي مـرابعنا
فـابـسط رداءك فـوق الـرمل يـا عـيدُ

وانثر على صفحة الأحداث حبر ندىً
وعــقـدَ فـــلٍّ تـــراه الـعـيـن والـجـيدُ

وادعُ الأحـبةَ فـي حـفل بـلحنِ هـوى
يـشـدو بـقـيثارةٍ كــي يـشـهدَ الـعـود

واكـتب بـه فـافرحوا فـالعمر مرتحلٌ
والـفـرح مـنطلـقٌ والــحـزن رعــديـدُ

وارســـم زهـــورا وأغـصـانا وفـاكـهة
تـُـثـمـرْ لـفـرحـتـنا بــشــرى وتـمـهـيد

أدري بـــأن وراء الـبـيد مــن هـجـروا
تــلــك الــديـار فـشـاقـتها الأنـاشـيـد

وكـــم أمـــانٍ تـولـت حـيـثما وُئــِدت
والــقــوم أثـمـلـهم كـــأس وتـسـهـيد

وراح خـلف سـتار الـغيب مـن رحلوا
فــألـجـمَ الـسـعـدَ أشــجـان وتـنـكـيد

والـعـين مــن دمـعـها صـارت مـؤرقة
مــــا راقــهـا ألـــقٌ أو أَلْـهـمـتْ غــيـدُ

لـــكــن وصولك تــريـاقٌ نذيبُ  بــــه
تــلـك الـهـمـومَ فــأهـلا أيــهـا الـعـيـد