ما شابهت أحدا💎
⭐🍄🌺💗🌷
شـعر الـحسن عـباس مـسعود
✒️🖊🖋🖌🖋🖍🖊✒
ســافـرت مـــا شـابـهت أحــدا
تـبـتـغـي فـــي شـوقـهـا بــلـدا
مــهـجـة مــــا زلــــت أتـبـعـهـا
لست أخشى في الذهاب ردى
يـــا زمـــان الــشـوق أشـعـلني
فــيـك حـــبٌ هـــاج مــا ركــد
لـست أحـصي فـي مداه مدىً
او كــثـيـرَ الــوقــت أو عـــددا
حــيـن انَّ الـقـلـبُ فـــي ولـــه
مـــــن بــعــيـدٍ والاوان بـــــدا
قـد مـضى الـحجاج فانفطرت
مــــن حــنـيـنٍ نـفـسُـنا كــمـدا
تـــغــرق الـــوجــدان بــاكــيـةٕ
تــحــرق الأعــصـاب والـكـبـدا
كــلــمــا صــبَّــرتُـهـا اتـــقــدت
خــلـفـتـنـي بـــعـــدُ مــتّــقِــدا
لـــو نـسـيـنا نــارهـا ومــضـت
تــشــمـل الآفـــــاق والأمـــــدا
إنـــــــه شـــــــوق صــبــابــتـه
مـــن لـهـيـب تــربـك الــرُشـدا
ظــــل يـبـكـي فـــي صـبـابـته
غــيـر ان الـقـلـب قـــد حــمـد
كــــل حــيـن نـرتـجـي ســفـرا
كـــان صــبـرا يـقـتـفيه ســدى
مــا مـلـكنا بــأس مــن صـبروا
او مـــددنـــا لــلــثـبـات يـــــدا
يــســهــر الــمـشـتـاق لــيـلـتـه
فـــي أنــيـن ظـــل مـــا رقـــد
إنــــنـــي صـــــــبٌّ مـــؤرقـــة
مــهـجـة فــــي جــنـبـه بـــددا
تــغـبـط الأصــحــاب داعــيــة
أن يــنــالـوا الــبــر والــرشــدا
أخـبـروا الـطُّـوَّافَ عــن ألـمـي
عــلـهـم ارضـــوا بـــه الأحـــدا
ربــمــا يــدعــون فــــي ثــقــة
قـــد يـسـيـل الـنـهر إن جـمـدا
يــــــا إلـــهــي ذاك مـــــن أرق
لــيــس إلا أو ســــوى وعــــدا
نـرتـجـي فـــي حـبـهـا سـكـنـا
بـــيــن آفــــاق تــشــع هــــدى
يــا رفـيـق الـركـب خـذ بـيدي
قــل بـأني فـي الـحجيج غـدا
نـفـسـنـا تــشـتـاق مـــا بـلـغـوا
والــفـؤاد الــصـبّ قــد وجــدا
مــا قـصدنا نـحو " ذي سَـلَمٍ "
بـعـد شــوقٍ لـيـس فـيه مـدى
قــل لـنا " أجـيادُ" قـد ظـهرت
" والـعـوالـي " قـربـهـا اعـتـمد
و" الحجون " استقبلت جهتي
بــل وهــذا الـقـلب مــا قـصدا
يـا رحـابا فـي رحـاب " منى "
رحِّــبِـي فـالـصـب قـــد وفــدا
فــيــك يــــا تــرحــال أفــئـدة
شـوقـهـا مـــن لـهـفـة ســجـدا
والـــــذي الأشــــواق تــأســره
مـــن هــواهـا هــام مــا اتـئـدا
نـــحــو بــيــت الله مــرتـحـل
فــــوق درب بـالـحـنـين عـــدا
مــــا تــولــى نــحــوه شــغـفـا
قـلـب صــب غـيـر مــا سـعـدا
الأربعاء، 6 يوليو 2022
ما شابهت أحدا 💎 بقلم الشاعر القدير الحسن عباس مسعود
طَوالَ حياتي ...!!! للشاعرةسماهر محمود
طَوالَ حياتي ...!!!
طَوالَ حياتي
ألملمُ قلبي من الوردِ لَمّا
يفوحُ عطورْ
و أعرفُ أنّي نبيذُ الدَّوالي
يُعتّقُ فِيَّ خوابي الخمورْ
طَوالَ حياتي
يرفرفُ قلبي كسربِ اليمامْ
يرفُّ إليكَ كمثلِ رفيفِ
حنينِ الطيورْ
و إني كلهفةِ وردِ الأقاحِ
و رقصِ السّماحِ
و إني كمثلِ صباحاتِ فجرٍ
ودربٍ لنورْ ...
طَوالَ حياتي
ألملمُ جفني كعتمةِ ليلٍ
وطعمةِ هَيلٍ
و شوقٍ لأشهى خوابي العصورْ
أسافرُ مثلَ هسيسٍ لنارٍ
و أقرأ شعري ، و أغزلُ قلبي
تلاوينَ عشقٍ ، بأحلى الشغافِ
و أبهى السطورْ
أنا ما عشقتُ شذا الأرجوانِ
لأنّيَ فيهِ
أنا ماشممتُ روائحَ وردٍ
لأنّيَ فيهِ
أنا كلُّ لهفاتِ وردِ الرَّبيعْ
و كلُّ حكاياهُ تسري إليّ ...
و كلُّ الزهورْ
أنا ما نسيتُ قصائدَ شعري
أنا كلُّ عشقٍ يموجُ بقلبي
كما البحرُ ماجَ
بكلِّ الشَّواطِئ
وكلِّ البحورْ
غريبةُ قلبٍ ، يحاكي السرابَ
يحاكي الضباب
و يشربُ من كلّ ريقٍ رضابْ
و أجعلُ قلبي
كأجفانِ حورْ ...
طوالَ حياتي أدندنُ لحني
أغنيهِ مثلَ النسيمِ العليلْ
و أجعلُ منه الثُريّا عيوناً
و أجعلُ منهُ النجومَ بدورْ ...!!
طوالَ حياتي
أغنّي الصباحَ ، كخمرٍ لذيذْ
و أشربُ فجراً نبيذاً جميلاً
و أعشقُ عشقي
بكلّ الدهورْ ...
طوالَ حياتي
ألملمُ كلّ عصافيرِ روحي
و أجعلُ منها دروبَ حياتي
و أمشي إليها...
كسربِ النّسورْ ...!
طوالَ حياتي
أحبُّ حبيبي ، أمدّ اليه شغافيَ خفقاً
أمدُّ إليهِ
وريدي جسورْ ...!
أنا ريحُ كلِّ الورودِ صباحاً
و ريحةُ مسكٍ
وريحُ البَخُورْ ...!
أميرة الحب سمااورنينااا
سماهر محمود
عزّتُنا وسعادتُنا بالإسلام الحقيقي عبد الله ضراب الجزائري ***
عزّتُنا وسعادتُنا بالإسلام الحقيقي
عبد الله ضراب الجزائري
***
📷أبيات هذه القصيدة موجهة إلى القلوب تستثير فيها الرِّقة والشعور بآيات الله في الكون ليقوى حب الله وتقديره فيها ، والى العقول لتستخدم نورها في طرد ظلمات الشك والبحث عن حلاوة اليقين ، وتلكم هي السّعادة الكاملة والعزّة السّابغة
***
كُظَّ الجَوَى بصواعقِ الأخبارِ ... وتنازَعتْهُ لَواذعُ الأكدارِ
كيفَ السُّلوُّ وقد تفاقم وجدُنا ... يا حبَّذا التَّرويحُ بالأشعارِ
كيف السُّلوُّ وشمسُنا محجوبةٌ ... والفحمُ يُدعى باعثَ الأنوارِ
فالحقُّ يوصَمُ بالقذاءِ سفاهةً ً ... والكفرُ أضحى رافعَ الأقدارِ
ذو الفضل يُرمى بالعداء لخسَّةٍ ... والنَّذلُ يَلقى فائقَ الإكبارِ
العقلُ يذهلُ من عجيبةِ عصرِنا ... بذلُ القلوب لباذلِ الأضرارِ
***
يا هاذيا بجهالة ٍعرقيةٍ ... تُزجِي البلاد لِلُجَّة الأخطارِ
يرنو إلى الغرب الحقودِ بلهفةٍ ... قد كظَّهُ شيءٌ من الإعسارِ
مهلا فيُسْرُ العالمين مُيَسَّرٌ ... في منهج الإكرامِ والإيثارِ
في منهجٍ أوحى الرَّحيمُ بنودَهُ ... عدَّ الفضائلَ غاية الأعمارِ
من عافَهُ يشقى ويُحشرُ صاغراً ... يوم الحساب مخلَّداً في النَّارِ
الحقُّ كالشَّمسِ المُشعَّة في الدُّنا ... لا يَحْجُبنَّكَ تافهُ الأقذارِ
اللهُ ربِّي ربُّكمْ ومحمَّدُ ... مبعوث خالقنا بلا استئثارِ
شهدَ الوجودُ بصدقه لحقائقٍ ... في النَّفس والآفاق والآثارِ
حُججُ العقيدة عنده بمعارفٍ ... غزت العقول بفيضها الموَّارِ
لا لن يصُدَّ عن الهدى إلا العمى ... وسفاهة ُ الجُهَّالِ والأشرارِ
عيسى رسولٌ صادقٌ كرسولنا ... قد جاء بالتَّوحيد للقهَّارِ
قد كان بالخَلْق المقدَّرِ آية ً ... سبحان من سوَّاهُ بالأقدارِ
أوَمَا تقلَّبَ في الطفولة مثلنا ... عانى جنينا سائر الأطوارِ ؟
أوَ ترجعون لردَّةٍ وجهالةٍ ... في عالم التَّصوير بالأقمار ؟ِ
في عالمٍ أبدى الخفِيَّ بمُجْهِرٍ ... أدنى البعيدَ بقوَّةِ المِنظار؟ِ
أوَما عرفتم في الورى من زانَكمْ ... بالعقل والأسماع والأبصارِ ؟
أوَما نظرتم حولكم كم آيةٍ ... في الأرض والأحياء والأنهارِ ؟
أوَما لمستم فضلَه في رزقكمْ ... من أبدعَ الأثمار في الأشجارِ ؟
أوَما رأيتم كيف يُزجي غيمَه ... يسقي التِّلال بوابِلِ الأمطار ؟ِ
أوَما شهِدتم آية ً عن بعثِكمْ ... بعثُ الحياة بميِّتِ الأبوارِ ؟
أوَما سمعتم في الجوارِ مُسبِّحاً ... كالسَّيلِ والحشراتِ والأطيارِ ؟
أوَقَدْ أمِنتمْ وطْأةً من قادرٍ ... بالرَّعدِ والزِّلزالِ والإعصارِ ؟
عودوا لربِّ العالمين ودينِه ... قبل انسدادِ مسالك الأعذارِ
ودعوا الخرافة َ والهوى وتقرَّبوا ... من ربِّنا ذي الرَّحمةِ الغفَّارِ
الواحدِ الفردِ الذي خلقَ الورى ... مُتنزِّها عن شِركة الأغيارِ
سبحانه لم يتَّخذ إبناً ولا ... زوجاً ، كما يهذي بنو الكفَّارِ
سبحانه .. سبحانه .. ثم الصّلا ... على النَّبي الخاتم المختارِ
غياب الحبيب بقلم الشاعرة أمل عياد
غياب الحبيب
حبيبي ما بقلبك غاب عني
وطيفك قد تنامى في شجوني
إذا ما كنت قد إخفيتّ حبي
فحبك في فؤادي في يقيني
ألَمْ تَعلم بأن القلبَ يهوى
حبيب القلب ترهقه ظنوني
غرامك قد تربع في فؤادي
لبعدك صار خوفا يعتــــريني
تركت لأجلك الدنيا وصحبي
لأشدو في غرامي في حنيني
كتمت الآه في نفسي سنينا
وصمت المرء يظهرُ في جفوني
وأحلم بالِّلقــــــــاءِ بكل شوقً
ألا يكفي لقلبك يزدريني؟
لمنْ أشكو هموما عشتّ فيها
أُعاني من غيابك عن عيوني
عشقتك رغم أن العشق عيب
لعمرٍ قد تمادى بالسنين
رفضتّ ألعيشَ في زمن عصيبٍ
وبئس العيش في الوضع المهينِ
أبيت الليل اشكو من فراقي
ونار الشـوقَ تحرق في وتيني
كلمات امل عياد
الثلاثاء، 5 يوليو 2022
💎💎 الجزائر 💎💎 بقلم الشاعر القدير الحسن عباس مسعود
💎💎 الجزائر 💎💎
، 💚 ⭐💎🌺💗🌷
شعر الحسن عباس مسعود
✒️🖊🖋🖌🖋🖍🖊✒
رأيــت الـشمس تـخترق الـدياجر
وتـبعث ضـوءها الـنشط الـمهاجر
رنــت لـلـشعر فــي إصـبـاح حـب
ضــحـىً يـزهـو بــآلاف الـمـشاعر
فــقـلـت لــهــا أذاك الـلـيـل ولـــى
وقـلـبك دشــن الأمــل الـمـسافر؟
فـقـالـت يـــا أُخَـــي وذا سـلامـي
لأهـلـيـنـا عــلــى أرض الــجـزائـر
ســلامـا يـــا بـــلاد الــحـق يـربـو
عــلـى كـــل الـبـسـيطة والـبـيـادر
وفـــي " عـنـابة " الأفــراح هـلـت
إلـى " وهـران " تـشهدها الـنواظر
فـقم يـا "سيدي بلعباس" واهتف
عـلـى أرض " الـبليدة " بـالحناجر
وقل ل" سطيف " ما أحلى بلادي
عــلـى حــريـة فــي جــوف ثـائـر
و مـــا حـمـلـت بـــلاد أهــلَ حــقٍ
ســـوى رزقـــت بـمـجـدٍ لا يـغـادر
لأن الــقــحـط لا يـــربــي ربــاهــا
ولا تــلـد الـحـقـيقةَ بــطـنُ عـاقـر
ومـن يـك فـي طريق الحق تحلو
لــه الأخـطـار فــي شـغـف يـغامر
ولا يــألــو إلـــى الـعـلـياء جــهـدا
ولا يــنــسـي إلــبــهـا أن يـــبــادر
وحــتـى لـلـحـمام غـصـون سـلـم
ولــكــن يـرتـديـهـا قــلـب كــاسـر
فــــلا نــامــت عــيـون لـلـكـسالى
ولا ارتــاحـت قــواهـم بـالـمظاهر
ومـهـمـا طــالـت الاعــنـاق زيــفـا
فـــإن الـحـق فــوق الـكـل ظـاهـر
لأن الله حـــــق لــيــس يــرضــى
دوام الـــظـــلــم إن الله قـــــــادر
وكـان ب" تـلمسان " ظـهور صبح
ونـــــور قــــد تــــلألأ بـالـجـواهـر
وبال " وادي " استقلت من أساها
نــفـوس الـقـوم تـبـتدع الـمـصائر
فــقـم يــا شـعـر مـنـتفضا شـجـيا
لأهـلـيـنـا وقـــل تـحـيـا الـجـزائـر
" مدن جزائرية "
سر أسراري..... بقلم الشاعرة تهاني بركات
سر أسراري.....
كبلي الأحزان
و امنحيني حق اللجوء
قد سئمت العيش دونك
و الليالي الراكدات
سئمت الهدوء و أطياف البشر
انتظرتك ألف عام
خلف أنات الشجر
و عاهدتك أن أعود
حين يزول الخطر
فأعياني السفر
و شراعي المكسور
أخفاه القمر
ما زلت أتلمس
إلى عينيك الطريق
فكيف أموت بلا مأوى
بلا سكن ؟
كيف استباح دمي العفن ؟
الشيب أنهك لحيتي
و قلمي أصابه الوهن
يا ذروة الأحداث بقصتي
و قضيتي ... و ثورتي
معتقل فيك فتمردي
انزعي عني الكفن
هذه المتاهات وحدي أقدسها
أُصْلَب فيها
أقيم شعائر الخذلان و أخفيها
إني أُصِيبتُ بالجنون
و بكيت على أعتاب ليلى
قيس أبدا لا يخون
يا سر أسراري و لست أخفيه
يا كل أعماري كيف أخفيه ؟
و هل يُخفى سر أوشى به القدر ؟
تهاني بركات ٥ / ٧ / ٢٠٢٢
ما لان دربي بقلم الشاعر :احمد عاشور قهمان ( ابو محمد الحضرمي )
ما لان دربي
=========
ما بال دمعك كالشلّالِ ينهملُ
هُتْنُ الهوى ام عتابٌ عابثٌ ثَمِلُ
أم قسوة العمر قد أرخت جدائلَها
ما بين عينيك بالآهاتِ تكتحلُ
قلتُ الجوى هدّني والحزن عذّبني
أسرابُهُ في متاهاتِ الخُطى هَمَلُ
قسا فأمطرت العينان من وجعٍ
سَحّاً بأودية الأنفاس يرتَملُ
لا تعجبوا إنْ همى دمعي بقافيتي
فالحرف من قلبي المكلومُ ينفتلُ
إنّي رضعتُ الأسى في المهدِ مقترناً
مع الحليبِ فأبكى هَولُهُ الزجلُ
يطأطئُ الصمتُ من خجلٍ
إذا حجلتْ
شواطئي والهوى يسمو ويشتعلُ
ما لان دربي ودنيا كلُّها ألمٌ
تقاذفتني وصفو العمر يرتحلُ
بقلمي:احمد عاشور قهمان
( ابو محمد الحضرمي )
إذا فُقِدَ الوفاء ُ : للشاعر رشاد القدومي
إذا فُقِدَ الوفاء ُ :
البحر الوافر :
إذَا فُقِدَ الوَفاءُ فَقَدْ هَلَكْنَا ..
وَعِشْنا العمرَ في زمن ِالشقاءِ ..
فيا عجبا ً وهذا العمرُ يمضِي ..
وبئْسَ العيْشِ من غير الوفاءِ ..
يعيشُ الكلُّ في ألمٍ شديدٍ ..
يُناجِي الحقَ يجهرُ بالرجاءِ ..
فلا أدْرِي إذَا ما العيْبُ فينَا ..
عيونُ الحُرِّ تجهشُ بالبُكاءِ ..
فبئسَ العيْشِ في زمن ٍ رخيصٍ..
رجالُ طبعها مثل النساءِ ..
نعيبُ الدهرَ .. ما بالدهرِ عيْبٌ ..
لشعبٍ صارَ يُوسَمُ بالغباءِ ..
يعيشُ الكلُ في همٍ وكدٍ .. إلى الرحمنِ يشدُو بالدعاءِ ..
لربِ البيتِ قَدْ وكلْتُ أمري ..
بقومٍ قدْ تغنُّوا بالجفَاءِ ..
وحكامٍ تمادوْا في المعاصِي ..
وكل ٌقدْ يُجادلُ بالرخَاء ِ ..
رياح ُ الغرْبِ تعصف ُفي سماهم ..
وهم للغربِ أقربُ بالاخاءِ ..
تُنَاجِيني بجنحِ الليلِ نفسِي ..
أقمتُ الليْلَ أنظرُ في السماءِ ..
فيا ربِّي لكَمْ أشْكُو همُومِي.؟
فقلبِي باتَ يشعرُ بالعناءِ ..
رشاد القدومي
وَ حِينَ... تَسأَلِينَنِي عَنِ الغَد... بقلم الشاعرخالد صابر
وَ حِينَ...
تَسأَلِينَنِي عَنِ الغَد...
تَنْهَزِمِ اللُغآتُ عَلَى ضِفآفِ شَفَتآي
وَ جُيُوشُ كَلِمآتِي...
هآمِدَةُُ تَنْتَحِب
عِنْدَ جُسُورِ العُبُور وَ التَّعْبِير
هآرِبَةُُ تَنْسَحِب
مِنْ مَعْرَكَةِ القَرآرِ وَ المَصِير
حَتَّى..
الحُرُوفُ لآ تَقْوَى
عَلَى إعآدَةِ الإِنْتِشآر
مِنْ غُلُوٍّ فِي الغُرُور
وَ نَقْصٍ فِي الجَسآرَة
وَ عُلُوِّ النَّصْرِ وَ الجُسُور
***
لَسْتُ...
كَمآ ذآتَ زَمآن
ذآكَ الرَّبِيعَ البَهِيج
يَنْثُرُ فِي طَرِيقِهِ الأَرِيج
يَقْطُرُ عَبِيرًا، مُزَرْكَشَ الرِّيش
زَهآ وَ بَهآ ...
لَمْحًا مِنْ بَصَر
وَ فِي رَمْشِ نَظَر
غَفآ وَ انْدَثَر...
وَ لَسْتُ...
كَمآ فِي الدَّهْرِ الغآبِر
ذآكَ الصَّيْفَ المِقْدآمَ البآهِر
يُقآمِرُ وَ يُغآمِر، يَنْتَصِر وَ يُنآصِر
أَنآ...
خَرِيفُُ عآشِق
ظِلُّ زَوْرَقٍ لاجئ...
فِي زُرْقَةِ بَحْرِكِ الهادئ
يُنآجِي شَعْرَكِ الكستنائِي
يُنآغِي أَمْسَكِ وَ...الشِّتا ٓءِ
***
كُلُّ الأَدْمُعِ ...
يآ وَرْدَتِي..
مِنَ الجَمْرِ المُتَّقِد يَنْبُوع
إِلّآ دَمْعَتُكِ..
يآ وَر ْدَتِي..
حُزْنُ خُشُوع
وَ نَدَى كُلِّ الدُّمُوع
وَ حٍينَ أَعِدُكِ...
بِغَدٍ مِثْلَ اليَوْم
أَكُونُ أَبْخَسْتُكِ مَكاٰنَكِ
وَرْدَةً...
بَيْنَ النُّجُوم
وَ أَكُونُ...
قَدْ أخْلَفْتُ
قَدَرِكِ المَخْتُوم
الذِي بَيْنَ الغُيُومِ يَحُوم
وَ حٍينَ أَعِدُكِ...
بِغَدٍ مِثْلَ اليَوْم
وَ هَذآ اليَوْمُ…
أَبْخَسُ مِنْ سآٰلِفِهِ يَوْم
أَكُونُ...
يآ وَرْدَتِي...
قَدْ قآرَبْتُ
عَلَى وَأْدِ بَتْلَةِ الحُلُم
بَيْنَ الأَشْجآرِ وَ النُّجُم
****
هُوَ الأَمَلُ...
برؤيَةِ شَمْسِ غَدٍ
وَ اسْتِنْشآقِ ضِيآءٍ جَدِيد
كُلُّ مآ أُرِيد
وَ قُبْلَةُُ مِنْكِ...
تُنْسِينِي كُلَّ مآ
وَ لآ أَرِيد
تُغْنِينِي...
عَنِ الكَوْنِ
وَ عَنْهُ تَزِيد...
تُمٌطِرُنِي...
مِنَ الشِّعْرِ
أَبْهَى غَدٍ
وَ أَزْهَى قَصِيد
فَمآ الشِّعْرُ...
يآ وَرْدَتِي،
إِلّآ الغَدُ…
عَلَى شَفَتَيْكِ شَرِيد
بقلمي خالد صابر
دبلن، فاتح مارس ٢٠٢١
—————————-
عِطْر الْغَرَام . بقلم الشاعر رمضان الشافعي
عِطْر الْغَرَام . . .
فَارِس أَنَا فَوْق سِرج القصيد
وطَائِر عَلَى جَنَاحِ الْحَبّ طَلِيق . . .
أغْزل لَك مِنْ عِشْقِي وأشعَارِي
قَصَائِد غَزْل عَسَى بِكِ تَلِيق . . .
أَنْ أَظْلِمَ الْكَوْن قَسْوَة أَشْعَلْت
سِرَاجٌ طَيفك يُضئ لِي الطَّرِيق . . .
مِن بَسَاتِين حُروفِي المُزهِرة
يَقْطُف وُرُود الْحَبّ كُلّ عَشِيق . . .
لَا أَخَافُ لُؤْمٌ عَازِل وَلَا عَدُوٌّ
فِى حُبِّي غَريب أو صَدِيق . . .
وَحِيدٌ بِلَيْل الْغَرَام أَسِير جَاعِلٌ
مِن حُروُفي وخَيالُكِ رَفِيقٌ . . .
كُلّ الْمَسَافَات تَهُون بَعْدُ وَقَدْ
وَهَبْتُك الرُّوح وَعَهْدِي الْوَثِيق . . .
وَأُرْسِلَت الرُّوح مِرْسال غَرَام
بَيْنَنَا بِِبَوحِ وَهَمس لَك رَقِيقٌ . . .
لايَمحُو الزَّمَان حُبُّك بِالْفُؤَاد
ونقشته بجنباته غَائَر عَمِيق . . .
أَصْمَُت وَالْحَرْف يَسْبِقَنِي فَوْق
السُّطُور يَفُوح بِزَهْر الرَّحِيق . . .
ياسمينة عَطِرَة وأميرة القصيد
وَهَى تَدَلَّل فَوْق عَرشِها الْأَنِيق . . .
(فارس القلم)
بقلمي / رمضان الشافعي
يا ظالمي بقلم الشاعرة هدى عبد الوهاب
****يا ظالمي ****
يا ظالمي ..يا غاشمي ..
يا سَاكنًا في عَالمي ..
قبل المُضِيِّ للنهاية ..
هَلَّا رَدَدْتَ مَظالمي ..
أرْجِعْ لروحي روحَها ..
رِفقا بقلبي الهائمِ ..
رُّدَّ لعيني دمْعها ..
ُأرسمْ لثغري مباسمي ..
أُسلكْ سبيلَ العاشقين..
أَطفِئْ حنيني العارمِ ..
نارُ الجحيمِ بخافقي ..
قتلتْ جذورَ براعمي..
أعدْ جنَّتنا السّرمَدِية..
أصمتْ صراعي القائم ..
واذكرْ عُهودنا والهوى ..
و أجيجُ شوقنا المتناغمِ ..
أرى فؤادَك قدْ قسى ..
صار كَلَيْلي العاتمِ ..
أجاءك منًَا مضرَّةٌ ..
أم سمِعتَ لوْمَ اللَّائمِ ..
أم أنَّني منَ البِداية ..
صَدَّقتُ فِكْري الواهِمِ ..
بقلم /هدى عبد الوهاب
الاثنين، 4 يوليو 2022
ذلُّ السّؤال في أهل اليراع بقلم الشّاعرعبد الله ضراب الجزائري
ذلُّ السّؤال في أهل اليراع
بقلم الشّاعرعبد الله ضراب الجزائري
إلى الشّعراء والكتّاب والشّيوخ الذين كرّسوا ذلّهم بمدح من يستحقون الذم
***
يا سادةَ الحرفِ أهلَ الشِّعرِ والدِّينِ ... يا صفوةَ العقلِ في عصر المجانينِ
لا تستحبُّوا سبيلا مُقرفا قذِراً ... لتكسبوا المال من مدح الشّياطينِ
الفقرُ عزٌّ إذا صنتمْ وجوهَكمو ... عن المهانةِ في دربِ السّلاطينِ
تبًّا لمالٍ ببيع الحرفِ تكسبُه ... فتبذلُ المدحَ للعُرِّ الملاعينِ
المالُ يفنى ويبقى العارُ مُنتصباً ... في الدّهر يلعنُ أطماع المَعافينِ
آتاكَ ربُّك يا طمّاعُ موهبةً ... لتنصرَ الحقَّ في كلِّ الميادينِ
فَرُحتَ تمدحُ خوَّاناً له زخَمٌ ... في خدمة الكفر ضدَّ الشَّعب والدِّينِ
عَلامَ تكذبُ والأحداثُ صارخة ٌ...تروي الخيانة في أهل النَّياشينِ؟
أتمدحُ الغدرَ والعُهرَ الذي قَرِفت ْ... منه الخلائق حُكْمًا بالبراهينِ؟
أتبذلُ الضّادَ حرْفَ الحقِّ في دنَسٍ ... لكي تُصادِرَ أرزاقَ المساكينِ؟
ارجعْ لربِّك فالأرزاق قدّرها ... من صاغ جسمَك من ماءٍ ومن طينِ
ما كنتَ تطلبُ في بطن التي ولدتْ ... والرِّزقُ يأتيك في لُطْفٍ وفي لينِ
إن كنتَ تسألُ فاسألْ من دعاكَ إلى ... خيرِ الإجابةِ بين الكافِ والنُّونِ
نسيتمُ اللهَ وانحزتم إلى عدَمٍ ... من الملوكِ، فهنتمْ بالتَّخامينِ
فالفقر ذلٌّ إذا ما العبدُ كَرَّسهُ ... بخسَّةِ النَّفس والإسفاف والشِّينِ
هو الحنين للشاعرة القديرة د. هيام عبدو
هو الحنين
هو الحنين
ما تراه عيون قلبك
أميراً ممدداً
على سرير من عشق
في رقاد من خيلاء
ألا فأنظر
دنيا في ميلادها الأول
أرجوحة تهدهد قلبي
تطير به حيث أنت
فأين لك مفر
وحروفي ألقيتها
في يم هواك
شباكاً تراقص الموج
غنجاً
متثاقلة الخطى عيوني
أمدها الوجد بحبائل
من صبر
تخطّ على أفواه الموج
حروفاً مجنونة
تروّض زبد البحر
سطوراً من لهفة
تحاكي جواري لياليّ
بحروف خرساء
متى يفك ذاك النورس
حزام لسان ؟
يأتيني ببشارة
تلغي لون البعد
تعزف للقلب أنشودة
من سفر
تذكرة ذهاب دون إياب
إلى حيث أنت
تهدد طفل الروح
ليغفو على أسرة دافئة
دون جمر
متى ....؟
فأنا....
لا أتقن فن وداع
وحنيني ذاك
أميراً ضجً رقاداً
على أسرّة من عشق
بقلمي
هيام عبدو-سورية