الأربعاء، 4 مايو 2022

ضَرَاعَةٌ ) بقلم الشاعر رشاد عبيد سورية - دير الزور

 ............................... ( ضَرَاعَةٌ )

       رَمَضَانُ   وَدَّعَ ... وَالقُلُوبُ   تُهَلِّلُ
                               وَالآيُ   تَعْبَقُ .... وَالزَّمَانُ    يُرَتِّلُ

       يَا رَبِّ .. إِنَّا   قَدْ   وَهَبْنَا   صَوْمَنَا
                               ِلجَلاَلِ    وَجْهِكَ .... عَلَّهُ    يُتَقَبَّلُ

       وَيَصِيرُ   عِتْقًا    لِلأَنَامِ ..... وَجُنَّةً
                               فِي  شَهْرِ   خَيْرٍ   بِالعِبَادَةِ   يَحفُلُ

       كَانَتْ   لَيَالِينَا .. تَضُوعُ   بِنَشْرِهَا
                               مِسْكًا   يُخَالِطُ   عَنْبَرًا .... وَيُظَلِّلُ

       وَتِلاَوَةُ   القُرْآنِ ... تَجُلُو   صَدْرَنَا
                               وَتُزِيحُ   هَمًّا   بِِالفُؤَادِ .... وَتَصْقُلُ

       رُوحٌ  تَسَامَتْ  لِلْعُلاَ .. فِي  نَفْحَةٍ 
                               وَمَضَى الصِّيَامُ إِلَى العَظِيْمِ يُبَجِّلُ

       مِثْلَ الوِجَاءِ عَلَى النَّوَازِعِ  وَالمُنَى 
                               يَجْزِي  بِهِ .. رَبُّ  السَّمَاءِ  وَيُجْزِلُ

       وَيَمُنُّ  بِالصَّفْحِ  الجَمِيلِ ... لِتَائِبٍ
                               يَرجُوهُ  غُفْرَانَ  الذُّنُوبِ ... وَيَأْمُلُ

       طُهْرًا  لِنَفْسٍ .. بِالْمَعَاصِي أَوْغَلَتْ
                               لَمَّا  أَنَاخَتْ   فِي  حِمَاهَا   الأَرحُلُ 

        وَمَشَتْ  وَرَاءَ  المُوبِقَاتِ .. بِغَفْلَةٍ
                               عَمَّا  يُشِينُ مِنَ الخِصَالِ  وَيُخْجِلُ

        لمْ   تَدْرِ   أَنَّ   اللهَ .. بَالِغُ   أَمْرِهِ
                               وَالعُمْرُ  يُطْوَى .... وَالأَزَاهِرُ  تَذْبُلُ

       وَيَغِيْبُ   لَحٌنٌ   لِلْحَيَاةِ .... مُوَقَّعٌ
                               إِنْ   فَازَ  سَهْمٌ   لِلْمَنِيَّةِ .... أَعْجَلُ

       يَا رَبِّ  إِنِّي .... قَدْ  أَتَيْتُكَ  نَادِمًا
                               فَاقْبَلْ  رَجَائِي  إِنَّ  عَفْوَكَ  يَجْمُلُ 

       أَنْتَ الكَرِيْمُ  إِذَا  الوَدَائِعُ حُصِّلَتْ
                              وَجَرَى الحِسَابُ بِيَوْمِ حَشْرٍ يَبْسُلُ 

       فَتُسَامِحَ  العَبْدَ  المُسِيْءَ  بِرَحْمَةٍ
                              - سَبَقَتْ  عَذَابَاً  مِنْ  لَدُنْكَ - تَنَزَّلُ

       وَيَحِلُّ  رِضْوَانٌ   وَتَصْفُو  عِيشَةٌ
                              وَيَزُولُ كَرْبٌ  فِي  النُّفُوسِ  مُؤَثَّلُ

       فِي  جَنَّةٍ  لِلْخُلْدِ .... نَنْشُدُ  قُرْبَهَا
                             وَالحُورُ تَخْطُرُ  فِي الرِّيَاضِ وَتَرفُلُ

                              .. رشاد عبيد
                            سورية - دير الزور

عارٌ عليك..!! للشاعر الأديب كريم خيري العجيمي

 عارٌ عليك..!! 
ـــــــــــــــــ
-قال.. 
وأفضل ما في الوقت يا صديقي، أنه يعلمك أن تصنع من أحزانك خيطا متينا ترتق به جروحك القديمة كلها..
وأنت ما زلت تنزف..
وتمزج مرارة وحدتك بعلقم الخذلان ليصيرا ترياقا لذلك السم في عمق شرايينك المدعو (أحدهم)..
يُعلِمك، أنه لا حياة بلا دروس..
ولا دروس بلا ثمن..
وأن الفقراء أمثالنا..
يدفعون حياتهم ثمنا،وربما لا تكفي..
ويموتون على قيد الحياة..
أو يحيون-انتظارا-على قيد الموت..
آملين بذلك أن يهدأ صراع أعماقهم قليلا..
أو يطلب هدنة، يعيدون فيها ترميم أنفسهم من جديد..
وبناء ذات من بعثرة..
على نحو يجعلهم أكثر نضجا..
أعمق تجاهلا..
وأكثر هدوءً..
زادهم تلك اللا مبالاة..
التي تجعلهم ينظرون للأشياء والأحداث من منظور من يؤمن بأن حصاد الصمت أفضل جدا من بذار الكلام الذي لا يثمر..
ويعبرون بخطى من جمر على أرواحٍ يسلمها الماء البارد إلى حتف مؤكد من شدة ما لاقت أهوالا، ودون أن تطلق شفاهم صرخة ألم..
ولا آهة واحدة تضعهم في خانة الأحياء..
وكأن مشاعرهم ماتت قبل أن تولد..
وأنهم واروها تراب النسيان قبل أن تُلقى في دفاتر ذكريات عابث، أفضل ما لديه أن يضعها فوق رف متعب قبل الوصول إلى محطة الوداع وقد ملَّ من حملها في ذاكرته..
وأهداها قبل التراب وردة بلا عطر وتمتمات مفارق..
وبعضا من دموع تماسيح كاذبة في عيون مسخ..
زورا ادعى أنه..
بشر..
ثم اعتب إذا شئت..
لا شيء سيتغير..
إلا أن يشهر في وجهك سلاحا يُسلمك إلى الخرس والتسليم..
فكل شيء عنده..
قضاء وقدر..
فتعلم من الوقت يا صديقي قواعد الغد الثلاث.. 
الاستغناء التام.. 
الانطفاء التام.. 
وألا تثق مجددا..
وقد أودت بك الثقة ذات مرة..
فعارٌ عليك أن تعود..
وعار أكبر أن تلعن من علمك كل هذه الدروس دون أن يسخر منك كما فعلوا..
إذ ألقوك كزهرة قطفها أحدهم فلما مرت بأبواب الذبول رماها.. 
سحقا سحقا..
انتهى..
بقلمي العابث..
كريم خيري العجيمي

قـــصــيــدة: الــــكـــاس تــنــكـرنـي بقلم الشاعر أيمن فوزي

 قـــصــيــدة: الــــكـــاس تــنــكـرنـي

يـا سـاقي الكأس إن الكأس تنكرني
ولـم تـرح قـلبي فقد زادتني أحزاني

يـاليتها الـكأس تـشفي بـي مواجعنا
والـشقا مـرٌ كـأنه مـزروع بـأحضاني

الـكاس كـالناس لا تـقضي حـوائجنا
فـالكأس والـناس مـن بـالهم أبـكاني

الـكاس وهـمٌ وهـب الـوهم صـاحبه
كـمن بـالداء مـن هـذا الـداء داوانـي

فــلا الـجرح إذا مـا أدمـى يـسعفني
ولا الـقلب عـن هـذا الحزن ينهاني  

الـكأس تـجري بـالحشا مـا بنا تنسي
وكـم مـن وجـع بعد النسيان أبكاني

أداري وجـيـعتي بـالكأس لا أداويـها
فـوجيعة الـفتى بـي تدمي وجداني

عـافـانا الله مــن فـتـنةٍ الله مـرسلها
وأجـرى الصبر على ما بالقلب آذاني

قـلبي بـين إصبعي الله ما شاء قلبه
فـيـشفني الله مـن هـمي وعـصياني

فـالكاس كالنيران تكوي الأوجاع بنا
والله رب الناس من الأوجاع نجاني

أيــــــــــمــــــــــن فــــــــــــــــــــوزي

الثلاثاء، 3 مايو 2022

" واعتبروا" بقلم الشاعر المبدع صبري مسعود

 لِنتّخذْ من ( واعتَبِروا ) ،  شعاراً لنا ،لكي ننجح كشعب في المستقبل . 

          " واعتبروا"

ياقومُ  هُبّوا ، متى نصحو فَنفتخِرُ؟.
فالنارُ  شَبَّتْ ، وَجمْرُ الغَيظِ  يستَعِرُ

كُلُّ الجماعاتِ مِنْ تاريخِها  اعْتَبَرَتْ
إلّا  الشراذِمَ  ،  في   أهوائها   نَظَرُ

آثارُ   أجدادكمْ   هُدَّتْ  ،  وَحطَّمَها
غَزْوٌ  وَغَزْوٌ  ،  فَماذا   بَعْدُ   نَنتَظِرُ ؟.

أسيافُ غَدْرٍ جَرَتْ  في عِزِّ  فُرْقَتِنا
أدْمَتْ ، وَليسَ بِغَيرِ الهجرةِ  الْخَطَرُ

ماضٍ لنا  عِبْرَةٌ  ، بَل  وَهْوَ  مُنْطَلَقٌ
نحوَ   الثَّباتِ  ،  فلا  نَفنى  وَنَندثِرُ

بعض الشعوبِ تناسوا جُرمَ مَنْ ظلموا
لا  أرضهمْ  سلمتْ  ، لا الناسُ والأثَرُ

هلْ وَحدةُ الصَّفِّ كانتْ في تَمَكُّنِهِم؟
أَمْ  فُرْقَةٌ  لَمَّتِ  الْأعدَاءَ   فَاقْتَدَروا  !

إنّي  أرى  حالَةَ    الأَعرابِ   مُزريةً
هلّا  أَفقْتمْ   منَ  الأحلامِ   يا بشرُ

إنَّ    اسْتِكانَتنا     تعني     نهايَتَنا
يا قَوْمِيَ  اتَّحِدوا ، في ذلكَ الظَّفَرُ

كونوا  لِأحفادِكُمْ  مِدْماكَ   مَفْخَرَةٍ
للناجحينَ شِعارٌ  باتَ ، " وَاعْتَبِروا ".

شعر المهندس  : صبري مسعود  " ألمانيا "


أنت واحتي بقلم الشاعر ابو محمد الحضرمي

 أَنتِ واحتي
=======
أَتَى العِيدُ أَفراحاً فَزِيْدِيْ تَألُّقَا
فَمَا فِيْ ظَلَامِ الكَونِ غَيرُكِ أَشْرَقَ
أُحِبُّكَ هَلْ تَدرينَ أنّكِ وَاحَتِي 
وَ فيكِ أريجُ الرّوحِ عطْراً تَدَفّقَ
وَغَنَّى الأسَى مِنْ لَحنِ حبٍّ معتّقٍ
وَ وَردُكِ للأشواقِ بالحُسْنِ أَوْرَقَ
أُطِلُّ عَلَى بُستانِ روحِكِ حَالِمَاً
وَ أَرْنُو لِعُمقٍ في سموٍّ تَعَمْلَقَ
شُموخٌ وَ غِنجٌ لَيسِ في الكونِ مِثلُهُ
وَ وِدٌّ وَ صَفوٌ في حياءٍ تعتّقَ
وَ قَدْ عَاشَ شَدوي فيكِ وَهْجٌ ضِيَاؤُهُ
تَرَقَّقَ في نَجوى خُطَاهُ تَرَقَّقَ
شَدَوتُ لِنُوري وَ إئتِلاقي وَ عَالَمِيْ
شَدَوتُ لِلَيلٍ ثُمَّ فَجْرٍ تَأنَّقَ
شَدَوتُ لِهَمْسِيْ وَ اختلافِ ثَقَافَتِيٰ
شَدَوْتُ لِسِلْمٍ وَ احتِرَابٍ تَزَنْدَقَ
شَدَوْتُ لِمِيْلَادٍ وَ مَوْتٍ تَسَفْسَطَ
شَدَوْتُ لِنَوْمٍ ثُمَّ صَحْوٍ قَدْ ارْتَقَى
شَدَوْتُ لِأَمْسِيْ بَلْ لِيَوْمِيْ وَ قَادِمِيْ 
لِأَنَّكِ كُلُّ الكُلِّ مَهْمَا تَفَرَّقَ 
وَ بَلْسَمُ كُلِّ المُبْكيَاتِ وَ مَا حَوَتْ 
وَ نَجْوَاي في الأَضْدَادِ غَربَاً وَ مَشْرِقَا
لَكِ نَبْضُ شَدْوٍ وَ احتِرَاقٍ وَ لَوْعَةٍ
وَ أَنْفَاسُ عَزفٍ مِنْ لَظَى الحُبِّ أَوْسَقَ
بقلمي:احمد عاشور قهمان
( ابو محمد الحضرمي )

الاثنين، 2 مايو 2022

أنا وطن بلا أهلٍ.... ضِياعي للشاعرة المبدعة سامية بوطابية

 أنا وطن بلا أهلٍ.... ضِياعي 
أجدّف في مسافات الضَّياع
مبعثرة على حقبٍ، جروحي 
مشتتة الهوية و المتاع 
و في وجعي خريف غير هذا 
و أزمنة تمر بلا... ارتجاع 
أنا ألم المرافىء من فراق 
أنا رهق الجوامع و القلاع 
على وهني أفصل كل حلم 
فيرفضني الزمان بغير داع 
و أكتبني سطورا ثم أمحو 
فيخذلني بلا سبب يراعي
و إني في الحقيقة نصف يخت
تهشم من صدى هوس شراعي 
و طفل قد تشرد بعد عز... 
يحدق في المرابع و الجياع 
و يبحث  في وجوه الناس، وجها
تساقط من غيابات  الخداع 
و روحا أزهرت في ليل حزن 
على وجل من الحزن المشااااع
أنا يفع القصيدة،، بعد عمر 
من الظمأ المدمر،،، لليراع
و جعجعة لرأس بات يشكو 
غياب الصبر  من ألم الصداع
فذنب مغامر في الحب يشقى 
بفلسفة الهوى حد النخاع
أضيّع حيلتي،، و ألم بعضي
و بعضي مبعد،، في كل باع 
فما قد عشت يوما عبق يومي 
و ما قد نلت حظا ملء صاعي
سامية بوطابية
وطن

الأحد، 1 مايو 2022

يا ناظم الشعر للشاعر القدير رشاد القدومي

 يا ناظم الشعر  ِ : 
البحر البسيط 
                                      يا ناظم الشعر تاهت فيك ألحاني ..
يا من بشعرك ثار اليوم  بركاني..

قل لي بربك ما تخفيه من ألمٍ..
قد ثار قلبي وما بالشعر أشجاني ..

يا عازف الناي لا تعزفْ فترهقَنِي..
يكفي بربك أن العزفَ أبكانِي..

قد عشتُ يومي وما بالقلبِ من أسفٍ ..
يا ويح قلبي أثار الوجدُ نيرانِي..

ما لي أراكَ وفي عينيك َ أحجيةٌ..
يا من بعزفك قد جددتَ أحزانِي..

اكتبْ فحرفُكَ رغم َ الآهِ يطربُنِي..
والقلبُ يعشقُ والأشعارُ سُلْوانِي ..

اكتبْ فقلبي باتَ اليوم في وجلٍ ..
والروح تعصف إذْ فارقتَ خُلَّانِي..

يا منْ أثرْتَ عيونِي كمْ بها ألمٌ..
والدمعُ ينزفُ في أهدابِ أجفانِي ..

القدسُ تنزفُ .. كلٌ باتَ في وهَن ٍ ..
والكل يلعب أصاب الشعب خذلاني  ..

  اكتبْ بحرفِك رغمَ البُؤْسِ اشجينا .. 
واصدحْ بشعرِكَ ما عانيتَ إدمانِي ..

يا منْ بشعرِك قُلْتَ الحقَ وا أسفَا ً ..
إني بشعرِك زادَ اليومُ إيمانِي ..

يا ويح قلبي هل تاهت مراكبنا..
قل لي بربك أن الشوق أضناني ...
كلمات رشاد القدومي

السبت، 30 أبريل 2022

الوداع بقلم الشاعر المبدع عجيل جاسم عذافة

 الوداع 
قد غادر الشهر الفضيل مودعا
             وعيوننا عند الوداع درار
شهر به الايام باقةَ بهجةٍ
               ثم الليالي لحظها نوّار
تبكيه عيني والفؤاد مقرّح
             خِلٌّ مودع والزمان دوار
كم نرتجي فيه الجليل يعفَّنا
              والعتق فيه جُنّةٌ وخمارُ
يا ربي اني قد اكون مقصّرا
                 لا بل  اؤكد انك الغفّارُ
ان لم تكفر من عيوبي وتستر
             ساظل في تيه انا محتارٌ
يوم الذي تلتفُ فيه سويقَنا
              ومكبلين سلاسل الجبارُ
يا وقفةً طالت لمجرم حسبما
         كان الوقوف والوجوم مثار
يا  ربي اني لا الوذ بغيرك
ا.               للوذ فيك وحده ستّار
ما قيمة الصوم الذي اديته
          ان كان لا ادفع به الاخطار
حتى صلاتي والزكاة قليلة
             قد لا تساوي لهبةً او عار
قد لا تكون وقاية من ساخط
     لكن حبي والتعلق سيدي اذكار
لا راس مال للحبيب اضمه
              غير الدموع بذكره جرّار
هو في القلب الدفين ويعلم
           كم لي اليه شحنة استغفارُ
يا ربي اني قد شططتُ ولم ازل
        ضاع الطريق  وهديك النوار
فافتح لي آفاق العلوم لاستدل
          درب الهداية يا الهي جوار
عجيل جاسم عذافه

طيوف المنى للشاعر الأديب رضوان الحزواني

 .             طيوف المنى 
.        بمناسبة عيد الفطر أعاده الله على أمتنا باليمن والبركات

تدورُ النّواعيـــرُ وَلْهى هُنـــــا
وتهفو هنـــــــاكَ قلوبٌ لنـــــا

وتخفقُ أضلاعُها النّاحِـــلاتُ
كأنّ بهـــا لهفــــــةً مثلَنـــــــا

تدورُ وَتنفضُ أهدابَهــــــــــا
تَرشُّ نَعيماً على وَجهِنـــــــا

هُنا تحضنُ الشَّطَّ صَفْصافةٌ
تطالعُ في الماءِ طَيفاً رَنـــــا

هًنا العندليبُ نديمُ الضّفــافِ
هَواهُ ( المواويلُ ) وَ( الميجنا )

ونايٌ يســــرّحُ آهاتِــــــــــــهِ
فَتُشعلُ آهاتُهُ وجْدَنـــــــــــا

نشيدٌ شجيٌّ يهُزُّ النُّفــــوسَ
نشيجُ النّواعير أم شَجْوُنـــا

هُنا يَستحمُّ الخيالُ بعطــــرٍ
وتزهو بناتُ الرُّؤى مَوْهنــــا

هُنا الحلمُ يسْرحُ ملءَ الفضاءِ
يُراودُ عن نجمةٍ مسكنــــــــا

وكمْ مَرَّ عيدٌ ملاكاً كريمــــــاً
يُكحّلُ أجفانَنا بالسَّنــــــــــى

وَنُغمضُ أعينَــنــــــا كيْ نراهُ
فيبتسِمُ العيدُ في حُلمِنـــــــا

⁦❇️⁩⁦✳️⁩⁦❇️⁩⁦✳️⁩⁦❇️⁩

تَدورُ النَّواعيــــــرُ نجوى إلى
حَبيبٍ يَتــــوقُ إلى الْمُنْحنى

تغنّي : يعودُ السّنونو غــــــداً
لِيعْقدَ أعــــــراسَهُ ههُنــــــــــا

يعودُ رُفوفاً بوجْهِ الصَّبــــــاح
 وَيطوي جَنــــاحَ المدى بَيْنَـنا

غداً يَتهادى الرَّبيعُ الجميــــلُ 
تُداعبُ راحــــــاتهُ زهرَنـــــــا

يُضَمّدُ جرحَ النَّوى بِالطّيـوبِ
ويملأُ بِالْمُشْتهى كأسَنــــــــا

يُلَمْلِمُ سِربُ القطـــــــا شَملَهُ
يباركُ في الْمُنْحنى شملَنــــا

غداً نستفيقُ وننسى الأسى
" ونغرقُ في دافئاتِ الْمُنى "

يلملمُ سِرْبُ القطا شمـــــــلَهُ
وينهلُ ما شــــــاءَ من وِرْدِنا

تَذُرُّ النّواعيرُ دمعَ السُّـــــرورِ
وتختالُ في الماء جَذلى بنـا

وعاصي الهوى يَنْــثـني طائعاً
يُظلِّلُ صفْصافُهُ شَمْلَنـــــــــــا

غداً نلتقي بطيــــــوفِ الْمُنى
ويبسِمُ عيدُ الهنــــــــــا عندَنا

💢⁦❇️⁩💢⁦❇️⁩💢
 بقلمي رضوان الحزواني

الخميس، 28 أبريل 2022

إنّـي الأنيــنُ للآديب الشاعر أدهم النمريني

 إنّـي الأنيــنُ

طُفْ بالمعاني على بيتِ القصيدِ وَقُلْ
ذَوى الشّبابُ وَشَبَّ الشَّيبُ  وَاشْتَعَلا

واكتُبْ بـِشَهْقَةِ رُوحٍ  من مِـدادِ دَمي: 
قلبــي  بـِمروَدِ  سهـدي أَنَّ   وَاكْتَحَلا

بَلِّغْ  رِســـالَةَ  مُشتــاقٍ   كَـواهُ  نَــوى
بـِنـــارِ  خــافِقِهِ   قد أشعلَ  الجُـمَـلا

إن  جئتَ   تكتبني  بالدّمعِ  يــاقَلَمي
إنّي أحـنُّ   لهُمْ    إذْ   طيفُهُمْ    نَزَلا

ما حَـطَّ   طَيْفُهُمـو    ليـًلا    بذاكرتي
إلّا  وخــافِقَـتي   أَمْسَتْ   لَهُمْ   نُـزُلا

أميلُ  لو  مالَ   قلبي  نحوَهُمْ   فأرى
ما كانَ  يسعدني  قد صـارَ  لي عِلَـلا

بالأمسِ بَيْنَـهُمُ  بـــانَتْ   نواجِذُ  مـَنْ
أمسى  بوحدتهِ    فـــي حزنـِهِ   بَدَلا

فَتَّشْتُ  فـي صُوَرِ الأحبابِ  فَانْتَثَرَتْ
مِنّي  المدامِعُ  ترثي  طَيْفَ مَنْ رَحَلا

عينُ اليراعِ   بَكَتْ  مـن  أدْمُعٍ  فَـلَهـا
قلبٌ  كَما خــافقي فـي أدمعي هَطَـلا

مَـنْ  يقرأِ  الآهَ  يَعذرْ   آاااهَ  قـافيتي
إني الأنيــنُ  وحرفي بالجوى اشتعلا

أدهم النمريـــني.

النهج الحق للشاعر عمر عبد العزيز سويد

 *النهج الحق*

إسلامنا نهج حقٍّ ما به خللُ
                   ذا نهج أحمدَ... شرع الله مكتملُ
دينُ العدالة بين الناس كلّهمُ
                   ديـــنٌ به سَعدُ مَن حقًّا به عملوا
إسلامنا معهدٌ تسمو مناهجهُ
                   يـرقـى بأفكــاره تعلو بــه الدولُ
دينٌ دعانا لنيلِ الخير أجمعهِ
                 و الخير مطلب أهل العقل و الأملُ
إسلامنا عن دروب الشر أبعدنا
                 تلك الدروب و إن طالت ستنخذلُ
دينٕ السعادة في الدارين منهجنا
                  إن السعيــد لأمــــر اللــه  يمتثــلُ
إسلامنا دين علم فيه نهضتنا
                 أهل العلوم إلى الأمجاد قد وصلوا
دينٌ به الجهلُ حقًّا لا مكان له
                  إن الجهـــول به الآفــات و العلــلُ
إسلامنا دين تهذيب و تربية
                   دين التسامح قد طابت به المثلُ
دينُ المكارم في الأخلاق و القيم
                   مَــن دأبـه الطعـن فيـه إنه جَهِــلُ
إسلامنا قد خلا من أي شائبة
                   ليس يعاديـــه إلا مَــن بــه خبــلُ
دين الحضارة و الأيام شاهدة
                   بــأنــه خيــر دستـور فــلا جـَـدَلُ
إسلامنا مجدنا حمدًا لخالقنا
                    أنَّـا عـلى دربــه قولاً بــه العمــلُ

بقلمي
عمر عبد العزيز سويد

قـصيدة: كـفيت عيني الحسود للشاعر أيـــــــــمــــــــن فــــــــــــــــوزي

 قـصيدة: كـفيت عيني الحسود

أيـا فـؤادي أشـرق كـالنور أحمد
وبـدى مـنه بـكل أمـره ما يحمد

كـفـيت عـيني الـحسود إذا رأى
يـا عـينًا مـا ضـن الـزمان تقصد

عُـلمت مـن خير العلوم عظيمها
فـخير الـعلوم في رحابك ينشد

فـإذا نـطقت فذاك قول منصف
والـصمت تـسبيح والقلب تهجد

فـأوتينا كـل الـخير حـين أتيتنا
وبـش في وجهي الزمان مسعد

أبـني لو أعطى الزمان ألف مرة
كـنت عـطيتنا إذا العطايا تحمد

حفظًا إله الكون ما مر أو خطى
خـير مـن كل الصفات منه تعدد

زرع مـن غـرس الـجنان ما بدى
وغـدى الـطيب مـن كفه يحصد

فـكريم عـليم ذا الـصلاح فـعاله
مـا كـان فـي شيء فسمح سيد

أيـــــــــمــــــــن فــــــــــــــــوزي

حكاية لشاعر صهيب شعبان

 (حكاية)

على مذهبِ الخنساءِ أحكي حكايتي
فغايةُ أهلِ الجرحِ تشبهُ  غايتي

أسافرُ في أفكارِ غيريَ دائما
ولم أستطع إلا عبورَ مسافتي

فبي رعشةُ الناياتِ قبل سماعها
وبي صرخةُ الأشعارِ عند جنازتي

وبي من بقايا الصبرِ ما يتعبُ الفتى
وقلبي ينادي أينَ أينَ سعادتي؟

ولدتُ لتحيا الأمنياتُ بلا أسى
وتروي عيونَ المتعبين بشاشتي

من الريفِ جاءت للحياةِ قصائدي
تترجمُ  لليلِ  الطويلِ  صبابتي

تهدهدني الأحلامُ والدهرُ غاضبٌ
وتحملني  الأفكارُ  دونَ  إرادتي

يطولُ جلوسُ المستحيلِ بمقلتي
وفي مهجتي شوقٌ  يبيدُ  كآبتي

على جسرِ أشواقي عشقتُ لقاءها
فمن دونِ كلِّ الحُسنِ أحببتُ غادتي

شعاري إذا كان  التباهي سجيتي
أنا الطفلُ  والأشعارُ  كلُّ  براءتي

بقلمي/ صهيب شعبان