الجمعة، 11 ديسمبر 2020

عيون عاشقة.. بقلمي علي المعراوي

 عيون عاشقة

ألاياليل عجل في الحضور
بظلم الليل يكتمل سروري
مع النجمات امضيت ليال
بريق الليل نار فوق نور
همست الحرف والنجم رفيقي
ألا كيف يصاغ الحرف شعرا
وعينيك تنادي الحرف ثوري
بلحظ العين ارسمك قصيدا
وليل العشق للافكار نور
رسمت في صباحاتي حروف
تناثرت حروفي كالطيور
انادي الحرف في الافق البعيد
وتحضره هدوب العين حور
ألاليت عيونك تبقى جارا
للحظ العين وإن غاب الحضور
لجف الحبر من قلب اليراع
وغابت وريقاتي عن ظهور
وسافرت اوقاتي مع الاحلام سحرا
كأن العمر لم يعرف حبوري
ألاياليل عجل الخطوات نحوي
فصبح الكون تقتله شروري
بقلمي علي المعراوي


أمي...بقلمي خالد الصغير.

 أمي

كنت وما زلت أمي
بين جنبيك نشأت
مضغة، رضيعا بدأت
لبنا سائغا شربت
تنمرت طفلا وما مللت
لهوت شابا وما سئمت
جهلت يافعا وما جهلت
رفضت النصيحة غضا وما رفضت
كنت وما زلت
ينبوعا للحنان وما فرطت
سلمت يا أمي
وسلم فيض حنانك
بدعائك نلقى العالم بصدر مفتوح
كيف نخاف الدهر والجروح
ودعاؤك ملأ المكان والصروح
ما بال الوصل يغدو ويروح
وأمي حسها في الدنيا صدوح
ألا يا ليت شعري يبوح
عاليا في الدنا بأنك أنت الروح
الوفا والعهد لذكراك جموح.
بقلمي خالد الصغير.

توبة عاشق....ياسمين العابد

 توبة عاشق

لاذَ الفؤادُ عن الهيامِ و تابا
مذ أُترِعَ الشوقُ الظميءُ غيابا
من بعد ما سكن‌َ السهادُ جفونَهُ
يشكو هواهُ ملامةً وعتابا
يا لهفَ قلبي كم بكيتُ غيابهُ
أشتاقهُ طيفًا يدقُ البابا
حتَّام تُطوى بالخيالِ مشاعري
كم بالمخاوفِ قد بنيتُ سرابا
في جنَّةِ العشاقِ كنتُ يمامةً
وعلى صحاري الوجدِ صرتُ سحابا
رنَّمتُ من لحن الهوى أغرودةً
والشوقُ رفرفَ في العلاء و جابا
وفتحتُ صدريَ للحياة لأرتجي
عيشًا رغيدًا بالرحيقِ مُذابا
لأتيهَ في روضِ السعادةِ عاشقًا
كيما أنالَ الشهدَ والأعنابا
ياسمين العابد

روضة الآمال ...بقلم الاديبة الشاعرة / ياسمين العابد

 روضة الآمال

🌷
أنا نبضُ القوافي حرفُ نورٍ
بشطِّ البدعِ أرسيتُ السفينا
مُتوَّجةٌ بعين الكون شمسي
لِذا الأنوارُ تخجلُ أن تَبينا
أُقيتُ الصبرَ من شهدِ الأماني
فيأبى الدهرُ أن يُبدي الحنينا
شريدٌ في فيافي القهرِ حلمي
وريحُ اليأس تعصفني ظنونا
فلا واللهِ ما نزفتْ عيونٌ
بها الأحلام قد ومضتْ سنينا
يزمجرُ خافقي كالليثِ يعدو
على جمرِ المنى لا لن يَلينا
ويطوي صفحةَ الأوجاعِ كيما
يكفكفُ أدمعًا فاضتْ شجونا
سأُسقي روضتي الآمالَ حتى
أرى ذا الحبَّ قد ملأَ الغصونا
فتسطعُ كالنجوم على جَنانٍ
قضى بالعتمِ مرتاعًا دفينا
فؤادي جنةٌ بالعشقِ فاحتْ
نثرتُ على رباها الياسمينا
دعاةُ الحبِّ في رحبي أقاموا
أضلُّوا سعيهم تركوا اليقينا
ألا فانأوا عُراة الأصلِ عنّي
فسهمُ الغدر أثخنني طعونا
فسيحوا في ثرى الأحداق كونوا
عقولًا تبتغي الحقَّ المبينا
وشقُّوا في صحاري الشوق نهرًا
فراتًا سائغًا منه سُقينا
فلا تذكوا جمارَ الحقدِ كيلا
يثورُ الصمتُ من صدري جنونا
فهل يدري فحول الشعر أنِّي
رقمتُ الحرف مكتويًا أنينا؟
ورحتُ أنمِّقُ الأشواق بيتًا
بهِ حارَ الأوائلُ سائلينا
إذا رست الهموم ببحر شعري
رأيتُ الكلَّ عطشى غارقينا
فهل من مبلغِ الأحبابَ أنّي
رنيمُ الشوق. نهج الحائرينا
ياسمين العابد

أنا ومضلتي والمطر/ بقلم ....ابو مهند الحجامي

 أنا ومضلتي والمطر

على موعد كان يهفو قلبي شوقا
لأسلك طريق الهوى مغرما
تحدثني نفسي عن هواها
يال قلبي بات لايشكو خريفا معتما
في ربيع العمر صار يتوسما
مطرٌ اراه يغسل الذنوبا
ارى فيه حبيبا شغوفا
سرتُ وكإني فراشة حالمة
على موعد بين اشجارٍ تساقطت اوراقها
ونتزع الخريف جلبابها
أراها وقد تساقطت اوراقها
لتعيد الحياة لها رونقها وجمالها
قلب خفاق في نشوة هواه منسجما
تخفق نبظاته بين حين وآخر
ليلتقي بجميل العشق مناه وروح تحلم برجاها
بين اغصان ندية
خالية من اوراقها
لأجدد ربيع عمري
في نداها
حالمة بلقاء فارس احلامي
طريق طويل سائرة اليه بأقدامي
ليلقاني/
بقلم ابو مهند الحجامي
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، ‏أشخاص يقفون‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏